عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 04-10-2012, 04:03 AM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

جميل جداً. سأجاريكِ إذن. إيران وشراذم العراق خارج الصورة. يبقى في الصورة حزب حسن في لبنان الذي يمارس القتل في سورية جنباً بجنب، كتفاً بكتف مع النظام السوري. لدينا جمهور شيعي في لبنان يرى في أغلبية تتجاوز 70% بأن الثورة في سورية مؤامرة ويجب سحقها. لدينا في الكويت لوبي شيعي يجمع المال والإعلام لدعم بشار، أصحاب عمائم سود يمنعون في استفزاز المسلمين السنة في سب عائشة رضي الله عنها والصحابة، يقيمون حفلة سنوية في دولة أوروبية كلها قدح وسب وشتم لعائشة. لدينا في البحرين فئة عريضة ترى أنها صاحبة الحق في البلاد وأن ما دونها غزاة محتلون، تقرر أن تثور ضد نظام أموي يحكمها، لدينا في اليمن جماعة حوثية إثنا عشرية تستنزف الجمهور الزيدي العريق في اليمن بمشروع التشييع وتسعى لتكوين دولة داخل دولة، مع ارهاب للسنة غير مسبوق في تاريخ البلاد، لدينا في مصر والجزائر وتونس توغل شيعي يتمدد باغراء المال والجهل.

ما دمنا نتكلم في التقريب ونستحضر جهود الشيخ القرضاوي، فحبذا لو نذكر ما وصل إليه الشيخ في خاتمة المطاف معهم. لم يحاور السياسيين بالمناسبة، ولا شراذم العراق، إنما حوار الفقهاء الملالي. فماذا كانت النتيجة؟ بوسعنا أن نراجع تصريحاته على الإعلام لنقف على خيبة الأمل. ثم، ما معنى أن تعتصر القلوب على المذابح في سورية والعراق؟ أليس هناك فكرة أو فائدة أو عظة نعتبر منها؟ أم أنها مآسي سنتجاوزها، ونبكيها عند الذكرى، وكله تضيحة في سبيل الوحدة الإسلامية بين السنة والشيعة! وحدة لم تكن يوماً، ولن تكون.. فالتاريخ لا يَكتب عبثاً.

دمت بخير.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس