منتديات بوابة العرب

منتديات بوابة العرب (http://vb.arabsgate.com/index.php)
-   منتدى اللغة العربية وعلومها (http://vb.arabsgate.com/forumdisplay.php?f=122)
-   -   المخصص لابن سيده (http://vb.arabsgate.com/showthread.php?t=560857)

ابن حوران 04-01-2015 05:02 PM

المخصص لابن سيده
 
المخصص لابن سيده


كتاب المخصص، أثمن كنوز العربية، هكذا قال عنه النحاة وعلماء اللغة القدماء والحديثون، وهو أضخم معاجم العربية التي تعني بجمع ألفاظ اللغة حسب معانيها لا تبعاً لحروفها الهجائية، وكان الغرض منه تصنيف الألفاظ داخل مجموعات وفق معانيها المتشابهة، وهو يقع في سبعة عشر مجلداً. والطبعة التي بين يدينا هي من طباعة ونشر مطبعة بولاق المصرية سنة 1321هجري/1898م.

سنختار من هذه الموسوعة أبواباً، دون ترتيب الأجزاء، اعتقاداً بأن تلك الاختيارات ستفيد المثقفين والدارسين والكتاب، بموضوع المعاني. وسيكون هذا العمل مُكملاً للعمل الذي اخترناه ـ سابقاً ـ من كتاب فقه اللغة للثعالبي.


من هو ابن سيده: هو علي بن إسماعيل، أبو الحسن، اللغوي الأندلسي المرسي، والأخيرة نسبة الى مدينة مرسية شرق الأندلس. وقد ولد في بيت علم ولغة حيث كان والده (الضرير) من النحاة المعروفين بسعة ما يحفظون، وكانت ولادته سنة 398هجري، ووفاته سنة 458هجري.

باب: ما يؤنَّث من سائر الأشياء ولا يُذَّكَّر

(الريح) أنثى عند سيبويه، وجمعها رياح، وأرواح، وأراييح، ومن أنواعها الشمالية والجنوبية والغربية والصبا، والصرصر وهي الباردة، والبليل وهي الندية، أما الإعصار فهو عند أبي الحسن ذكر وكذلك عند سيبويه.
(النار) أنثى، وجمع تكسيرها نيران، وهناك من يجمعها (نيرة)، وأنؤور.
(الدار) أنثى ألفها منقلبة عن واو، وجمعها عند أبي الحسن (أدؤر)، وعند سيبويه دور.
(الأرض) أنثى وجمعها أرضون، [ومن يتصفح موسوعة تاريخ العرب قبل الاسلام للعلامة جواد علي يرى استخدام هذا الجمع ظاهرا] وجمعوا أرض بأروض وأراض.

(الفهر) مؤنثة، وهي الحجر يملأ الكف والجمع أفهار.
(العروض) مؤنثة للشعر وغيره.
(النعل) مؤنثة، من نعال الأرجل والسيوف الخ.
(الغول) مؤنثة، وهي ساحرة الجن، والجمع أغوال وغيلان.
(الكأس) مؤنثة، وهي تسمى هكذا إذا كان فيها ماء أو شراب، فإن فرغت لا تسمى كأساً، والجمع أكواس وكياس، ولكن الأكثر انتشارا كؤوس.

(القدوم) مؤنثة، وهي الأداة التي يُنحت بها، يقول الشاعر:
نعم الفتى لو كان يعرف ربه ..... ويُقيم وقت صلاته حمّادُ
نفخت مشافره الشمول فأنفه..... مثل القدوم يسنها الحدادُ
(الشمس) مؤنثة، قال تعالى { والشمس تجري لمستقر لها}
(الضبع) أنثى وهي هنا السنة الشديدة.

(الملح) مؤنثة، قال مسكين الدارمي:
لا تلمها إنها من نسوةِ.... ملحها موضوعة فوق الركب
(البئر) أنثى، قال تعالى {وبئر معطلة}، والجمع آبار.
(الرحى) أنثى، وجمعها أرحاء

(الضحى) أنثى، وكذلك قيل في العصر والظهر والمغرب، وقد قال بذلك أبو الحسن وسيبويه، لكن لأبي علي الفارسي رأي آخر: يقول كلها مذكرة، لكن تأنيثها آت من قصد الصلاة فهي مؤنثة.
(الحرب) مؤنثة، وجمعها حروب.
(العقرب) مؤنثة، وجمعها عقارب.
(الفيلق) مؤنثة، وهي جماعة أكبر من الفرقة والكتيبة واللواء في الجيش، وجمعها فيالق.

ابن حوران 09-01-2015 05:14 PM

ما يؤنث ويُذكر


كثيرة هي الألفاظ التي يصح فيها التذكير والتأنيث، ولكن سنختار مجموعة منها تُستعمل بكثرة


الزوج: يُذكر ويؤنث، يقال فلان زوج فلانة، وفلانة زوج فلان، ومنها قوله تعالى {أمسك عليك زوجك}

السماء: يُذكر ويؤنث، وقد ذُكّر في قوله تعالى {السماء مُنفطر به}،وأُنثت {ثم استوى الى السماء وهي دخان} {فما بكت عليهم السماء}

السِلم (الصلح): وقد قال زهير في معلقته بتذكير السلم
وقد قلتما إن ندرك السلم واسعاً.... بمال ومعروف من القول نسلم
وقال تعالى في التأنيث {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها}

الصاع (الصواع): يُذكر ويؤنث، في التنزيل يُذكر {نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير}، ويؤنث {ثم استخرجها من وعاء أخيه}

المال: تُذكر وتؤنث وقد وردت الحالتان في حديث رسول الله صلوات الله عليه: ((المال حلوة خضرة، ونعم العون هو لصاحبه))

العنكبوت: يُذكر ويؤنث وفي التأنيث جاء في التنزيل{كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً} أما في التذكير فقال الشاعر:
على هطالهم منهم بيوتٌ.... كأن العنكبوت هو ابتناها

السبيل: يذكر ويؤنث، أنثت في التنزيل {قل هذه سبيلي}، وذكرت{ وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا}

ومن الأشياء التي تُذكر وتؤنث (دون شرح)
العنق؛ الفؤاد؛ اللسان؛ القفا؛ المعي (مفرد أمعاء)؛ الكراع والذراع؛ الإبط؛ الإبهام؛ المتن؛ النفس؛ الروح؛ الحال؛ العضد؛ الضرس؛ السلطان؛ السروال؛ السُلّم؛ القِدر؛ المُلك؛ الطريق؛ الصراط؛ الهدى؛ الموسى؛ الحانوت؛ الدلو؛ الخمر؛ الذهب؛ العسل؛ الأنعام؛ السلاح؛ الدرع؛ القميص؛ السوق؛ الفردوس؛ الجحيم؛ المسواك.

أم بشرى 13-01-2015 10:26 AM

بارك الله فيك على هذه الإفادات

ابن حوران 14-01-2015 03:22 PM

أشكركم أستاذتنا على الاهتمام

ابن حوران 14-01-2015 03:23 PM

باب ما يكون للمذكر والمؤنث والجمع بلفظ واحد



الفُلك: يؤنث ويُذكر ويكون واحداً وجمعاً، ففي تأنيثه يقول تعالى {قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين}؛ وفي الجمع {حتى إذا كُنتم في الفلك وجرين بهم}.

الطاغوت: في التذكير قال تعالى {وقد أُمروا أن يكفروا به}[النساء60]، وفي
التأنيث يقول تعالى {أن يعبدوها} [الزمر17]؛ وفي الجمع يقول تعالى{أولياؤهم الطاغوت}[البقرة257].

الطفل: يؤنث ويذكر ويجمع على نفس اللفظ. وفي التنزيل{أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء}؛ وفي موضع آخر {ثم يخرجكم طفلاً}.

الحمد: وهو وصف يُقال رجلٌ حمدٌ وامرأة حمد، ورجال حمد.

عدو: يُقال رجل عدو ونسوة عدو، وفي التنزيل {فإنهم عدوٌ لي إلا رب العالمين} هذا في الجمع، أما في الواحد فيقول تعالى {إن هذا عدوٌ لك ولزوجك}.

الصديق: (طبعا والحميم)، ففي التنزيل {ولا يسأل حميمٌ حميما يبصرونهم}، وفيه {فمالنا من شافعين ولا صديق حميم}.

الملَك: يكون للواحد والجميع بلفظ واحد قال تعالى {والملَك على أرجائها}؛ وقال تعالى في موضع آخر {وجاء ربك والملك صفا صفا}

البشر: الإنسان يقع على الواحد وعلى الجميع، وللفرَّاء مقولة: رأيت العرب لا تجمع وإن كانوا يُثَنُّون واستشهد بقوله تعالى {أنؤمن لبشرين مثلنا}، وقال تعالى في الجمع {ما أنتم إلا بشرٌ مثلنا}

الضيف: في التنزيل {هؤلاء ضيفي}؛ وقال {هل أتاك حديث ضيف إبراهيم}

الرسول: لقد جمعوا الرسول وثنّوه كما جمعوا الصديق وثنوه وقد أنثوه فمن التثنية قوله تعالى {إنا رسولا ربكْ}؛ وفي التأنيث {تلك الرسل}.

هذا أبرز ما في هذا الباب

ابن حوران 17-01-2015 02:55 PM

باب في الهدم والتخريب



الهدم: نقيض البناء، هدمت البناء أهدمه هدماً وهدمته فتهدم وانهدم.
ويقال ثللته أثله ثلاً وأصل الثلل الهلاك، ويُقال ثللت الرجل أثله ثلاً وثللا، أي أهلكته، حكاها الأصمعي ومنه قيل ثُّل عرش فلان ـ أي هُدم، قال زهير بن أبي سلمى: ((تداركتم الأحلاف قد ثُّل عرشها))

ويُقال أنقاض الجدار ـ تهدم* صاحب العين * تقوض كذلك وقوضته ـ هدمته.
وقال ابن دريد: هجمته أهجمه هجماً [وقد لاحظت عند أهل العراق أنه إذا اشتكى أحدهم من سوء حاله يقول: انهجم بيتي].

وجب الحائط: سقط، ويقول ابن دريد: الوجبة صوت الشيء يسقط فتسمع له كالهدّة.

قُصم جانب البيت: انهدم، [ويقول المنكوب في بلاد الشام إذا فقد عزيزا وجيها قال: قُصم ظهرنا، أي ذهب ما كنا نعتمد عليه]

الهد: الهدم الشديد والكسر، هده يهده هداً أي كسره، وافلته من تماسكه [في العراق لا يزال الرجل الذي يُمسَك لكي لا يقوم بفعل غاضب يطلب ممن يمسكه: هدني أي اتركني]. والهدة صوت شديد تسمعه من سقوط حائط أو ناحية جبل، ومنها قالوا: هدده أي أنذره بصوت عال.

هُرْت البناء هوراً: هدمته وهار الجرف هورا فهو هائر وهار تصدع، وفي التنزيل في سورة التوبة آية 109، ذكر الجرف الهار. فالأساس بالبناء الثبات فإذا تصدع ووقع فهو هار، [ومن ذلك يقال فلان متهور إذا ابتعد عن تماسكه وثباته وارتكب من الحماقات]

الخراب: ضد العمران، وخربته خرباً، فأصبح خَرِب، والخَرِبة موضع الخراب، والجمع خَرِبات وخَرِب.

الدك: هدم الحائط والجبل ونحوهما، دكه يدكه دكاً، وجمعه دككة وفي التنزيل جعله دكاً.

هوامش
هذا الباب من المجلد السادس
المكتوب بين قوسين عموديين [ ] هي إضافة من عندنا.

ابن حوران 20-01-2015 04:33 PM

متاع البيت

أصل المتاع: البقاء، والمتاع ما يُنتَفَع به، وفي التنزيل{ومتاعاً للمقوين}
ومتاع البيت، هو ما يُصَرّف ويُستعمل والجمع أمتعة، وأماتع جمع الجمع ومنه متاع الدنيا، والمتاع أيضاً المال.
الظهرة: ما في البيت من المتاع والثياب.

النّضد: ما نُضد من متاع البيت. ويقول (أبو زيد) نضد البيت خيار متاعه.
الأثاث: متاع البيت، من قولهم: أثثت الشيء أي وطأته.
البَزُّ: متاع البيت من غير الثياب.
الرثة والرث: رديء المتاع، وكذلك الخنثير: الشيء الخسيس من المتاع الذي يتركه أصحابه عندما يرتحلوا.

بيتٌ دِحاس: كثير المتاع
بيت باه: بيت قليل المتاع
المشجب: خشبات موثقة توضع عليها الثياب
الشجاب والغدان: قضيب تعلق عليه الثياب

السهوة: ثلاثة أو أربعة أعواد يعارض بعضها على بعض، يوضع عليه شيء من الأمتعة، والجمع منها سهاء.
العكم: شوال من الصوف والوبر، وهو العِدل، والجمع عكوم، وإن كان فارغا لا يسمى عكما بل عدلا.
الجرن: يسميه البعض مهراس، وهو حجر منقور يُصب فيه الماء ويتوضأ منه.

الكنف: وهو الزنفليجة، يكون فيه أداة الراعي ومتاعه.
الصرة: كيس الدراهم والدنانير.
المثبنة: كيس تضع فيه المرأة مرآتها، والحفش: تجعل فيه المرأة دهنها، والجمع أحفاش.

الهدلق: المنخل
المشيعة: قفة تجعل فيها المرأة قطنها وصوفها.
الخُرج: جوالق (شوال) له أذنين يوضع على ظهر الدابة (حمار، بغل الخ)
الدُرج: سفط صغير توضع فيه طيب المرأة
العرزال: كالجوالق العظيم يُجمع فيه المتاع، وقيل في مكان آخر أنه بقية اللحم، وقيل في مكان أنه المكان الذي يكون فيه الملك عند القتال.

الخريطة: وعاء من قماش أو جلد
القمطر: شبه سفط من قصب.

أم بشرى 22-01-2015 10:16 AM

ماتع ومفيد ما رصدت

لا عدمنا دررك

تحياتي الأخ ابن حوران

ابن حوران 23-01-2015 10:39 PM

السفينة



السفينة ـ فَعيلة بمعنى فاعلة مُشتق من السَّفن، أي القَشْر، لأنها تسفن الماء كأنها تقشره حسب (ابن دريد)، والجمع سُفُنٌ وسفائن.

السفان: ملاح السفينة.
الشراع: رواق السفينة والجمع أشرعة وشُرُع. و الدوقل، خشبة طويلة تُشّد في وسط السفينة يُمدُ عليها الشراع، والجمع (أدقال).
والقلاع: هو الشراع العظيم، ويقول (ابن دريد) ان القلاع مفرد وليس جمع لقلعة، وقيل للسفن العظيمة عندما تتحرك أقلعت، وكأنها قلعة أو جبل يبحر في البحر.
الكَر: حبل الشراع، وجمعه كرور.
الجمل: القلس، والخيسفوج، وهو حبل الشراع الغليظ، [وفي التنزيل{ حتى يلج الجمل في سم الخياط}، وكان الظن الحديث عن البعير، ولكنه حبل الشراع الغليظ] والله أعلم.

السقائف: ألواح السفينة، وكل لوح سقيفة، والطائق هو ما بين كل خشبتين من السفينة.
قلفت السفينة: خرزت ألواحها بالليف وجعلت في خللها القار والجلفاظ، الذي يجلفظ السفن أي أن يدخل بين مسامير الألواح وخروزها مشاقة الكتان ويمسحه بالزفت والقار.

الدُسر: المسامير، والمسمار ما شددت به الشيء ـ سمرته ويقال للمسمار السكي، والسك: تضبيب الخشب بالحديد.

القارب: السفينة الصغيرة
والركوة: زورق صغير
المعبر: المركب الذي يعبر فيه.
الصلفة: السفينة الكبيرة.

البارجة: سفينة تُتخذ للقتال.
مخرت السفينة: تمخر مخرا أي تجري، وفي التنزيل {وترى الفلك فيه مواخر}، فقيل أنها الجارية، وقيل أنها المصوتة في جريها.
جنحت السفينة: تجنح إذا انتهت الى الماء القليل فلزقت بالأرض فلم تمض، وجمحت السفينة تجمح جموحا، إذا تركت قصدها، فلم يضبطها الملاحون.

ماهت السفينة: إذا دخل فيها الماء.
رست السفينة: بلغ أسفلها القعر.
مجداف: أو المغدفة أو الغادوف أو الغادف، وهي خشبة في رأسها لوح عريض يدفع السفينة بها.

الرمث: خشب يجمع بعضه الى بعض يركب عليه في البحر وجمعه أرماث.
الطوف: خشب يشد ويركب عليه في البحر والجمع أطواف، وصاحبه طوّاف.
أما صاحب العين فيقول أن الطوف قرب تُنفخ ويشد بعضها ببعض

(من المجلد العاشر)

ابن حوران 26-01-2015 04:13 PM

باب ما جاء على فَعِلت مما يُغلط فيه فيُقال بالفتح



لَقِمتُ اللقمة لقماً، وزَرِدتها زرداً، وبلِعتها بلعاً.. كلها بكسر (عين الفعل)
وَدِدْتُ لو تفعل ذلك وَدّاً ووُدّا ووَدادةً
وبَرِرت (بكسر الراء الأولى) والدي بِراً.
لعِقت (بكسر العين) العسل لَعقاً، ولحِستُ (بكسر الحاء) الإناء لحساً، ومصِصت (بكسر الصاد الأولى) الرمان مصاً، ولَثِمتُ (بكسر الثاء) فم المرأة لثماً، وشرِكت (بكسر الراء) الرجل في أموره شِركاً وشَرِكَة، ونهِكه (بكسر الهاء الأولى) المرض نهكاً ونهكة ونُهوكا، ويُقال أنْهَكَ من هذا الطعام أي بالغ في أكله، وبَشِشتُ (كسر الشين الأولى) بشاشة.

ويُقال نَشِف (بكسر الشين) الحوض ما فيه من الماء نَشفاً، وبَعِد (بكسر العين) الشيء بعداً، وضَرِمت (بكسر الراء) النار ضرماً، وغلِط (بكسر اللام) في الأمر،ووهِمت (بكسر الهاء) في الصلاة وهماً: أي سهوت، وجَهِلتُ (بكسر الهاء) الشيء جهلاً.

كما تنسحب تلك الأمور (أي كسر عين الفعل) على جزِعت ونكِدت وفهِمت ومضِغت وشرِبت وخرِست وعلِمت.

من المجلد الخامس عشر لابن سيده

ابن حوران 29-01-2015 05:18 PM

البحر

البحر: الماء المالح، وقيل هو كل ماء كثير.. وفي التنزيل { ظهر الفساد في البر والبحر}، فسر البحر (أبو علي الفارسي) بأنه ظهر الجدب في المدن والريف أي البحر حسب زعم أبي علي لانتشار الظلم والفساد. وكان ذلك قبل ظهور النبي محمد صلوات الله عليه.

وسمي البحر بحراً لاتساعه (حسب زعم صاحب العين) ، ومنه استبحر بالعلم والمال،

وقالوا: البحيرة ليست تصغيراً للبحر، بل هي تصغير للبُحرة وهي الأرض المتسعة والمنخفضة.

والانتساب الى البحر: بحراني

{مرج البحرين يلتقيان}: قال ابن الرماني عن ابن عباس: أنهما بحر السماء والأرض يلتقيان في الشتاء، وقيل الماء المالح والعذب، ومعنى مرج أنه (الله عز وجل) أرسلهما ليلتقيان دون اختلاط، وبينهما برزخ أي حاجز غير مرئي كالحاجز بين الدنيا والآخرة، وعن (مجاهد) يبغيان أي يختلطان، وقال غيره أي أنهما لا بغيان على الناس.

اليم: هو البحر في اللغة السريانية (عن ابن دريد)

البحر: هو الخضم (عن الخليل ابن أحمد)

البحر اللجي: المختلطة أمواجه الشديدة

الشرم: لجة البحر

خِب البحر: هيجانه

الدُردور: موضع في البحر قلما تنجو سفينة منه لشدة هيجانه فيها.

الخليج: من البحر سمي بذلك لأنه يجذب البحر، والخلج: الجذب، وخلجت الناقة إذا سُحب ابنها عنها بالذبح أو غيره.

[ من المجلد العاشر لابن سيده]

ابن حوران 02-02-2015 12:35 AM

نعوت الحديث والصحف


الخرافة: الحديث المستملح بالكذب. وخرافة هو رجل من بني عذرة أو جهينة، اختطفته الجن ثم رجع الى قومه، وأخذ يحدثهم بأحاديث فيها من العجب، فجرى على ألسن الناس.

الصحيفة: التي يُكتب فيها، والجمع صحائف وصُحُف وفي التنزيل {صحف إبراهيم وموسى}،

والمصحف: الجامع للصحائف بين دفتيه.
والمُصَحِّف والصحفي: الذي يروي..

وصفحت ورق المصحف: عرضتها واحدةً واحدة،
تصفحت الأمر: نظرت فيه.
الورق: صحائف المصحف ونحوه، وواحدته ورقة، ومن معني بالورق وكتابته اسمه ورّاق، وحرفته الوِرَاقة.
الفنداق: صحيفة الحساب (بالبيع والشراء وغيره)
والكراريس: من الكتب واحدتها (كُرّاسة) سميت كذلك (لتكرسها) أي لانضمام بعضها الى بعض.
الإضبارة: الحزمة من الصحف، وقد ضبرت الكتب وغيرها، جمعتها..
السفر: الكتاب وجمعه أسفار
الديوان: مجمع الصُحُف (وهو فارسي مُعرب)
السجل: الكتاب أو الملف وهو أيضاً فارسي مُعرب، وأصله (سي كِلْ: وسي ثلاثة وكل ختم) أي الملف المختوم بثلاثة أختام.
الصَك: وهو العهد الموّثق والجمع أصُك أو صكوك وصِكاك ويقول (صاحب العين) أنه فارسي معرب.

القرطاس: وهو القرطس أي الصحيفة البيضاء ويقول (ابن السكيت) هو الثوب الأبيض الجديد يُسقى بالصمغ ثم يُصقل ويُكتب عليه.

من المجلد الثالث عشر لابن سيده

أم بشرى 02-02-2015 02:31 AM

بارك الله فيك على هذه المعلومات الوافية

ابن حوران 05-02-2015 12:42 AM

أشكر اهتمامكم ومتابعتكم للمادة

ابن حوران 05-02-2015 12:42 AM

في الحمل والولادة

نُسِئت المرأة فهي نسء : بدأ حملها
الحمل (عند الخليل ابن أحمد): ما يُحمل في البطون عند كل الحيوان، حملت تحمل حملاً..
امرأة حبلى: يعني حامل.. ولا يقال حبلى إلا للمرأة
والحَبَل: الامتلاء .. يُقال حَبِل الرجل من الشراب، إذا أكثر منه فامتلأ بطنه
المرأة حبلى ثم في نهاية حملها تصبح (مُثقِل)
تصف (أم تأبط شراً) ابنها الشاعر المعروف: ما حملته وُضعاً، ولا ولدته تَيناً، ولا أرضعته غَيلاً ولا أحرمته قيلاً ولا أبته على مأقة .. لنرى ما يعني هذا الكلام:
وُضعاً: أي حملت به سهوا في أول الحيض وهو مذموم عند العرب..
تيناً: أي أنه أخرج رجليه قبل يديه ورأسه أثناء الولادة، وهذه الحالة مذمومة.
والغيل: أن يرضع الطفل وأمه حامل، وهي صفة مذمومة أيضا
مأقة: شدة بكاء الطفل من جوع أو ألم أو قذارة..
الوحمى: إذا اشتهت المرأة في حملها شيئا فهي تتوحم.. والجمع وِحام ووحامى
امرأة جامع: أي في بطنها ولد، ويقال للحيوانات كذلك، ماتت المرأة وهي جامع، ونفقت البقرة وهي جامع، أي بطنها ممتلئ بالولد
المخاض: إذا دنت ولادة المرأة فهي في مخاض..
الطَلْق: وجع الولادة، والمخاض للناس والبهائم، أما الطلق فللنساء فقط.
قال ابن الإعرابي: إذا أخذها الطلْق فألقت بنفسها على جنبيها، قيل: تَصَلّقَت، وهي متصلق، وكل ذي ألم إذا ألقى بنفسه على جنبيه هو متصلق.
قال (ثابت): يقال للمرأة إذا طلقت: تركتها توحوح بين القوابل أي تصيح.
الخصوف: هي المرأة التي تلد في شهرها التاسع ولا تدخل في العاشر.
سِقط: إذا ألقت المرأة ولدها لغير تمام فهو (سِقَط) وسُقْط وسَقْط، وإذا أصبحت عادة عند المرأة فهي (مِسْقاط)
المُمْصل: المرأة التي تسقط ولدها وهو (مضغة) وقد أمصلت، وهي أيضا مُملص ومملاص.
وإذا كان الولد ابن سبعة أشهر فهي (مُسبع).
امرأة مُتم ومعشر: هي من أتمت حملها تسعة أشهر ودخلت في العاشر، والأصل في التعشير هي الإبل التي يمضي على حملها عشرة أشهر.
العقيقة: هو كل شعر يكون على المولود يوم ولادته من إنس أو بهائم.
النفساء: إذا ولدت المرأة فهي نَفَسَاء، والجمع نُفّس ونوافس ونفساوات ونفاس، وأصل الكلمة من نفس: تشقق نفس القوس أي تشقق وتصدع.
الزرم: الولادة
مرطت المرأة: أي ولدت بيسر
فإذا نشب ولدها في رحمها: قيل عَضّلت وأطرقت فهي معضل


عَسرت المرأة: إذا صعبت ولادتها
إذا كانت الولادة بيسر: سرحت وقيل ولدته سرحا
إذا يبس الولد في رحمها: قيل (أحشت) فهي مُحش وولدها حشيشا أي خرج يابسا وميتاً..
الخشعة: الولد يُبقر عنه بطن أمه الميتة ويخرج حيا
الخوية: المرأة التي تلد فيصبح جوفها خاوياً، وحتى الطعام الذي يُعطى لها يقال له خوية..
إذا ولدت واحداً: فهي مفرد ومُفد، وإذا ولدت اثنين فهي متئم، وإذا ولدت أكثر من مرة اثنين فهي (متآم).
إذا لم تلد المرأة عدة سنين دون عقر ثم تلد بعدها، يقال اعتاطت
إذا قامت من نفاسها وتطهرت قيل: تعلت وتعالت

من المجلد الأول لابن سيده

أم بشرى 08-02-2015 12:15 AM

جميلة هي لغتنا

ما شاء الله هذه الإضاءات

جزاك الله خيرا "ابن حوران ".

ابن حوران 08-02-2015 12:47 AM

ابتداء نبات الشَعر وكثرته

الشعر: نِبتة الجسم مما ليس بصوف ولا وبر، والواحدة شَعرة، والجمع للشعر أشعار وشُعور.
رجل أشعر وشَعِر وشَعراني، أي كثير الشعر في رأسه وجسمه، والأنثى شَعراء.
الغَفْر: الشعر اللين الرقيق الذي ينبت في رأس الصبي، وكذلك الشيخ إذا تساقط عنه الشعر ولم يبقى إلا هو. وقد يكون في الفراخ، وهو الزغب
الأثيث: الشعر الكثيف الطويل والمسترسل.
الوحف: الشعر الكثيف الأسود
الجثل: الشعر الذي فيه الشعرة غليظة وسميكة، والجثل من كل شيء الضخم.
العلكس: الشعر الأسود الذي فيه طبقات سميكة فوق بعض، واشتقاقه من اعلنكس الليل: أي اشتد ظلامه.
خُداري: الشعر الخُداري الأسود.
الفَرْع: الشعر الكثير، والجمع فروع، ورجل أفرع: تام الشعر، والجمع فرعان .. سُئل عمر ابن الخطاب رضي الله عنه: الفرعان خير أم الصلعان؟ فقال: لا بل الفرعان، وكان عمر أصلع في حين كان الرسول صلوات الله عليه أفرع، وكذلك أبو بكر رضوان الله عليه.

الزبب: كثرة الشعر في الذراعين والساقين، يُقال رجل أزب وامراءة زباء.

الجُمة: ما طال من الشعر وجمعه جُمم وجمام، غلام مجمم وجارية مجممة،
اللحية: ما نبت على الخدين والذقن من شعر، والجمع لحى (بالكسر للام أو ضمها)..
رجل ألحى: عظيم اللحية، ويُقال لحياني ولكن نادرا
رجل كِنثاوة: عظيم اللحية
لحية فارض وفارضة: عظيمة.
الشُفاري: اللحية الكثيفة مع طولها
والسَّبلة: مقدمة اللحية
رجل هلوف: كثير الشعر في الرأس واللحية
الشعر السبط: المسترسل
شعر وارد: مسترسل وطويل، وكذلك (المسحلان)
شعر أحجن: مسترسل إلا في أطرافه اعوجاج والتواء
شعر سخام: لين ومسترسل (وليس من السواد)
الجعد: خلاف السبط، الرجل جَعْد الشعر، والمرأة جعدة، ومن الجعد القطط وهو شديد الجعودة ولا يطول.
اقلعط الشعر: أصبح كشعر الزنوج
الخصلة: المجتمع من الشعر، والجمع خصائل وخُصل..
المقصب: الذي استدارت جعودته فأصبح كالقصب
القصيبة: شعر لا يمكن تضفيره بل يبقى ملوياً، والجمع قصائب.
الضفيرة: شعر يجمع على بعضه ويُنسج، والجمع ضفائر
الغُدر: شعرات ما بين القفا الى وسط العنق، واحدتها غدرة، قال (أبو زيد) الضفائر للرجال والغدر للنساء حين تضفر، فإن لم تضفر وعُقصت فهي قرون.
العقصة: وهي القرون المجموعة.

الغراميل: ما تم توصيله بالشعر من صوف أو غيره لتطويل شعر الصبية.
الناصية: هي الكابسة المقبلة على الجبهة، نصوته نصواً: أخذت بناصيته
الواصلة من النساء: هي التي توصل شعرها بشعر غيرها، وقد لعنت بالحديث الواصلة والمتوصلة.
الفليلة: الشعر بين الأذن والحاجب
العفراة: الشعر النابت في وسط الرأس وهو الذي ينتفض عند الخوف.

ابن حوران 10-02-2015 03:08 PM

الوجه



الوجه: في الرأس، وهو أيضاً كل شيء أقبل عليك، فَيُقال حر الوجه: أي الكريم
وجمع الوجه (أوجه ووجوه)
واجهت الرجل: قابلته وجها لوجه
ويقال: فلان وَجه ووجيه، ووَجُه أي أصبح وجيها، وله جاه عند السلطان وغيره، ولا تُقلب الواو إلى ألف إلا في هذه الحالة..
المُحيّا: حر الوجه
القُبُل: هي الوجه وهي نقيض الدبر.
وفي الوجه (الجبهة): وهو موضع السجود، رجلٌ أجبه واسع الجبهة وحسنها، وامرأة جبهاء، إذا ابيضت الجبهة ولم تكن غليظة اللحم، قيل واضح الجبهة وهي حسنة، وإذا تكسرت الجبهة وصار لها غضون قيل تغضنت الجبهة وهي أسِرة الوجه وأساريره واحدها سِرار. قال الشاعر:
وإذا نظرت إلى أسرة وجهه * برقت كبرق العارض المتهلل
ضفاريط الوجه: كسور بين الخد والأنف الواحد ضفروط.
المِحجر والمَحجر: ما دار بالعين من العظم في أسفل الجفن.
العارضان والعُرضان: هما الخدان وعارضة الوجه ما يبدو منه، وهما أيضاً الصفحتان.
ملامح الوجه: ما استقبلت منه ببصرك إذا لمحته،
الوجنتان: وهما فوق ما بين الخدين والمدمع، إذا وضعت يدك لمست نتوء العظم.
المُسال: وهو الذي يسيل من الصدغ مستدقا الى اللحية
الخد: من لدن محجر العين الى اللحية، والجمع خدود
النغفتان: في رؤوس الوجنتين، ومن تحركهما يكون العطاس
اللهزمتان: وهما تحت الأذنين من أعلى اللحية
الديباجتان: وهما الخدان
الأسيل: الخد الطويل السهل الحسن قليل اللحم
الماضغان: وهما ما انضم من الشدقين عند المضغ
الجهم: الوجه الغليظ
المكلثم: المتقارب الجعد ، ومنه سميت كلثوم
المكفهر: الوجه قليل اللحم سميك الجلد لا يستحي من شيء وقيل هو العبوس

ابن حوران 14-02-2015 05:41 PM

الحاجب

في الحاجب أقوال:
يقول ثابت: الحاجبان: هما الشعر الذي على الحاجبين..
ويقول أبو حاتم: الحاجبان هما العظمان اللذان على العين بلحمهما وشعرهما
ويقول ابن دريد: سمي حاجب لأنه يحجب العين عن شعاع الشمس
حِجاج العين: غار العين الذي تنبت عليه حروف الحاجب
القَرَن: وهو أن يطول الحاجبان حتى يلتقي طرفاهما، فيقال رجلُ أقرن الحاجبين وامرأة قرناء الحاجبين، ولا يقال أقرن ولا قرناء إلا بعد إضافة الحاجبين.
وفي الحاجبين (الزجج): وهو طولهما ودقتهما، رجل أزج وامرأة زجّاء، وزججت المرأة حاجبيها، أطالتهما
حاجب مهلل: شبيه بالهلال، وحاجب مقوس: شبيه بالقوس
البلج: أن ينقطع الشعر بين الحاجبين ويكون مكانهما نقيا، والعرب تستحسنه، ولا تستحسن القرن وفي شعر في مدح رسول الله صلوات الله عليه
وأبلجُ يُستسقى الغمام بوجهه***ثِمال اليتامى عصمة للأرامل
الطرط: قلة شعر الحاجبين ورقته
الثطط: مثل الطرط فيقال: رجل أثّط وامرأة ثطّاء
الأزّب: كثير شعر الحاجبين، رجل أزب وامرأة زباء
الوطف: كثرة شعر الحاجبين لكن أخف من الزبب،
والوطف أيضاً: كثرة شعر العينين مع ارتخاء وطول فيهما، يقال: رجل أوطف وامرأة وطفاء
الأنمص: قليل شعر الحاجبين من الأصل
الأدمص: إذا رق شعر حاجبيه من أُخر، وكثف من قُدُم

ابن حوران 17-02-2015 10:19 PM

العين وما فيها

العين: حاسة البصر، والجمع أعين، وجمع الجمع أعينات وعيون..
المعاينة: النظر بالعين، عاينته معاينة وعِياناً،
في العين (المقلة): وهي شحمة العين التي تجمع البياض والسواد، وجمعها مُقَل، وقد مقلته أمقله مقلا : نظرت إليه.
الهانة و(الهُنانة): شحمة في باطن العين تحت المقلة.
مُخ العين: شحمتها
وفي المُقلة (الحدقة): وهي السواد الذي في وسط البياض
وفي الحدقة (الإنسان والناظر): [البؤبؤ] وهو موضع البصر منها.
وفي العين (الأجفان): ولكل عين جفنان وهما غطاء المقلة من الأعلى والأسفل. والواحد جفن والجمع أجفان وجفون.
الحملاق: باطن الجفن المحمر إذا انقلبت للكحل
المحملقة (عند أبي حاتم): التي حول مقلتها بياض لم يخالطه سواد، ويقول (الأصمعي): حملق الرجل فتح عينيه ونظر نظرا شديدا.
وفي العين (الأشفار): وهي حروف الأجفان وأصول منابت الشعر في الجفن التي تلتقي عند التغميض والواحد (شفر)
الهُدب: الشعر الذي ينبت على الجفون والواحدة هدبة، وجمع الهدب أهداب، وإذا طالت عند الرجل قيل أهدب وللمرأة هدباء
وفي العين (الموق): وهو طرف العين بجانب الأنف ومنه يخرج الدمع، والجمع مآق.
وفي العين (اللحاظ): وهو مؤخرة العين، والجمع (لُحُظ)
وفي العين (البَخصة): وهي شحمة العين من أعلى ومن أسفل.
وفي العين (النجل): وهو سعة العين مع حسنها، ومنها رجل أنجل وامرأة نجلاء، وطعنة نجلاء أي واسعة..
وفي العين (البَرَج): وهو نقاء بياض العين وصفاء سوادها.
الحور: أن تسوّد العين كلها، كالظباء والبقر، وليس في بني آدم، وإنما قيل حور عين لأنهن شبهن بالظباء، لكن الأصمعي وأبو حاتم قالا أن الحوراء هي التي اشتد بياض عينها واشتد سوادها..
وفي العين (الدعج): وهو شدة سواد العين واتساع ذلك السواد، رجل أدعج وامرأة دعجاء،
وفي العين (الشهل): وهو أن يضرب سواد العين الى حمرة خفيفة، الرجل أشهل والمرأة شهلاء
وفي العين (المَلَح): وهو أشد الزرق الذي يضرب إلى بياض، رجل أملح العين وامرأة ملحاء
وفي العين (الكَحَل): وهو سواد منابت الشعر خلقة دون إضافة الكحل، رجل أكحل وامرأة كحلاء،

ابن حوران 17-02-2015 10:29 PM

العين وما فيها

العين: حاسة البصر، والجمع أعين، وجمع الجمع أعينات وعيون..
المعاينة: النظر بالعين، عاينته معاينة وعِياناً،
في العين (المقلة): وهي شحمة العين التي تجمع البياض والسواد، وجمعها مُقَل، وقد مقلته أمقله مقلا : نظرت إليه.
الهانة و(الهُنانة): شحمة في باطن العين تحت المقلة.
مُخ العين: شحمتها
وفي المُقلة (الحدقة): وهي السواد الذي في وسط البياض
وفي الحدقة (الإنسان والناظر): [البؤبؤ] وهو موضع البصر منها.
وفي العين (الأجفان): ولكل عين جفنان وهما غطاء المقلة من الأعلى والأسفل. والواحد جفن والجمع أجفان وجفون.
الحملاق: باطن الجفن المحمر إذا انقلبت للكحل
المحملقة (عند أبي حاتم): التي حول مقلتها بياض لم يخالطه سواد، ويقول (الأصمعي): حملق الرجل فتح عينيه ونظر نظرا شديدا.
وفي العين (الأشفار): وهي حروف الأجفان وأصول منابت الشعر في الجفن التي تلتقي عند التغميض والواحد (شفر)
الهُدب: الشعر الذي ينبت على الجفون والواحدة هدبة، وجمع الهدب أهداب، وإذا طالت عند الرجل قيل أهدب وللمرأة هدباء
وفي العين (الموق): وهو طرف العين بجانب الأنف ومنه يخرج الدمع، والجمع مآق.
وفي العين (اللحاظ): وهو مؤخرة العين، والجمع (لُحُظ)
وفي العين (البَخصة): وهي شحمة العين من أعلى ومن أسفل.
وفي العين (النجل): وهو سعة العين مع حسنها، ومنها رجل أنجل وامرأة نجلاء، وطعنة نجلاء أي واسعة..
وفي العين (البَرَج): وهو نقاء بياض العين وصفاء سوادها.
الحور: أن تسوّد العين كلها، كالظباء والبقر، وليس في بني آدم، وإنما قيل حور عين لأنهن شبهن بالظباء، لكن الأصمعي وأبو حاتم قالا أن الحوراء هي التي اشتد بياض عينها واشتد سوادها..
وفي العين (الدعج): وهو شدة سواد العين واتساع ذلك السواد، رجل أدعج وامرأة دعجاء،
وفي العين (الشهل): وهو أن يضرب سواد العين الى حمرة خفيفة، الرجل أشهل والمرأة شهلاء
وفي العين (المَلَح): وهو أشد الزرق الذي يضرب إلى بياض، رجل أملح العين وامرأة ملحاء
وفي العين (الكَحَل): وهو سواد منابت الشعر خلقة دون إضافة الكحل، رجل أكحل وامرأة كحلاء،

ابن حوران 22-02-2015 02:23 PM

الأنف

الأنف: جميع المنخر، سُمي بذلك لتقدمه، وقالوا أنف القصعة يعني أعلى الثريد، وجمع الأنف: آنف وأنوف..
رجل أنافي: عظيم الأنف..
امرأة أنوف: طيبة ريح الأنف
المخطم: الأنف، والأصل فيها للإبل ثم استخدمت للناس، ورجل أخطم عظيم الأنف
المطخم: مقدم الأنف للإنسان والدابة
المَعطس: وهو الأنف
الملثم: الأنف وما حوله
ويقال للأنف : (الفرطيسة) وتقال عند الشتم، وهي للخنزير
وفي الأنف: (القصبة) وهو العظم الصلب منه، وفيه (المارن) وهو طرف الأنف اللين، وهي الأرنبة
المنخر: أو المنخران وهما الخرقان الذي يخرج ويدخل منهما النفس
الخنابتان: وهما حرفا المنخرين عن اليمين والشمال
الوترة: وهي الحاجز بين المنخرين
الخياشيم: سلائل ونغف في العظم، والسليلة: هنة رقيقة كاللحم لينة
الخشم: كسر الخيشوم، خشمته أخشمه: ضربت خيشومه، وهو أخشم، ويكاد الأخشم لا يشم شيئا ولا يميزه عن غيره، ويقول (الخليل ابن أحمد) أن الخشام داء يجعل صاحبه لا يميز الأشياء التي يشمها.
النعر: صوت الخيشوم إذا نعر، الرجل ينعر نعيرا ونعارا
أنف فنطاس: عريض
الشمم: ارتفاع القصبة واستوائها وهي صفة محببة عند العرب، رجل أشم، وامرأة شماء،
المصفح: الأنف المعتدل بالقصبة المستويها بالجبهة.
القنا: وهو الذي يرتفع وسطه وتسمو أرنبته وتدق، وهي صفة غير محببة عند العرب.
الذلف: قصر الأنف وصغر الأرنبة، رجل أذلف وامرأة ذلفاء، وهو (الخنس)
القعم: القصر الفاحش في الأنف
الفطس: قصر وتطامن في القصبة مع عرض في الأرنبة واتساع المنخرين، رجل أفطس وامرأة فطساء
الأخن: الساقط الخياشيم، وامرأة خناء ، والخنب كالخنان

ابن حوران 24-02-2015 04:35 PM

السخاء والمروءة

السخاء والكرم والندى نظائر في اللغة. رجل سخي وقوم أسخياء. سخا ويسخو ويسخى سُخُوّاً.. وإنه لسخي النفس، وهو الكرم
الندى: وهو الكرم أيضاً، ومُثِّل بالندى الساقط، وفلان يتندى على أصحابه، كما يُقال يتسخى، ولا يُقال يُنَدّي، وفلان ندي الكف أي سخي..
الجود: الكرم، ورجل جواد، بيّن الجود من قوم أجواد، والأنثى جواد أيضا..
جاد جوداً، واستجدته طلبت جوده
الخضم: الكثير العطية
الغيداق: الكريم الجواد واسع الخلق الكثير العطاء والخير. في الشعر:
وأنت كثير يا ابن مروان طيبٌ.... وكان أبوك ابن العقائل كوثرا
غمر الرداء: كثير المعروف سخيا وإن كان رداؤه صغيراً وأنشد:
غمر الرداء إذا تبسم ضاحكاً... غلقت لضحكته رقاب المال
الأريحي: الذي يرتاح للندى
هششت للمعروف هشا: خففت، إنه لذو هشاش الى الخير أي يميل لفعل الخير، أي يهتز من ذاته لفعل الخير
رجل خطل اليدين: أي سريع في المبادرة للعطاء وفعل الخير
رجل سبط بالمعروف: سهل، وقد سَبُط سباطة ورجل بسيط اليدين: منبسط سريع العطاء..
طلق اليدين: أطلق يديه لفعل الخير
الغطريف: السري (السيد) المعطاء
البُهلول: الندي الكف الكريم النفس
الفياض: صفة للرجل الكريم، والذي يعطي وهو يحس بذنبه كأنه لم يعط
المساعي: المكارم والمعالي، واحدتها (مسعاة) وقد سعا يسعى سعيا وساعاني فساعيته أي تسابقت معه في كسب المكارم
ذو الطائلة: الذي يفوق قومه في عطائه بالفضل
السمح: الكريم، رجال سُمحاء وامرأة سمح ونسوة سماح.. والسماحة: الجود
رجل أبلج: رجل ضحوك وهو يقدم كرمه للآخرين
الخال: الرجل السمح وقد شبه بالغيم الذي يبرق، قبل مطره وعطائه
السرو: المروءة والسراة السادة وقد ذكرها الأفوه الأودي في قصيدته
لا يصلح الناس لا سراة لهم.. ولا سراة إذا جهالهم سادوا

أم بشرى 27-02-2015 12:32 AM

أمتعتنا بهذا الزخم المعرفي في باب لغتنا العربية

دائما في المتابعة ....

أحسن الله إليك الأخ "ابن حوران "

ابن حوران 27-02-2015 03:52 PM


الأستاذة الفاضلة أم بشرى

هذا تراثنا الموزع في مخطوطات في كل أنحاء العالم من لينينغراد الى دبلن وواشنطن..
إن أبسط ما يمكن تقديمه من قبل المثقفين هو الإطلاع عليه وتحويله لمادة يمكن الاطلاع عليها من قبل الراغبين في التزود بالثقافة
ومهمة المثقف الذي يزعم الثقافة هو أن يجعل من ذلك التراث متيسرا بين أيدي الأجيال النزقة التي لا تطيق البحث في أمور تظنها غير ممكنة
وهذا ما أزعم أنني أحاول القيام به بعد حذف الثقيل وغير المفهوم

شكرا لمتابعتك الحثيثة

تقبلي احترامي وتقديري


الساعة الآن 10:51 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.