منتديات بوابة العرب

منتديات بوابة العرب (http://vb.arabsgate.com/index.php)
-   منتدى عـــــــذب الكــــــــلام (http://vb.arabsgate.com/forumdisplay.php?f=44)
-   -   همسة لابد منها / بقلمي (http://vb.arabsgate.com/showthread.php?t=568014)

أم بشرى 30-05-2016 04:10 PM

همسة لابد منها / بقلمي
 
الكثيرمنّا يمتحنه الله في صحته وماله وولده وأمنه وتضيق عليه الضوائق فأحيانا يطيش تحمّله
و ينهار تجلّده وتراه كالمهوس يتساءل ماذا فعل والناس حوله مُنحوا كل شيئ ويكاد الضيق

يعزف كفرا و تكاد المصائب توخز غدرا ويكاد التّسرّع يورّثُ جهلا إلى أن ْ تستيقظ ذاكرة الوعي وتستفرغ ما مجتهُ الظروف وحملته النوائب فيتأهب إلى مًصافحة الصبر ومراودة كتاب الله وملازمة الذكر والإستغفار عندها يرى عجبا ، يرى الدنيا قصيرة و الهموم ضيقة في عين اتّسع حب الله في لبّها وتنفّس الرضا في قلبها وراح يُطلّ من كوُة التاريخ عن صبر السلف
وما قال السلف فهذا إبراهيم التيمي قال: ما من عبد وهب الله له صبرًا على الأذى، وصبرًا على البلاء، وصبرًا على المصائب، إلا وقد أُوتي أفضل ما أوتيه أحد، بعد الإيمان بالله.
وهذا شريح قال : إني لأصاب بالمصيبة، فأحمد الله عليها أربع مرات، أحمد إذ لم يكن أعظم منها، وأحمد إذ رزقني الصبر عليها، وأحمد إذ وفقني للاسترجاع لما أرجو من الثواب، وأحمد إذ لم يجعلها في ديني.
وهذا زياد بن عمروقال : كلنا نكره الموت وألم الجراح، ولكنا نتفاضل بالصبر.
وهذا أبو حاتم قال : الصبر جماع الأمر، ونظام الحزم، ودعامة العقل، وبذر الخير، وحيلة من لا حيلة له، وأول درجته الاهتمام، ثم التيقظ، ثم التثبت، ثم التصبر، ثم الصبر، ثم الرضا، وهو النهاية في الحالات.
فالنجعل من الصبر طريقا نسلكه وحصنا نحتمي به عند الشدائد عسى نفور بمرضاة الله

نبيل محمد احمد 31-05-2016 04:15 PM

ليس أمام المؤمن ما يفعله هنا إلا الصبر ، والاحتساب ، والحرص على إزالة تلك الهموم والغموم بمزيد من الطاعة
، وكثير من العمل الصالح .
إنَّ راحة القلب ، وطمأنينته ، وسروره ، وزوال همومه ، وغمومه : هو المطلب لكل أحدٍ ، وبه تحصل الحياة الطيبة ،
ويتم السرور ، والابتهاج ، ولذلك أسباب دينية ، وأسباب طبيعية ، وأسباب عملية ، ولا يمكن اجتماعها كلها إلا
للمؤمنين ،

الكاتبة القديرة ام بشرى

نعم هو الحرص على تثبيت الإيمان في القلب ، فإن القلب الذي يعمر بالإيمان الثابت فيه من القوة ما يحطم كل ماضٍ
أليم ، وشر مستطير ، ويتحطم على هذا القلب القوي الثابت كل ضلال مبين .

والله الموفِّق ، المستعان به على كل خيرٍ ، وعلى دفع كل شر

تحياتي وجل تقديري

أم بشرى 31-05-2016 04:33 PM

بورك فيك الأخ الكريم "نبيل محمد أحمد" على هذه المصافحة التي يحتاجها كل جريح

في خضم واقع اصطكت فيه الأحداث وتناورت الوعود وطُهيت الأحلام وتبخر تحقيقها

فاستسلمت الأرواح إلى فتور القناعة والرضا عسى هما الملاذ .

شكري وتقديري لمرورك وتفاعلك .

يونس قاسم 27-06-2016 05:23 PM

حتى الصبر على نعم الله علينا اختي
فهناك من يعطيه الله عز و جل من النعم
ما لا يعطيها لغيره والصبر هنا يكون صبر الشكر
اي يصبر على طاعة الله بهذه الخيرات و شكره لهذه النعم
:c011:

أم بشرى 27-06-2016 10:08 PM

ممنونة لردك الكريم والطيب

وأهلا وسهلا بك بيننا الأخ "يونس قاسم "

يونس قاسم 27-06-2016 10:36 PM

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . اختي ام بشرى

أم بشرى 10-03-2020 08:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يونس قاسم (المشاركة 4090494)
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . اختي ام بشرى

====================

والشكر موصول تكرم على الرد الطيب

النورس الأبيض 24-03-2020 03:03 PM

الصبر مفتاح الفرج
إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب.. الآية
جزاك الله خير
ومتعك بالصحة والعافية

أم بشرى 24-03-2020 08:22 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النورس الأبيض (المشاركة 4114576)
الصبر مفتاح الفرج
إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب.. الآية
جزاك الله خير
ومتعك بالصحة والعافية

==============

والفرج مفتاحه الصبرُ

يمشي الهوينى و الظفر ُ

دبيب ُ الرضا هو النصر ُ

إلى العلا الدرب ٌ و الشكر ُ


سعيدة جدا بمرورك وطيب ردك .

امي فضيلة 25-03-2020 11:59 AM

حياك الله اختي الفاضلة ام بشرى

جزاك الله خيرا على هذه الخاطرة الجميلة

والحمد لله الذي جعل الصبر جواداً لا يكبو، وصارماً لا ينبو، وحصناً حصيناً لا يُثلم..

في هذه الدنيا سهام المصائب مُشرعة ورماح البلاء مُعدةً مرسلة.. فإننا في دار ابتلاء وامتحان ونكد وأحزان.

وقد بلغ الضعف والوهن ببعضنا إلى التجزع والتسخط من أقدار الله..

فأضحى الصابرون الشاكرون الحامدون هم القلة القليلة.

وسُنن الله في خلقه ثابتة لم تتغير وقضاؤه على عباده سائرٌ لم يتبدل..

نلاحظ أن النوازل تنزل والقوارع تطرق والناس في هذا الزمن غلبت عليهم أمورٌ أربعة:

الأول: عدم الرضا والصبر والاحتساب.. بل البعض يسلو كما تسلو البهائم.

الثاني: الجزع والتسخط.. وكأن الدنيا ما خلقت إلا للصفو والنعيم..

الثالث: عدم احتساب الأجر سوى في المصائب الكبيرة كالموت وغيره وتناسوا

أن الأمر سواء على كل ما يسوء المرء حتى الشوكة تُصيب قدمه.

الرابع: ظن الكثير أن الامتحان والابتلاء هو زمن المصيبة فحسب،

وما عدوا النعمة والغنى بلية وطامة إن لم تُعن على الطاعة والعبادة.

عبدالرحمن الناصر 26-03-2020 02:01 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم بشرى (المشاركة 4090002)
الكثيرمنّا يمتحنه الله في صحته وماله وولده وأمنه وتضيق عليه الضوائق فأحيانا يطيش تحمّله
و ينهار تجلّده وتراه كالمهوس يتساءل ماذا فعل والناس حوله مُنحوا كل شيئ ويكاد الضيق

يعزف كفرا و تكاد المصائب توخز غدرا ويكاد التّسرّع يورّثُ جهلا إلى أن ْ تستيقظ ذاكرة الوعي وتستفرغ ما مجتهُ الظروف وحملته النوائب فيتأهب إلى مًصافحة الصبر ومراودة كتاب الله وملازمة الذكر والإستغفار عندها يرى عجبا ، يرى الدنيا قصيرة و الهموم ضيقة في عين اتّسع حب الله في لبّها وتنفّس الرضا في قلبها وراح يُطلّ من كوُة التاريخ عن صبر السلف
وما قال السلف فهذا إبراهيم التيمي قال: ما من عبد وهب الله له صبرًا على الأذى، وصبرًا على البلاء، وصبرًا على المصائب، إلا وقد أُوتي أفضل ما أوتيه أحد، بعد الإيمان بالله.
وهذا شريح قال : إني لأصاب بالمصيبة، فأحمد الله عليها أربع مرات، أحمد إذ لم يكن أعظم منها، وأحمد إذ رزقني الصبر عليها، وأحمد إذ وفقني للاسترجاع لما أرجو من الثواب، وأحمد إذ لم يجعلها في ديني.
وهذا زياد بن عمروقال : كلنا نكره الموت وألم الجراح، ولكنا نتفاضل بالصبر.
وهذا أبو حاتم قال : الصبر جماع الأمر، ونظام الحزم، ودعامة العقل، وبذر الخير، وحيلة من لا حيلة له، وأول درجته الاهتمام، ثم التيقظ، ثم التثبت، ثم التصبر، ثم الصبر، ثم الرضا، وهو النهاية في الحالات.
فالنجعل من الصبر طريقا نسلكه وحصنا نحتمي به عند الشدائد عسى نفور بمرضاة الله



كلمات غلفتها البلاغة وصاغت حروفها الحكمة - وهى تتحدث عن الصبر - والصبر درجات والصابرون منازل --
والصبر من أكبر العبادات وهى أشق العبادات وقد نجدها كلمة سهله ننصح بها الاخرون المبتلون - والإبتلاء درجات
والصبر مراحل -- الكهرباء تنقطع كثيرا" اصبر يا أخى -- المياه تنقطع احيانا" يا أخى اصبر -- شبكة الانترنت منقطعة من أسبوع كان الله فى عونك تجلد بالصبر .
العيال جوعى ولا أجد ما اطعمهم به - البيت تهدم وأصبحنا نعيش فى الشارع - نعيش فى مخيم تحت البرد والصقيع - ما أسهل أن نقول له اصبر ونحن لا نعانى ما يعانيه .
ثم نأتى للأصعب والأشق مبتلى بمرض عضال يقطع فى بدنه الام مبرحه لا تجدى معها مسكنات الألم تذهب العقل أكبر من قوة الإحتمال وأكبر الفتن ما كان فى المرض لذلك قالوا يا صبر أيوب . هنا من يستطيع الصبر كان فى مرتبة الأنبياء وهنا -- إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ
لذلك وعلى وجه العموم ندعوا الله ألا يبتلينا وأبدا" ابدا لا تسأل ربك الإختبار ------

وتحضرنى قصة عالم فقيه يحاضر الفقه لطلابه وظن أنه قد بلغ من العلم ما لم يبلغه أحد فدعى ربه فقال اللهم ابتلى واختبر - فحبس فيه البول فتحمل ساعة واثنين وثلاثة ولم يستطع الإحتمال فخرج مسرعا" إلى تلامذته وقال لهم
بأعلى صوت ادعوا لشيخكم الكذاب
اللهم نسألك رفع البلاء ونسألك الصحة والعافية والهمنا الصبر على الشدائد ويسر لنا أمرنا واشفنا وعافنا


الأخت الأستاذة /أم بشرى
كلمات بليغة وموضوع كبير فى سطور قليلة بارك الله فيك ولك
وتقبلى خالص تحيتى








.

عبدالرحمن الناصر 26-03-2020 02:09 PM

.


أعجبنى بشدة ايضا" التعقيب البليغ للأستاذة الفاضلة / أمى فضيلة
خالص تحيتى لها على هذا التعقيب المثمر والمفيد






.

أم بشرى 26-03-2020 08:45 PM

بارك الله فيك الأخ الكريم "عبد الرحمن الناصر "

على هذه الإطلالة القيّمة وهذا التفاعل المفعم برد ثري

و إضافة مستفيظة بأمثلةحساسة من واقعنا يتصدرها مصل الصبر

ويتغشاها إقرار النفس بضرورة الرضا بالقضاء خيره وشره

دائما مميّز في طرحك وردودك نسأل الله لك دوام المتابعة والنفع والإفادة .


ولقد صدق ابن القيم الجوزية رحمه الله حين قال :
( • فإن الله سبحانه جعل الصبر جوادا لا يكبو وصارما لا ينبو وجندا لا يهزم وحصنا حصينا لا يهدم ولا يثلم فهو والنصر أخوان شقيقان فالنصر مع الصبر والفرج مع الكرب والعسر مع اليسر وهو أنصر لصاحبه من الرجال بلا عدة ولا عدد ومحله من الظفر كمحل الرأس من الجسد ولقد ضمن الوفي الصادق لأهله في محكم الكتاب أنه يوفيهم أجرهم بغير حساب واخبره أنه معهم بهدايته ونصره العزيز وفتحه المبين فقال تعالى {وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} فظفر الصابرون بهذه المعية بخير الدنيا والآخرة وفازوا بها بنعمة الباطنة والظاهرة وجعل سبحانه الإمامة في الدين منوطة بالصبر واليقين فقال تعالى وبقوله اهتدى المهتدون {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ}.وأخبر أن الصبر خير لأهله مؤكدا باليمن فقال تعالى {وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} .
عدة الصابرين - المقدمة


الساعة الآن 03:17 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.