عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 01-11-2002, 06:40 AM
ابو زيد ابو زيد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2001
المشاركات: 150
افتراضي

" الشيخ ربيع بن هادي أو محمد امان في موقع السلفيون؟

كلمة حق

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه ومن والاه..........وبعد

فقد تركت لاخي احد زملائي في الاشراف على الموقع -الذي نسأل الله ان يكون مباركا وخالصا لوجهه الكريم-اشرطه من بينها شريطا للشيخ الفاضل ربيع بن هادي المدخلي، وعندما عدت من القاء دروس في كندا واذا به يخبرني بتحميل الاشرطه ومن بينها شريط الشيخ ربيع ثم حذف شريط الشيخ ربيع لكثرة الرسائل التي انهالت على البريد سائلة مستنكرة:"تضعون للشيخ ربيع في موقعكم؟"، منها ما تضمن الشتيمه له -نسأل الله السلامه-ه هذا رغم ان الشريط لم يوضع سوى جزء من نهار واحد.

أولا لقد عرفت الشيخ الفاضل ربيع بن هادي زميلا لوالدي في الجامعة الاسلاميه بالمدينة المنوره ثم عرفته شيخا لي في الجامعة الاسلاميه وفي مساجد متعدده في المدينه وعرفت الشيخ محمد امان شيخا لي في الحرم المدني وهم علماء ودعاة ذو تقى وورع نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله احدا. ولنا الظاهر والله يتولى السرائر.

ثانيا عرفت الشيخ سفر يوم زارنا وكان لنا الشرف كل الشرف في أن نزل في منرلنا في زيارته لميتشغن \ امريكا وانا في مرحلة الثانويه وكذلك الشيخ سلمان العوده ووزملائهم الابطال القاده الذين سطروا بطولاتهم بافعالهم وجددوا سيرة سلفهم وهم لا يخشون في الله لومة لائم فجزاهم الله جميعا عن الاسلام واهله خير الجزاء .

ثالثا الم يأن للذين امنوا ان يخشعوا لذكر الله ويكفوا السنتهم عن الطعن واللمز بالاقاب والاستهانة بعلماء الامه؟

قطبية وجاميه وسرورية ومدخليه؟ قال تعالي: (ياأيها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون). الحجرات 11

الم يأن للذين يدعون الانتهاج والتأسي بمنهج السلف ان يوحدوا الصفوف ويجمعوا الكلمه قولا وفعلا على كتاب الله وسنة رسوله بفهم سلف هذه الامة رضي الله عنهم؟

الم يكف ما حل بأمة الاسلام من احزاب وفرق وجماعات حتى ينقسم السلفيون فيما بينهم ؟

قد يصدر عن الشيخ العالم ربيع فتوى او رأي يرى غيره مجانبته الصواب وقد يصدر ذلك من الشيخ العالم سفر الحوالي فيرد اهل العلم بعضهم على بعض وان كان فيها شدة فيما بينهم بل ويرد عليهم طلبة العلم ردودا علميه مأصلة بالادلة الشرعية بعيدة عن الطعن واللمز، ألم يكن هذا ديدن علماء السلف من قبلنا؟

ولا بد من معرفة أن بيان اخطاء العلماء ليست وظيفة كل انسان ثم عند تبين الخطأ فان الخطأ يبين بالقدر الذي يدحض الخطأاء لا أن يشيع الخطأ ويفتن الناس ، وما من عالم بل وحتى في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم الا ويخطأ. وأمثلة ذلك أكثر من أن تحصى ..أوكلما أخطأ عالم نشرنا خطأه وبينا عثرثه وسفهناه وضللناه وزندقناه فمن الذي سيكون موضع قدوة بالنسبة للامه؟ خاصة وأن العلماء الكبار الذين كانت جميع الاطراف تدعي الانتساب اليهم قد توفوا رحمهم الله.

رحم الله ابن رجب الحنبلي اذ قال في مقدمة كتابه -القواعد الفقهية- قال: (ويأب الله العصمة لكتاب غير كتابه والمنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه).

وحين ترجم الذهبي لابن تيمية في تذكرة الحفاظ قال: ( وقد انفرد بفتاوى نيل من عرضه لاجلها وهي مغمورة في بحر علمه فالله يسامحه ويرضى عنه فما رأيت مثله وكل يأخذ من قوله ويترك ).

وحين تكلم ابن القيم عن الامام الهروي الذي شرح كتابه منازل السائرين وبين بعض أخطائه قال: ( ومن ذا الذي يكون قوله كله صوابا وعلمه كله سديدا وهل ذلك الا المعصوم الذي نطقه وحي يوحى).

ومن أحسن ما قرره ابن القيم في مفتاح دار السعاده أنه قال: (وقد تقرر أن من قواعد الشرع وحكمة الاسلام أن من عظمت حسناته وكثرت فضائله وخيراته وكان له في الاسلام تأثير ظاهر فانه يحتمل منه ما لا يحتمل من غيره ويعفى منه ما لا يعفى من غيره وان المعصية خبث وان الماء اذا بلغ القلتين لم يحمل الخبث).

واذا الحبيب اتى بذنب واحد~~~~~~~~~جاءت محاسنه بألف شفيع

السنا نعتقد أن علماءنا يخطئون ويصيبون أم ان لدينا نحن السلفيون اثنا عشرة اماما أيضا؟

الكمال متعذر فينبغي أن نأخذ من العلماء من كل واحد ما يحسنه ويجوده ويتقنه من علم، ولنحذر من ان نكون حكما على العلماء فيما بينهم فيما تعتريهم من خصومات فقد قيل ( المعاصرة حجاب)، (وكلام الاقران بعضهم في بعض لا يعبأ به).

المنصف هو الذي يتحرى من سائر العلماء الخير الذي عند كل واحد منهم فيقبله ويلتمس لهم العذر فيما أخطأوا فيه ولا يقتدي به في خطأه ومعصيته وبدعته، ولكن مع عدم الاقتداء بالخطأ لا ينبغي أن يترك نسبة الفضل لاهله .....رد خطأ العالم مع بقاء فضل العالم هي قاعدة لا ينبغي اهمالها.ه

ينبغي على طالب العلم أن يأخذ أحسن أقوال العلماء وأفعالهم ويلتمس لهم العذر فيما أخطأوا ولا نقتدي بهم في خطأهم ونتجنب أشاعة أخطائهم في اسلوب لا يليق بهم فهم موضع القدوة في الدعوة الى الله.

المصيبة في أولئك الذين يجعلون من عثرات العلماء سببا للتشكيك في ذلك العالم والطعن في نيته.هوتأتي الداهية وتحل الطامة الكبرى في صغار الاسنان سفهاء الاحلام الذين يتتبعون عثرات العلماء ويجعلونه طريقهم في الدعوة قال تعالى: ( قل هل ننبئكم بالاخسرين أعمالا. الذين ضل سعهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.)الكهف 103-104، وقد نسوا أن الواجب علينا جميعا أن نتعلم الحق ثم ندعو اليه أما تبين الاخطاء فليست وظيفة م}هل لها كل انسان، فقد كنت في المدينة المنورة في قمة الخلاف الذي حصل بين الشيخ محمد امان وزملائه والشيخ سفر وزملائه واعرف ممن ينتسبون الى طلبة العلم ممن لا يتجاوز أعمارهم العشرون عاما لا هم لهم الا التنقل بين جدة والمدينة لفترة من الزمن سوى لما ادين الله بأنه اثارة فتنة بين المشائخ. فالمصيبة كل المصيبة في مثلهم فلم اعهدهم جلسوا في درس الشيخ محمد امان قط ولم اعهد انهم سكنوا جدة وجلسوا للشيخ سفر لا هم لهم الا نقل الفتن عافانا الله من ذلك..

ثم هناك الذين ينهالون شتما وتسفيها للعلماء وهم لا يعرفون من الذي يشتمونه -ببغاء -وهو الذي يحصل في الغالب كما حصل في احد المؤتمرات في امريكا في جلسة عشاء انهالت التوبيخات على شخص الشيخ ربيع بالذات فطلبت منهم جميعا ان يسموا لي كتابا واحدا ألفه الشيخ ربيع أو حققه ناهيك عن التزكيات من أئمة هذا العصر التي يغبطون عليها فلم يستطع على الاجابة فرد منهم، فانهم هم والله عين البلوى. وكذا الشأن في الطاعنين في الشيخ سفر وسلمان حفظهم الله من كل مكروه.

قد يحصل غلظه ونزاع وكلام جاف من العلما ء وطلبة العلم بعضهم مع بعض ولكن هذا بينهم وشأنهم والواجب على المسلم فضلا عن مدعي السلفيه أن يميت الفتنه لا أن يحيها.

فأنت أنت يا من تجلس خلف الكمبيوتر لتشتم الشيخ ربيع أو الشيخ سفر الا تعلم أن أصابعك ستشهد عليك يوم القيامه. أنت الذي تجلس وتتصل وتنشر ما سمعته عن هؤلاء العلماء بلا تثبت الا تعلم أن لحومهم مسمومه وعادة الله فيمن ينتقصهم معلومه، ان كان فيك خير وكنت أهلا لتكون طويلب علم فاتصل بالمشائخ ناصحا أو اكتب تأصيلا شرعيا لما تعتقده وكف لسانك الذي سيشهد عليك ياهذا، قال تعالى : (وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي انطق كل شئ وهو خلقكم أول مرة واليه ترجعون).سورة فصلت 21

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وابتسم فقال صلى الله عليه وسلم (الا تسألوني عن أي شئ ضحكت؟) قال صلى الله عليه وسلم عجبت من مجادلة العبد ربه يوم القيامة يقول أي ربي أليس وعدتني ألا تظلمني ، قال بلى فيقول اني لا أقبل علي شاهدا الامن نفسي فيقول الله تعالى أوليس كفى بي شهيدا وبالملائكة الكرام الكاتبين -قال- فيردد هذا الكلام مرار -قال- فيختم على فيه وتتكلم أركانه بما كان يعمل، فيقول بعدا لكن وسحقا، عنكن كنت اجادل).رواه ابن ابي حاتم وأخرجه مسلم والنسائي من طريق اخر.

رابعا: لماذا تنهال التهم على الشيخ ربيع أو محمد أمان رغم أن كثيرا من ارائهم مطابقة للشيخ ابن باز -على تفاوت في الاسلوب- وقد حظي الشيخ ابن باز اعلى الله درجته في الجنه باحترام الطرفين لارائه واجتهاداته .

فمثلا لقد أقر الشيخ ابن باز رحمه رحمة واسعه بل وجل هيئة كبار العلماء معه النظام السعودي على سجن مشائخنا واحباء قلوبنا الشيخ سفر وسلمان وناصر العمر وزملائهم وكذا فعل الشيخ ربيع كما اكرر بتفاوت بين الاسلوبين ولكن النتيجه واحده فلم لا نحترم رأي الشيخ ربيع كما احترمنا رأي الشيخ ابن باز وان خالفنا -وهو كذلك في هذه المسأله- التزمنا الادب واخلاق طلبة العلم مع الشيخ ربيع أو الشيخ سفر كما التزمناه مع الشيخ ابن باز سواء بسواء.

خامسا: أن سجن الدعاة والمصلحين علي ارض الحرمين وازدياد ذلك في الخمس سنوات الماضيه أدمى قلوبنا وظرفت له اعيننا فاننا ننظر الى علماء الحرمين المشهود لهم بالصلاح لقيادة امة الاسلام الى النصر والعز والتمكين. ان لم يقودنا احفاد ابن تيميه وابن حنبل ومحمد بن عبدالوهاب الى التمكين في الارض بالله عليكم هل سيقودنا المبتدعه وعبدة القبور والمشعوذين ام شتمة الصحابة وامهات المؤمنين؟

لقد اثلج صدورنا خبر اطلاق سراح بعض الدعاة والعلماء جعل الله محنتهم ذخرا لهم يوم لا ينفع مال ولا بنون ونسأل الله أن يمن على بقيتهم في الخروج، فهرعنا عند سماع الخبر ساجدين شاكرين ودعونا الله ان تكون بادرة خير لطلبة العلم بأن يوحدوا الصفوف على منهج السلف الصالح فليس ما بين سلمان العوده وسفر الحوالي وزملائه وطلابهم وبين الشيخ ربيع وزملائه وطلابهم بأشد مما حصل بين الاوس والخزرج الذين كان بينهم دعاء، وحروب، وعداوة، وثأر فألف الاسلام بين قلوبهم فصاروا اخوانا متحابين، فلم يرضى بذلك زنديق يهودي يوم أن رأى الاوس والخزرج في جلسة غمرت المودة والالفة والمحبة قلوبهم (وهذا حال احداث الاسنان من السفهاء الادعياء من المنتسبين لطلبة العلم ففيهم خصلة من خصال اليهود لا يهدأ لهم بال ولا يستكن لهم قار في أن يروا اتباع السلف يدا واحدة على اهل البدع والفرق والرافضه) فقام اليهودي الماكر بصحبة رجل بالجلوس بين الاوس والخزرج يذكرهم ما كان من حروبهم يوم بعاث فلم يزل ذلك دأبه حتى حميت نفوس القوم، وغضب بعضهم على بعض فصاح الاوسي باللاوس وصاح الخزرجي ياللخزرج، وطلبوا اسلحتهم، وتواعدوا في الحرة الشرقيه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فاتاهم يجر ردائه وسيوفهم مستلة فجعل يصيح بهم(أبدعوى الجاهلية وانا بين أظهركم؟) وتلا عليهم قوله تعالى (ياأيها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وأنتم مسلمون. ,اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفرمن النار فانقذكم منها ..الايه)فوقعت سيوفهم، ودمعت اعينهم، وجثوا على ركبهم فلم تحملهم اقدامهم فتعانقوا اخوة متحابين.

أسأل الله رب الارباب أن يجعلنا متأسين بنهج هؤلاء الاعلام الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه -قولا وعملا- وأن يجمعنا على منهجهم الصالح الذي لا يزيغ عنه الا هالك وان يجعل ما وقع بين الاوس والخزرج درسا لتصفية قلوبنا وحفظ السنتنا من التنابز بالالقاب الجاهلية الحمقاء من جامية ومدخلية وقطبيه انه ولي ذلك والقادر عليه كما أسأل الله أن يجزي علماء الامه خير الجزاء ويفرج علي من بقي مأسورا وأن يرد كيد الظالمين في نحورهم

أحمد بن موسى ال جبريل "

عن موقع السلفيين . ودمتم برعاية الله .