عرض مشاركة واحدة
  #78  
قديم 13-07-2007, 05:54 PM
T I G E R T I G E R غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Dec 2003
المشاركات: 4,151
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبض الحجاز
طيب !!!


عشان لا تغرد بعيد

أرجوك
خلك قريب
وأسمعني


أخي T I G E R

أحب أوضحلك شيء مهم عن نظرتي

نحوا بعض الجوانب الأساسية

والمتعلقة على بعض القضايا الحساسة

والهامة والمبهمة في مجتمعنا .

من جانب ألعلماء والدعاة

وأكون دائما في هذه النقطة من محبي النصيحة والعمل بهآ

فلا تبخل على بالنصح إذا قصرت أو أخطأت

وقد أخذت بنصيحة أحد أقاربي ومن له تأثير ملموس في مجرى حياتي

في هذا الجانب وأحاول تقديم أفضل ما أستطيع بخصوصه

ومن الواجب علي ألا أذمهم أو أشتمهم

ولا أصفهم بأي مصطلح سخري لا يليق بما تعلموه

من الكتاب والسنة فهم في البداية والنهاية

حتى وإن قصر البعض منهم في البت ببعض القضايا المتعلقة بفئة من البشر

عن فئة أخرى فلابد أن أعترف بأنهم

كانوا شموسا أضاءت لنا طريقنا نحوا الهدى

فساروا بالناس نحو السعادة بما يعلمونهم من الخير،

ويحذرونهم من الشر،

يأمرونهم بالفضيلة،

وينهونهم عن الرذيلة،

أهل همة وفضل وعقل

فلفظ كلمة دعاة تشمل أمرين ..

دعاة للخير والله يجعلنا منهم .

ودعاة للشر والله يبعدنا عنهم .

يقول الله جل وعلا:

{أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه}،

ولا يجوز علينا جمعهم في دائرة مغلقة مهما كانت الظرف

ولكن يتوجب علينا فرزهم عن بعض

بقولهم ودعوتهم

فكل من دعا إلى قول أو فكرة فهو داعية

لبغض النظريات عن فكرته تلك أحقاً كانت أم باطلاً.

ودعاة الحق لا أحد أحسن قولاً منهم،

وبإمكان أي مؤمن مخلص مع الله تمييز تلك الفوارق

قبل أن يقع في شباك دعاة الشر والعياذ بالله

إن الداعي للحق من أستطاع أن يجتاز صعاب هواه،

ويقوى نزغات شيطانه،

فتراه لا ينطق إلا بالخير ولا يتكلم إلا بالحق،

وقد ألجم لسانه بلجام التقوى،

وزم نفسه بزمام العفة،

وإن رأى من الغير خيراً نشره،

وإن رأى منهم عيباً ستره،

مع نصح البقة،

وتوجيه لطيف .

واستوقفني قول الشاعر

وغير تقي ٍ

يأمر الناس بالتقوى

طبيب يداوي الناس

وهو عليل ُ

لقد أحببت قلمك

ومنطلق عباراتك القيمة

فلا تبخل على بحلاوة تغريدك العذب

وآسف على الإطالة

تحياتي للعموم ,,,






نبض الحجاز

نبضك الرائع وصل ووجدت نفسي مجبرا على التصفيق لك فكرك وحوارك

لا شك أن دعاة الحق يستحقون الثناء والتقدير والإحترام
هم أملنا بعد الله

إلا أنني لو جهت نظر فيما يخص ذلك
أراهم مقصرين
فنحن بحاجة لهم
وبحاجة لجهد مضاعف منهم
فالسيل جارف
ونحن محاصرين

نعم هناك ضغوط يعرفها الجميع
نعم هناك عراقيل .. وفتن

ولكنها لعمري فرصة لجهاد الكلمة والرأي
فرصة للتضحية بالدنيا من أجل الأخرة

هناك من فعل
وهناك من تقهقر

نحتاج لتوحيد الصف والكلمة
لا بد من العمل
لحماية ديننا وأوطاننا وأنفسنا

المشكلة يا نبض ..
أننا لا نعرف إلى أين نسير
فهناك أمل يلوح في الأفق
وهناك هاوية تحت أقدامنا

ربما تتفق معي !!
أليس كذلك !

دمت بخير
وحبك الله
سعيد بك وبمداخلتك ونبضك الصادق



رد مع اقتباس