عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 13-10-2014, 11:19 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,739
افتراضي







المفردات

الحلال: وهو ما نص الله ورسوله، أو أجمع المسلمون على تحليله، أو لم يعلم فيه منع.
بين: ظاهر.
الحرام: وهو ما نص أو أجمع على تحريمه، أو على أن فيه حدا أو تعزيزا، أو وعيدا.
أمور: شئون وأحوال.
مشتبهات: ليست بواضحة الحل ولا الحرمة.
لا يعلمهن كثير من الناس: في راية الترمذي، لا يدري كثير من الناس أمن الحلال هي أم من الحرام.
اتقى الشبهات: تركها وحذر منها. وفيه إيقاع الظاهر موقع المضمر تفخيما لشأن اجتناب الشبهات، إذا هي المشتبهات بعينها.
استبرأ لدينه: طلب البراءة له من الذم الشرعي وحصلها له.
وعرضه: يصونه عن كلام الناس فيه بما يشينه ويعيبه. والعرض: موضع المدح والذم من الإنسان.
ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام: إي إذا اعتادها واستمر عليها. أدته إلى التجاسر إلى الوقوع في الحرام.
حول الحمى: المحمى المحظور عن غير مالكه.
يرتع فيه: بفتح التاء، تأكل ماشيته منه فيعاقب.
وأن لكل ملك: من ملوك العرب.
حمى: موضعا يحميه عن الناس، ويتوعد من دخل إليه أو قرب منه، بالعقوبة الشديدة.
محارمه: جمع محرم، وهو فعل المنهي عنه، أو ترك المأمور به الواجب.
ألا: حرف استفتاح، يدل على تحقق ما بعدها. وفي تكرير ها دليل على عظم شأن مدخولها وعظم موقعه.
مضغة: قطعة لحم.
صلحت: بفتح اللام وضمها، والفتح أشهر وقيد بعضهم الضم بالصلاح الذي صار سجية.
يستفاد منه
1- الحث على فعل الحلال.
2- اجتناب الحرام والشبهات.
3- أن للشبهات حكما خاصا بها، عليه دليل شرعي يمكن أن يصل إليه بعض الناس وإن خفي على الكثير.
4- المحافظة على أمور الدين ومراعاة المروءة.
5- أن من لم يتوق الشبهة في كسبه ومعاشه فقد عرض نفسه للطعن فيه، ويعتبر هذا الحديث من أصول الجرح والتعديل لما ذكر.
6- سد الذرائع إلى المحرمات، وأدلة ذلك في الشريعة كثيرة.
7- ضرب الأمثال للمعاني الشرعية العملية.
8- التنبيه على تعظيم قدر القلب والحث على إصلاحه، فإن أمير البدن بصلاحه يصلح، وبفساده يفسد.
9- إن لطيب الكسب أثرا في إصلاحه.


شرح بن عثيمين
__________________
رد مع اقتباس