منتديات بوابة العرب

منتديات بوابة العرب (http://vb.arabsgate.com/index.php)
-   منتدى العلوم والتكنولوجيا (http://vb.arabsgate.com/forumdisplay.php?f=36)
-   -   أساليب معالجة الضعف الإملائي (http://vb.arabsgate.com/showthread.php?t=556917)

قطر الندي وردة 03-10-2013 10:28 PM

أساليب معالجة الضعف الإملائي
 

http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/h1Y...6/79943885.gif

أساليب معالجة الضعف الإملائي

الأخطاء الإملائية
وللأخطاء الإملائية أسباب يرجعها الباحثون إلى عدة عوامل أهمها ما يلي :-
1. عوامل ترجع لكثرة عدد التلاميذ داخل الفصل وكثرة أعباء المعلمين ، ونقص الإمكانية المتاحة ، ويمكن التغلب على كثرة الأعداد باستخدام السبورات الشخصية الصغير بحيث يرفعها التلاميذ بعد كتابة الكلمة ، ويشاهدها المعلم من مكانه ولا يضطر إلى إخراج جميع التلاميذ للتدريب على السبورة الكبيرة ، كما لا يضطر لكثرة التنقل بين التلاميذ أثناء الكتابة مما يوفر عليه الكثير من الوقت في الحصة الثمينة .
2. عوامل ترجع إلى ضعف الأعداد اللغوية للمعلم الابتدائي بصفة خاصة ، وذلك يتدارك إقامة الدورات التدريبية ، والرجوع إلى المراجع المتخصصة وخاصة كتاب دليل المعلم وبسؤال الزملاء ذوي الخبرة والإعداد الجيد للدروس .
3. عوامل تتعلق بخصائص اللغة المكتوبة التي ذكرناها سابقاً .
4. عوامل ترجع إلى التلميذ نفسه ، كالتردد ، وعدم الثقة بالنفس ، والتلعثم ، والفروق الفردية ، والخوف ، والخلط بين الحروف المتشابهة أو المتقاربة في المخارج ، وضعف الحواس ، والتعب ، وعيوب النطق كاللثغة والتأتأة ، وعدم الاستقرار الانفعالي .
5. عوامل ترجع إلى طريقة التدريس ، كاقتصار المحاسبة على الأخطاء الإملائية على حصة الإملاء فقط ، وعدم تصويب الأخطاء مباشرة للتلاميذ ، وعد إشراك التلميذ في تصويب الخطأ ، والسرعة في الإملاء أو عدم وضوح الحروف أو نطقها بشكل خاطئ من المملي ، وعدم وضوح الصوت أو انخفاضه عند الإملاء ، وعدم السيطرة على المشتتات داخل الفصل قبل الإملاء ، وعدم التأكد من الخبرات السابقة للتلاميذ قبل كل درس جديد .
لذلك فمن واجب كل معلم أن يعرف مفردات الإملاء للصفوف السابقة للصف الذي يدرسه ، ليستظهر هذه الخبرات مع تلاميذه ، ويذكرهم بها ، ويصحح ما فيها أخطاء لديهم أو نقص وعدم إتقان ، قبل البدء في تدريس المفردات الإملاء للصف الذي يدرسه .
وكتاب المعلم في الإملاء لصفوف الثلاثة الأولى فيه ما يغني كل معلم بإذن الله ، حتى لو كان المعلم غير متخصص في تدريس الإملاء ، فلا بد من الاستفادة منه والإطلاع عليه سواء كان في المقدمات العامة أو في عرض وتبسيط الدروس ، إضافة إلى الإعداد الذهني الجيد من كتاب الطالب وكتاب المعلم لا تتحرج أخي المعلم من سؤال زميل متخصص أو العودة إلى المراجع التي ذكرنا لك عدد منها في كتاب المعلم أو سؤال المشرف التربوي سواء يكون بالاتصال به أو استدعائه .




الأهداف العامة لتعليم مادة الإملاء في المرحلة الابتدائية
 يرسم التلميذ صورة صحيحة للكلمة ، وتقوى ملاحظاته للفروق بين الحروف المتشابهة في الرسم .
 يعتاد حسن الاستماع ويدرك الفروق الدقيقة بين مخارج الحروف .
 يكتسب مهارة ممسك القلم والسرعة في الكتابة ، وصحة الخط ووضوحه .
 يعرف القواعد الإملائية الرئيسية وعلامات الترقيم ، ويستخدمها في كتابته .
 يكتسب العادات الكتابية السليمة مثل الدقة والنظافة والتنسيق ..
 تنمو ثروته اللغوية وتتسع خبراته ومعارفه .
 ينمو لديه اتجاه إيجابي نحو أهمية استخدام مهارات الكتابة الصحيحة .
أنواع الإملاء .
- إملاء منسوخ ( منقول ) / وهو ما ينقله التلاميذ من كتاب أو بطاقة أو ما يكتبه المدرس في السبورة .
[ للصف الأول فقط ]
ثانياً:- إملاء منظور وهو ما تعرض فيه الكلمات أو القطعة المراد كتابتها وتقرأ ، ثم تناقش ليفهمها التلاميذ ، ويطلب منهم المعلم تهجي بعض كلماتها لترسخ في آذانهم ، ثم تحجب عنهم ويقوم المدرس بإملائها فقرة بعد فقرة ففقرة ، ولمرة واحدة بتأن ، ووضوح نطق وحسن أداء .
[ للصفوف الثلاث الأولى ]
ثالثاً :-إملاء (اختباري مسموع ) وهو ما يكتبه التلاميذ دون الاستعداد له سواء قرؤوه سابقاً أو لم يقرؤوه ، مع مراعاة أن تكون كلمات القطعة مما ألفه التلاميذ وتعودوها .
[ للصفين الثاني والثالث وما بعدهما ]
ويراعى عند التصحيح ما يلي :-
1. يلتزم المعلم عند تقويم الطلاب أن تكون كلمات الجملة مختارة بما يتناسب والمفردات التي درسها الطالب في سنته الدراسية وما سبقها من سنوات ، مع التركيز على المفردات المقررة عليه في سنته الدراسية والبعد عن تكرار الكلمات وذلك لضمان دقة التقويم .
2. من الأخطاء التي يقع فيها الطلاب على سبيل المثال لا الحصر ما يلي : -
• فصل الحروف أو وصلها .
• إشباع الفتحة ألفاً ، والضمة واواً ، والكسرة ياءً .
• جعل التنوين نوناً ، أو التاء المربوطة تاءً مفتوحة ، وربط التاء المفتوحة .
• إلقاء حرف من الكلمة .
• إهمال سنتي الصاد والضاد .
• عدم نقط التاء المتطرفة .
• نقط الألف المقصورة اللينة أو الهاء .
• ترك نقطتي التاء المربوطة .
• عدم تنقيط الحرف المنقوط ، أو نقط الحرف غير المنقوط .
• زيادة حرف ، أو نقص حرف .
• كتابة الضاد بصورة الظاء والعكس .
3.إذا تكرر نوع الخطأ في أكثر من كلمة فيحتسب خطأ في كل كلمة مثل : التاء المربوطة في المدرسة والحديقة والشجرة ، واللام الشمسية في السعادة والصداقة . وهكذا ..
الوسائل التعليمية المقترحة :-
الوسائل التعليمية هي [ مواد وأدوات تقنية ملائمة للمواقف التعليمية المختلفة يستخدمها المعلم والمتعلم بخبرة ومهارة لتحسين عملية التعلم والتعليم ، كما أن هذه المواد والأدوات تساعد في نقل المعاني وتوضيح الأفكار وتثبيت عملية الإدراك ، وزيادة خبرة الطلاب ومهاراتهم وتنمية اتجاهاتهم في جو مشوق ورغبة أكيدة نحو تعلم أفضل ] .
والوسائل التعليمية متعددة الأشكال ومختلفة الأنواع ، نقترح عليك هنا بعضاً منها ، لتختار ما يناسب درسك ويتوفر لديك – إذا أردت ذلك – أو تستخدم سواهما مما تراه مناسباً : -
1. السبورة : سواء الطباشيرية أو سبورة الأقلام ، الثابتة أو ذات الوجهين ، أو المتحركة أو ذات حامل أو منزلقة ، أو ذات ستارة أو لوح مغناطيسي .
2. سبورات الطلاب الشخصية الصغيرة .
3. لوحة الفانيلا ( اللوحة الوبرية ) .
4. لوحة الجيوب .
5. بطاقات صغيرة متعددة الأشكال لعرض كلمات الظاهرة الإملائية .
6. لوحة عرض مكبرة للدرس ( يدوية أو مصورة كبيرة ).
7. صور ورسومات تستخدم الدرس .
8. الكتابة بالصلصال .
9. الكتابة بالإصبع في المكتب أو في الهواء .
10. قلاب أو مروحة الحروف والكلمات .
11. الشرائح ( السلايدات ) .
12. الفانوس السحري .
13. جهاز العرض فوق الرأس ( الأوفر هد ) والشفافيات .
14. التمثيل العلمي من المعلم وطلابه لتبسيط بعض الظواهر الإملائية .
15. لا قط صوت ( ميكرفون ) وجهاز تسجيل أو مذياع F.M .
مفردات مادة الإملاء (1)
أولاً /للصف الأول .
نوع الإملاء : منسوخ ومنظور .
الفصل الدراسي الأول /
1. التدرب على رسم الحروف الهجائية حسب أشكالها مواقعها في الكلمة .
2. التدرب على إتقان رسم الحروف الهجائية من خلال الكلمات المختلفة .
3. التدرب على كتابة كلمات بحيث تمثل الحركات الثلاث .
4. التدرب على كتابة كلمات سبق التدرب عليها .
الفصل الدراسي الثاني /
1. استمرار التدرب على كتابة كلمات محركة إضافة إلى السكون .
2. التدرب على كتابة كلمات تشتمل أحد حروف المد الثلاث .
3. التدرب على سرعة كتابة كلمات منقولة من الكتاب أو السبورة .
4. التدرب على كتابة كلمات سبقت معرفتها .
5. التدرب على نقل جملة أو عبارة مختصرة من الكتاب أو السبورة .

ثانياً للصف الثاني .
نوع الإملاء: منظور واختباري .
الفصل الدراسي الأول /
1. مراجعة الحركات والسكون من خلال كلمات تدرب عليها التلاميذ .
2. مراجعة حروف المد من خلال كلمات وجمل يتم التدرب عليها للتفريق بين الحركة وحرف المد .
3. التميز بين الحروف المتشابهة في النطق عند كتابتها : (ظ ، ض ) ، ( ذ ، ز ) ، ( ث ، س ) ، ( ق ، غ ) ، ( ق ، ك ) ، ( ي ، ج ) .
4. التدرب على التاء المفتوحة والتاء المربوطة والهاء .
5. تكثيف التدرب على كتابة جمل أو عبارات قصيرة .
الفصل الدراسي الثاني /
1. مراجعة التاء المفتوحة والتاء المربوطة والهاء .
2. مراجعة التنوين مع تأكيد التاء المربوطة والمفتوحة .
3. التدرب على التنوين مع الحركات الثلاث : ( الضم ، الفتح ، الكسر ) .
4. التدرب على كتابة جمل وكلمات تتضمن المهارات السابقة .

ثالثاً للصف الثالث .
نوع الإملاء : منظور واختباري .

الفصل الدراسي الأول /
1. مراجعة اللام الشمسية واللام القمرية وغيرها من المهارات السابقة .
2. مراجعة التنوين مع التأكيد على تنوين التاء المربوطة والمفتوحة .
3. التدرب على كتابة الأسماء الموصولة ( التي ، الذي ، اللذان ، اللتان ، الذين ) .
4. معالجة الأخطاء الإملائية الشائعة .
5. التدرب على كتابة عبارات قصيرة تتضمن جميع المهارات التي سبقت دراستها .

الفصل الدراسي الثاني /
1. مراجعة ما سبقت دراسته من مهارات إملائية .
2. التدرب على الشدة مع الحركات والتنوين .
3. التدرب على كتابة كلمات مختومة بالألف والواو والياء مثل : ( يخشى ، يدعو ، يجري ) .
4. التدرب على نقط الياء في آخر الكلمة مثل : ( في ، كرسي ، يجري ، القاضي ، ) .
5. التدرب على كتابة أسماء الإشارة : ( هذا ، هذه ، هذان ، هاتان ، ذلك ، هؤلاء )
6. معالجة الأخطاء الإملائية الشائعة .
7. التدرب على كتابة عبارات قصيرة تتضمن ما سبقت دراسته من مهارات إملائية .

أساليب تعليم القراءة والكتابة

من المهم للآباء والمعلمين ممن يعنيهم هذا الأمر أن يكونوا على وعي بالأسلوب الذي يتعلم فيه التلاميذ القراءة والكتابة في مدارسهم والذي لا يعدوا أن يكون أحد الأساليب التالية :-
1. الطريقة التركيبة :-
وهي أن نتعلم الحروف أولاً ثم نتدرج بها إلى المقاطع فالكلمات ثم إلى الجمل حيث يهتم المعلم بربط شكل الحرف بصوته ، وهذه الطريقة على نوعين هما :-
أ‌. الطريقة الأبجدية : وهي تعليم الحروف الهجائية بأسمائها فيتعلم الطالب اسم الحرف أولاً ثم يربطه برمزه الذي كتب فيه ، وينتقل بعد ذلك إلى تكوين الكلمات .
ب‌. الطريقة الصوتية : حيث يتعلم التلاميذ الحروف عن طريق ربط صورة الحرف بصوته لا باسمه .
2. الطريقة المقطعية { التحليلية } :-
وهي أكثر ملائمة من الطريقتين السابقتين للمبتدئين . حيث تبدأ بتعليم الكلمة والانتقال منها إلى الحروف على عكس الطريقة التركيبية بنوعيها الأبجدية والصوتية حيث تعرض الكلمة على التلميذ صورة وصوتاً وتربط الكلمة بالصورة الدالة عليها ثم نتدرج إلى معرفة أجزائها من مقاطع وحروف .
3. الطريقة التحليلية التركيبية المزدوجة { التوفيقية } :-
إذ ليس هناك طريقة تحتكر كل المزايا ، فلكل طريقة محاسنها وعيوبها أما الطريقة المفضلة في التعليم فهي الطريقة المزدوجة وهي التي تجمع بين التركيب والتحليل وأهم عناصر الازدواج في هذه الطريقة :
أ‌. تقدم للأطفال وحدات معنوية كاملة للقراءة . { طــريقة الكلمة } .
ب‌. تقدم للأطفال جملاً سهلة ، تتكرر فيها بعض الكلمات. { طــريقة الجملة } .
ت‌. تعنى بتحليل الكلمات تحليلاً صوتياً لتمييز أصوات الحروف وربطها برموزها { الطريقة الصوتية } تقصد إلى معرفة الحروف الهجائية ، اسماً ورسما. { الطريقة الأبجدية } .
ومما يزيد صلاحية هذه الطريقة البدء بالكلمات القصيرة فيستخدم فيها الصور الملونة والنماذج والحروف الخشبية وغير ذلك .
أهم الأسس النفسية واللغوية لهذه الطريقة :-
1. إدراك الأشياء جملة أسبق من إدراكها أجزاء .
2. وحدة المعنى هي الجملة والكلمة هي الوحدة المعنوية الصغرى .
3. القراءة عملية التقاط بصري للرموز المكتوبة ومعرفة الحروف أساس لهذه العملية .
4. أثبتت التجارب أن الوقت الذي يستغرقه الالتقاط البصري لحرف واحد هو الوقت نفسه الذي يستغرقه الالتقاط البصري لكلمة واحدة .


المراحل التي تمر فيها هذه الطريقة :-
1. مرحلة التهيئة : وتشمل التهيئة العامة ,الغرض منها عقد صلة بين المدرسة والبيت وحتى لا يصدم الطفل بمواجهة التغير الفجائي في حياته ... تمكين المعلم من الكشف على مستوى الأطفال ... التعرف على صفاتهم ... معالجة نفور الأطفال من المدرسة ... ثم التهيئة للقراءة والكتابة .
2. مرحلة التعليم بالكلمات والجمل: وتعد أول محاولة لأخذ الأطفال برموز الحروف المكتوبة والربط بينها وبين الألفاظ المكتوبة وعلى المعلم أن يقوم ببعض الأعمال المنوعة ومنها :
عرض كلمات سهله على الأطفال ، تدريبهم على النطق بها بصوت جماعي أو منفردين ، إضافة كلمة جديدة أو أكثر في كل درس جديد ، تكوين جمل من الكلمات السابقة مع التدريب على النطق بها ، استخدام البطاقات واللوحات ونحوها من الوسائل الحسية المعينة ، تدريب الأطفال تدريباً كافياً لتثبيت ما عرفوه .
3. مرحلة التحليل والتجريد :والمقصود بها تجزئة الجملة إلى كلمات ، وتجزئة الكلمة إلى أصوات ، وهدف مرحلة التعريف بالكلمات والجمل إلى تثبيت الكلمة أو الجملة تثبيتاً تاماً في أذهان الأطفال . بطريقة التكرار حتى يستطيع الطفل أن يقرأها في سهولة وسرعة دون الاستعانة بشيء .
خطوات هذه المرحلة هي :-
* تحليل الجملة إلى كلمات .
* تجريد أصوات الحروف .
* تحليل الكلمة إلى أصوات .
4. مرحلة التركيب : وهذه المرحلة آخر مراحل الطريقة المزدوجة وهي ترتبط بمرحلة التحليل والغرض منها تدريب الأطفال على استخدام ما عرفوه من كلمات وحروف في بناء الجمل وهذا البناء نوعان :
أ‌. بناء الجملة ويأتي عقب تحليل الجملة إلى كلمات وذلك بإعادة تكوين الجملة من كلماتها أو بتأليف جملة جديدة من كلمات سابقة وردت في عدة جمل .
ب‌. بناء الكلمة : ويأتي عقب تجريد مجموعة من أصوات الحروف فيعمد المعلم مع تلاميذه إلى بعض الحروف المجردة ويكون منها إحدى الكلمات السابقة أو كلمات جديدة لها مدلول في أذهان الأطفال .
أساليب تنمية مهارات التهيئة للكتابة :-
يرى بعض المربين أن البدء في الكتابة عملية تتوقف على استعداد الطفل لها ونضجه العضلي والعصبي لذا لا ضرورة أن ترتبط بالبدء في القراءة بل إن الإسراع في حمل الطفل على الكتابة مبكراً قد يكون في إعاقة لنموه العقلي والتعليمي والجسمي في حين هناك من يرى أن تعليم الكتابة يجب أن يتم مصاحبا لعملية القراءة
والواقع أن قدرة الطفل على القبض على القلم وقدرته على تحريك يده به وقدرته على الضغط أثناء الكتابة والجلوس لها في تهيأ واستعداد هي الحكم فيما يتعلق بالبدء في تعليم الكتابة ، فالتقدم في القراءة يساعد في التقدم في الكتابة التقدم في الكتابة يساعد التلميذ في القراءة ومن الأساليب المتبعة في تنمية مهارات التهيئة للكتابة ما يلي :
1. توفير زاوية لمواد الكتابة في الصف :- ينبغي تخصيص زاوية في غرفة الصف توضع فيها بعض المواد والأدوات التي يمكن استخدامها في الكتابة بالتعاون من الجميع غير غالية الثمن ( العيدان الورق الرمل الصور الأقلام الطباشير الحصى السبورة الصغيرة المكعبات لوحات مخططة نماذج لبعض الحيوانات والطيور غرا صور ناقصة ) .
2. أساليب تدريس كتابة الحروف والكلمات الرغبة في حب الكتابة ، ألا يكتب التلميذ الكلمة قبل أن يلفظها ويفهمها ويجردها ، ألا يكثر المعلم كتابته على اللوح ولا يضيق صدره بكبر حجم الخط أو عدم انسجامه ودقته وعدم التزامه حدود معينه مع إعطاء زمن الكتابة مساوياً للزمن المعطى للقراءة .

أما بالنسبة لأساليب تعليم الكتابة فهناك طريقتان تشبهان طريقتي تعليم القراءة وهما : -
أ‌. الطريقة التحليلية ( الجملة ، الكلمة ، المقطع ، الحرف ) مع ربط الكلمة المكتوبة بالأشياء نفسها
ب‌. الطريقة التركيبية ( الحرف ، المقطع ، الكلمة ، الجملة ) والتي تبدأ بتعليم الكتابة قبل القراءة لأن قدرة الطفل على وضع الحروف التي تكوّن الكلمات بجانب بعضها البعض أكبر من قدرته على فهم هذه الكلمات بعد تكوينها .
3. استخدام الوسائل التعليمية الملائمة ( اختيار الوسيلة المناسبة التي تحقق الهدف ) .
4. توضيح العلاقة بين القراءة والكتابة .
فالقراءة والكتابة رغم اختلاف مظهريهما شديدتا الاتصال فالقراءة هي ترجمة رموز اصطلاحية مكتوبة إلى ألفاظ أو كلمات ينطق بها والكتابة وسيلة صالحة من وسائل التحليل .
ومما مر يمكن القول بأنه يستحسن أن يتخير المعلم في بداية تعليم التهجي الكلمات والجمل التي تتكرر فيها بعض الحروف الشائعة على الألسنة حتى إذا عرفوا مجموعة مناسبة من الكلمات أمكنهم تحليلها إلى حروفها وأصواتها فيتخذ من ذلك مجالاً للتطبيق في درس التهجي ليطالب بعد ذلك بتكوين كلمات جديدة تستخدم فيها الحروف التي عرفوها .
ملاحظة :-
في كتاب القراءة للصف الأول تم عرض بعض الصور والرسوم من بيئة التلميذ والهدف منها إعداد ه نفسيا مع تعويده التفكير ودقة الملاحظة ، مع تدريبه على مسك القلم بطريقة صحيحة وتمريره على الخطوط والحروف ذات اللون الباهت وإكمال الناقص وتلوين بعض الحروف ، وقسمت حروف الهجاء من حيث الشكل والموقع أثناء الكتابة إلى ثلاثة أشكال
* ذات الشكل الواحد مهما اختلفت مواقعها ( أ ،د ، ذ ، ر ، ز ، ط ، ظ ، و ) .
* ذات الشكلين وهي ( ب ، ت ، ث ، ي ، ج ، ح ، خ ، س ، ش ، ص ، ض ، ف ، ق ، ك ، ل ، م ، ن )
* ذات الأشكال الثلاثة وهي ( ع ، غ ، هـ ) .
ووضعت في الكتاب على سبع مجموعات .
تدريس الأناشيد في الصفوف الأولية
• يهدف تعليم الأناشيد إلى توسيع خبرات التلاميذ ، وتعميق فهمهم لحياة الناس والمجتمع والطبيعة من حولهم، ومساعدتهم على اشتقاق معانٍ جديدة للحياة تساعدهم على تحسين هذه الحياة وتجميلها ، وتعرِّفهم بالقيم الجمالية ( طرائق تدريس اللغة العربية والتربية الدينية – د.محمود خاطر وآخرون ).
• والأناشيد هي : تلك القطع الشعرية التي يُتحرَّى في تأليفها السهولة ، وتُنظَم نظمًا خاصًا ، وتصلح للإلقاء الجماعي ، وتستهدف غرضا محددا وبارزا ، وهي لون شائق محبب ، تلحينها يغري التلاميذ بها ، ويزيد حماسهم لها وإقبالهم عليها ؛ لأن التلميذ يشعر بأنه عنصر فعال في هذا الأثر الجماعي الضخم الذي ينشأ عن اشتراكه مع زملائه في إلقاء النشيد .
• والأناشيد وسيلة لعلاج التلاميذ الذين يغلب على طبعهم الخجل والتردد ، ويتهيبون النطق منفردين، وهي تبدد السآمة وتبعث النشاط لدى التلاميذ ، ولها أثر فعال في إغراء التلاميذ بالصفات النبيلة ، وتبعث فيهم الحماس ، وتهذب لغتهم .
• الفرق بين الأناشيد والمحفوظات : أن المحفوظات قد تكون شعرا أو نثرا ، أما الأناشيد فلا تكون إلا شعرا ، وعند تأليف النشيد لا يلتزم واضعه صورة شعرية معينة ، فقد يتجاوز البحــور الشـعرية المعروفة ، وينظمه على شـكل مربعات ( رباعيـات ) أو مخمسـات أو نحو ذلك من الصور الجديدة في القوافي والأوزان ، كما أن معظم الأناشيد تعالج الشئون الدينية والوطنية والسياسية والقومية ، وهي خالية من المعاني الفلسـفية والقضايا المنطقيـة والحكم العميقة ، وليس من أغراضها مخاطبة الفكر ، كما أن الزاد اللغـوي ليس غاية مقصودة لذاتها في الأناشيد .
• كما أن الأناشيد تثري العواطف الشريفة في نفوس التلاميذ ، وهو يُلقَى مُلحَّنًا ، وقد يصحبه الإيقاع ، وهو غالبا مايُلقَى جماعيا ، بعكس قطع المحفوظات .


م / ن




الساعة الآن 07:05 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.