عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 30-12-2008, 11:25 AM
فارس مسلم فارس مسلم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 773
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله رب العالمين , الحمد لله ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما , وملء ما شاء ربنا من شيء بعد , اما بعد

نذكر أنفسنا وإخواننا بإخلاص النية لله تبارك وتعالى في تعلم دينه لعبادته على الوجه الذي يحب ويرضى , ونيل ثواب وفضل طلب العلم , وأن من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة .



قال رحمه الله تعالى : (الخشوع والنظر إلى موضع السجود)

الخشوع : هو الذل والخضوع مع حضور القلب , وقرن بينه وبين النظر إلى محل السجود لأن كلا منهما سبب للآخر .

قال رحمه الله : (وعليه أن يخشع في صلاته وأن يتجنب كل ما قد يلهيه عنه من زخارف ونقوش )

لقوله صلى الله عليه وءاله وسلم : ( ما من امرئ تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله) رواه مسلم .
وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وءاله وسلم فقال : حدثني بحديث واجعله موجزا , فقال صلى الله عليه وسلم : (صل صلاة مودع فإنك إن كنت لا تراه فإنه يراك , وايأس مما في أيدي الناس تكن غنيا وإياك وما يعتذر منه ) رواه أحمد وابن ماجه وحسنه الألباني رحمهم الله تعالى .


قال رحمه الله : (فلا يصلي بحضرة طعام يشتهيه ولا وهو يدافعه البول والغائط )

وبعض العلماء قال بحرمة ذلك لما جاء من تأكيد النهي وجمهور العلماء على الكراهة , فقد قال صلى الله عليه وءاله وسلم فيما رواه البخاري ومسلم في صحيحهما : (لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان ) متفق عليه .


قال رحمه الله : (وينظر في قيامه إلى موضع سجوده)

لما رواه البيهقي والحاكم وصححه الألباني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى طأطأ رأسه ورمى ببصره نحو الأرض , وفي حديث آخر رواه أيضا البيهقي والحاكم وصححه أنه صلى الله عليه وءاله وسلم لما دخل الكعبة ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها ,, ذكره وصححه في كتاب الصفة .


قال رحمه الله (ولا يلتفت يمينا ولا يسارا فإن الالتفات اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد )

كما جاء ذلك في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري أنه عليه الصلاة والسلام سئل عن الالتفات في الصلاة فقال : ( هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد ) .
وجاء أيضا عند الترمذي والحاكم وصححه الألباني أن النبي صلى الله عليه وءاله وسلم أخبر بما أمر الله تعالى نبيه يحيي بن زكريا عليه السلام أن يبلغه للناس فكان فيه : (وإن الله أمركم بالصلاة , فإذا صليتم فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت ) .


قال : (ولا يجوز أن يرفع بصره إلى السماء )

وقد شدد النبي صلى الله عليه وءاله وسلم في النهي عن ذلك , روى البخاري في صحيحه عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِى صَلاَتِهِمْ » . فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِى ذَلِكَ حَتَّى قَالَ « لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ».



والحمد لله رب العالمين

التعديل الأخير تم بواسطة فارس مسلم ; 17-01-2009 الساعة 06:47 PM