الموضوع: المنحوس
عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 10-03-2019, 10:43 AM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,109
افتراضي

قرأت القصة وقرأت الردود ورأيت أمرا لابد من قوله وهو كيفما تعوّدنفسك تجدها

عوّدنفسك على الايجابية وروضها على الرضا و الزم التفكير السليم و احذر التشاؤوم

السعي لتغيير الوضع مطلوب لكن الإستعانة بالله والايمان بالقدر خيره وشره واجب

وكم من شخص لم يُعط الأمور أكبر من حجمها عاش مستقرا وكم من شخص

استبد بوضعه فانقلب على وجهه والإسلام علّمنا الرضا وعدم اليأس وكم من خير في طيات المكاره

وكلما ضاقت فرجت و المسلم يرى الأمل دائما غير منقطع وينظر إلى الواقع وإن اشتد عليه بايجابية وتفاؤل

وتحضرني هنا قصة فيها العظة والعبرة وتحمل أسمى معاني الايجابية وطرد الفكر السلبي

حكي أن كسرى خرج يوماً يتصيد فوجد شيخاً كبيراً يغرس شجر الزيتون فوقف عليه وقال له: يا هذا أنت شيخ هرم والزيتون لا يثمر إلا بعد ثلاثين سنة فلم تغرسه؟ فقال: أيها الملك زرع لنا من قبلنا فأكلنا فنحن نزرع لمن بعدنا فيأكل. فقال له كسرى: زه وكانت عادة ملوك الفرس إذا قال الملك منهم هذه اللفظة أعطى ألف دينار فأعطاها الرجل. فقال له: أيها الملك شجر الزيتون لا يثمر إلا في نحو ثلاثين سنة وهذه الزيتونة قد أثمرت في وقت غراسها. فقال كسرى: زه فأعطى ألف دينار. فقال له أيها الملك شجر الزيتون لا يثمر إلا في العام مرة وهذه قد أثمرت في وقت واحد مرتين. فقال له زه فأعطى ألف دينار أخرى. وساق جواده مسرعاً وقال: إن أطلنا الوقوف عنده نفد ما في خزائننا .

شكرا لك الأخ الكريم "ناصر عبد الرحمن "على هذه القصة التي هي رسالة إلى كل مشتك يؤوس وقانط من رحمة الله ومتحجج بالظروف

ودائما مميّز في طروحاتك وشكرا لتفاعل الأخ "أقبال " .
__________________




رد مع اقتباس