عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 18-10-2010, 07:44 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي



(( الحلقة الثالثة عشر ))





قلنا في الحلقة السابقة


(( وعقد اجتماع في منزله ..........
حاول فيه الأمين العام المساعد ( منيف الرزاز ) تقريب وجهات النظر .
غاب عنه الكثيرين ))



( جهود الفرصة الأخيرة )


ثم عقد اجتماع أخر
في غياب البكر وصدام
ترأس الجلسة المرحوم منيف الرزاز الأمين العام المساعد .
واخذ ينظر إلى الرفاق وكعادته طيب القلب
وكثير المجاملة ......
طرح على الحاضرين وجهة نظر السيد النائب
وقال لهم :

(( عليكم إن تكونوا بمستوى المسؤولية
ولابد من تدارك الأمر قبل إن يحدث
شرخ عميق .. ابحثوا عن صيغة كفيلة بوحدة القيادة
لان هذه المرحلة هي منعطف كبير وخطير ))



انقسم أعضاء القيادة إلى فريقين
الأول برز فيه محمد عايش
طلب عقد اجتماع لمجلس قيادة الثورة والقيادة القطرية للحزب
يحضره الرئيس احمد حسن البكر ونائبه صدام حسين
وجميع الأعضاء ...................
وتُناقش المشكلة من جميع جوانبها
بغية الوصول إلى حل لها .
الفريق الثاني كانت له وجهة نظر أخرى .
الغريب في الأمر أنهم من اشد المناصرين للرئيس البكر .
وفي مقدمتهم المرحوم طه ياسين رمضان الجزراوي
وحسب علمي كان في الأساس ( نائب ضابط ) في الجيش العراقي .
وحسب علمي انه كان يعمل في دار الرئيس البكر .
في زمن ما .... ويتحمل مسؤولية البوابة الرئيسية
ثم عزت إبراهيم الدوري .. وكان رأيهم .

(( إذا كان الرئيس مصرا على الاستقالة
فيجب العمل على إقناع نائبه صدام حسين
بتولي الرئاسة مؤقتا ...........
لحين الانتهاء من الاحتفالات بذكرى الثورة المجيدة
والدعوة إلى عقد مؤتمر قطري موسع
باعتباره أعلى هيئة حزبية في العراق لحسم هذه المشكلة ))



كانت تفاصيل ما يجري في الاجتماع
تصل إلى السيد النائب حرفيا .
وأدرك السيد النائب خطورة أطروحات الفريق الأول
واعتبرهم حجر عثرة في طريقه


في نفس الوقت
أدرك إن الفريق الثاني سيحقق طموحه الشخصي .
الأمر الذي دفعه إلى ..............
اصدر سلسلة من الأوامر السرية
بتتبع كل من هو مناصر للفريق الأول .
بطريقة ( سري وعلى الفور )


وتحركت أسراب المخابرات
تجمع المعلومات التي كانت ناقصة في أضابيرها السرية .


على جناحين يسابق الزمن
الأول ... جهاز المخابرات بقيادة المرحوم برزان إبراهيم الحسن

والثاني .................... .....
وزارة الداخلية بقيادة سعدون شاكر .

ولم يجد غير طارق حنا عزيز
و حسن علي العامري لتولي فكرة الحل الأخير
أو الفرصة الأخيرة ................

لإقناع الفريق الأول بتأييد الفريق الثاني .

(( كان إصرار الفريق الأول لا يتزحزح ))

وفشلت جهود الفرصة الأخيرة .
وقبل الاجتماع الأول الحاسم ...
كان سيل المعلومات العارم .
حدد كل شي .


و الزمن يمضي سريعا ....
إلى حسم خيار القائد الجديد للحزب والدولة
لينذر بساعة دمار من نوع أخر عصف بالعراق .
وندفع نتيجتها حتى هذا اليوم




إلى حلقة أخرى
رد مع اقتباس