عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-09-2002, 09:14 PM
مـــرتـــئــــم مـــرتـــئــــم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2002
المشاركات: 241
افتراضي المراءة العربية..غباءفكر وعولمة جسد

[c]المرأة العربية خارج حدود الحضارة ...
الزوج العربي ضحية الإرهاب الأنثوي...ـ
المرأة العربية يوم تحولت الى ثلاجة إلكترونية !!
هي لغز يرتدي فستانا ضيقا كما لو أن التاريخ يكاد أن ينفجر.

بينما تقوم المرأة الأمريكية بجميع الأعمال ابتداء من سائقة للشاحنات والحافلات ومجندة في الجيش دفاعا عن الشرف الرفيع ( الذي مثل عود الكبريت ما يولعش غير مرة واحدة ) ومديرة بنك وجرسونة في أرقى المطاعم وأحطها . . وعاهرة . . وقسيسة في الكنائس ورائدة في الفضاء الخارجي وانتهاء بلا انتهاء ! نجد ان المرأة العربية على النقيض تماما (وحيث أن!!) فإنها لا تقوم الا بالأعمال التي تجعلها مثل البوظة الملظلظة تفوح منها رائحة العطور إرضاء لابوالعيال او لجذب المعاكسين،
ومن أكبر هموم المرأة العربية مع القلق الشديد أن تعثر على زوج ليرضي طموحاتها المحدودة والعيش في ظله.

ومن خلال مسيرتها ما بين الرحم والرحم تنتهي حياتها وكأنها إعصار أخذ مساره المحدود ثم اختفى في بطن المجهول!
ولا أقول ذلك من باب السفسطة والفنكهة والإعجاب الشديد بالمرأة الأمريكية. .
ولكن حسرة وحزنا على وضع المرأة العربية التي لم تستطع حتى الآن من إثبات وجودها كعنصر فاعل في حركة المجتمع. . بالرغم من انها هي مركز الكون وسر الحضارة وقانون البقاء والاستمرار ، ولولاها لما أثمرت الأشجار ولا تفتحت الأزهار ، ولكن يا حسافة !!
فانها لا تجيد عمل شيء سوى طق الحنك والنميمة والغيرة من الأخرى!!!
حتى وصلت بها تفاهة الأشياء أن أصبح عقلها فارغا ولا تهتم الا بمظهرها الخارجي في انتظار (سي السيد) على حافة السرير حتى اللحظات الأخيرة من تفكك الليل.

لقد أصبحت المرأة العربية امرأة مصنعة أو مصنوعة ما بين الفراش والمطبخ. . .
وما بين مجالس النميمة لحظات الغروب على فنجان قهوة والتسوق لأي شيء وكل شيء حتى انها أصيبت بالحمى الشرائية . .
وأصبح أطفالها لا يجدون الدفء الا في أحضان مربيات الفلبين والهند وسيريلانكا واندونيسيا اللائى برعن في صياغة عقل الطفل بالثقافة الآسيوية وبات يتحدث بلغة سريالية أو تجريدية هما خليط من تلك اللغات والثقافات واللغة العربية ...
وارتبط حنينه بالمربية المستوردة بواسطة شركات النخاسة وبيع الرقيق المنتشرة على ضفاف أمواج الخليج أكثر من ارتباطه بالأم الأصل مثله مثل طفل الأنابيب الذي خرج من رحم مستأجر.

فامرأتنا العربية (مع التحفظ الشديد في التعميم) تعتني بجسدها أكثر من عقلها وبمكياجها أكثر من تثقيف نفسها بالمعرفة . . وأصبح جسدها هو رأس مالها الذي تستثمره في انتظار العريس اللقطة وكأنها تحفر في عقل الرجل (ذاكرة الجسد!!) .

ولكن الرجل مع جهلها الفاضح والفادح لا يريد جسدا جميلا فقط ولا عقلا زخما فقط. . ..
لأن جمال الجسد يجعل منها دمية مترفة وكثرة العقل يجعلها جافة ومتصحرة !!
ومع ندرة الخيارات نجد أن الرجل يتعامل مع المرأة كجسد وفي نفس الوقت يبحث عن جسد وعقل حتى يشعر وهو بين أحضانها بالارتعاشات المبكرة للروح ليرتحل مع أنفاسها الدافئة الى الأعماق حتى يكاد أن ينس ماضيه ومستقبله.... ولكن أين تلك المرأة التي تجمع بين جمال الجسد وسحره واغرائه ورجاحة العقل؟؟
هذا سؤال لا ضفاف له!!
وحتى الآن ومنذ بدايات التاريخ الحديث لم نر أو نسمع عن أي امرأة عربية اقتحمت الآفاق السياسية أو العلمية والأدبية الخ . . . وبرزت بصورة مشرفة لترفع الرأس العربي بدلا من رفع ( . . . . ) وتحدثت عنها وسائل الإعلام العالمية والإمبريالية والشمولية. . ، أو حتى إرهابية!!

هل قلت ارهابية ؟! (الله يخزي الشيطان)

إن الإرهاب قد تعدى تلك الحثالات التي تختفي وراء الدين الاسلامي لخدمة مصالحها. . الى النساء اللائي ذبحن أزواجهن وعملن فيهم تقطيعا مثل الكفتة وحشوهم في أكياس البلاستيك ليسهل هضمهم للكلاب الضالة!

والذي نفسي بيده. . أتمنى أن أصحو يوما من منامي وأستمع الى أحد المذيعين ليقرأ علينا الخبر الآتي وبأي لغة كانت لا فرق :

[c]
[/c] المذيع : سيداتي سادتي آنساتي . . اليكم هذا الخبر السعيد أرجو أن تصدقوه... لقد اجتمع القادة والرؤساء ( الأمريكيين والروسيين والألمانيين حتى العربيين والأفريقيين !!) في قاعة الأمم المتحدة بمدينة نيويورك المضروبة على قفاها !! لتكريم العالمة العربية
!! لمنحها الجائزة التقديرية لاكتشافها أخطر فيروس يتم اكتشافه في الألفية الثالثة. . . وهو فيروس (دلعني يا جدع!!) والذي يأمل من اكتشافه تغيير الكثير من العادات والطباع الأنثوية العربية (اللي هي !) والتي تمارس في مجالس النميمة. هذا وقد صرحت العالمة الفائزة لمراسلنا لشؤون الإناث والفراش انها تحاول من هذا الاكتشاف الخطير أن تعيد للمرأة العربية عقلها الذي خرج ولم يعد!! واخراجها من شرنقة وبؤرة الاهتمام بالجسد فقط الذي تفوح منه روائح الحلبة والكبسة والمنسف والكشري والتبولة. . . ونحن بدورنا نضع كل إمكاناتنا الإعلامية في خدمة هذة العالمة العربية لتطويرها (دلعني يا جدع . . وروقوا المنقة !!)..... (انتهى الخبر).
[/c]


ولنتساءل نحن بدورنا ما هي الفروقات الجوهرية بين المرأة العربية ونظيرتها الغربية؟

وإذا (افترضنا!) أن المرأة الغربية هي أحسن السيئات فان المرأة العربية هي أسوأ السيئات. . . لأنها استمرأت حياة الدعة والخمول والخضوع للرجل في كل شيء ابتداء من التفكير بالنيابة عنها وانتهاء والتفكير في اللاشيء طالما أن سي السيد يتولى شؤونها من (أي تو زي !) إلا من رحم ربي وأجبرتها الظروف لتصريف شؤونها وكسب لقمة العيش لانعدام الرجل في حياتها!!

لا نشك أننا جميعا نعلم بأن المرأة الغربية تمارس كل ما هو خارج على اللياقة الاجتماعية والأخلاقية في سلوكها الشخصي. . وتأتي بكل الموبقات . . . أي أنها ماشية على حل شعرها !! إنها امرأة منفلتة في الزمان والمكان . . تبحث عن المتعة بكل الوسائل ولا تشعر بقطرة ندم أو ذنب وتسبح في مستنقع العلاقات الجنسية خارج المؤسسة الزوجية . . وتتباهى بخيانة زوجها مع صديقه أو جاره أو زميلها في العمل دون أن يرمش لها جفن . . . وتقف في وجه كل من يعوق نزواتها الطاغية . . لقد تعدت أسوار الهمس الى العلن كأنها خيول الذاكرة السوداء ! ولكنها في ذات الوقت تحقق ذاتها واستقلاليتها بالعمل الدؤوب وتقف ندا للرجل وتنافسه في كل المجالات بل تتفوق عليه أحيانا . . وهي تشارك في القرار السياسي كوزيرة ومستشارة للاقتصاد والأمن القومي . . وقد نجحت في ذلك دون شك . . انها تقف على ضفاف الجرح لتعلن عن وجودها المكثف الذي لا يمكن للرجل تجاهله لتضع بصماتها على مرآة التاريخ !! أحسن السيئات

ولكنها خارج العمل فهي (لبؤة ) .. انها الأنثى المنطلقة من كل قيد تسير في الطريق وثوبها يكشف نصف صدرها ونصف ظهرها . . لا تحرجها النظرات المتطفلة والمشتهية ! ولا تجزع حينما يناديها الرجل لن ترفضه أبدا . . بل تدعوه بعيونها الطاعنة بالشبق وضحكتها الفاقعة بالغنج ليمد لسانه باتجاه سرتها الزاخمة بالمعصية . . ويتمدد في المسافة ما بين الشفتين لاعقا رحيقها حتى تأتي لحظات لا رجعة عنها !!

انها امرأة غربية بحق وحقيق . . لا تعرف المنطقة الوسطى بين الجنة والنار . . نلقي بكل أوراقها على الطاولة . . وتحب على المكشوف . . ترفض الحب العذري الصامت الخفي . . وتهوى ممارسة الجنس في الهواء الطلق . . وفي مياه البحار وأحواض السباحة . . في الغابات ووسط الأعشاب البرية ، هكذا حياتها مقسمة بالتساو بين العمل الجاد ورغباتها الجنونية . . كأنها خرجت من رحم الإثارة !!

المرأة العربية ليست هكذا . . ولا نريدها هكذا . . ولا أدعوها الى الانفلات والتحرر والانحلال والانعتاق من القيم الأخلاقية.. لاسمح الله.
ولكن عليها إثبات وجودها والتحرر المنطقي من قبضة الرجل الشرقي المتزمت والانطلاق الى آفاق رحبة لتمارس حقها في الوجود.. ولأنها نصف المجتمع . . فان النصف الثاني معطل دونها !
وعليها أن تتحرر من سلاسل الأمية الأبجدية والثقافية لتعرف كيف ومتى تحاور الرجل العربي بعقليته التقليدية . . وليس فقط أن تجلس في المنزل لتربرب جسدها وتلظلظه لتصبح كثيرة الدهن مطفأة الذهن ...وتكتظ باللذاذة والضجيج ولا تصلح الا للمضاجعة الجنسية أو على الأكثر موظفة بدرجة زوجة لرجل يهرب منها كل ليلة اما للمقهى او الى أحضان صديقة ماهرة تمنحه الحرية في غرس راياته في جسدها تحت الأضواء الخافتة !! لأنها تجيد لعبة الفراش . . وتخلع هدومه وهمومه . . وتسقط عنه الحواجز وتعامله كرجل لا كزوج !! تدلّله وتدلكه . . وتقول له النكات الممنوعة . . وتعطيه ما لا يتوفر عند الزوجة وأم العيال !!

هكذا يريد الزوج العربي زوجته أن تكون !! تقاسمه الحياة بالعمل وتحمل المسؤولية وتقاسمه الفراش ومضاجعته بمقاييس الأخرى المنطلقة !! يريد من زوجته أن تثير فيه الدهشة المستمرة . ... كأن في جسدها نكهة العصر الحجري! . . ورائحة الصنوبر والبنفسج وغموض الغابة . . وتفخخ عقله ليتفجر بين يديها. ولكن . . وآه من لكن . . فان المرأة العربية تتحول يوما بعد يوم الى ثلاجة إلكترونية !!
وان ساقيها الباردتين لا تصلان الى القلب الا في وقت متأخر من القلب ....!!

كيف كانت البدايات . . بدايات المرأة العربية ؟ ؟ لا أحد يدري بالتحديد لأنها في حد ذاتها لغز يرتدي فستانا ضيقا كما لو أن التاريخ يكاد أن ينفجر . . والى حين يأتي الوقت لتغير المرأة العربية نفسها من مواقع السلبيات الى مجال الإيجابيات . . فان لكل حادث حديث !!
وياااااااااااالطيف::4::
رد مع اقتباس