عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 28-06-2019, 12:55 PM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 471
افتراضي

.



اذا كان الحديث بموضوعية وتأمل علينا أن نتأمل ونسترجع الماضى والحاضر بهدوء حتى نتعلم من أخطائنا --
عندما كنتم ثورة ومقاومة وقفت معكم الحكومات العربية والأهم من الحكومات هو الشعوب فقد ساندتكم الشعوب العربية وكانت المقاومة تحت منظمة واحدة ثم إنشق عنها منظمات كثيرة بمسميات عديدة - وكانت منظمة فتح بقيادة السيد / ياسر عرفات رحمه الله تتلقى المساعدات والمعونات الكثيرة من الدول العربية وشعوبها بل من دول العالم الذى يدعم الحريات فماذا حدث .
* تحول بعض أعضاء المقاومة إلى الإستعراض - الفدائيون الفلسطينيون يستعرضون القوة فى بيروت يمشون فى أسواق بيروت وشوارعها وهم يحملون السلاح فى شكل شبه إستعراضى مما كان يؤذى الشعب اللبنانى -- وهنا إستغل العدو الصهيونى حالة الغضب اللبنانى وعدم الرضى عن هذا الوضع إلى تدبير مجزرة صبرا وشاتيلا بأيد لبنانية وحصار ومساعدة إسرائيلية صهيونية ---
* مخيمات الفلسطينين فى الأردن والتى كانت تتلقى كافة المساعدات والمعونات من الحكومة والشعب الأردنى - فقد إعتبرت المقاومة الفلسطينية أن هذا الجزء من الأردن أصبح ملك لهم مما أغضب الشعب والحكومة الأردنية فكانت المجزرة التى خطط لها ونفذها وصفى التل
* ساعدت الحكومة المصرية الفلسطينين من التخلص من وصفى التل وإغتياله فى قلب مدينة القاهرة وأفرجوا عن قاتيليه ومع ذلك فقد رد الفلسطينيون الجميل لمصر بقتل وزير الثقافة المصرى يوسف السباعى فى قبرص
* تحول المصريون بعد مقتل يوسف السباعى إلى معاملة الفلسطينيون فى مصر معاملة الأجانب بعد أن كانوا منعمين حيث كانوا يعاملون فى مصر أفضل من المصريون أنفسهم وكان الطالب الفلسطينى يحصل على معونة شهرية تفوق ضعفين لموظف ذو مؤهل عالى -
* وضعت المقاومة الفلسطينية يدها لمن يدفع فقد أصبحوا خبراء فى خطف الطائرات وخلافة من الأعمال التى تسيئ إلى سمعة المقاومة
* وأخيرا" خطط العدو الصهيونى للقضاء على المقاومة وذلك بإنهاء حالة المقاومة وتحويلها إلى سلطة شبه دولة يكون لها رئيس - ثم ضغط العدو بضرورة أن يكون هناك رئيس وزراء أيضا" وتم الضغط على السلطة وفرض رئيس الوزارة عليهم -- نعم لقد كان أبو مازن الرئيس الحالى هو رئيس الوزراء المفروض على السلطة الفلسطينية برئاسة عرفات
* وبعد موت ياسر عرفات مسموما" فى عقر داره وإقامته الفلسطينية تولى أبو مازن السلطة وجرت إنتخابات لتحديد رئيس الوزراء -- وتحولت الوزارة إلى هنية وحماس ومن يومها إنتهت مقاومة الفلسطينين للعدو الإسرائيلى وأصبحت الحرب والمقاومة بين فتح وحماس وإنشق الصف الفسطينى هذا فتحاوى وهذا حمساوى ---- لذلك كان من الطبيعى أن ينشق عنهم الدول التى كانت تساعدهم بل الأدهى أنهم كونوا لأنفسهم عداوات مع الدولة التى تجاورهم والتى كانت تحمل على رأسها عبئ القضية الفلسطينية .
* إن السلطة الفلسطينية تناور بورشة المنامة فى البحرين ولا أعتقد أنها ترفض الحضور لمبدأ وإنما لسياسة ومناورة للحصول على مكاسب أكثر -- لن يساعد الفلسطينون أحد إن لم يساعدوا أنفسهم .

هذه مجرد وجهة نظر قد تكون صائبة وقد تكون خاطئة والله أعلم
اللهم انصر الشعب الفلسطينى اللهم ألهمهم الصبر والقوة وانصرهم على من يعاديهم إنك على كل شيئ قدير
مع خالص تحيتى










.
رد مع اقتباس