عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-02-2012, 12:09 AM
قطر الندي وردة قطر الندي وردة غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 19,158
Question لوحة مفاتيح للمكفوفين تعمل بطريقة برايل





لوحة مفاتيح للمكفوفين تعمل بطريقة برايل





لوحة مفاتيح للمكفوفين تعمل بطريقة برايل

نجح فريق من الباحثين الامريكيين في تطوير شاشة جهاز الكومبيوتر اللوحي آيباد بحيث يمكن ان يستخدمها المكفوفون كأنها لوحة مفاتيح تعمل بطريقة برايل .

ومن شأن هذا التطوير احداث نقلة نوعية في اسلوب جعل التكنولوجيا متاحة بشكل اكبر للمكفوفين بكل ما يعنيه ذلك من قدرتهم على الإستفادة من جهاز متطور مثل آيباد.

وبدلا من استخدام لوحة مفاتيح منفصلة باحرف لغة برايل او طابعة ميكانيكية بتلك اللغة سيكون بوسع المستخدمين ان يطبعوا مباشرة على اللوحة الزجاجية المسطحة للجهاز.

واستخدم مخترعو الطريقة الجديدة تصميما مبتكرا للوحة مفاتيح تتفادى حاجة المستخدم للبحث بأطراف اصابعه عن النتوآت البارزة في لغة برايل وتحديد اي نتوء هو المطلوب لطباعة او قراءة حرف معين.

وبدلا من ذلك فإن الازرار هي التي ستبحث عن الاصابع اذ انه بمجرد ان يضع المستخدم ثمانية من اصابع يديه على الشاشة تصبح لوحة المفاتيح في حالة استخدام وبهز الجهاز قليلا تظهر قائمة التشغيل مينيو وبهزة اخرى تظهر خواص اخرى وهكذا يتواصل التفاعل بين الجهاز ومن يستخدمه من خلال لمسات وهزات.

فكرة لوحة المفاتيح الخاصة بالمكفوفين على جهاز ايباد واتت مخترعها اثناء مسابقة اجرتها جامعة ستانفورد الامريكية بين طلابها لتحفيزهم على ابتكار ادوات مفيدة في عالم الكومبيوتر اثناء عطلة الصيف.

وتتصف التكنولوجيا الجديدة بانها رخيصة للغاية بالمقارنة مع الاجهزة الموجودة بالفعل والمخصصة لمساعدة المكفوفين بطريقة برايل ومن ابرزها جهاز تدوين الملاحظات للمكفوفين الذي يتكلف مابين 3 الى 6 آلاف دولار فضلا عن حجمها الكبير .

وكجزء من المشروع اضطر المنفذون الى تعلم لغة برايل وهي لغة اخترعها الفرنسيون في البداية كنظام للإشارة بين الوحدات في الجيش ولكن سرعان ما تبين انها صالحة لمساعدة المكفوفين في القراءة والكتابة.

ولكن مع وجود شاشات ايباد الجديدة التي يمكن للمكفوفين استخدامها باللمس باطراف اصابعهم فإن طريقة برايل قد تصبح من اطلال الماضي.

يبين اصحاب المشروع ان شاشات الكومبيوتر الشخصي واللوحي الي تعمل باللمس تتيح آفاقا لا نهاية لها لاستفادة المكفوفين وتقليل حاجتهم لطريقة برايل في شكلها التقليدي.

وربما احتاج الامر لبعض الوقت حتى يصبح مشروع جامعة ستانفورد مطروحا في الاسواق بصورة تجارية ولكن المطورين عازمون على المضي قدما في تقريبه بدرجة اكبر من احتياجات المكفوفين ويرون أن مشروعهم بمثابة فتح باب لم يكن يفتح من قبل.
رد مع اقتباس