عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 16-04-2016, 10:05 AM
سفيان الثوري سفيان الثوري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,486
افتراضي

أولاً : ليس هذا كلامي بل هو كلام أئمة السنة وليس لي كلام معهم .

ثانياً : يجب عليك التوبة من كلامك وسوء أدبك مع الله تعالى

فهو الذي أخبر بأنه العلي الأعلى وعلى العرش استوى وأنه فوق كل شئ له علو الذات والقدر وعلو القهر .

إلا إذا كنت تفسر كلامه بتفاسير الجهميةوالمعتزلة بالإستيلاء !!!!!

ثالثاً : أرجوا أن لاتكون ممن قال فيهم أهل العلم

( وعلم أن أهل الذنوب الذين يعترفون بذنوبهم أخف ضررا على المسلمين من أمر أهل البدع

الذين يبتدعون بدعة يستحلون بها عقوبة من يخالفهم )

فأنت هداك الله تكفر من يقول بأن الله على العرش استوى وأنه في السماء - أي فوقها -

وهذا صريح الكتاب والسنة الصحيحة


فمعنى هذا أن جميع أهل السنة والجماعة كفار عندك !!!!

وأن المسلمين هم الجعد بن درهم وبشر المريسي وجهم بن صفوان وأشباهم


حديث الجارية وأقوال أهل العلم فيه

قصة الجارية التي سألها النبي صلى الله عليه وسلم أنت مؤمنة، قالت نعم، قال فأين الله؟ قالت في السماء، فقال أعتقها فإنها مؤمنة ، وهو حديث صحيح أخرجه مسلم. " فتح الباري لابن حجر 13/359

وهذا البغوي يقول :
" قَالَ : ائْتِنِي بِهَا فَجِئْتُ بِهَا ، فَقَالَ : أَيْنَ اللَّهُ ؟ قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ ، قَالَ : مَنْ أَنَا ، قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ،........" البغوي شرح السنة

حديث معاوية بن الحكم السلمي قال كانت لي غنم بين أحد والجوانية فيها جارية لي فاطلعتها ذات يوم فإذا الذئب قد ذهب منها بشاة وأنا رجل من بني آدم فأسفت فصككتها فأتيت النبي فذكرت ذلك له فعظم ذلك علي
فقلت يا رسول الله أفلا أعتقها قال ادعها فدعوتها فقال لها أين الله قالت في السماء
قال من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة


هذا حديث صحيح رواه جماعة من الثقات عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية السلمي أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وغير واحد من الأئمة في تصانيفهم يمرونه كما جاء ولا يتعرضون له بتأويل ولا تحريف " العلو للعلي الغفار للذهبي 14

أما الكلام الإنشائي فلاقيمة له .
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس