عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 08-09-2011, 10:26 PM
أبو تركي أبو تركي غير متواجد حالياً
إبن البوابة البار
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 6,584
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لمياء الجزائرية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لي عظيم الشرف أن دعيت للمشاركة في هذه الصفحة الرّاقية ...
رقيّ ضيفنا الكريم ...
و هنا أنتهز الفرصة لأشكر أختي الفاضلة عاشقة الأزهار ...
لدعوتي هنا....
والدنا و أخونا و معلّمنا الجليل أبا تركي ...
لقد أمتعتنا بمواضيعك تارة ..
و بردودك الرّائعة تارة أخرى ...
فكنت نعم الدّافع لنا ...
و الآخذ بأيدينا رفعًا ...
لتعانق كتاباتنا عنان السماء ...
فكنت الأخ و الأب و المعلّم ...
و ذلك ما جعلنا نتحرّق لمعرفة
سيرة حياتك الذاتية ....
* فلما حرمتنا ؟ و لماذا كان تحفظك ؟
كيف كان الجيل القديم و كيف هو الجيل الجديد ...
نحن نرى ذلك بأعيننا نقيس فنرى بين الأمس و اليوم ...
فرقا بات جليّا واضحا ...
فلا الحياة ظلّت هي الحياة ...و لا الزمن هو الزمن ...
و لا القيم هي القيم ...و بين هذا و ذاك و تلك ...
يظل لكل وجهة هو موّليها ...يقيس بها ..
و يرى التبدّل و التغيّر من خلالها ...
* فما منظورك أنت الخاص لذلك ؟
* و إلى أيّ سبيل ترجع ذلك التغيّر بين جيل الأمس و اليوم ؟
* و أخيراً ما هي النصيحة التي تقدّمها للجيل الجديد ؟
دمت بيننا و لا حرمنا الله من دفقة مدادك ...





الشاعرة الراقية والأديبة الفذة .. الأخت الفاضلة / لمياء الجزائرية .. حفظكِ الله ورعاك ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..


اقتباس:

لي عظيم الشرف أن دعيت للمشاركة في هذه الصفحة الرّاقية ...
رقيّ ضيفنا الكريم ...
زادكِ الله شرفاً ورفعة أيتها الفاضلة على نبل أخلاقكِ وصدق مشاعركِ رعاكِ الله.

اقتباس:

و هنا أنتهز الفرصة لأشكر أختي الفاضلة عاشقة الأزهار ...
لدعوتي هنا....
وانا بدوري أشاطركِ في تقديم الشكر والثناء لإبنتنا الراقية خلقاً وفكراً التي أتاحت لي فرصة التواصل مع الأحبة هنا.

اقتباس:

فكنت الأخ و الأب و المعلّم ...

لي الشرف أن أكون في مقام الأخ والأب للأحبة هنا ..
أما المعلم فأعذريني رعاكِ الله .. فليس الجاهل كما المتعلم ..
والسبب أنني أقل المجموعة علماً ومؤهلاً ..
ورحم الله إمرءٍ عرف قدر نفسه.

اقتباس:

و ذلك ما جعلنا نتحرّق لمعرفة
سيرة حياتك الذاتية ....
* فلما حرمتنا ؟ و لماذا كان تحفظك ؟

جواب :
سيرتي الذاتية كالتالي ..
من مواليد 1372هـ . 1953 م.( يتيم الأب .. لم أره قط ).
المؤهل : السادس إبتدائي وأفتخر بذلك سيدتي.
الحالة الإجتماعية : متزوج
العمل : متقاعد.

اقتباس:

كيف كان الجيل القديم و كيف هو الجيل الجديد ...
نحن نرى ذلك بأعيننا نقيس فنرى بين الأمس و اليوم ...
فرقا بات جليّا واضحا ...
فلا الحياة ظلّت هي الحياة ...و لا الزمن هو الزمن ...
و لا القيم هي القيم ...و بين هذا و ذاك و تلك ...
يظل لكل وجهة هو موّليها ...يقيس بها ..
و يرى التبدّل و التغيّر من خلالها ...
* فما منظورك أنت الخاص لذلك ؟
* و إلى أيّ سبيل ترجع ذلك التغيّر بين جيل الأمس و اليوم ؟
* و أخيراً ما هي النصيحة التي تقدّمها للجيل الجديد ؟
دمت بيننا و لا حرمنا الله من دفقة مدادك ...
جواب :
الحياة هي الحياة فالسنة عند الله إثنا عشر شهراً ..
ولكن ما نلاحظه اليوم من تباعد بين جيل ألأمس واليوم ..
قد تكون للحياة العصرية دور فيه ولكن الدور الأكبر يقع
على كاهل الأسرة والتي لم تستطع التوفيق بين ماضيها
وحاضرها فأضحت بعض الأسر كالغراب الذي لم يستطع
تقليد الحمامة في سيرها ولا هو الذي عرف كيف يعود لـ سيرته
..

اما النصيحة فـ هي :
على جيل اليوم التمسك بكتاب الله وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ..
والسير على نهج ألآباء والأجداد والمحافظة على الموروث الشعبي ألمليئ بالدروس والعبر ..
والإبتعاد عن رفقاء السوء .


الأخت الفاضلة / لمياء ..
أتمنى أن أكون قد وفقت في الإجابة على أسئلتكِ رعاكِ الله.
دمتِ بود.
__________________

وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا
.. الآية

ملاحظة ...
رد الجميل لبوابة العرب واجبُ تفرضه ابجديات
مبادئنا العربية الخالدة وقيمنا الأسلامية السامية.

وما من كاتب إلا سيبلى ويبقي الدهر ماكتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شيء يسرك يوم القيامة ان تراه




رد مع اقتباس