عرض مشاركة واحدة
  #24  
قديم 05-04-2011, 03:12 PM
دَمعة الماس دَمعة الماس غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: في قلب فراشة ..
المشاركات: 4,450
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم بشرى مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

إليك بعض المساعدة وإن كنت لا أعلم صيغة السؤال


من أبواب البلاغة :

باب المساواة وهو ما قال فيه ابن أبي الإصبع في "بديع القرءان" ما نصّه: "وهو من أعظم أبواب البلاغة، بل هو بعينه نفس البلاغة". وهو أن

يكون اللفظ مساوياً للمعنى لا يزيد عليه ولا ينقص، كما وصف بعضهم أحد البُلغاء فقال فيه: كانت ألفاظه قوالب لمعانيه، وامتدح ذو الرمة هذا

النوع في قوله:
لها بَشَر مثلُ الحرير ومنطق = رخيمُ الحواشي لا هُراءٌ ولا نَزْر

فقوله :"لا هُراء ولا نزْر" أي أنّ ألفاظها لا تزيد على المعنى ولا تنقص عنه.

وقد وصف هند بن أبي هالة كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "قولاً فصلاً لا فضل فيه ولا تقصير "، وقالت أم مَعْبَد عن كلامه صلى

الله عليه وسلم:"لا نزْرٌ ولا هذرٌ، كأنّ منطقه خَرَزات نَظْم يتَحدَّرن ".

والكثير من ءايات الكتاب العزيز موصوفة بذلك ، ومن هذه الآيات قوله تعالى :"إنّ الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن

الفحشاء والمُنكر والبغي يعِظكم لعلكم تذكَّرون " سورة النحل ءاية 90 . فالله تعالى أراد أن يأمر بجميع المحاسن وينهى عن جميع القبائح، فجاء

المعنى في لفظ هو طَبَقُه وقالب له لا يزيد ولا ينقص عنه، ومصداق ذلك أن أي لفظة إذا حُذفت اختلّ شيء من المعنى بحذفها، وإذا زيد في

ألفاظها لفظة حصل اختلال كما حصل عند النقص.


و المساواة:

تأدية المعنى المراد بعبارة مساوية له بأن تكون على الحد المتعارف بين أوساط الناس وهي الحد الوسط بين الإيجاز والإطناب.

أي أن تكون الألفاظ على قدر المعاني والمعاني على قدر الألفاظ لا يزيد بعضها على بعض. فهي تساوي اللفظ والمعنى، فيما لم يكن داع للإيجاز

والاطناب.

كما أنه إذا لم تف العبارة بالغرض سمّي: (إخلالاً).

وإذا زاد على الغرض بدون داع سمّي: (تطويلاً)

ومثال المساواة، قوله تعالى: (وكلّ إنسان ألزمناه طائره في عنقه...).

ومثال الإخلاء، قول اليشكري:

والعيش خير في الــظلا ل النوك ممّـن عـاش كدّاً

أراد: أن العيش الرغد حال الحمق، أفضل من العيش النكد في ظلال العقل، وهذا إخلال.

ومثال التطويل، قول ابن مالك:

كذا إذا عاد عليه مضمر ممـــا به عنه مبيناً يخبر

أقسام المساواة

(المساواة) هي الأصل في تأدية المعنى المراد، فلا تحتاج إلى علّة، واللازم الإتيان بها حيث لا توجد دواعي الايجاز والإطناب، وهي على

قسمين:

1 ـ المساواة مع رعاية الاختصار، وذلك بتأدية المراد في ألفاظ قليلة الاحرف كثيرة المعنى، نحو قوله تعالى: (هل جزاء الاحسان إلا الإحسان)
2 ـ المساواة من دون اختصار، وذلك بتأدية المعنى المراد بلا رعاية الإختصار، نحو قوله تعالى: (كلّ امرىء بما كسب رهين) وقوله سبحانه:

(وما تقدّموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله) ونحو قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): (انّما الاعمال بالنيّات ولكلّ امرىء ما نوى) فإن الكلام في

هذه الامثلة لا يستغنى عن لفظ منه، ولو حذفنا منه ولو لفظاً واحداً لاختلّ معناه، وذلك لأنّ اللّفظ فيه على قدر المعنى لا ينقص عنه ولا يزيد عليه.

هذه بعض الفوائد عساها تنفعك "دمعة الماس "

شكرًا لأنيق اهتمامكِ المعرفيّ لما أوردته يا أم بشرى

ولكن


ما سبق وأوردته :






مساعده لو سمحتوا المساواه في علم المعاني





مساعدة لو سمحتم : المساواة ....




هو كشف بعض أخطاء قرأتها في إحدى العناوين المعرفيَة الاستفهامية ههنا

مع بيان الصواب من وجهة نظر ذاتية .

فالجملة الأولى التي دُوِّنتْ من قبل أحدهم سلطتُ الضوء عليها كتابة .

والجملة الثانية : تصويبًا لبعض ما ورد فيها استنادًا إلى رؤى ذاتية ..



وعلى كل حال ؛ لكِ مني نبض التحية وأزاهير التقدير ..
__________________
رد مع اقتباس