عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 19-04-2015, 01:23 AM
نبيل محمد احمد نبيل محمد احمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
الدولة: in oman
المشاركات: 152
افتراضي شمـــــس المحبة الرقيقـــــــــة


لأن شمس المحبة رقيقة فالغروب ارق حين ينير الوجد فينا سراجا ذهبيا
ننعم بالطمأنينة كطير سكن أعالي الشجر ...
يتضاءل حفيف الاشتباك بين الأيدي،
نودّع الشجن المثمر المسافر للمجهول،
ننزل من اعالي قمم الجمال الاخاذ
تاركين بصمات الاحاسيس المركونة،
نبدأ بجمع ما سقط سهواً من تسابيح حبات العشق، نجمعه بعناية وكأننا نؤدي شعيرة دينية، نتسابق
بالكلمات لتفريغ فرحتنا التي لا زالت ندية، نطوى قطع الليل، ونجمع مقتنياتنا المرافقة؛ كشهد اللقاء
المنكفئ والكاسات المغبرة بالشرود، نجمعها جميعها في أيادينا لننسحب شيئاً فشيئاً

الضحكات وأدوات السمر تودع الأغصان والممرات الترابية الغائبة في عتمة الليل...

وتبقى أذرع الامواج شامخة وهي تتجرّد من حليها السود وأقراطها الدفينة ...
كعنفوان القلب، بمده
وجزره فلا يهتزّ لها رمش او يحرك فيها انين.
وفي دجى الليل يزداد الموج بريقا ولمعانا...يا الله ما أبرّ البحر وما أشد عقوقنا!!!..
نرمي فيه آثامنا وبقايا اخطائنا
فيمنحنا النسيم المعطر بالندى
ندخل البيوت، معطرين برائحة الهيام، منتشين الوجد حتى الثمالة وأنفاس الرمل تدخل في تفاصيل
ثيابنا العتيقة...، نستريح قليلاً من جروح طفيفة انتجها «جدل اللقاء»..
نهيم فوق سحاب الوصل يحملنا بعطره الممزوج برائحة المكان...
فما ازكى رائحته!
يا فؤادي المركون على سياج الرضا. تمهّل قليلاً ...لأحب نفسي ومن حولي قليلا...

نبيل محمد
رد مع اقتباس