عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 19-10-2009, 09:10 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي






(( الحلقة الثالثة ))




كان هناك صراع خفي ظهر إلى السطح .
بين السيد الرئيس احمد حسن البكر والسيد النائب صدام حسين



صدام حسين بداية سبعينيات القرن الماضي


على خلفية ما حدث في أربعينية وفاة الإمام الحسين .... نهاية عام 1977 م .
وسميت ....
( إحداث خان النص )

وطبيعة هذا الصراع في النهاية ... هو بالون اختبار حقيقي
لصاحب النفوذ والقوة في قيادة الدولة العراقية .
البكر المسن المعتدل إمام صدام الشاب المتشدد .

أساس ظهور هذا الصراع .... الذي ظهر إلى العلن بعد إن كان خفيا .
إن السيد النائب صدام يميل إلى سحق إي تمرد كان بالقسوة المفرطة .
ليكون درسا قاسيا دمويا ورادع حاسم لكل من يقف بوجه الثورة .


في حين إن الرئيس البكر يرى العكس .
كان يميل إلى استمالة الشيعة لأنه يعرف إن لهم ثقل كبير
في الساحة العراقية .... ومن الواجب إن يتم التعامل معهم بالحسنى .

إضافة إلى أسباب أخرى....
وأحد الأسباب
وتلك معلومة لم يتطرق لها احد من قبل وهي ..
كان البكر مريضا .
وقيل إن مرضه خبيث و خطير وليس له علاج أبدا .
طبعا هذه المعلومة ليست من جيبي ولكنها معروفة وعلنية .


ولكني لا اعرف لماذا تم تجاهلها حقيقة .
وفي قمة مرضه وهو نائم رأى رؤيا ...
صورة ضبابية لإنسان من سبط الرسول عليه أفضل الصلوات والسلام
يسقيه الماء اسمه ( الحمزة ) .
وشفي البكر من مرضه ...
وكان رده ..
بناء مسجد على قبره الطاهر في احد إطراف مدينة الحلة .
وعبد الطريق الواصل إليه ...
ومازلت اذكر إني قرأت اسم احمد حسن البكر على بوابة المرقد .
وهي موجودة إلى ألان .. كانت قرية صغيرة .
صارت ناحية ... قريبة جدا من ( المدحتية )في محافظة بابل .
( قام بتعمير المرقد الشريف .................. )
المهم ....
كان الرئيس البكر يريد التسامح وعدم القسوة

مع ما حدث من إحداث في يوم الأربعين من شهر صفر .
ضد متظاهرين شيعة في كربلاء والنجف احتفلوا بمناسبة دينية .

عين السيد عزت مصطفى العاني عضو مجلس قيادة الثورة في حينها
رئيسا للمحكمة الخاصة التي تنظر في أمر ما حدث .
إضافة إلى حسن علي العامري وزير التجارة في حينها
وفليح حسن الجاسم كان العضو الثااث



الدكتور عزت مصطفى العاني


المحسوب على جناح قمة الهرم ( الرئيس البكر ) .
وكان تسلسله في هرم السلطة ... ( الثالث )
الدكتور عزة مصطفى العاني هو وزير الصحة في نفس الوقت
وكان قراره ......

( رفض إحكام الإعدام المعدة سلفا ) ...


لأنه وجد نفسه غير قادر على تحمل ذلك إنسانيا ... الأمر لا يستحق .
لا يستحق كل هذه القسوة والتشدد .

وكذلك كان قرار فليح حسن الجاسم .. الذي اغتيل بعد مدة قصيرة


إلا ( حسن علي العامري ) كان موافق لإحكام الإعدام .
وسيظهر دوره جليا في إحداث شهر تموز 1979 م .
كان هو صاحب المعلومة الشهيرة ( قصاصة الورق الصغيرة )

اتهم الدكتور عزت مصطفى بالتخاذل
والرجل حاول الدفاع عن نفسه ...

ما فعلته القوة الجوية العراقية من دمار وقتل يكفي .
( لن أوقع على إحكام إعدام بحق الأبرياء )


تم تجريده من كافة مناصبه الحزبية والرسمية .
وظل حبيس داره إلى إن توفي ... ولا اعرف سبب الوفاة .
وظهر واضحاً النجاح الذي ناله السيد النائب
في الضغط على الرئيس البكر للتخلي عن الدكتور عزت مصطفى .
والرجل تخلى عنه مرغما .
كان مرغما ... رغم انه يتمتع بولاء الجيش العراقي له !!!؟





الى حلقة أخرى
رد مع اقتباس