عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 17-09-2006, 07:10 AM
أبو عمر العتيبي أبو عمر العتيبي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 293
افتراضي تنبيه العقلاء والأذكياء إلى ما في كلام البابا بنيديكت16 من الباطل والهراء

تنبيه العقلاء والأذكياء إلى ما في كلام البابا بنيديكت16 من الباطل والهراء



الحمد لله الذي أعز جنده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده

الحمد لله الذي بعث محمد بن عبدالله الهاشمي القرشي العدناني رسولاً وسراجاً منيراً، وخاتماً للأنبياء والمرسلين، وهداية للخلق أجمعين، ورحمة للعالمين ..

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يفعل ما يشاء، ويحكم بما يريد

وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المصطفى على العالمين، وسيد الأولين والآخرين

صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين ..

أما بعد:

فإن الله جل وعلا مدح نبيه وأثنى عليه الثناء الجميل فقال جل وعلا : { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}

وقال: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً{45} وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً{46} وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيراً{47} وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً{48}

وقال نبينا صلى الله عليه وسلم : (( إنما أنا رحمة مهداة)) .

وقال عليه الصلاة والسلام : ((بعثت بالحنيفية السمحة)) .


وتوعد الله من يؤذيه ويؤذي رسوله بالعذاب الأليم فقال: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً{56} إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً{57} وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً{58}

وقد طار في الآفاق، وانتشر في البلاد والأفلاق، ما تفوه به طاغوت النصارى وباباهم بنيديكت السادس عشر البربري الخِبْراق، من قدح في رسولنا الكريم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، الذي بعثه الله بالتوحيد والتفريد، والدعوة إلى الحق والوفاق..

وهذا الكلام الذي نطق به هذا الأفاك ما هو إلا مظهر من مظاهر عداوة هؤلاء النصارى لدين الإسلام، وعلامة من علامات جهالتهم وضلالهم، وميزة تميزوا بها المشركون..

وقد جاء هذا الهجوم من هذا الطاغوت بعد هجوم من قبل ملاحدة النصارى من برابرة الدنمارك ..

فتبعهم هذا البابا الهمجي، وهذا الطاغوت الأحمقي!!!


{قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ}


=== === === === === ====


والنبي صلى الله عليه وسلم دعا الناس إلى الحق والهدى، فمن أعرض عن اتباع الهدى، وأصر على معاداة الدين واتباع الهوى، ولم يقبل بحكم الإسلام وأهله فقد أمر الله جل جلاله أن يقاتل من أبى عن الدخول في الإسلام، وأبى عن الدخول تحت حكم المسلمين فيكون من أهل الذمة والأمان..

وقتال أعداء الله ليس من الشرور والآثام، بل من أمور الخير العظام ..

والعقول مقرة ومصرحة بأن قتال البغاة والمفسدبن من أزكى الأعمال وأحسنها لما ينتج عنه من حفظ الأرواح البريئة، ووأد الفساد والمفسدين..

وموسى نبي الله وكليمه قد أمر بني إسرائيل بقتال الجبارين، وفتح الأرض المقدسة وتخليصها من دنس المشركين، فأبى أسلاف هذا البابا الطاغوت حين قالوا: {إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَداً مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ}، ثم دخلها أهل الصدق والإيمان، وقاتلوا أهل الشرك والأوثان مع نبي الله الكريم يوشع بن نون عليه الصلاة والسلام، بل حبس الله الشمس عن الغروب حتى أتم الله له النصر والفتح المبين..


ولا نعلم أحداً من العقلاء والمؤمنين ذم موسى عليه السلام بدعوته لقتال الكافرين، ولا ذم يوشع بن نون لقتله الجبابرة المفسدين ..

بل أسلاف هذا البابا الذين رفضوا القتال مع موسى لخورهم وجبنهم لا لأن قتال الجبابرة من الشرور كما زعمه الطاغوت الجديد، والذي سبق أسلافه من الطواغيت ..

ودين عيسى عليه السلام مقر بشريعة موسى ، مبعوث به، وإنما نسخ من شريعة موسى شيئاً يسيراً..

أما القتال فلم تنسخه الشريعة العيسوية، بل أقرته ، ووافقته ..


=== === === === === ====



هل نسي البابا مجازر أسلافه؟



ألا يذكر هذا البابا الطاغوت ما فعله أسلافه من البابوات الطواغيت من تحريض للبرابرة من النصارى على بلاد الإسلام وأهل الإسلام؟

هل نسي البابا بنيديكت ما فعله ملوك النصارى بمباركة البابوات من الدماء التي جرت أنهاراً في بيت المقدس؟

هل نسي المذابح العظيمة التي قام بها النصارى في تركيا والشام وفلسطين؟

هل نسي ما فعله جده الخبيث أرناط وقطعه الطريق على حجاج بيت الله الحرام، وما قصده من هدم الكعبة المشرفة؟

هل نسي هذا البابا البربري ما فعله برابرة النصارى في البوسنة من قتل وتشريد للمسلمين؟

هل نسي هذا البابا البربري ما فعله برابرة النصارى في ألبانيا، وما قاموا به من فتك بالمسلمين؟

هل نسي ما فعله النصارى في روسيا القيصرية وما قاموا من سفك لدماء المؤمنين؟

أم هل نسي ما فعله أسلافه في الأندلس من قتل وتشريد وتفتيش وتعذيب للمسلمين؟

هل نسي هذا الطاغوت جرائم النصارى في العصر الحاضر، وما فعلوا بالمسلمين في زمن الاستعمار والاستخراب؟

أين ذهبت دماء الجزائريين؟ بل أين ذهبت دماء الليبيين على يد أبنائك من الإيطاليين؟

أين ذهبت دماء المسلمين في المغرب واليمن وعُمان والعراق والفلبين وإندونيسيا وماليزيا وفطاني وغيرها من البلدان التي عاث فيها النصارى فساداً، وجعلوا أهلها أشتاتاً؟

هل نسي هذا الطاغوت تاريخ أسلافه ومن على شاكلته؟ إن نسي فإن التاريخ لا ينسى




=== === === === === ====



لازم كلام البابا الطعن في الأنبياء جميعاً عليهم الصلاة والسلام، ولعن من يؤذيهم



أيها الطاغوت الظالم لنفسه هل سمعت أحداً من المسلمين اتهم نبي الله عيسى روح الله وكلمته بأنه صاحب شر أو فساد بسبب ما فعله المنتسبون إليه من النصارى؟

إن طعنك في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بسبب ما جاء به من الدعوة لقتال أهل الفساد والبغي طعن في ديانة موسى وعيسى عليهما السلام، فقد اشتملت شريعتهما على الدعوة إلى القتال والجهاد..

إن طعنك في نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بسبب أفعال بعض المنتسبين إلى دين الإسلام التي قد تكون مخالفة لهدي محمد صلى الله عليه وسلم لهو الظلم بعينه..

فإذا أخطأ المنتسِب لا يجوز تحميل المنتسب إليه هذا الخطأ إذا كان لا يقره، بل ينهى عنه ..

فإذا فعل أحد المسلمين، أو أحد المنتسبين إلى موسى أو عيسى أمراً باطلاً لم يجز أن ننسب هذا الباطل إلى أولئك الأنبياء الكرام عليهم الصلاة والسلام..

فإن الأنبياء إنما دعو إلى الحق، وجاؤوا لإزهاق الباطل ..

فلينتبه عقلاء النصارى إلى ما يكيده هذا البابا المفسد، وليعلموا أن هذا طاغوت مجرم، جاء ليفجر العداوة والحروب بين الشعوب، وإنما يظهر التمسح بالتسامح والعفو العيسيوي ..

وليعلم الخلق جميعاً أن دين الإسلام هو دين الهدى والحق، ودين السعادة والحبور والسرور..

ولا تطمئن القلوب، ولا تشعر بالراحة والسعادة، ولا تصل إلى الأمن والسكون، ولا ينصرف عنها الشر والضر إلا بتوحيد الله، والبعد عن الشرك، وذلك إنما يكون بالدخول في دين الإسلام، دين الأمن والسلام، ودين الوفاق والوئام، ودين الصدق والعفاف، ودين الاجتماع والائتلاف ..


أسأل الله أن يرد كيد الكائدين في نحورهم، وأن يعيذ المسلمين من شرورهم..


والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه : أبو عمر أسامة بن عطايا العتيبي

يوم السبت 23 / 8 / 1427 هـ

توثيق المقال من موقعي:

http://otiby.net/makalat/articles.php?id=171
رد مع اقتباس