عرض مشاركة واحدة
  #82  
قديم 04-02-2012, 08:16 PM
دَمعة الماس دَمعة الماس غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: في قلب فراشة ..
المشاركات: 4,450
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غيمة ماطرة مشاهدة المشاركة
ويااال هذا التواضع الذي أجده بين ثنايا حروفك .. بالرغم من بريقه ..
وكم انا محظوظة حتى تهديني تلك الحروف الماسية وياليتني أستحقها ..


*
*
*



سأبدأ رحلتي معك من قراءتي لتعريفك في الفلسفة ..

" الفلسفة أخوايَ الفاضلان كما أراها ما هي إلا تلكم المنظومة اللامتناهية من رؤى/ فِكَر سمعناها قرأناها

تشبعنا بها حتى تبنيناها .. فأضحتْ نبضًا من يقين .. قناعة .. وحتى مبدأ غير قابل لإعادة الهيكلة

أو الصياغة أو التدوير ..

وتثبيتنا لليقين لا يكون إلا باقتناعنا بحيثياته بدءًا ، حتى يمسي جزءًا لا يتجزأ

من بصيرة / عمق حقيقة ذات وجه واحد .. "


حقيقة لن أكتب مفهمومي للفلسفة لأنه مقارب لحد كبير من من مفهومك والذي أتفق معه كثيراً ..
ولكن أحب أن أضيف ..
أن الفلسفة لا تنطلق إلا من كل عقل حر يؤمن بعقله ..
بالتالي لن يكون هناك حراك للعقل المفضي للفلسفة إلا اذا وجد محفز لذاك العقل المفكر المتأمل ..
بالتالي تلك المنظومة الللامتناهية لن تصل لليقين أو قناعة إلا أذا وجد ما يخالفه فيدعو ذاك العقل لقراءة الفكرة جيداً ..
بمعنى ..
لا توجد فلسفة لأي رؤى أو فكر مسلم به مسبقاً أو يتوافق مع ذاتي لأنه لا يوجد ما يثير العقل للتفكر و التأمل بالتالي الفلسفة ..

فهل تتفقين معي يا أخيه ..؟


وأسمحي بأن أطرح تساؤلاتي فأنت حرف وفكر محفز ..
أيا دمعة الماس ..
من المعروف أن الماس حجر كريم يتميز بشدة قوته وشفافيته ولمعانه وغالي الثمن ..
فهل للماس دمع ..!!
وهل تؤمنين بدمع زجاجي أم كله ألماس .. ومتى يكون !!!
وأين أنت بين الدمع والألماس ..؟؟!!

أجمل التحايا العطرة



أهلاً بكِ أيتها الغيمة الماطرة ذوقًا رفيعًا ورُقيّ فكر ..


منطق الذات يا زاهية هو فلسفتها .. أي ما تنطق به بصمتٍ أو ببيان ..

فمنهجي العقلي وما يترتب عليه من تبعات يقينيّة هو فلسفتي أيًّا كانت ضفاف المسببات

الموّلدة لذاك المنهج ..


هذا ويا زاهية من قلب الألماس تنطق دموع

لا زجاجيّة هي ولا حتى كربونيّة .. بل دمع

اتخذ من الألماس نقاءه .. بريقه .. وضوحه ..

دمع غير باهت الملامح أو متلوّن الخصال

أو ترابيّ الشتات ..


دمع تسطّر بعيون ومضة بلوريّة ربيعيّة أنطقتها الشمس وهمست

في مواسمها نسمات الفجر وترانيم القمر ..


دمع تشكّل في فضاءات بنية كريستاليّة

القيَم أطر حدودها .. ونبض الهويّة ..


دمعٌ صقل الدمعَ بلورات تأمليّة

كم بكِ سعدتْ وازدانت بكل تلقائيّة

فدمتِ أيتها الغيمة الماطرة ربيعًا من بريق لا ينضب حضوره ..
__________________
رد مع اقتباس