عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 14-03-2001, 10:27 PM
سهل سهل غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2001
المشاركات: 4
Lightbulb فوائد

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و صحبه الكرام
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته:
أخي أبوعمر و جميع المشاركين لدي رأي قد يخالف ما ذهبت إليه، و لكن قبل الخوض فيه دعنا نذكر نقاط الاتفاق، ثم نخوض في ما نختلف فيه.
1. أتفق معك على وجوب صيانة حرمة محارمنا و المحافظة على الحجاب.
2. مرجعنا في مسائل الخلاف إلى ما قال الله و قال رسوله (ًص) و ما اتفقت عليه الأمة.
3. فتاوى العلماء محترمة و متبعة.
4. لا يوجد نص صريح يحرم أو ينهى المرأة من قيادة سيارة.

و بعد هذه المقدمة نأتي لصلب الموضوع:
مناط الحكم في هذه المسألة هو المفسدة المترتبة عليها، أما المسائل الاقتصادية و الاجتماعية فالرد عليها سهل جداً و سأتعرض له بإيجاز، ولكن الأولى مناقشة مسألة المفسدة المترتبة عليها: فأرى أن وقوع المفسدةليس يقينياً و الاستشهاد بالدول المجاورة لا يعني أن يحصل في مجتمعنا بالضرورة، لأن التجاوزات التي حدثت في الدول المجاورة درس لهم و لمجتمعنا في نفس الوقت. فبوجود ضوابط منها ما ذكر في الردود أعلاه و منها:
-أن يحدد سن معين -30سنة على سبيل المثال- تكون عنده المرأة قادرة على التصرف في بعض المواقف التي تتعرض لها.
-أن تكون المرأة متزوجة.
-أن تلزم بحمل جوال و إشتراك ساري المفعول مع أحد شركات صيانة السيارات.
-أن يشدد العقاب على من يقوم بمضايقة السائقات.
-أن لا تقود سيارتها منفردة بل بوجود إمرأة أخرى (مثلا)ً.
-أن تسحب الرخصة في حالة تسجيل أي مخالفة أخلاقية على السائقة.
و كذلك توضع ضوابط أخرى تقلل من المفسدةالتي يتوقعهاالبعض.
و أسأل هنا ماذا عن وجود السائقين الأجانب بهذه الكثرة بين عوائلنا ألم يحدث منهم مفاسد و كلنا قد يذكر قصة مبكية مما حدث لمحارمنا من تجاوزات هؤلاء ، و لكن السماح بقيادة المرأة يقلل من هذه المفسدة و التي ينبغي النظر إليها مع المصالح التي تترتب على القيادة عندإعادة النظر في هذه المسألةمن قبل العلماء حفظهم الله.
و من المصالح عندالسماح للنساء بالقيادة:
حفظ أوقات الرجال ، الذي يذهب جله في مشاوير عائليه خاصة في مدينة كبيرة مثل الرياض أو جدة.
توفير اقتصادي للعائلة و لاقتصادنا فما مقدار المبالغ التي يحولها السائقون لدولهم!!!!
استفادة المرأة من وقتها بشكل أكبر بدلاً من الانتظار في الجامعة أو العمل أو السوق لمن يقلها.
الاستغناء عن نسبةكبيرة من الأجانب و ما يتبعه من تقليل من نسبة الجرائم التي يقومون بها، و الفائدة الاقتصادية على البلد بتحجيم المبالغ المحولة منهم لدولهم.
و غيرها من المصالح التي لا يسعف المقام بذكرها.
أما مسألة أن المفسدة أكبر من المصلحة فهذه مسألة فيها نظر ، فيجب أن تقاس سواء المفسدة او المصلحة بشكل موضوعي ، وهذا لا يتم إلا بالنظر في دراسات إجتماعية إحصائية طبقت على مجتمعات مشابهة لمجتمعنا و أقرب المجتمعات لنا بلاشك المجتمعات الخليجية ، فهل تم النظر في هذا عند الحكم على أن المفسدة المصلحة لنقول أن سد الذرائع مقدم على جلب المصالح!!؟ بلا شك تعرفون الجواب.
و التربية هي الأساس في حفظ المرأة لعرضها و صيانة شرف عائلتها. فكم يوجد من البنات في وقتنا الحالي ينتهكن المحارم، و لا يمكن أن يجادل في وجود هذا أحد. فوضع القيود ليس بالضرورة هو الحل الناجع ، بل الحل الحكيم و الأصعب في ذات الوقت أن تربى البنت على صيانة كنزها ، فهي درة مصانة.
أخيراً هذا رأي رأيته، و أحترم الرأي المخالف
وفق الله الجميع ما يحبه و يرضاه


[معدل بواسطة سهل بتاريخ 14-03-2001 عند 09:35PM]
رد مع اقتباس