عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 16-09-2010, 10:41 PM
قطر الندي وردة قطر الندي وردة غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 19,164
افتراضي

اقتباس:
اللباقة هي ميزة جميلة وهي من الميزات التي يجب أن يتحلى بها أي شخص ، ولا يستثنى منها أحد
اللباقة هي القدرة على الإحساس بمشاعر وأفكار الآخرين والتجاوب معها والتصرف بما تقتضيه هذه الاتجاهات وبما يجعل من التفاهم معهم سهلاً و محبباً
من المهم ان نتحلي بتلك الصفة ونحسن التصرف بها
اقتباس:
والآن إليك تسع طرق لاكتساب اللباقة والتميز


1-اجعل همك دائماً أن تروى للآخرين ما يلذ لهم مما سمعت أو قرأت ، ولا تهمل المجاملات العابرة ، ولست أقصد النفاق ، و إنما المديح المخلص الصادق
2-اجتهد في أن تذكر الأسماء و الوجوه ، و الأغلب أن الذين لا يفتؤون يقولون : إنني لا أستطيع أن أتذكر اسم هذا الشخص.. هم في الواقع أكسل من أن يحاولوا اكتساب اللباقة ، فلدى كل إنسان المقدرة على تثبيت الأسماء والوجوه في ذهنه ، ولكن الرغبة القوية في تحقيق هذا ينبغي أن تتحقق أولاً ، وعلى التدريب الباقي
3-إذا وضع الناس ثقتهم فيك فانهض بها ، ولا تروج شيئاً مما أسروا به إليك أو من الإشاعات التي قد تضر بهم
4-التزم ما أمكنك ضمير المخاطب "أنت" ، في مناقشاتك ، وحين ينمو اهتمامك بالآخرين ستجد نفسك مدفوعاً إلى الإقلال من ضمير المتكلم أنا وكل ما يعود عليه أو يتصل به
5-لا تسخر من الآخرين ولا تستهزئ بهم ، بل على العكس اجعل همك أن تشعرهم بأهميتهم
6-اكتسب المقدرة على القول المناسب في الوقت المربك ، والمراد بهذا أن تمحو الإحساس بالنقص من نفس الشخص الآخر و تشعره: أننا جميعاً في سفينة واحدة
7-إذا اتضح لك أنك مخطئ فسلم بذلك ، فأفضل الطرق لتصحيح خطأ ما أن تعترف به بكل شجاعة و صراحة
8-استمع أكثر مما تتكلم ، وابتسم أكثر مما تتجهم ، واضحك مع الآخرين أكثر مما تضحك منهم ، وتوخ دائماً ألا تخرج عن حدود اللباقة والأدب العام
9-لا تنتحل قط العذر لنفسك قائلاً : لم أكن أعرف ؛ فالجهل بالقانون لا يعفي من عقاب خرقه ، والشيء نفسه ينطبق على اللباقة ، فطبيعي أن الجاهل باللباقة يؤذي المشاعر بغير علم ، وأن الشخص الأناني يجرح بغير إدراك ، ولكن ما جدوى الاهتمام مادامت النتيجة واحدة ؟ واللباقة بعد هذا أمر لا غنى عنه ، حتى لقد وصفها العديد من الأطباء ، والمهندسين ، والأساتذة .. الخ ، قائلين: أن الموهبة شيء عظيم ، ولكن اللباقة شئ أعظم.


ولن نتجاوز حد الاعتدال إذا قلنا أن القواعد السابقة تعتبر بحق هي القواعد الذهبية في اكتساب اللباقة ، ويكفي للتدليل على ذلك أن تتذكر أحد الأصدقاء أو زملاء العمل الذي يتحدث عن نفسه دائماً مستخدماً ضمير المتكلم ( أنا ) ، وذلك لكي تدرك مدى النفور الذي تحدثه هذه الكلمة في نفوس الآخرين.
نصيحة ختامية هامة : احذر أن تكون في حديثك كاذباً ، أو مخادعا ، أو أن تعتبر هذا الأسلوب نوعا من أنواع الاستغلال ، ولكن اجعل هذا الأسلوب كي تتقرب من الآخرين وتكسب ودهم واحترامهم لك ، وكي تدوم المودة والألفة بينكم.

مشكورة غاليتي نقاط مهمة ومفيدة وتعلمت منها المفيد

رد مع اقتباس