عرض مشاركة واحدة
  #40  
قديم 10-04-2015, 12:52 PM
ابن حوران ابن حوران غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,349
افتراضي

المصانع والأحباس والغُدُر

المصنعة والصِنع (بكسر الحاء): الموضع يحتفر في صخر فيحبس فيه الماء.
الصهاريج: كالحياض يجتمع فيها الماء، واحدها صهريج (وفي لغة بني تميم الصهري) وحوض صُهارج: مطلي بالصاروج، وصهرجت البركة: طليتها

المِسطح: الصفاة يُحاط عليها بالحجارة فيجتمع فيها الماء، وهي الحَوية أيضاً.

المزالف والزلف: المصانع واحدتها زلفة، قال (الخليل: صاحب العين) كل ممتلئ من الماء زلف

الحِبس (بكسر الحاء): حجارة تبنى على مجرى الماء ليحتبس الماء فيشرب منه القوم ويسقوا مواشيهم، كل مصنعة حِبس والجمع أحباس

العرمة: سد يُعترض به الوادي ليحتبس الماء، والجمع عَرِم، وقيل العرم جمع لا واحد له.

القلت: كالنقرة، تكون في الجبل يستنقع فيها الماء، أنثى وجمعها قِلات، والوقب نحو منه، وكل نقر في الجسد هو وقب كنقر العين والكتف.

الردهة: النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء، وجمعها رِداه

الوقيرة: نقرة في صخرة عظيمة تمسك الماء.

الحنضلة: الماء في الصخرة، قال الشاعر:
حنضلة القادح فوق الصفا.... أبرزها المائح والصادر

المهراس: حجر مستطيل منقور يُتوضأ منه

الصهوة: كالغار في الجبل يكون فيه الماء، والجمع صِهاء

الغدير: قطعة من السيل يغادرها أي (يتركها) السيل، والجمع غُدُر وغدران.

اليعلول: غدير أبيض مطّرِد. والآضاة: الماء المستنقع من سيل وغيره والجمع إضاه قال الشاعر:
عفت منها الآواصر أو نؤيا ... محافرها كأسرية الأضينا

قال، وهي الغدر العظيمة

الرّجع: الغدير وجمعه رجعان وقيل أنه ما ارتد فيه السيل ثم نفذ..

الطرخة: كالحوض

الثغب: أخدود تحتفره المسايل من علِ

حوران : تَحيَّر المكان بالماء واستحار، امتلأ

المشاشة: أرض رخوة لا تبلغ أن تكون حجرا، يجتمع فيها ماء السماء وفوقها رمل يحجز الشمس عن الماء وتمنع المشاشة الماء أن يتشرب في الأرض أو ينضب، فكلما استقيت منه دلو جمعت أخرى

العلجم: الغدير الكثير الماء
رد مع اقتباس