عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 03-08-2019, 01:12 PM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 474
افتراضي

.



قوى الإدراك في النفس الحيوانيّة

وهي على نوعين: قوًى تدرك من خارجٍ وتسمّى بالحسّ الظاهريّ، وقوًى تدرك من الباطن وتسمّى بالحس الباطنيّ،

١ ـ الحسّ الظاهريّ
تسمّى بالحواسّ الخمس، وهي: اللمس، والذوق، والشمّ، والسمع، والبصر، وهي تساعد النفس على إدراك الكيفيّات المادّيّة المحسوسة، وهي: الملموسات كالخشونة أو الصقالة، أو الحرارة أو البرودة، والمذوقات وهو إدراك النفس للصور المحسوسة في حال مواجهة الحاسة للشيء المحسوس،
الحسّ الباطنيّ

وقواه على نوعين فبعضها قوًى تدرك صور المحسوسات، وبعضها قوًى تدرك المعاني في المحسوسات
أ - القوى المدركة لصور المحسوسات

وهي القوى الّتي تدرك نفس الصور الّتي تمّ إدراكها بتوسّط الحسّ الظاهريّ، ولٰكنّه يدركها أوّلًا ثمّ يؤدّيها إلى تلك القوى في الحسّ الباطنيّ،

«وتَوَهَّمَ الشيءَ: تخيَّله وتمثَّلَه ، كان في الوجود أو لم يكن الإدراك الوهميّ: وهو إدراك المعاني المجرّدة الجزئيّة المتعلّقة بصورةٍ محسوسةٍ أو متخيّلةٍ، قوّة الوهم هي قوّة إدراكٍ جسمانيّةٍ وظيفتها إدراك معانٍ متعلّقةٍ بالأمور المحسوسة والقوّة الّتي بها تدركها تسمّى وهمًا
«قوّة الوهم، و هى الّتي تدرك في المحسوسات معاني غير محسوسةٍ،

إنّ قوّة الوهم تتعدّى على الخيال في التجريد؛ لأنّها قوّةٌ تدرك من المحسوس ما لا يناله الحسّ،إنّ الوهم يعارض العقل أشدّ معارضةٍ، بل ويثبت لتلك الأمور المعقولة الأحكام الّتي ألِفها للأمور المادّيّة المحسوسة؛ وذٰلك لأنّ الوهم تابعٌ للحسّ في إدراكاته - لذلك كان هذا الحمار مقيد من عقله الباطن لصورة سابقة محسوسة

الأخت الأستاذة / أم بشرى
رغم أن الموضوع عبارة عن قصة وعبرة إلا أنه موضوع يتعلق تعلق شديد بعلم النفس وما يخص الحس الظاهرى والحس الباطنى والموضوع لا يخص الحيوان فقط بل يخص الإنسان ايضا" لأن الإنسان جزء من تكوينه حيوانى
تمتعنا بالموضوع كعادة الأستاذة لا تطرح إلا كل جميل ومتميز
مع خالص تحيتى








.

رد مع اقتباس