عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 13-07-2019, 01:19 PM
امي فضيلة امي فضيلة متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
الدولة: اسبانيا
المشاركات: 387
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الناصر مشاهدة المشاركة
.



موضوع رااائع وعجيب سبحان من خلق فأبدع ----- وبخلاف عجائب الموت عند النمل فالنمل مملكات لكل وظيفته التى يعمل بها ويعملها فى غاية الإتقان --- فالنملة التى حزرت قومها من قدوم سليمان وجنودة أولا" ذكرها القرءان -(قالت نملة) أى جاءت بصفة النكرة بمعنى ليست نملة معينة أو مميزة وإنما مجرد نملة -- لقد كانت تقوم بأعمال الإستطلاع -جندى إستطلاع ولما شعرت بقدوم سليمان عليه السلام وجنودة ذهبت لتحزر قومها بكل التفانى والإخلاص ولم تيأس بإقتراب الجنود ولم تتوقف عزيمتها ظلت تكد وتبذل أقصى مجهود حتى اخر لحظة - وعندما حزرت قومها كان سليمان عليه السلام قد وصل المكان (حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ -----
وكانت روعة هذه النملة أنها حزرت قومها وإلتمست العزر لسليمان ومن هنا سميت السورة بسورة النمل على الرغم من وجود أشياء أخرى كالهدهد -- لقد ضربت النملة المجهولة بالنسبة لنا أروع الأمثال من التفانى فى العمل وكذلك الأدب والتماس الأعذار .

موضوع جميل ورائع لأختنا الفاضلة /امى فضيلة
مع خالص تحيتى








.




حياك الله اخي الفاضل عبد الرحمن

جزاك الله خيرا على المرور والتعقيب بهذا الرد الشافي

أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم

ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم

وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم

اللهم اجعلنا من ورثة جنتك وأهلا لنعمتك وأسكنا

قصورها برحمتك وارزقنا فردوسك الأعلى

حنانا منك ومنا و إن لم نكن لها أهلا فليس لنا من العمل ما يبلغنا

هذا الأمل إلا حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم والحمد لله رب العالمين

ودمتم على طاعة الرحمن

وعلى طريق الخير نلتقي دوما
__________________
اللهمَّ أسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ،

وأسألُك كلمةَ الإخلاصِ في الرضا والغضبِ،

وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى، وأسألُك نعيمًا لا ينفدُ وأسألُك قرةَ عينٍ لا تنقطعُ،

وأسألُك الرضا بالقضاءِ، وأسألُك بَرْدَ العيْشِ بعدَ الموتِ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجهِك،

والشوقَ إلى لقائِك، في غيرِ ضرَّاءَ مضرةٍ،

ولا فتنةٍ مضلَّةٍ اللهمَّ زيِّنا بزينةِ الإيمانِ، واجعلْنا هداةً مُهتدينَ
رد مع اقتباس