عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 16-11-2019, 10:05 PM
امي فضيلة امي فضيلة غير متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
الدولة: اسبانيا
المشاركات: 856
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياك الله ابنتي الغالية فجر الحياة

لقد طرحتِ موضوعا شائكا جدا وهذا يحصل دائما في اغلب المنتديات

بما انني تعاملت مع العديد من المنتديات

من اشراف الاقسام او اشراف عام او ادارة المنتديات كاملا

وجدت كثيرا من ما ذكرتِ لنعد الى البداية

بما اننا من مختلف الجنسيات ومختلف العقول والافكار

لابد ان نشاهد الطيب والخبيث وتعرضنا للكثير من هذه الغيبة والنميمة

والتهم التي لا علاقة لنا بها ولم اكن احتاج الى شيئ سوى رسائل خاصة

لمن يتعدى على غيره بكلمات لاذعة او اتهام باطل

كنت دوما احذرهم الى ان اجدهم لقد تصافوا او اشتدوا بغيبتهم

هنا كنت فورا أي كان احظره واغلق جميع مواضيعه لمدة تزيد عن شهرين

كلما دخل المنتدى وسجل باسم اخر كنت القفه من الاي بي تبعه

لانهم حينها لم يكونوا يعلمون باننا نعلم الايبي تبعهم الى ان تعلموا

قاموا يسجلون من مكاتب الانترنت او من كومبيوتر اخر

ويعودون الى الغيبة والنميمة والبهتان

فكنت انصحهم وابين لهم الفرق بين الغيبة والنميمة والبهتان بما بينه لنا نبينا صلى الله عليه وسلم

بّين النبي صلى الله عليه وسلم الفرق بين الغيبة والبهتان, ففي الحديث "قيل:

أرأيت إن كان فيه ما أقول؟ قال: ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته,

وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)) ,

وفي حديث عبد الله بن عمرو أنهم ذكروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً فقالوا:

لا يأكل حتى يُطعم, ولا يَرحل حتى يُرحل, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((اغتبتموه))

فقالوا: يا رسول الله: إنما حدثنا بما فيه قال: ((حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه)) .

والبهتان إنما يكون في الباطل كما قال الله :

{والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً} [الأحزاب:58].

واظن ان الغالبية الذين كانوا من هذا النوع

كانوا اصحاب شليلة وان اكثر ما يدمر المنتديات هي الشليلة

أي انني اكتب وانت رد علي وانت تكتب وانا ارد عليك وايضا ارد ورد وانت رد كما رديت

وشكرا لك ابنتي على الموضوع

ويا ليت يعودوا الجميع الى دارنا الثاني
__________________
اللهمَّ أسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ،

وأسألُك كلمةَ الإخلاصِ في الرضا والغضبِ،

وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى، وأسألُك نعيمًا لا ينفدُ وأسألُك قرةَ عينٍ لا تنقطعُ،

وأسألُك الرضا بالقضاءِ، وأسألُك بَرْدَ العيْشِ بعدَ الموتِ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجهِك،

والشوقَ إلى لقائِك، في غيرِ ضرَّاءَ مضرةٍ،

ولا فتنةٍ مضلَّةٍ اللهمَّ زيِّنا بزينةِ الإيمانِ، واجعلْنا هداةً مُهتدينَ
رد مع اقتباس