عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 08-05-2010, 01:14 PM
ابو ردفان ابو ردفان غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 62
افتراضي الحراك الجنوبي يحاصر الرئيس الشمالي بقصره

حقيقة تلك التي تقول أن نظام الإحتلال اليمني يمتلك زمام القبضة العسكرية على الجنوب بالمدافع والدبابات والطائرات والتعذيب والقتل والقمع وكل ما الى ذلك الا إن الجنوبيون يملكون زمام الحق في تقرير المصير.. وعلى مدى ثلاث سنوات من الثورة السلمية فقد أثبت الجنوبيين بالفعل الفشل الذريع لسياسة القبضة العسكرية التي ينتهجها نظام الإحتلال اليمني في محاولة إخماد الثورة الجنوبية التحررية ورغم القتل والقمع والتنكيل والإعتقلات والملاحقات والمحاكمات الصورية الجائرة بحق القيادات والنشطاء والأحرار الجنوبيين الا ان تلك الممارسات اللاقانونية بل واللا إنسانية لم تجدي النظام اليمني نفعا بل على العكس من ذلك إذ لم تأتي على الجنوبيين الا بما يشحن قواهم ويقوي من عزائمهم وإصرارهم على الصمود حتى التحرير وترى الزخم المتصاعد للفعاليات الجنوبية السلمية في تزايد وتواصل مستمرين رغم تواصل وتنويع سبل القتل والقمع والتنكيل الذي تمارسة سلطات الإحتلال الا أن الجنوبيين مجمعين على ان عزائنا الحق وهو قوتنا وماتوفيقنا الا بالله جلا وعلا ، فيما المحتلين ترهق جندهم الذلة والمسكنة ويلحق بنظامهم الخزي والعار في ضربه الوحشي للجماهير الجنوبية لمجرد خروجها ثائرة في فعاليات سلمية .

ذلك الخزي والعار الذي حاولت سلطات الإحتلال اليمنية في تبريرة وتسويقه دوليا بمحاولة الصاق تهمة القاعدة بالحراك الجنوبي تلك التهمة التي أوكل الى أيادية الخفية بإعداد وإخراج مسرحية مشبوهة لظهور علني لعناصر قاعدية مزعومة في مهرجان خطابي مصور تم تسريبة الى قناة الجزيرة الأخبارية ليتصادف بثته مع بث لتقريرها عن احدى كبريات الفعاليات الجنوبية وهي فعالية التأبين الجنوبي الموسع لضحايا مجزرة المعجلة التي إقترفها سلاح الجو اليمني مستعينا بالبحرية الأمريكية (تحت مزعوم القاعدة ) والتي سقط خلالها أكثرمن 60 قتيلاً جلهم من النساء والاطفال بمنطقة المحفد محافظة ابين ، الا ان النظام اليمني لم يوفق في توظيف هذا الإعداد والإخراج المشبوه للمسرحية القاعدية المزعومة وذلك بفعل الزخم التأبيني الجنوبي العفوي الذي لايمكن ان يستسيغ العالم قاعديته بل وعلى العكس من مآرب النظام اليمني جاءت مسرحيته المشبوهة لإلصاق تهمة القاعدة بالحراك الجنوبي بأثرعكسي الا وهو وضع علامات إستفهام حول النظام اليمني نفسة وحول قدرته في محاربة القاعدة على اراضية بل وتخلل تلك التساؤلات الدولية شيئاً من الشك في مصداقية النظام اليمني وتراءت لهم حقيقة مآربه في محاولة توظيف الدعوم الدولية في ضرب الفعاليات السلمية للجماهير الجنوبية الثائرة .. ولم يستفيق هذا النظام اليمني من مغبة الإستهجان بمحاولة التلاعب بالمناخات الدولية في سبيل أحلامة بعيدة المنال والتي كم كان مخطيئاً أن يظن يوماً في إمكانية ان يجد من يُعينه في سحق إرادة الشعب الجنوبي الحر الذي يطالب بفك الإرتباط عن الوحدة اليمنية المزعومة الا على دوي الإعلان عن إشتراطات الدعوم الدولية بدخول اليمن في قائمة الدول ذات الوصاية الدولية مثلها مثل الصومال والعراق وافغانستان حسبما تمخض عن مؤتمر لندن من مقررات بتاريخ 27/ 01/ 2010م .

وبتلك الهزائم المتلاحقة في وجه النظام اليمني أصبح الرئيس اليمني منزويا بقصره الجمهوري في صنعاء ومشلولا عن اي حراك مجدي في مواجهة الحراك الجنوبي وأيقن انه بأطماعه بالإستمرار في إستنزاف ثروات الجنوب يبدد من فرص الإستقرار والتنمية في بلاده وبين مواطنية وبشكل لم يعد من أمر بيده الا ان يفكر بتسليم بلاده من خطورة المآل الذي يمكن ان تدخله من صومله او إحتلال دولي او مانحو ذلك ، لاسيما وأن الجنوبيون قد تعاهدوا وعقدوا العزم على الإستمرار في المقاومة والحراك الجنوبي بالفعاليات السلمية وهي قدرهم حتى التحرير والإستقلال وأن لا خيار آخر لهم غيرالتحرير والإستقلال بإذن الله تعالى سوا تمكنوا من فرض عودة الإهتمام بالقضية الجنوبية على طاولات الشرعية الدولية وتفعيلها بموجب ( قراري الامم المتحدة رقم 924 ورقم 931 لعام 1994م ) او بسقوط النظام اليمني في عقر داره.

وعلى ذلك فليس أمام الرئيس اليمني سوا أبواب جميعها مغلقه في سبيل تسليم بلاده من خطورة المآل الذي يمكن ان تدخله من صومله او إحتلال دولي او مانحو ذلك بالمبادرة بالإنسحاب عن الجنوب ولكن أنى يكون له ذلك بعد أن أمعن في الإستغرق بتعبأة شعبة بشعارات الوحدة او الموت والجهاد المقدس ؟؟ كما ان شرعيته القانونية لن تستسيغ له أن يمضي طويلا في التشبث بإحتلاله للجنوب حتى ولو كان بإمكانة تجييش شعبة خلفه بهذه الشعارات الوحدة او الموت والجهاد المقدس . كما ليس بإمكان الرئيس اليمني التمادي في إستنزافه لفرص الإنسحاب عن الجنوب في مقابل فرض تنازلات الجنوبيين عن المطالبة بالتعويضات والتنازل عن اي حقوق لهم في ملاحقته بالمحاكم الدولية عما إقترفه ويقترفه بحق الجنوبيين من قمع وتقتيل وجرائم الإبادة الجماعية والتي سوف تبقى تلاحقه شخصيا اي (الرئيس اليمني) في حال إستغراقه في غفلته عن إنتهاز فرص الإنسحاب المشروط على الجنوبيين بالتنازل عن كل ما قد يلزمه لهم من تلك الحقوق والملاحقات القانونية التي لاتسقط بالتقادم . فهل من مآزق تفوق هذه المآزق التي تحاصر الرئيس اليمني خلف أسوار القصر الجمهوري في صنعاء ؟؟
رد مع اقتباس