عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-11-2002, 02:28 AM
المسلم العربي المسلم العربي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2001
المشاركات: 276
Post يا إخوتي : رمضاني تغيّر ، وهنا الس

[c]
الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالكِ يوم الدين
له الشكر وله الحمد وله الثناء سبحانه ربي لا إله سواه ،،،

من عادتي في كل سنة أن أكتب رسالة جديدة تتحدث عن رمضان وتحث على استغلال وقته الفضيل ، ولكن في هذه السنة أبت يدي أن أسطر حرفاً عن ذلك ، فالكل يعرف ماهو ذلك الشهر ويعرف ماعاقبة ضياعه ، ويعرف كل المعرفة أن هذا الشهر يزدان أجراً وتضاعف حسناته ، ولا ريب في قول ربي عنه في سورة البقرة من الآية 185


( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ )


في هذه السنة إختلفت الحال لدي ، فصار ضميري ينطق أسى ، وحروفي صارت تكتب حبراً من دم !

أخي الكريم : قارئ الموضوع

رمضاني قد اختلف ، فصار يعاني بما يعانيه أسود في أقفاص العدو !

دعوني أترككم معهم ، فلعل ضميرك يترحك ، وشفتاك تنطق دعاءً لهم بالثبات

~:~:~:~:~:~:~:~:~:~:~:~:~:~:~:~


هل تعرف هؤلاء ؟












-----


هل تعرف هذا المعتقل ؟




-----


هل تعرف ماجريمتهم ؟

بالطبع (( الجهاد )) !!!


-----


هل تعرف ماذا يكتبون هناك ، هناك ، هناك ، في غياهب السجون ؟










-----

هل وهل وهل وهل ؟؟؟

أسئلة تبحث عن إجابة ؟ وهل سنجد إجابة ؟؟؟ لا وربي !!!

لا وربي لن نجد ؟؟

مضت شهور وشهور ، ونحن مازلنا نضحك ونضحك ، وإخواننا هناك في غياهب سجون الظلم والكفر !

أين العلماء ؟؟؟ أين هم ؟؟؟

أين الخطباء ؟؟؟ أين هم ؟؟؟

أين أمة المليون ؟؟؟ أين هي ؟؟؟

هل ماتت ؟؟؟ هل أخُرِسَ لسانها ؟؟؟

لاتعجبوا من رمضاني ، فرمضاني إختلف هذه السنة عن السنة الماضية !

في العام الماضي كنا نتسامر ونفرح بدخوله ؟؟؟ ولكن في هذه السنة كيف نفرح وإخواننا هناك ، ولا حراك منا أيها المسلمون !

والله وبالله وتالله لو أن هناك كلباً يهودياً قد قتله مسلم ، لقامت الأرض وماقعدت !!!

ولكن حين أن يرمى المسلم في سجون الكفر ، ترى أننا نسكت ، ولا حراك !

أين أمتي ، أين أنتي ، فأنا مازالت أبحث عنكِ في زمن كثر فيه الذكور ، وقلَّ فيه الرجال !

عذراً يانفسي ، فأنت ماعدتي نفسي الماضية ، وسترحل أنفاسي بعيداً إلى هناك ، إلى سجون كوبا ، كي أطمئن على إخواني هناك ، وأقبل رأوسهم جميعاً ، ولا عزاء للضــعفاء والجبناء !

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يبلغنا رمضان ونحن في أتم صحة وعافية
وأن يجعلنا ممن يصومه ويقومه إيماناً واحتساباً ، آمين آمين آمين

أخيراً : لاتنسوا إخوانكم في كوبا من الدعاء .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم : المسلم العربي
[/c]
رد مع اقتباس