عرض مشاركة واحدة
  #24  
قديم 24-08-2007, 01:22 AM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

تقرير دولي يكشف عن حجم الانهيار الذي يعاني منه العراق

وكالة حق
كشفت ارقام احصائية دولية عن حالة تدهور غير مسبوقة في العراق جراء الاحتلال البغيض وتولي حكومات طائفية لمقاليد الامور وفشلها الكامل في تقديم اي شيء للعراقيين بمختلف اطيافهم ومكوناتهم .

واوضحت الارقام الدولية التي نشرتها وسائل اعلام عالمية ان عدد العراقيين المهجرين من بلدهم بلغ: 2 مليون – 2.5 مليون. 750000 الى الاردن، 1.5 مليون الى سوريا، 200000 الى مصر ولبنان، حيث هناك 40000-50000 يفرون من العراق كل شهر، 2000 عراقي كل يوم حسب احصائيات الأمم المتحدة.
وهناك اكثر من 2 مليون عراقي هم لاجئون داخليون الآن مستأصلين من ديارهم بشكل واسع بسبب العنف الطائفي والتطهير العرقي. حوالي 70% من هؤلاء هم نساء وأطفال حسب صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة.
عدد العراقيين في السجون الامريكية في العراق: حوالي 22.500، حسب تصريحات المسئولون العسكريون الأمريكيون، الانتقال المفاجئ ادى الى ارتفاع قياسي من 16.000 في شباط عندما بدأت (زيادة القوات). (السجون الامريكية في العراق ايضاً تستمر بالاتساع).
وعدد المدنيين العراقيين اللذين قتلوا في تموز: 1.652، حسب الاحصائيات التي جمعت من الوزارات العراقية (الصحة والدفاع والداخلية)، 2.024 حسب سجل (اسوشيتد برس)، 1.539 حسب (واشنطن بوست).
كل هذه الارقام، ولعدة اسباب هي بالتأكيد اعداد كبيرة ومهمة. عدد الجثث المجهولة الهوية، المفترض انها قتلت بواسطة فرق الموت والتي وجدت في شوارع بغداد في حزيران 2007: 453 حيث هناك زيادة 41% طوال كانون الثاني 2007، في الشهر الذي سبق بدء (زيادة القوات) حسب الاحصائيات الغير رسمية من وزارة الصحة العراقية المأخوذة من أعداد المشرحة.
عدد الميغاواط من الكهرباء المجهزة يومياً في العراق: اقل من 4.000 ميغاواط، تحت المستويات قبل الغزو في بلد يحتاج يومياً الى معدل 8500-9500 ميغاواط. عدد ساعات الكهرباء المرسلة طبيعياً الى المواطنين في بغداد بواسطة شبكة الكهرباء الوطنية: ساعة الى ساعتين باليوم. المصدر الوحيد، حسب قول الصحفية الفرنسية (أني نيفات) التي عاشت في (المنطقة الحمراء) في بغداد لمدة اسبوعين في الفترة الاخيرة، هو الكهرباء المجهز بواسطة مولدات محلية صغيرة والتي تستهلك 75 لتر من الكاز يومياً.
عدد ساعات قطع الكهرباء الوطنية في فقط يومين في تموز: 4. المدينة الشيعية باكملها في كربلاء كانت من دون اية طاقة على الاقل لمدة 3 ايام متعاقبة خلال الشهر الماضي، وكانت مصادر المياه (جافة). (وحسب قول حازم عبيد الذي يبيع ملابس في محل صغير في سوق كربلاء، نحن لا نحتاج الى وثائق تلفزيونية عن العصر الحجري. نحن بالحقيقة نعيش فيه. نحن في خطر مستمر بسبب قذارة الماء والطعام الفاسد).
نسبة مهندسي الماء اللذين تركوا العراق: 40% حسب تقارير (اوكسفام). نسب مماثلة من المهنيين من الطبقة الوسطى من اطباء، مدرسين، محامين، ايضاً هربوا من العراق بشكل واضح. حسب تقارير (اوكسفام)، فان بعض الجامعات والمستشفيات في بغداد قد فقدت اكثر من 80% من موظفيها. عدد العراقيين اللذين لديهم القدرة لتعقيم مياه الشرب: واحد من ثلاثة، حسب احصائيات الامم المتحدة. (في سنة 2007، الامراض بسبب الماء وبضمنها الاسهال "الاكثر موتاً للاطفال تحت سن الخامسة"، قد ارتفع في بعض المناطق بنسبة 70% طوال كانون الثاني).
عدد الخطوط التي بها شدة توتر في بغداد: 2 من 17، شكراً الى المخربين الارهابيين، حسب قول الناطق الرسمي لوزارة الكهرباء. وهذه الخطوط توزع الكهرباء الى المناطق الاكثر نقصاً والاسوء بالكهرباء منذ الغزو في صيف 2003. وفقاً للتقارير فان شبكة الطاقة في العراق قد اقتربت من الانهيار.
عدد المسؤولن الكبار اللذين تقاعدوا مؤخراً من الجيش العراقي في احتجاج ضد حكومة المالكي: 9 بضمنهم رئيس الاركان بابكر زيباري. سعر 150 لتر من الكاز في زمن صدام: 50 سنت.
سعر 150 لتر من الكاز في تموز 2007: 75 دولار في السوق السوداء، 35 دولار لسائق السيارة الذي ممكن ان يقضي ساعات او حتى ايام في انتظار في محطة الوقود. مجموع وضع ميزانية لنفقات رأسمال وزارة النفط العراقية لدعم الصناعة النفطية في السنة الماضية: 3.5 بليون دولار، حسب التقرير الاخير للمفتش الرئيسي الخاص الامريكي لاعادة اعمار العراق. الكمية المنفقة فعلياً من وزارة النفط العراقية: 90 مليون دولار. كمية المال المفقود بسبب الفساد الحكومي، المعلن في التحقيقات من قبل مفتش النزاهة العراقي القاضي راضي الراضي: 11 بليون دولار. نسبة المعدات التي صُدرت من قبل البنتاغون الى قوات الامن العراقية منذ 2003 والتي لا يمكن حسابها: 30%. وهذه تتضمن ما لايقل عن " 110.000 بندقية نوع (AK-47) و 80.000 مسدس و 135.000 قطعة درع بشري و 115.000 خوذة". طبقاً الى مكتب المحاسبة الحكومي الامريكي.
وحسب صحيفة الواشنطن بوست، "أحد كبار المسؤولين في البنتاغون قد اعترف بان بعض هذه الاسلحة قد استعملت ضد القوات الامريكية". نسبة العراقيين اللذين لا يستطيعون شراء الطعام الكافي لهم: 15% حسب تقارير اوكسفام. نسبة الاطفال العراقيين المصابين بسوء التغذية: 28% (مقارنة بـ 19% قبل الغزو), نسبة الولادات تحت الوزن الطبيعي: 11% (مقارنة بـ 3% قبل الغزو). نسبة الاطفال العراقيين اللذين يعانون من صعوبة التعليم "اعاقات": 92% حسب دراسة مسندة الى تقرير اوكسفام.[line]