عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 17-07-2016, 04:08 AM
ابوادريس ابوادريس غير متواجد حالياً


الشريعة والحياة
 
تاريخ التسجيل: May 2016
المشاركات: 494
افتراضي النصائح العشر للآباء في استخدام أبنائهم للإنترنت

النصائح العشر للآباء في استخدام أبنائهم للإنترنت

أمانة استخدام الإنترنت في الوقت الحاضر من قبل أفراد المجتمع وبخاصة الأبناء أمر يستحق الوقوف عنده وتسليط الضوء عليه لإرشادهم عن مخاطر استخدام الإنترنت رغم مزاعم كثير بأن استخدامه مفيد وضرره قليل على المجتمع· عن ذلك الموضوع المهم والشائك يتحدث المهندس عبدالعزيز أحمد الدعيج أمين سر جمعية الحاسوب الكويتية والمتطوع بلجنة التعريف بالإسلام.
بدءاً يوضح الدعيج مخاطر الإنترنت قائلاً: أصبح ضرر استخدام الإنترنت على أفراد المجتمع الدولي وبخاصة الكويتي يأخذ منعطفاً خطيراً وخصوصاً بين الأبناء، وذلك لقلة وعيهم واندفاعهم للتعلم بما هو جديد وحب الاستطلاع، والذي بدوره يجعلهم أمام مخاطر كبيرة وقاسية·
وأكد الدعيج أن مستخدم الإنترنت قد يواجه مخاطر كثيرة منها الاندماج في المواقع الإباحية المشبوهة والتي قد تحرك الغرائز الجنسية للمستخدم بصورة كبيرة والإفراط في تلك المواقع والتي تحرِّض غالباً على الشذوذ الجنسي وما شابه ذلك من الرذائل·
وأوضح الدعيج، أن كثيراً من هذه المواقع ممنوعة في كثير من دول العالم وذلك لاحتوائها على صور ومعلومات ممنوعة ولا تلائم آداب المجتمع، ولكن للأسف هذه الآلاف من المواقع المشبوهة غير ممنوعة في بعض الدول العربية .
الوصايا العشر
وقدم الدعيج نصائح للآباء ليرشدوا أبناءهم ويوعونهم لتجنب أخطار استخدام الإنترنت وتهيئة الجو المناسب للاستفادة الإيجابية منه:
الوصية الأولى التي يقدمها المهندس الدعيج هي الحرص على اشتراك الأبناء في الشركات المتخصصة وليس الشركات الموزعة لها، حيث إن الشركات المتخصصة مطبقة لنظام حجب المواقع اللاأخلاقية والخلاعية حفاظاً على الآداب العامة للمجتمع المسلم، أما الشركات الموزعة فمنها ما لا يطبق الحجب ونظامها مفتوح لجلب كل شيء حتى الأمور الممنوعة مثل الصفحات الخلاعية المشبوهة·
الوقاية خير من العلاج
وتناول المهندس الدعيج الوصية الثانية بفتح باب المصارحة والشفافية مع الأبناء في توضيح الجوانب السيئة من استخدام الإنترنت للابتعاد عنها، مع محاولة زرع الثقة والاعتماد على أنفسهم في تجنب تلك الأخطار لأن ذلك هو خير وسيلة.


أما الوصية الثالثة فهي جعل استخدام الإنترنت نشاطاً أسرياً لكل أفراد الأسرة مع وضع جهاز الكمبيوتر في غرفة المعيشة مثلاً وليس في غرف نوم الأبناء حتى لا تجرؤ نفس الأبناء على الاستخدام السيئ للإنترنت في الخلوة·
وتحدث الدعيج عن الوصية الرابعة وهي تشجيع الأبناء على الاستخدام الأمثل للإنترنت وذلك بالدخول في البورتال (portals) العربية مثل: <عجيب، نسيج، أيوا كيوت، إسلام أون لاين، جهرانت··· إلخ>، لأنه يوجد في تلك الصفحات كل ما هو مفيد للقارئ العربي.
وعن الوصية الخامسة أكد الدعيج ضرورة حرص ولي الأمر على الإلمام بكيفية استخدام الإنترنت ومن ثمَّ الإلمام بالمصطلحات الجديدة حتى لا يكون في الظل وغير قادر على فهم أبنائه، ما يشجع في نفوسهم إخفاء الكثير من الأمور المتعلقة في استخدام الإنرتنت، وذلك عن طريق الالتحاق بدورة بسيطة لمعرفة استخدام الإنترنت·
والوصية السادسة تكون مع الأبناء غير المتعاونين أو غير المستجيبين للنصائح، فيجب حينئذ أن تستخدم معهم طريقة المراقبة ومحاسبتهم عن الاستخدامات السيئة للإنترنت، حيث بإمكان ولي الأمر أن يرى كل المواقع التي زارها الابن باليوم والساعة والدقيقة من خلال البرامج الخاصة في جهاز الكمبيوتر، وبعد ذلك إعلامهم بعدها في وقت آخر حتى تكون لهم عبرة·
وتضمنت الوصية السابعة ضرورة تنمية الوازع الديني للأبناء وتذكيرهم بأن زيارة المواقع المخلة للآداب والاطلاع على الصور أو الأفلام المشبوهة حرام شرعاً، إضافة إلى تذكيرهم بأن سوء استخدام الإنترنت مثل التجسس على الآخرين حرام·
وقال الدعيج في وصيته الثامنة: إذا لاحظت استخدام أبنائك للإنترنت أكثر من ساعتين يومياً، فتأكد من أن ذلك نوع من الإدمان على الإنترنت، كما نعلم أن الإدمان مرض يجب أن يعالج وألا يترك دون علاج ومتابعة·
أما الوصية التاسعة والعاشرة، فهي إرشاد الأبناء إلى عدم المشاركة بالاسم الحقيقي لهم وعدم ذكر أرقام التلفونات أو عنوان المنزل، وذلك حفاظاً على سرية تلك المعلومات، وعدم العبث بها من قبل أشخاص آخرين، وكذلك إرشادهم بأن البريد الإلكتروني يمكن أن يستغل كأداة لنقل المعلومات أو الصور المشبوهة.
بتصرف
رد مع اقتباس