عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 22-06-2019, 01:13 PM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 474
افتراضي

.



عاش فى مخيمات البرد والتشرد راضيا" وربما يكون فى نفسه هانئا" شيئ ما يداريه من العراء شيئ ما يستر الخلاء يأمل فى طبيخ الأرز رغم أن الأرز وحده ليس طعام ولكن مساعد لطعام ولكن شيئ ما يسد الرمق ثم اذا ما وجد كوب من الشاى فقد نال الحظوه وإرتفع المزاج ثم يسير فى دربات الطريق وحوارى الأزقة فى البلاد ليبحث عن إبن شقيقته الذى ضاع مع من ضاع
ثم يلقيه حظه العاثر فى غياهب السجون قد يكون ظنه فى اللحظة الأولى أن السجن ربما يكون أهون من عيشة المخيمات والحصول على الأرز بالكاد لكن للسجن ظلمه وهو البريئ لم يفعل شيئ لم يقاوم ولم يحارب إلا اذا كان البحث عن الطعام حربا" ومخيمات الذل قلاعا" تضرب الأعداء وأخيرا" خرج للحرية والحرية هنا أن يرى السماء فعاد بحثا" عن مخيمه والأمراض تنهش فى جسده النحيل .
مسكين يا أحمد أسعد ولا ندرى ءأنت حقا" أسعد إنك من أتعس من سار فى الدرب يتدفأ على نيران المزابل ومزابل المخيمات ضحله لا تكفى لدفئ لكنه تعود على الإحتمال مرغما" فى عيشة الضنك .
حتى عندما ذهبوا به إلى النرويج لا جئا" لا يدرى أن هناك كثيرون كانوا يغبطونه وربما يحسدوه على فكاكه من هذا الأسر العقيم .
وهذه حكاية أحمد أسعد ومثلها الكثير عندما تسمعها تفر منك الدموع

أستاذ / عبد الحليم لقد أبكتنى حكاية أحمد أسعد -- اللهم ارزقه دار خير من داره وأهل خير من أهله وتغمده برحمتك --- حتى عندما ندعو ا له ندعو له دعاء الموتى -- يا رجل لقد أحزنتنى وأبكيتنى
تقبل خالص تحيتى












.
رد مع اقتباس