عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 24-09-2009, 04:26 PM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات
أحبتي قرّاء حرفي الأكارم ومتابعيه
السلام عليكم ورحمة الله
وأبارك للجميع حلول شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران
نسأل الله سبحانه بعفوه وكرمه أن يشملنا بواسع رحماته ومغفرته
ويتقبل الله منا جميعا صالح العمل
سؤالٌ يخطر في مخيلتي فأهرب منه ويعيد الكرّة تلو الكرّة
فأغلبه أحيانا ويقهرني أحايين كثيرة فالنزال بيننا لم يتوقف
منذ فترة في مجتمعي الصغير في قريتي في مدينتي في الجامعة
وأخيرا هنا في أروقة المنتديات إذ يتطلب العمل الإشرافي
معرفة كافة البيانات لمنتسبي الهيئة الإدارية لأغراض أمنية وتنظيمية
تخص شبكة بوابة العرب ومن ذلك المعلومة الرئيسة عند طلب الترشيح
للعمل الإداري ( الإسم ورقم الهاتف * إختياري للنساء )
ومع أن الغالبية العظمى لا يرين في ذلك بأسا من خلال الثقة بالنفس
ومن خلال معرفة مكانة هذا الصرح ومتابعة مالكيْه وحرصهم على سرية
تلك البيانات إلآ أننا نُفاجأ أحيانا بالرفض بأحد طريقين
* رفض قبول الأشراف جملة وتفصيلا بسبب تلك الفقرة
* يتم التجاوز بجملة ( أتحفظ على الإسم ورقم الهاتف )
قد أجد العذر للكثير ممن وقع في براثن الغدر من الذئاب البشرية
ولكن كما يشاهد الجميع أنها إختيارية للنساء خاصة رقم الهاتف
ولكن لمً التحفظ على الإسم المجرد بدون العائلة والقبيلة وما يصاحب
ذلك من كشف الشخصية كاملة ؟
ولنفترض جدلا أنني كنت إحدى المرشحات وتم تعبئة حقل الإسم " نورة "
فهل يعني ذلك الوصول لكافة بياناتي وعائلتي التي إئتمنتني على
سرية معلومات العائلة الكريمة ؟
ومن تلك المقدمة تعاملت مع النقيضين في تلكم المجتمعات
فمنهن يعتبرن الإسم عورة لا يجب الوصول إليه لغير المحارم
والبعض منهن يفتخرن بأسمائهن !!!!
وبين هذا وذاك هل أسماء الإناث عورة أم هي أزمة ثقة بين
شرائح المجتمع بقطبيه الذكوري والنسائي ؟؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذنا الفاضل/أبو ياسر

بل هي أزمة ثقة ،،
أزمة ثقة بين الرجال والنساء ،،
وأزمة ثقة بين المرأة وأسرتها ،،
ولربما في بعض الأحيان تجدها أنها أزمة ثقة بين المرأة ومجتمعها ،،
أو بينها وبين نفسها ،،
فمالضرر في إعلان الفتاة عن اسمها الحقيقي؟؟
فمحاولات الإعتداء والإحتيال التي تواجه الفتيات من قِبل الرجال أو كما يقال -الذئاب البشرية- إن تمت حتما
فهي لن تتم من خلال طرحها لإسمها الأول في موقع أو منتدى ثقافي ،،
ولنكون صريحين في القول أكثر ... لا نار بلادخان ،،
فقد لانستنكر ظهور تسميات مبهمة كثيرة في مواقع الدردشة وماشابهها ،،
ولكن المثير للإهتمام والتفكير .. هو إخفاء الأسماء الحقيقية لهن في مواقع ثقافية وتعليمية مشرّفة..
وهذا مايدعونا في بعض الأحيان للتفكير والقول ..بأن الفتاة لو كانت فعلا واثقة بنفسها وبأخلاقها وتصرفاتها فهي فعلا لن تضطر إلى مثل هذا الحرص المبالغ فيه،،
وكذلك الأمر بالنسبة للأهل ،،
فإن كان الأهل يثقون بأخلاق فتياتهم لما جعلوا هاجس الخوف من الفضيحة -إعلان الإسم- مسيطرا على عقولهن وقلوبهن،،
أو ربما كان للعادات والتقاليد التي لطالما احترمناها دون نقاش دور كبير في ذلك ،،

جزاك الله خيرا على الطرح الجميل

رد مع اقتباس