عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 18-10-2010, 07:33 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي


(( الحلقة الثانية عشر ))




تذكرون عندما قلت ........


(( مع ازدياد الواردات النفطية
طلب البكر زيادة رواتب الضباط والجنود و الموظفين والعمال
الأمر الذي قوبل برفض من السيد النائب صدام .
على اعتبار إن الوقت غير مناسب . ))



الأرشيف الوطني البريطاني يكشف صحة إلكلام .
ويكشف الحقيقة كاملة .
رداً على سؤال من الخارجية البريطانية ( ديفيد اون )
وزير الخارجية البريطاني الشاب
في وزارة الزعيم العمالي ( جميس كالاهان )
والجميع يعرف دوره في حرب تحرير الكويت ..
وكيف سعى لإطلاق سراح الرهان المحتجزين في العراق .
وحجم تقدير الرئيس صدام حسين له .

تناول استفهام عما يفعله العراق بالفائض المتجمع من بيع النفط
خصوصاً إن الموازنة العامة تقل بنحو 20 أو 30 في المائة من المردود النفطي.



أجاب السفير البريطاني في بغداد ( جون غراهام )

تقرير حرر في
2 فبراير 1977 م
يحمل الرقم
NBR4 011



وملخص التقرير

إن جزء من هذه الأموال تحول إلى حسابات حزب
البعث في العراق
وعواصم عربية والبعض الآخر إلى موالين للحزب في بغداد
والبعض لشراء ولاء عشائر.
أفاد السفير إن أحدا لا يعلم حقيقة الأموال المجمعة لدى الحزب

ومن يديرها
علماً بان إشاعات تتحدث عن إن أموالا تُنقل بحقائب مع أشخاص ثقة
لتودع في حسابات في بيروت
من ثم يتم تحويلها ........ إلى الخارج !!؟
وفق سلسلة عمليات مصرفية معقدة
يقودها أحيانا بعض المصرفيين ورجال الإعمال اليهود المنحدرين من أصل عراقي
والمقيمين في فرنسا وبريطانيا.


تقرير أخر في 12 مايس 1977 م
يحمل الرقم
NBR1 011



ملخص التقرير .............

الإشاعات تملأ بغداد
عن ( إعادة ترتيب البيت العراقي )
في ضوء المرض الخطير
الذي أصاب رئيس مجلس قيادة الثورة
الأمين العام لحزب البعث احمد حسن البكر
منذ الخريف الماضي
على الرغم من إن الخليفة المؤكد
هو نائبه صدام الذي يدير منذ فترة طويلة
شؤون الدولة و الحزب
نيابة عن البكر و بمساعدة عدد من الموثوق بهم.

ووصف التقرير صدام
بأنه ( شجاع وذكي لكن لا يؤمَن جانبه )
ويفتقد الشعبية الحزبية
ويحاول إن يقلد عبد الناصر
لكنه لا يملك طلته وبلاغته وقربه من الناس
على الرغم من الجهود التي تبذلها الصحافة العراقية الرسمية
وحتى صحافة لبنان المقربة من البعث العراقي
التي تمول من أموال النفط العراقي.
وأشار إلى إن تعديل تركيبة وعضوية
عدد من المؤسسات الحزبية والحكومية والتشكيلات الأخيرة
في قيادات الجيش والشرطة تشير كلها
إلى ترفيع أنصار صدام والموالين له وأبناء عشيرته
بهدف السيطرة كاملة على شؤون الدولة
رغم إن زميلي السفير السوفيتي لا يتوقع تغييرات في القيادة السنة الجارية
لأنه لا يزال في الأربعين من عمره.
وأشار التقرير إلى إن المشكلة الكبيرة
قد تحدث إذا مات صدام أو قُتل أو أصبح عاجزاً عن الحكم
سيعود العراق إلى الفراغ
وسيعود العراقيون والبعثيون
إلى الاقتتال في ما بينهم
كما إن الشيوعيين قد يعودون إلى السطح
من دون استبعاد ( ثورة شيعية )
للاستيلاء على جزء من السلطة
أو للحصول على حكم ذاتي في مناطقهم الغنية بالنفط .

(( هذا ليس قولي ..
لكن هو تحليل السفير البريطاني في العراق ))


والوثائق موجودة ... في الأرشيف الوطني البريطاني



غياب البكر عن القصر الجمهوري ....
يوم 10 و 11 تموز كان محل استفهام في دائرة المحيطين به
قيل .. انه اعتزل الحكم
ورافق ذلك شائعات في الشارع العراقي
المولع بالسياسة عن حقيقة ما يجري .
كلها عوامل ضغط .. لكي ينجلي الأمر
عما يحدث
قيل إن صدام حسين استدعى الأمين العام المساعد
لحزب البعث العربي الاشتراكي
( منيف الرزاز )
وابلغه ... إن الرئيس البكر ( زعلان )
وهو معتكف في بيته .
ويبدو انه قرر الاستقالة

واختار يوم 14 تموز لكي يعلنها
في ذكرى زوال نظام الحكم الملكي البائد .... !!!
وانه قرر الاستقالة أيضا
لأنه لا يستطيع ملء الفراغ في ظل غياب البكر .
وهو يحتاج
إلى دعم الرئيس البكر ودعمه شخصيا .
وبخلاف هذا
على قيادة الحزب إن تختار ما ترى انه مناسب لقيادتها .
وفي نفس الوقت الأجهزة الأمنية
دخلت مرحلة الإنذار القصوى .
وعقد اجتماع في منزله ...
حاول فيه الأمين العام المساعد ( منيف الرزاز ) تقريب وجهات النظر .
غاب عنه الكثيرين .
ما قيل عن هذا الاجتماع
إن محيي عبد الحسين مشهدي كان حاضر في الاجتماع .....

لا .. كان رهن الاعتقال .
وعدنان الحمداني كان في سوريا


وليس محمد محجوب وزير التربية .. كان في بغداد


إلى حلقة أخرى

رد مع اقتباس