عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 20-05-2011, 12:07 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي


(( الحلقة الثانية ))




الجزء الثامن




الثامنة



(( الجيش الأحمر مجموعة ألمانيا
المعروفة Baader - Meinhof
أعلنت مسؤوليتها عن اغتيال بالمه عبر مكالمة هاتفية
من مجهول لوكالة أنباء لندن
يفترض أنها اغتالته لأنه كان رئيس وزراء السويد
خلال حصار السفارة الألمانية الغربية في استكهولم
في عام 1975م
والتي انتهت بالفشل الذريع
وزعموا أن عملية الاغتيال
تمت من قبل القيادي البارز هولغر Meins ))



التاسعة


(( هناك كتاب صدر عام 2008 م كتبه
السويدي انديرس الصحفي ليوبولد
في عام 2008
كتاب ديت svenska trädet skall فاياس
يجعل من هذه القضية
أن التشيلي روبرتو الفاشي Thieme قتل بالمه.

Thieme كان رئيس الجناح العسكري
لمجموعة ( الوطن والحرية )
ويمثل اليمين المتطرف وهو تنظيم سياسي
وهي ممولة من قبل الولايات المتحدة
وبالتحديد وكالة المخابرات المركزية الامريكية.

وفقا ليوبولد .... بالمه قتل لأنه كان حرا
واللجوء إلى هذا العدد الكبير من اليساريين التشيليين
في أعقاب الانقلاب
الذي أطاح سلفادور الليندي في العام 1973.
في ضوء هذه احدث ما كشف عنه
وتعهدت الشرطة السويدية لاستعراض قضية بالم دور وبيترسون.

ومع ذلك
فإن صحيفة Dagens Nyheter
من 28 فبراير 2006
قامت تسخر من المواد التلفزيونية الوثائقية
والتي تزعم أن المخرج
قد لفقة في عدد من التصريحات المتناقضة
في الوقت الذي حذف الأدلة الأخرى.



العاشرة



بناء على معلومات سرية
إلى صحيفة Expressen تم انتشال مسدس
من نوع سميث
وهو من نفس الطراز الذي أستخدم في عملية الاغتيال
من بحيرة في دالارنا خريف عام 2006م
وتم نقله
إلى المختبر الوطني للطب الشرعي
والعلوم في Linköping
لاجراء مزيد من التحليل


وفي أيار من عام 2007م
خلصت التجارب على أن السلاح
لا يمكنه
أن يؤكد انه أستخدم في اغتيال بالمه
لان الصدئ كان مفرط .

وأخيرا في 29 سبتمبر عام 2004م
عثرت الشرطة السويدية
على جثة رجل وبعد التحريات
تبين أنها جثة بيترسون
وتبين من خلال التشريح أنه تعرض إلى نزيف في المخ
بعد أصابته في رأسه


وهذا يعني أنه تم التخلص منه


ومازالت التحقيقات مستمرة
ولم يغلق الملف
حتى يومنا هذا
رغم مرور أكثر 23 سنة .


وفي العراق له نصب تذكاري
وقام بصنع التمثال
الذي وضع في إحدى الحدائق العامة
وسط السليمانية

فنانان تشكيليان كرديان
هما ظاهر صديق وأزاد جمال.

عرفانا بالجميل

يذكر إن رئيس الوزراء السويدي الراحل
كان قد ساهم
في تمويل العديد من المنظمات الإنسانية
في شمال العراق

ومن أهم إعماله افتتاح مركز لإيواء أطفال الشوارع
بمساعدة منظمة رعاية الطفولة اليونيسيف










يمرغ هذا العالم كرامته
ينكر هذا العالم مروءته
يفقد حرمته . ينسى مرارته
تغدو أجهزة أمنه عصابته



يكسر هذا العالم جرته
يخلع هذا العالم عباءته
يفقد حرارته . ينسى جرأنه
يغدو نظام حكمه هراوته



يذبح هذا العالم سعادته
يدمر هذا العالم حضارته
يفقد قراءته . ينسى كتابته
تغدو عبادة القوة ديانته


يدفن هذا العالم شهامته
يردي هذا العالم نخوته
يفقد عفته . ينسى عبرته
تغدو رموز الشر نبوته


يختم هذا العالم مسيرته
يدمي هذا العالم جبهته
يفقد مهابته . ينسى بسالته
يحتل شياطين الغدر جنته





اللوحة التذكارية ........
هنا قتلت




توفي أولف بالمه
في 28 شباط عام 1986 م
عن عمر ناهز 59 عام


إلى حلقة أخرى










رد مع اقتباس