عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 21-10-2014, 12:22 AM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,739
افتراضي







المفردات

أُمِرْتُ: أمرني ربي، لأنه لا آمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الله عز وجل.
أن أقاتل: بأن أقاتل، وحذف الجار من (أن) كثير.
الناس: المشركين من غير أهل الكتاب، لرواية النسائي (أمرت أن أقاتل المشركين حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله)، يبين معنى هذه الكلمة، رواية مسلم عن طارق (من وحد الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه).
ويقيموا الصلاة: يداوموا على الإتيان بها بشروطها. والمراد بالصلاة هنا المفروضة لا جنسها.
ويؤتوا الزكاة: يعطوا الزكاة المفروضة لمستحقيها.
فإذا فعلوا ذلك: عبر بالفعل هنا عما بعضه قول على سبيل التغليب أو إرادة المعنى الأعم، إذ القول فعل اللسان.
عصموا: منعوا وحفظوا.
إلا بحق الإسلام: بأن يصدر منهم ما يقتضي حكم الإسلام مؤاخذتهم به من قصاص أو حد أو غرامة متلف أو نحو ذلك.
وحسابهم: في سرائرهم.
على الله: إذ هو المطلع وحده على ما في القلوب من كفر ونفاق وغير ذلك فمن أخلص في إيمانه جازاه جزاء المخلصين، ومن لا، أجرى عليه في الدنيا أحكام المسلمين، وعذب في الآخرة.

يستفاد منه

1- اشتراط التلفظ بكلمتي الشهادة في الحكم بالإسلام.
2- أنه لا يكف عن قتال المشركين إلا بالنطق بهم، وأما أهل الكتاب فيقاتلون إلى إحدى غايتين: الإسلام، أو أداء الجزية، للنصوص الدالة على ذلك.
3- مقاتلة تاركي الصلاة والزكاة.
4- أن الإسلام يعصم الدم والمال، وكذلك العرض، الحديث (إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام ......) الحديث.
5- أن الأحكام إنما تجري على الظواهر، والله يتولى السرائر.
6- أنه لا يجب تعلم أدلة المتكلمين ومعرفة الله بهما، فإن النبي صلى الله عليه وسلم اكتفى بما ذكر في الحديث ولم يشترط معرفة الأدلة الكلامية، والنصوص المتظاهرة بعدم اشتراطها يحصل بمجموعها التواتر والعلم القطعي.
7- مؤاخذه من أتى بالشهادتين وأقام الصلاة وآتى الزكاة بالحقوق الإسلامية، من قصاص أو حد أو غرامة متلف ونحو ذلك.

شرح بن عثيمين
__________________
رد مع اقتباس