عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 01-12-2010, 07:57 PM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,110
افتراضي

تابـــــــــــع:

على أننا – مع ذلك – لم نجد لهذه الأخبار ذكراً في مختصرات الأغاني وتجريداته التي وصلت إلينا، وليس لها ذكر في مخطوطاته التي اعتمد عليها محققوه على اختلاف طبعاته، مما يرجح أنها غير واردة في أصوله الصحيحة والموثقة، وربما كان أبو الفرج قد أرجأ ذكرها إلى حين، ثم أغفل ذلك، إذا لم يجد بين يديه مادة حولها، أو أن النسيان غلب عليه.‏
ومما وقع لبعض الأشعار المروية في هذا الكتاب من سقط أو نقص، أبيات السيد الحميري الميمية التي سقط صدر البيتين الأولين منها، ولم يبق منهما سوى العجز(42).‏ وربما أدى سقوط بعض الكلمات، أو تحريفها، إلى الاعتقاد بسقوط بعض أخبار الكتاب، أو الظن باختلال ترتيبه وتقسيمه، ومن ذلك ما نجده في أخبار مروان بن أبي حفصة، وقد خصَّها بموضعين متباعدين من كتابه" نقرأ في أولهما: "وخبره في ذلك يذكر في هذا الموضع من الكتاب"(43)، دون أن تقع على هذا الخبر في هذا الموضع، وإنما في غير هذا الموضع، وضمن أخباره الثانية في غير هذا الجزء أيضاً(44)، وفي ذلك ما يدل على سقوط كلمة: غير من الجملة.‏ ومما يشبه ذلك ما أصاب بعض أسانيده من سقط، أو نقص أو تحريف أو تصحيف في مواضع كثيرة منها قوله: "وذكر إسماعيل بن الساحر قال: أخبرنا عبد العزيز الجوهري"(45)، وذلك يعني أن إسماعيل الساحر يروي عن الجوهري، وبينهما زمن بعيد، فالأول راوية السيد الحميري(46)، والثاني من شيوخ أبي الفرج(47)!! وفي ذلك ما يدل على أن أصل السند هو: وذكر إسماعيل بن الساحر فيما أخبرنا عبد العزيز الجوهري.‏
ومن ذلك ما نجده في هذا السند أيضاً: "حدثنا يحيى بن محمد بن إدريس عن أبيه"(48)، بينما نجد السند المذكور قبله على هذه الصورة: "حدثنا يحيى بن علي عن محمد بن إدريس عن أبيه"(49) ويحيى من خاصة شيوخ أبي الفرج"(50)، ولم تكن لأبي الفرج رواية مذكورة عن محمد بن إدريس أو يحيى بن محمد بن إدريس كما هو مذكور في السند، مما يدل على السقط، ويؤكد أن يحيى (بن علي) هو الذي يروي عن محمد ابن إدريس.‏
ومما نجده في هذه الأسانيد من أخطاء قوله: "أخبرني الحسن بن علي العنزي"(51)، وهو: الحسن بن عليل، روى عنه أبو الفرج فأكثر(52)، كما روى عن الحسن بن علي الخفاف أيضاً(53)، ولعل الخطأ وقع لذلك.‏
وفي هذا الكتاب من أخطاء الوراقين والناسخين أشياء كثيرة، لم يقف عليها محققوه، ومن ذلك قولهم: "وهذا البيت في الغناء، وليس في القصيدة، فأضفناه كما يضيف المغنون إذا اختلف الروي والقافية" (54)، وهي: اتفق بدلاً من اختلف، فصنيع المغنين هذا إنما يكون في حال اتفاق الشعرين في الروي والقافية والوزن أيضاً، كما ذكر أبو الفرج نفسه مرات عديدة"(55).‏
ومن جملة هذه الأخطاء، ما نقع عليه في أخبار ابن هرمة، إذ بعث إلى حسن بن الحسن بن علي بأبيات، يلتمس منه زقاً من نبيذ، وقد تكرر ذكر هذا الخبر في موضعين مختلفين من الأغاني، وأشار أبو الفرج إلى ذلك بقوله: "وقد ذكرته في أخبار ابن هرمة"(56)، ومع ذلك فقد تغير اسم حسن إلى إبراهيم بينهما.‏ ولم تخل أصول هذا الكتاب من عبث الوراقين، مما لا تزال آثاره ظاهرة فيه، ومن ذلك أخبار بيهس الجرمي، إذ وردت في جزأين متباعدين من أجزائه(57)، ولم يرد منها في الجزء الثاني عشر سوى ذكر اسمه ونسبه وخبر مبتور من أخباره، بينما وردت في الجزء الثاني والعشرين كاملة، وضمنها اسمه ونسبه وذلك الخبر المبتور في الجزء السابق، بيد أنه ورد كاملاً غير منقوص هنا، ومن المرجح لدينا أن موضع هذه الأخبار هو موضعها الذي وردت فيه في هذا الجزء الأخير، إذ كانت لها مناسبة تدعو إلى سردها فيه، بعد أخبار شعراء يهود مباشرة، إذ نفذ إليها من خلال صوت يغني فيه من شعره، وقد أخذ من لحن ابن صاحب الوضوء، في بعض أشعار يهود فكان في ذلك مناسبة لذكر أخبار بيهس في هذا الموضع، دون أن تكون هنالك مناسبة لها في الجزء الثاني عشر، ولا مبرر لوجودها فيه، مع أنها ناقصة مبتورة هنا، وكاملة صحيحة هناك.‏
ومما يشبه ذلك ما وقع لأخبار بعض الصعاليك من الشعراء، إذ تقرأ في صدر أخبار أولهم: "وهو أحد صعاليك العرب العدائين، وهم: السليك والشنفري وتأبط شراً، وأخبارهم تذكر على تواليها هنا إن شاء الله في أشعار لهم يغنى فيها، لتتصل أحاديثهم" ( 58) دون أن ترد أخبارهم متوالية(59)، إذ فصلت بينها وبين أخبار السليك أخبار عدد من الشعراء والمغنين.‏
أما "أخبار عمرو بن سعيد بن زيد"(60) فلا تقع منها إلا على أربعة أسطر، أتى فيها على ذكر اسمه ونسبه، ثم أردف ذلك حديثاً طويلاً عن معبد المغني وأخباره، مما يوهم بسقوط أخبار هذا الشاعر، بعد أن صدر لها بذلك العنوان الطويل، وإن كنا نعتقد أنه غير وارد في أصل الكتاب، وإنما هو من صنع بعض الوراقين، دون أن يكون له من مسوّغ أو مبرر، إذ كان الحديث يدور في الأصل حول معبد وأصواته المعروفة بألقابها(61)، ومن جملتها صوت من شعر عمرو بن زيد، فورد ذكره لذلك عارضاً، فاكتفى أبو الفرج بالتعريف به تعريفاً سريعاً، ثم أكمل حديثه عن معبد وأصواته، ولم يقصد إلى سرد أخبار عمرو أو غيره في هذا الموضع المخصص بذلك الحديث.‏
ولم تتجاوز أخبار المتلمس صفحة واحدة، أتى فيها على ذكر اسمه ونسبه، وخبر واحد يتصل بهذا النسب من أخباره، نقرأ بعده قول الناسخ: "هنا انقطع ما ذكره الأصبهاني رحمه الله"(62) مما أوهم بسقوط بقية أخبار هذا الشاعر، ومما أيد ذلك أنها وردت في آخر الكتاب، بيد أن في الأمر لبساً لا بد من إيضاحه:‏ فهذه الأخبار ليست من أخبار هذا الجزء الأخير في أصل تجزئة المؤلف(63)، وقد سقطت هذه الأسطر القليلة منها من طبعة بولاق، وهي غير واردة أصلاً في مختار ابن منظور، وما هو موجود منها في طبعة بيروت للمختار(64) منقول عن طبعة دار الثقافة للأغاني(65)، وهي بدورها نقلته عن الجزء الحادي والعشرين الذي جمعه برونوف، وأكمل به طبعة بولاق للأغاني، وقد نقل أخبار المتلمس من أحد الأصول الخطية للأغاني، إذ قام ناسخ هذا الأصل بإضافتها إليه، دون أن تكون من أصل أبي الفرج، وفي ذلك كله ما يدل على أن الأصبهاني قد اكتفى من أخبار المتلمس بهذا القدر البسيط، وكثيراً وما وجدناه يفعل ذلك في أخبار بعض الشعراء المقلين بخاصة، دون أن يعني ذلك سقوط شيء من هذه الأخبار(66).‏
ومن مواطن الخلل البيَّنة، ومواطن الاضطراب في هذا الكتاب، ما نجده في أخبار شعراء يهود، وقد وردت في موضعين متباعدين منه، وكانت فيهما حافلة بأوهام عديدة، ربما كان أبو الفرج بريئاً من معظمها.‏ وتبدأ أخبار هؤلاء القوم في الجزء الثالث بصوت من شعر أحدهم قال أبو الفرج بعده: "الشعر لغريض اليهودي، وهو السموأل بن عادياء، وقيل لابنه سعيَّة"(67)، ثم قال: "وغريض هذا من ولد الكاهن بن هرون بن عمران"(68).‏
وانتقل إلى ذكر سعيَّة فقال: "وأما سعيَّة فقد كان ذكر خبر جدّه السموأل: غريض بن عادياء في موضع غير هذا"(69)، وقال بعد ذلك: "وأسلم سعيَّة، وعمر طويلاً، ويقال أنه مات في آخر خلافة معاوية"(70)، وروى بعض أخباره مع معاوية، ومنها خبره وقد طلب منه أن ينشده أبيات جده السموأل في رثاء نفسه، وكان أبو الفرج قد روى هذه الأبيات نفسها منسوبة إلى سعية في رثاء نفسه(71).‏ وعلى ذلك نجد أن: السموأل (أو غريض) بن عادياء، والسموأل بن غريض بن عادياء. ثم سعية بن غريض (أي السموأل) بن عادياء، وسعية بن غريض بن السموأل، فيكون السموأل: هو غريض مرة،
وابن غريض أخرى. كما يكون سعية: ابن السموأل مرة، وحفيده مرة أخرى!.‏
وإذا ما انتقلنا إلى الجزء الثاني والعشرين، فإننا نقع فيه على قسم خاص بشعراء اليهود، صدّر له بقوله: "هذه جملة جمعت فيها أغاني من أشعار اليهود، إذ كانت نسبتهم وأخبارهم مختلطة"(72)، ثم أتى على سرد أخبار عدد منهم، وذكر صوتاً من شعر أحدهم وقال: "الشعر للسموأل بن عادياء"(73) ثم قال: "وهو السموأل بن غريض بن عادياء بن حباء"(74) معتمداً في ذلك على ابن سلام، وقال: إن غيره لم يذكر غريضاً.‏
أما سعيَّة فقد بدأ أخباره في هذا الجزء بقوله: "هو سعية بن غريض بن عادياء، أخو السموأل، شاعر ومن شعره.."(75) وروى الأبيات التي كان قد رواها له من قبل، حين كان ابن السموأل تارة، وحفيده أخرى كما مرّ قبل قليل.‏
وهكذا تضطرب أقوال أبي الفرج في هذين الشاعرين اضطراباً واسعاً شمل أسماءهما وأنسابهما وبعض أشعارهما وأخبارهما، دون أن نجد لذلك تفسيراً واضحاً ودقيقاً، وإن كنا نعتقد أن له دوراً واضحاً في هذا الاضطراب أو الاختلاف، وقد نبَّه عليه في صدر أخبار يهود، بيد أننا نعلم أن من عادته أن يعمد إلى توثيق تلك الأقوال أو الأخبار وتصحيحها(76)، مما يدعونا إلى الاعتقاد بأن جزءاً من هذا الاضطراب يعود إلى الوراقين أو الناسخين أيضاً.‏
ولهم بعد أخطاء عديدة، وتصحيفات كثيرة، وتحريفات متنوعة لا يتسع المقام لذكرها وتتبعها(77)، وقد أتينا على رصد أهم ما وقع في هذا الكتاب من مواطن النقص أو الخلل والاضطراب(78)، وليس فيها جميعاً ما يخلّ بوحدته في النهاية، وقد كان لطول مادته، وكثرة أجزائه، وتوالي نسخه، أثر كبير في ذلك، ومما لا شك فيه أن طبعة علمية جديدة له، تعتمد على مخطوطاته الموزعة في مكتبات العالم وخزائنه، وتستأنس بتجريداته ومختصراته القديمة، يمكن أن تستبعد معظم مواطن الخلل والاضطراب والنقص فيه(79).‏
***‏
الحواشي:‏
(1)-المقدمة: ص1070.‏
(2)-الحلة السيراء: 1/301-302.‏
(3)-مختار الأغاني لابن منظور: 1/ 1.‏
(4)-معجم الأدباء: 13/98-99.‏
(5)-الأغاني: 4/ 1.‏
(6)-الأغاني: 4/ 112.‏
(7)-الأغاني: 20/61 وانظر 24/203.‏
(8)-ذكره ابن النديم في الفهرست ص 73 وياقوت في معجم الأدباء 13/99.‏
(9)-انظر المصدرين السابقين.‏
(10)-انظر الأغاني 1/ 1 والفهرست 173 وتاريخ بغداد 11/398.‏
(11)-راجع في مؤلفاته وآثاره بحثنا في التراث العربي ع 7 س 1982 ص 173-194.‏
(12)-الأغاني: 22/3.‏
(13)-الأغاني: 1/ 1.‏
(14)- الأغاني: 15/266.‏
(15)-الأغاني: 23/134 وانظر 12/145-155.‏
(16)-الأغاني: 24/97 وانظر 6/21.‏
(17)-الأغاني: 17/65 وانظر 15/361-379.‏
(18)-الأغاني: 17/230 وانظر 19/181-210.‏
(19)-الأغاني: 9/324 وانظر 21/275-404.‏
(20)-الأغاني: 23/206 وانظر 12/80-87.‏
(21)-الأغاني: 7/146 وانظر 7/147-148 و155-156.‏
(22)-الأغاني: 7/20.‏
(23)-معجم الأدباء: 12/216-217.‏
(24)-المصدر نفسه: 12/216.‏
(25)-المصدر نفسه 13/125.‏
(26)-المصدر نفسه: 13/97.‏
(27)-تجريد الأغاني من المثلث والمثاني، طبع في مصر 1955 في ثماني مجلدات بتحقيق طه حسين وإبراهيم الأبياري.‏
(28)-تجريد الأغاني: 1/5-6.‏
(29)-مختار الأغاني في الأخبار والتهاني طبع الجزء الأول منه بالمطبعة السلفية بالقاهرة 1927 ثم طبع في القاهرة كاملاً في ثمانية أجزاء 1965-1966 بتحقيق الأبياري، ونشره محمد زهير الشاويش في بيروت سنة 1964م في اثني عشر جزءاً وهي طبعة تجارية كثيرة التصرف والأخطاء.‏

(30)-مفقود: ذكره ابن منظور في مختاره 1/ 1 وكشف الظنون: 1/130.‏
(31)-مختار الأغاني: 1/ 1.‏
(32)-مختار الأغاني: 4/ 1.‏
(33)-إدراك الأماني من كتاب الأغاني من مخطوطات مكتبة القصر الملكي بالرباط برقم 2706 ويقع في 25 جزءاً.‏
(34)-إدراك الأماني: المخطوطة 23/116.‏
(35)-وقد ذكر بروكلمان 2/29 أثناء حديثه عن أبي نواس أن أبا الفرج قد ترجمه بتوسع في النسخة المسماة "بالأغاني الصغيرة" الموجودة في مكتبة جوتا، ولسنا نعرف أن للأغاني نسخة صغيرة!! وإن كنا نعتقد يقيناً أن المقصود بها: مختار ابن منظور الذي يتضمن فعلاً ترجمة موسعة لأبي نواس من صنع أين الأعرابي، وقد أضافها ابن منظور إلى مختاره أو الأغاني الصغيرة كما شاء بروكلمان أن يسميها، وأشار إلى أنها ليست من تراجم الكتاب كما ذكرنا، وقد اعتقد الأستاذ عبد الستار فراج أثناء عمله في طبعة دار الثقافة للأغاني، بوجود هذه النسخة الخظية التي تشتمل على أخبار أبي نواس، فوعد بالحصول عليها، وإلحاقها بالجزء الأخير من الكتاب، ثم عاد إلى القول في هذا الجزء الأخير إنه لم يحصل عليها، بعد، ووعد بذلك، وبطبعها في كتاب مفرد، دون أن يتحقق شيء من ذلك حتى الآن!! انظر الأغاني دار الثقافة 20/3 ثم 23/573 وقد طبعت هذه الترجمة الموسعة مرات عديدة، وهي ما أضافه ابن منظور إلى مختاره، وليس
من أصل الكتاب، كما ذكرنا.‏
(36)-الأغاني: 6/208.‏
(37)-الأغاني: 8/326.‏
(38)-الأغاني: 8/351.‏
(39)-الأغاني: 9/62.‏
(40)-الأغاني: 10/276.‏
(41)-وقد كان ذلك فيما أحصينا في سبعة عشر موضعاً في الأغاني كله بالنسبة للشعراء وأخبارهم، وأحد عشر موضعاً بالنسبة للأصوات أو المغنين، وانظر في ذلك بحثنا: مقدمة في النقد التوثيقي – عند العرب – مجلة المعرفة ع 256 س 1983ص 7-47 حاشية 92-95.‏
(42)-الأغاني: 7/271.‏
(43)-الأغاني: 12/80 ثم انظر 23/211.‏
(44)-الأغاني: 23/211.‏
(45)-الأغاني: 7/260.‏
(46)-الأغاني: 7/229-278.‏
(47)-انظر مثلاً: 1/209 و2/97 و10/290 ومواضع كثيرة.‏
(48)-الأغاني: 18/147.‏
(49)-الأغاني: 18/147.‏
(50)-انظر مثلاً 6/172 وأخبار معظم الشعراء المحدثين.‏
(51)-الأغاني: 23/218.‏
(52)-انظر مثلاً: 1/318 و14/102 ومواضع كثيرة.‏
(53)-انظر مثلاً: 2/ 2 وما بعدها و11/277.‏
(54)-الأغاني: 13/255.‏
(55)-انظر مثلاً: 6/115 و11/277 و9/208.‏
(56)-الأغاني: 11/252 ثم انظر 4/267.‏
(57)-انظر 12/46 ثم 22/135-140 وقد وردت أخباره في طبعة بولاق في موضع واحد 19/107-111 بيد أن الخبر المذكور قد سقط منها؟.!.‏
(58)-الأغاني: 20/375.‏
(59)-الأغاني: 21/126-195.‏
(60)-الأغاني: 9/130.‏
(61)-الأغاني: 19/105-136 وانظر أخبار ابن رهيمة إذ وردت ضمن أخبار يونس المغني 4/405.‏
(62)-الأغاني: 24/261.‏
(63)-الأغاني: 24/260 الحاشية.‏
(64)-مختار الأغاني ط بيروت 11/101-135.‏
(65)-الأغاني /دار الثقافة 23/524 ودار الكتب 24/261 الحواشي.‏
(66)-انظر الأغاني: أخبار ابن رهيمة 4/405 والنهدي 5/ 118 وابن الهربذ 7/104 و 9/130.‏
(67)-الأغاني: 3/115-116.‏
(68)-الأغاني: 3/116.‏
(69)-الأغاني: 3/129.‏
(70)-الأغاني: 3/130.‏
(71)-الأغاني: 3/130-131.‏
(72)-الأغاني: 22/105.‏
(73)-الأغاني: 22/116.‏
(74)-الأغاني: 22/117، وانظر 6/333 وفيه: السموأل بن عادياء الغساني.‏
(75)-الأغاني: 22/122.‏
(76)-راجع في منهجه في النقد التوثيقي بحثنا "مقدمة في النقد التوثيقي عند العرب" مجلة المعرفة ع 256 س 1983 ص 7-47.‏
(77)-انظر مثلاً: 3/115 صوت من المائة دون أخبار شاعر. و12/80 وقارن السند بما قبله و23/208 وقارن الاسم بسابقه و18/147 وقارن السند بسابقه و10/180 وقارن مع 21/233 و17/266 و24/221 وغيرها.‏
(78)-ومما يجدر ذكره هنا أن الأستاذين د. داود سلوم ود. جميل سعيد قد أشارا في كتابهما شخصيات كتاب الأغاني إلى موضع خلل واضطراب، إذ رجحا أن الترجمتين الواردتين في الأغاني للدارمي سعيد ولمسكين الدارمي هما لشخص واحد، ولذا فينبغي ضمهما معاً؟! وفي ذلك وهم بيّن من جهات عدة: فالترجمتان لشخصيتين مختلفتين: اسماً ونسباً وزمناً وموطناً وأخباراً وأشعاراً!! فالأول هو الدارمي المكي سعيد من ولد سويد بن زيد وكان متهتكاً من ظرفاء مكة وشعرائها ومغنيها ثم نسك، والثاني ربيعة بن عامر بن أنيف بن شريح يلقب بمسكين، من أهل العراق أسود اللون من سادات قومه، مقدم عند بني أمية، فأين هذا من ذاك؟! وانظر شخصيات الأغاني 435-436 ثم الأغاني 3/45-50 و20/205-214.‏
(79)-ومن الملاحظ أن معظم هذه المواطن قد وقعت في الأجزاء الأولى، إذ اعتمد في تحقيقها على عدد محدود من أصوله الخطية، مما كان متوفراً في دار الكتب إذ ذاك، وقد ظهرت بعد ذلك أصول كثيرة ذكر منها بروكلمان 3/69 وسزكين 1/615-616 عدداً كبيراً يمكن الاعتماد عليه في إعادة تحقيقه.‏
-----------------------------
المصادر والمراجع:‏
-أبو الفرج الأصبهاني أديب مشهور ومغمور: محمد خير شيخ موسى – عالم الفكر – الكويت ع1 مج15 س1984.‏
-إدراك الأماني من كتاب الأغاني: لعبد القادر السلوي (من رجال القرن الثاني عشر للهجرة). مخطوطة الخزانة الملكية بالرباط 2706.‏
-الأغاني: لأبي الفرج الأصبهاني (بعد 362هـ). ط دار الكتب الكاملة (1927-1974) (وطبعاته الأخرى بالنص).‏
-تاريخ الأدب العربي: لكارل بروكلمان (-1956م) ترجمة النجار، ط 3 دار المعارف بمصر 1974.‏
-تاريخ بغداد: للخطيب البغدادي أحمد بن علي (-463هـ) ط1 مكتبة الخانجي بالقاهرة 1931.‏
-تاريخ التراث العربي: د. محمد فؤاد سزكين، ترجمة حجازي وفهمي وإبراهيم ط1 القاهرة 1977.‏
-تجريد الأغاني: لابن واصل الحموي (-697هـ) تحقيق طه حسين والأبياري. مصر 1955.‏
-الحلة السيراء: لابن الأبار الأندلسي (-658هـ)تحقيق حسين مؤنس – ط 1 القاهرة 1963.‏
-الفهرست: لابن النديم محمد بن إسحق (-بعد 400هـ) التجارية – مصر – بلا.‏
-كشف الظنون: لحاجي خليفة (-1067هـ) – مصورة دار المثنى ببغداد عن طبعة 1941.‏
-مؤلفات أبي الفرج الأصبهاني وآثاره: محمد خير شيخ موسى – مجلة التراث العربي – ع 7 س 2/1982.‏
-مختار الأغاني: لابن منظور المصري (-711هـ) تحقيق الأبياري – القاهرة 1965-1966 (وطبعة بيروت 1964 بالنص).‏
-معجم الأدباء: لياقوت الحموي (-626هـ) تحقيق الرفاعي – ط1 القاهرة 1936-1938.‏
-مقدمة ابن خلدون: (-808هـ): دار الكتاب اللبناني – ط2 – 1961.‏
-مقدمة في النقد التوثيقي عند العرب: محمد خير شيخ موسى – مجلة المعرفة – ع 256-س 1983-ص7-47.‏
------------
مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 34 - السنة التاسعة - كانون الثاني "يناير" 1989 - جمادى الأولى 1409
-دراسة أستفدت منها فنقلتها -
رد مع اقتباس