عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 19-03-2020, 12:57 PM
امي فضيلة امي فضيلة غير متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
الدولة: اسبانيا
المشاركات: 1,481
افتراضي المصاب جلل والامر جد ايها المسلمون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المصاب جلل... والامر جد.. ايها المسلمون

هذه الحوادث غير المعتادة_امراض ..أوبئة..

سيول جارفة..جراد منتشر..

هي بلا شك رسائل من الله ؛العاقل يدركها والغافل يصنع ألف تحليل (باسم العلم..حرب بيولوجية..)

أيا كان السبب ...ومن أي المصدر كان...

النتيجة :...مصابنا في ديننا...

هل انتم تدركون حجم مصيبتنا؟؟

....طردنا الله من بيوته

كل بيوت الله مغلقة...هل هذا امر عادي..؟؟؟

كلا والله...من لا يعقل ماذا يحدث..ومن لا يدرك مراد الله فهو من الغافلين..

الله يستطيع استبدالنا في لحظة..ويأتي بأقوام يحبهم ويحبونه

عم الفساد وكثر المنكر وقل الناهون عن المنكر ويكاد يحل غضب الله علينا ونحن لاهون..

في هذه الايام العجاف أتذكر الاقوام من قبلنا ما اعتبروا_كقوم عاد_ اذ جاءتهم سحب العذاب

وكانت تشبه سحب المطر المعتاد حتى قالوا: " هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا "

فقال لهم الحق:

"بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ "

الامر جد فأعدوا عدتكم..والعدة الحقة هي التوبة إلى الله

آووا الى ربكم...آووا إلى الركن الشديد.

لا ملجأ ولا منجا من الله إلا اليه.

..لئن منعنا من كورونا لم نمنع من الموت

قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ – ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى "عَالِمِ الْغَيْبِ

وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ "اللهم إن ذنوبنا لم تكن استهانة بحقك ولا جهلاً ولا استخفافاً بوعيدك ،

وإنما من غلبة الهوى وضعف القوى ...نستغفرك ربي ونتوب إليك

اللهم ارحم ضعفنا ولاتؤاخذنا بجهلنا وردنا إليك رداً جميلاً فأنت الكريم التي

وسعت رحمتك كل شيأستغفر الله العظيم وأتوب إليه أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
__________________
اللهمَّ أسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ،

وأسألُك كلمةَ الإخلاصِ في الرضا والغضبِ،

وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى، وأسألُك نعيمًا لا ينفدُ وأسألُك قرةَ عينٍ لا تنقطعُ،

وأسألُك الرضا بالقضاءِ، وأسألُك بَرْدَ العيْشِ بعدَ الموتِ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجهِك،

والشوقَ إلى لقائِك، في غيرِ ضرَّاءَ مضرةٍ،

ولا فتنةٍ مضلَّةٍ اللهمَّ زيِّنا بزينةِ الإيمانِ، واجعلْنا هداةً مُهتدينَ
رد مع اقتباس