عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 05-01-2012, 11:28 AM
سفيان الثوري سفيان الثوري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,507
افتراضي

بيان اللجنة الدائمة حول تحريم الاختلاط في التعليم والعمل وكل ما يفضي إليه

فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي صالح بن محمد، والمُحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء رقم "32601419" بتاريخ 28-6-1432هـ، وقد سأل المستفتي سؤالا هذا نصه: "سماحة المفتي العام: في هذه الأيام كثر السؤال عن الاختلاط بين الرجال والنساء، وبخاصة في العمل والتعليم، ونريد من سماحتكم التكرم بالإجابة عمّا ذُكر، والله يرعاكم".

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء

أجابت بأن عمل المرأة وتعليمها يجب ألا يترتب عليه اختلاطها بالرجال،

بل لا بد أن يكون في مكانٍ مستقلٍّ لا يعمل فيه إلا النساء؛

لأن الشريعة جاءت لتحريم الاختلاط بين الرجال والنساء ومنعه والتشديد فيه،

كالاختلاط في مجالات التعليم والعمل، وكل ما يفضي إلى الاختلاط

قال تعالى صورة وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ صورة صورة وحكم هذه الآية عام للنساء المسلمات إلى يوم القيامة.



ولذلك جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة المرأة في بيتها خيراً لها من صلاتها في المسجد

حيث قال - صلى الله عليه وسلم - « لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وبيوتهن خير لهن »صورة

متفق عليه من حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما.

عليه، فيحرم الاختلاط بين الرجال والنساء فيما ذُكر سابقا سواءً كان ذلك بخلوة أو من دونها، ولا يجوز أن تعمل المرأة مع الرجال، كأن تكون سكرتيرة لمكتب الرجال، أو في الاستقبال لمكان غير خاص بالنساء، أو عاملة في خط إنتاج مختلط، أو محاسبة في مركز أو محل تجاري أو صيدلية أو مطعم يختلط فيه العاملون من الرجال والنساء؛ لما يترتب على ذلك من آثار سيئة على الأسرة والمجتمع.



واللجنة توصي الجميع بتقوى الله - سبحانه وتعالى - والالتزام بأحكام شرعه رجالا ونساءً طاعةً لله تعالى ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - وبالله التوفيق.

الرئيس

عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ

عضو عضو عضو

صالح بن فوزان الفوزان محمد بن حسن آل الشيخ عبد الله بن محمد المطلق





عضو عضو عضو

أحمد سير مباركي

عبد الكريم بن عبد الله الخضير

عبد الله بن خنين
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس