عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 18-01-2007, 03:56 PM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

المرفق الرابع
مذكرة شفوية مؤرخة 7 حزيران/يونيه 2002 موجهة إلى الأمين العام من البعثة الدائمة لإسبانيا لدى الأمم المتحدة
تهدي البعثة الدائمة لإسبانيا لدى الأمم المتحدة تحياتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة. وبالإشارة إلى المذكرة DPA/APD/GA/RES/ES-10/10 المؤرخة 14 أيار/مايو، وتتشرف بأن تحيل طيه تقرير الاتحاد الأوروبي عن الأحداث التي وقعت في جنين وفي مدن فلسطينية أخرى.

إرفاق
تقرير الاتحاد الأوروبي

تحيل رئاسة الاتحاد الأوروبي بهذا إلى الأمين العام للأمم المتحدة التقرير عن الأحداث التي وقعت في جنين وفي مدن فلسطينية أخرى في شهر نيسان/أبريل. وقد أعد هذا التقرير القناصل العامون للاتحاد الأوروبي في القدس ورؤساء البعثة في رام الله.

1 - ملاحظات تمهيدية

تجدر الإشارة، كملاحظة تمهيدية، إلى أن التقارير عن الأحداث التي وقعت في جنين وفي مخيم جنين للاجئين أعدها عدد من المنظمات غير الحكومية، والمنظمات الدولية، ووكالات الأمم المتحدة (الأونروا، ومنظمة رصد حقوق الإنسان، ولجنة الصليب الأحمر الدولية ...) وذلك كجزء من التقارير العالمية الأخرى عن الحالة وعن الأحداث التي وقعت في الأراضي المحتلة أو أنها تشير بصورة حصرية إلى الحالة في جنين.

ولا بد من أن يلاحظ أيضا أنه لم يكن هناك أي مراقبين مستقلين في المنطقة أثناء القتال، وبخاصة في مخيم اللاجئين. كما أن جيش الدفاع الإسرائيلي منع الدخول إلى المخيم لمدة اثنى عشر يوما متتالية.

ومنذ بدء العمليات العسكرية في أوائل شهر نيسان/أبريل، قام جيش الدفاع الإسرائيلي في مناسبتين أخريين على الأقل بغارات إضافية على جنين، مما صعّب للغاية المهمة التي تقوم بها وكالات المعونة في المجال الإنساني والتعمير وأكد للسكان وقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية تصورهم بأن وضعهم ضعيف.

وما حدث من دمار هائل، وخاصة في وسط مخيم اللاجئين، وهو أمر يستطيع أن يشهد به كل رؤساء البعثات في القدس ورام الله، يبين أن الموقع تعرض لاستخدام عشوائي لقوة، تجاوزت ما يحدث في ساحات المعارك.

2 - مقدمة

في 3 نيسان/أبريل 2002، بدأ جيش الدفاع الإسرائيلي عمليات عسكرية ضد مدينة جنين الفلسطينية في الضفة الغربية ومخيم اللاجئين فيها. وكانت هذه العملية جزءا من حملة عسكرية رئيسية ضد المدن الفلسطينية في الضفة الغربية.

وجاءت هذه العملية بعد عملية رئيسية أولى وقعت في منتصف شهر آذار/مارس، وبررتها إسرائيل على أنها جزء من محاربتها للإرهاب، وانتقام لسلسلة من الهجمات الإرهابية في الأيام السابقة.

وتم إعلان مدينة جنين والمخيم منطقة عسكرية مغلقة. ولم يسمح جيش الدفاع الإسرائيلي لأي شخص بدخول المدينة. وفي الوقت نفسه، تم تنفيذ حظر للتجول دام مدة 13 يوما متتالية، ولم يرفع الحظر عن مخيم اللاجئين إلا في 18 نيسان/أبريل.

ومنعت هذه الحالة المراقبين من دخول جنين ولا سيما مخيم اللاجئين حيث لم يسمح إلا في 15 نيسان/أبريل لموظفي لجنة الصليب الأحمر الدولية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطينية بالدخول إلى مخيم اللاجئين للمرة الأولى بعد 12 يوما.

ونتيجة لذلك، فإن جميع التقارير المستقلة المقدمة عن الأحداث التي وقعت في مخيم جنين للاجئين تستند إلى أقوال أفراد، وتعليقات المسؤولين في السلطة الفلسطينية، والتعليقات الواردة من بعض المصادر الرسمية في جيش الدفاع الإسرائيلي، فضلا عن تقارير من مسؤولين في الأونروا، أو لجنة الصليب الأحمر الدولية، أو الوكالات الدولية الأخرى الموجودة على الأرض.

ولم تكن هناك إمكانية للمعاينة المباشرة إلا بعد وقوع الأحداث، أولا من جانب أفرقة المساعدة الإنسانية التي جلبت المعونة إلى السكان، وفيما بعد من جانب زوار مخيم اللاجئين والمدينة.

وعلى أساس هذه التقارير والملاحظات المباشرة، يمكن ذكر بعض الوقائع.

3 - معلومات أساسية حول مخيم جنين للاجئين

وفقا للأرقام التي قدمتها الأونروا، يقطن في مخيم جنين للاجئين 929 13 لاجئا (048 3 أسرة) وتذكر تقديرات أخرى أن الرقم هو أكثر من 000 13 بقليل. ومخيم جنين هو ثاني أكبر مخيم للاجئين في الضفة الغربية، تم إنشاؤه في عام 1953 على 373 دونما (1 دونم = 000 1 متر مربع) ويغطي في الوقت الراهن مساحة تعادل كيلو مترا مربعا، داخل حدود بلدية جنين. وتشير التقارير الواردة من الأونروا إلى أن عددا من اللاجئين خرجوا من حدود مخيم اللاجئين نفسه إلى داخل حدود المدينة.

ومن ذلك العدد من السكان هناك 47 في المائة من الأطفال والشيوخ (42.3 في المائة تحت سن 15 سنة و 4.3 في المائة أكثر من 55 سنة).

ووفقا لدراسة استقصائية أجرتها جامعة بير زيت، يشكل اللاجئون حوالي 50 في المائة من سكان مدينة جنين.

ويتألف المخيم بصفة رئيسية من مباني من طابقين أو ثلاثة طوابق مشيدة بالأسمنت وبالطوب.

4 - معلومات ذات صلة

- دام القتال في المخيم من 3 إلى 11 نيسان/أبريل.

- مرت فترة أربع أيام بين انتهاء القتال والسماح للمرة الأولى بالدخول إلى مخيم اللاجئين. وهذه الفترة يعتبرها جميع المراقبين فترة بالغة الأهمية.

- لم تبدأ الأونروا، ولجنة الصليب الأحمر الدولية، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تقديم المساعدة الإنسانية إلا في 15 نيسان/أبريل، وتم تقديمها في البداية بمراقبة جيش الدفاع الإسرائيلي. ولم يسمح لهذه المنظمات في البداية القيام بهذه المهمة بصورة منهجية ومنظمة مما حال دون قيامها بعمليات تتعلق بالطب الشرعي.

- لم يرفع حظر التجول إلا في 18 نيسان/أبريل، ورفع جزئيا في 16 نيسان/أبريل.

- ما لا يقل عن 000 4 من سكان المخيم ظلوا داخل المخيم ولم يغادروه في أي وقت من الأوقات.

- استخدم جيش الدفاع الإسرائيلي بصورة منتظمة الجرافات والدبابات وناقلات الجنود المصفحة والمشاة، إضافة إلى الطائرات العمودية المسلحة. واتسع نطاق العمليات بعد مقتل 13 جنديا إسرائيليا وقعوا في كمين داخل مخيم اللاجئين.

- قطع جيش الدفاع الإسرائيلي الكهرباء في كل من المدينة والمخيم. وكُسرت أيضا أنابيب المياه في مخيم اللاجئين.

- منع جيش الدفاع الإسرائيلي الأونروا ولجنة الصليب الأحمر الدولية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطينية من دخول المخيم لإجلاء الجرحى والقتلى ولم يسمح لهم بالدخول إلا بعد قرار من محكمة العدل العليا الإسرائيلية في 14 نيسان/أبريل، وإن كان ذلك على أساس محدود وبشروط محدودة للغاية.

- كان القتال ضاريا في مخيم اللاجئين. وسلم عدد يقدر بحوالي 150 من المقاتلين الفلسطينيين أنفسهم إلى جيش الدفاع الإسرائيلي في الأيام الأخيرة.

- ادعى الفلسطينيون أن عددا يتراوح بين 400 و 500 شخص قتلوا، بين مقاتلين ومدنيين. وادعوا أيضا أنه تم تنفيذ عدد من حالات الإعدام بلا محاكمة، ونقل للجثث إلى مكان غير معروف خارج مدينة جنين.

- يمكن أن يقدر بحوالي 55 عدد القتلى الفلسطينيين على أساس الجثث التي تم العثور عليها حتى هذا التاريخ في جنين وفي مخيم اللاجئين في أعقاب هذه العملية العسكرية. ويضم هذا العدد مدنيين، بينهم أربع نساء وطفلان. وقتل 23 إسرائيليا في العمليات القتالية في جنين.

- يمكن أن يزداد عدد القتلى الفلسطينيين عندما يتم إزالة الأنقاض. ويتفق معظم المراقبين على أنهم متأكدون من أن هناك جثثا مردومة تحت الأنقاض.

- ومع ذلك، فإن معظم التقديرات الأخيرة للأونروا ولجنة الصليب الأحمر الدولية تبين أن عدد المفقودين في تناقص مستمر، مع إفراج جيش الدفاع الإسرائيلي عن الفلسطينيين من الاعتقال. وعلى كل حال، من الصعب للغاية تقدير العدد. وهناك عدد من التقارير يفيد بأن المدنيين الفلسطينيين استخدموا كدروع بشرية.

- قام جيش الدفاع الإسرائيلي باعتقالات واسعة النطاق، وإن تم الإفراج عن معظم الفلسطينيين فيما بعد.

- فيما يلي تقدير الخسائر المادية:

- تدمير مباني الأمن والهياكل الأساسية في مدينة جنين.

- تدمير مباني الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في مدينة جنين.

- تدمير 160 مبنى تدميرا كاملا في مخيم اللاجئين.

- أصيب 100 مبنى بأضرار جزئية. وهناك 800 أسرة بدون مأوى، ويقدر أن عدد أفرادها يزيد على 000 4 شخص.

- تم تدمير 10 في المائة من المخيم تدميرا كاملا.

- دكت مباني وسط مخيم اللاجئين وسويت بالأرض. ويبلغ قُطر المنطقة حوالي 200 متر ومساحتها السطحية 000 30 متر مربع، كانت تضم حوالي 100 مبنى دمرت تدميرا كاملا.

- شن جيش الدفاع الإسرائيلي عملية معدة جيدا ركزت على وسط مخيم اللاجئين ويتضح ذلك من تدمير مباني الشوارع والأزقة المؤدية إليها.

- التيقن من وجود متفجرات مدفونة تحت الأنقاض صعَّب للغاية حركة الأفرقة المتخصصة، أما الذخائر التي لم تنفجر فمصدرها كل من جيش الدفاع الإسرائيلي والفلسطينيين.

- منذ اللحظة الأولى، كان المدنيون من المخيم يتوقون إلى العودة إليه لجمع ممتلكاتهم الشخصية، مما جعل الحالة أكثر صعوبة وأكثر خطورة.

- تلقى المدنيون صدمة هائلة، فلم يحرموا من الماء والغذاء والكهرباء لمدة عدة أيام فحسب بل كانوا أيضا يسعون للحصول على معلومات عن مصير أقربائهم الذين فقدوا أي اتصال بهم.

- اختفى القانون والنظام داخل المخيم لعدة أيام بعد انتهاء القتال. ولم تكن السلطة الفلسطينية قادرة على توفير الأمن وإنفاذ القانون بسبب تدمير جهازها الأمني.[line]
المصدر : تقارير الامم المتحدة [line]

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 18-01-2007 الساعة 04:28 PM