عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات التربية والتعليم واللغات > منتدى اللغة العربية وعلومها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-03-2015, 08:56 PM
حامد جبريل الحسن حامد جبريل الحسن غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
الدولة: usa
المشاركات: 33
افتراضي شخوص ومعاني حرف الصاد




شخوص ومعاني حرف الصاد
الصاد هو أصل الأمور والأشياء ،أي :صورتها بكل صحة وصدق وصفاء دون أي زيادة أو نقص
سمته العرب صادا لأنه يصدّ اي تغيير اي: يبقى الأمور والأشياء على أصلها صحيحة ،صامدة وصلبة
لذلك الصاد هو حرف الصور ،والتصميمات ،والصيغ ،والصنائع والأصناف
1- حرف الصاد هو الصورة والاصل للشيء عندما يكون صحيحا صافيا دون زيادة فيه او نقص
فالأصل هو الشيء في حالته الاساسية لازيادة فيه أونقص
والصورة هي الهيئة أو الهيكل الاصلي للشيء او ماهو على هيئة أصله
الصدق وهوصورة الشيء على قدر أصله وحقيقته دون زيادة أو نقص
الصواب وهو الشيء على أصله وحقيقته دون خطأ به اوخطل
الصحة (الصّح )وهي صورة الشيءعلى أصله عندما يكون سليما معافى لاسقم به أو عيب
الصفاء وهو صورة الشيء على أصله عندما يكون خالصا دون كدر به او شائبة
الصراح وهو كل أمر أو شيء يبين على أصله ظاهرا خالصا دون أي خفاء أو غطاءأو مواراة
الصقل وهو جلاء الشيء فيبدو على أصله املسا دون أي خلط او شائبة
الصلة وهي الرابطة او العلاقة الصامدة المستمرة بين إثنين أو أكثر من الأمور أو الأشياء دون إنقطاع أو فصم
الصلاة وهي ابقاء الصلة الصحيحة الصادقة بين العبد وربه على حالها صامدة، باقية ومتصلة
الصوم وهو بقاء النفس على أصلها وحبسها دون أكل أو شرب أو كلام أو نكاح
الصمت وهو أن يبقى الشيءعلى أصله ساكتا ،ساكنا اومغلقا
الصمم وهو أن يبقى الشيء على أصله مصمتا ومتضاما لا فرجة فيه
الصمع وهو الشيء يكون كله بأجزائه أو أطرافه منضما ومندمجا كأصل واحد
ومن ذلك الصومعة وهي بناء صلب يكون كقطعة واحدة
الصمل وهوتصلب شيء على أجزائه أو أطرافه أوعلى آخر فيكونان كأصل واحد
ومن ذلك الصامولة : وهي قطعة من الحديد مستديرة مسننة من الداخل ، تثبت على المسمارليتصلب أو يصلد.
الصبر وهو حبس النفس على صورة أصلها أوحال من أحوالها دون تغيير
الصنبور وهو الشيء الصامد على صورة واحدة لاتتغير
الصبن هو تخبئة شيء على صورة أصله فلا يعرف أو يمس
الصر وهو قبض الشيء على صورة أصله فيبقى متجمعا غير متفرق
الصرب وهو حبس الشيء وصرّه كأصل واحد مثل صرّ اللبن وحبسه في الضرع أو الإناء
الصرد وهو صر الاجسام وانكماشها على أصلها بسبب البرد
الصراط وهو وهو الطريق المستقيم على أصل واحد لايميل او يحيد
الصنف وهو الصمت والهدوء على حال واحد
ومن ذلك الصنف وهو الشيء الصامد على أصل أوقدر واحد فيصبح مقياسا ومقدار لعدم تغيره
الصنفور (الصانف) أي : الصامت وهذه من أبداعات الحس اللغوي عندما يقارب التعريب معنى غير عربي
حيث يطلق السودانيون على (السيمافور) كاشف ومنظم محطات القطار الصنفور او الصانف (أي الصامت)
فالصانف هو الصامت كالصنم فقارب لفظ السيمافور الأجنبي لفظ الصانف العربي
والسِّيمافُور(الصنفور) : هي سارية صامتة مثبتة كالصنم تنصب في محطات السكة الحديدية في أعلاها ذراع متحركة يشير انخفاضها إلى خلو الطريق من الموانع
الصفن وهوصون و صر الأشياء لحفظها على حالها كأصل واحد
ومن ذلك الصفن هو صمت ونوم الحصان واقفا
الصن وهو الصمت أو الحبس بمكان واحد أو على حال واحد
ومن ذلك الصنان وهي الرائحة الذفرة تصمد طويلا بالمكان فلا تذهب
الصنم وهو كل صامت متصلب في مكانه من حجر أو بشرأو خشب على صورته الأصلية أعده الناس ليعبدونه
الصون وهو حفظ الشيء على أصله وصورته فلا يشينه شيء أو يعيبه
الصيرورة وهي وصول الشيء أو الأمر لتمام صورة ما
الصيغة وهي الأصل الذي تعمل منه الصور المماثلة
الصنع وهو عمل الشيء المتقن على صيغة وتصميم ثابت ويقول الله تعالى: ترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مرّ السحاب "صنع الله الله الذي أتقن كل شيء" أنه خبير بما تعملون
الصبغ وهو الشيء على أصل لونه أو فطرته لقوله تعالى : (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون)
أي : فطرة الله الاصلية التي فطر الناس عليها وهي الإسلام ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام لا اليهودية أو النصرانية لأنهما ابتداع لا صبغة أصلية وهذا القول ردا على قولهم (كونوا هودا أو نصارى تهتدوا)
الصيد وهو الحيوان على صورته صامتا لا حركة فيه ولانفسا ينبض منه
الصيدن وهو الشيء المحكم المتصلب على حاله
الصعق وهو مايجعل الكائن الحي فاقدا للإحساس صامتا فلا حراك له أو حس
الصيف وهو الموسم الذي تصفو أو تصفف فيه الاشجار من أوراقها فتبقى على أصولها
الصرم وهو أصل الشيء الباقي بعد قطع الفروع والزوائد
الصفر وهو الشيء أوالمكان على أصل بنائه خاليا لاشيء فيه
ومن ذلك الرقم الصفر ويعنى الصفاء والخلو من أي شيء
الصفار وهو صفاء الأجسام والأشياء من ألوانها فتكون صفراء صهباء
الصهب وهو الشيء كالشعر او الجلد يكون على أصله صاف لا لون له الا صبغة أصله
الصفصف وهي الارض الملساء فلانبات فيها
الصعيد وهو وجه الأرض الأعلى على أصله يظهر أجردا من المعالم أملسا
الصحراء وهي الأرض على أصلها فضاء لا نبات فيها
الصلع وهو صفاءالرأس فيبدو على أصله أملسا لا شعر فيه
الصعل وهو أن يظهر الجسم على صورة أصله ضامرا مجردا لا زوائد به
الصعلوك وهو الشخص يكون على أصله صفر اليدين فقيرا فلامال له أو مأوى
الصب وهو وضع الشيء أو نزوله كله كأصل واحد أو كتلة
الصهر وهو جعل الخليط أو المواد المختلفة كأصل واحد وعلى صورة مادية واحدة او ارجاع المادة لأصلها كتذويب الشحوم المتجمدة لسائل
و الصهريج وهو اناء يجمع الموادالمصهورة و الذائبة كأصل واحد
والصهريج هو لفظ أخذه العرب من الفرس مع أن له أصل عربي (صهر) فصهريج(الفارسية) هنا كقولنا (صهري) أي صهّار لأن الجيم عند بعض العجم هي ياء عند العرب كيوسف (جوزيف) ويحيا (جون) وياسمين (جاسمين) وياء النسب كقولنا مدفعيّ (مدفعجي) كتبي (كتبجي) امني (أمنجي) وصهري (صهريج) ,ولا يزال العرب القريبون من الفرس كالخليجيين مثلا يلفظون زيادة في تعريب كلامهم فينطقون بدلا من الجيم ياء كقولهم رجال - ريال ،ومسجد - مسيد أو غيرها

2- حرف الصاد هو كل أمر أو شيء صامد على حاله فلا يتغير أو ينال منه شيء
فالصمد هو الله جلّ شأنه سمى نفسه الصمد فهو الباقي ولا شيء بعده، وهو الدائم فلا يطاله نقص تعالى جلّ شأنه ولا يقربه ذم سبحانه وهو الغني الذي فلايحتاج لعبد أو مخلوق وتحتاجه كل المخلوقات وتقصده
الصامد وهو الشيء يظل على أصله وصورته فلا ينال منه شيء أو يصيبه تغيير
الصنديد وهو الشيء الصلب يصد تذليله ويرفض إحداث تغيير به
الصعب وهو الأمر أو الشيء الصامد على أصله فلا يذل أو يسهل
الصلب وهو هو الشيء الصامد على حاله فلايلين
الصلف وهو الشيء الصامد على قدره فلا يُنال منه خير أو تخرج منه فائدة
الصلد وهو الشيء الصامدعلى صورة أصله فيبقى يابسا املسا
الصلت وهوالشيء الصامد على صورة أصله فيظل واضحا أملسا
الصعر وهو الشيء الصامد والثابت على ميله كإمالة العنق والخد كبرا وعجبا
الصخر وهو كل حجر صلب صامد على أصله لا يتغير
الصلخ وهو الشيء الأصم الصلب على حاله
الصول وهو الصمود على شدائد الأمور أو الصبر على المكاره
الصغر وهو بقاء الجسم على أصل مبتدئه فلا يكبرأو يطول
الصبا وهو بقاء الوليد على أصل فطرته فيظهر صغيرا أمردا لا كبرعليه
الصبح وهو أصل اليوم حين يكون صافيا مضيئا لا إظلام فيه
الصحو وهو أن يبقى الجسم على أصل حواسه مدركا فلا تلم به أغماءة أو نوم

3- الصاد لصموده وصلابته صار حرف كل شيء يصنع او يصاغ على صورة واحدة
الصورة وهي رسم الشيء وهيئته المماثلة له
وقد خلق الله تعالى هو الله الخالق البارئ المصور كل جنس أو نوع على صورة وهيئة مماثلة . لقوله تعالى: (وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ )التغابن3
والصورة هي الهيئة التصميمية وصورة الانسان مثلا كانت من صلصال كالفخار قبل نفخ الروح فيه وكان خلقه على مراحل واطوار بدأت من تراب جعله الله طيناً ثم حمأ مسنوناً، ثم اكتملت الصورة الهيكلية فصارصلصالاً ثم نفخت فيه الروح ).
لقوله تعالى : خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (14) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ (15)الرحمن
الصناعة وهي عمل الاشياء على صور وتصاميم محددة متقنة
الصوغ وهو صنع الأشياءوسبكها على هيئة اوصورة معلومة كما يريد الصائغ
الصمم (التصميم) وهو هيكلة البناء على صورة معلومة صامدة
الصك وهو ضرب الكتاب أو العملة علي صيغة شبيهة اوصورة سابقة
الصنف وهو الشيء يكون على مثال نوعه ويختلف عن غيره
الصنو وهوالشيء على صورة نظيره
الصديق وهو الشخص الذي تصادق صفاته صفات من يصادق
الصاحب وهو من يكون كصورة أخرى على أصل صاحبه
الصدقة وهي الصورة الصادقة من قلب المتصدق
الصواع وهو أناء يصنع ويصاغ فينصاع على صورة وهيئة معلومة القدر والمقياس يحددها الصائغ أو عامل الصكوك
ويقول العامة شخص صائع ،أي صاغه الهوى فلا يرده راد لأنه أنصاع لرغباته التي صاغته وصممته
الصفحتان وهماجانبا الشيء وكلاهما صورة للآخر
الصدغان وهماجانبا الرأس وكلاهما صورة للآخر

4- الصاد لأنه حرف الأصول فيرد كل شيء لأصله
أ‌- الصبأ وهو رجوع الشخص لدينه السابق
ب‌- الصلح وهو رجوع الشيء لأصله السابق كما كان سليما صحيحا
ت‌- الصحو وهو أن يرجع الشيء ظاهرا كأصله السابق دون غيم يغيبه او كدر يشوبه
ث‌- والصمغ وهو الصاق الشيء المشقوق فيرجع كأصله السابق
ج‌- الصفح وهو رد الشيء على حاله كما كان او كيفما جاء
ح‌- الصفو وهو أن يرجع الشيء لصورة أصله نقيا لا كدر فيه أو شائبة
خ‌- الصابون(الصبن) وهو أن يعود الشيء كأصله صابنا ،صافيا أو نظيفا بعد اتساخه
د‌- الصنفرة(الصفر) وهي كلمة منحولة بزيادة نون النتائج للفظ صفر (مثلها :صدد - صندد فهو صنديد،صبر- صنبر فهوصنبور)والصنفرة تعني أن الجسم عاد صفرا ،صافيا و نظيفا كأصله السابق
ذ‌- الصهر وهو أعادة الشيء سائلا مذابا بعد أن جف وتصلب
ر‌- الصيدلة وهي من جزر (صد)
- فالصد أن يبقى الشيء على أصله صامدا رافضا للتغيير فيرد اي آت
- والصيد والصيدن هو الشيئ المتصلب الصامد كالملك فلهيبته لا يلتفت
- والصيد هو الشخص متصلب الرقبة فلا يلتفت أو يحركها
- والصيد الحيوان الأسيرمتصلبا صامدا بمكانه فلا حركة فيه
- والصيدن هو هو الشيء الصامد المحكم أمره
- والصيدن(الصيدلي) هو العقار لأنه يحكم عمله فيصمد وكذلك الدوائي يحكم عقاقيره فتبقي المريض على أصله صحيحا وترد السقيم لأصله وصورته



5- الصاد لأنها حرف الأصول ترد الاشياء لأصولها
فتصلح من فسد
تصفي من كدر
تصمغ من فتق
تصحح من أخطأ
تصح من مرض
تصقل من خشن
تصيغ مثل ما قد خرب
تصنع مثل ما قد بلى
تصك شبه ما قد نفد

6- الصاد هي الاصل وغيرها فروع وزوائد او احداث ويمكن معرفة ذلك بمقارنتها بضدها
الصباح أصل اليوم والمساء ضده
الصغر أصل والكبر إحداث
الصلاح أصل والفساد احداث
الصدق أصل والكذب احداث
الصحو أصل والنوم احداث
الصفاء أصل والكدر احداث
الصون أصل والشوب احداث
الصحة اصل والسقم احداث
الصراح أصل والخلط احداث
الصواب أصل والخطأ احداث
الصورة أصل الجسد والشكل احداث
الصعيد وجه الارض الاعلى اصل والاسفل ضده

7- الصاد لصلابتها تساعد على ضبط الأشياء التي تتطلب خطا صلبا أو طريقا مستقيما اومسارا معتدلا لايميل يمينا أو شمالا
كالصمام القلبي وهو يضبط مسار الدم فيسمح له بالتدفق عبر حجرات القلب باتجاه واحد فقط.
والصمام أو المحبس هو جهاز يقوم بتنظيم جريان المواد والتحكم في حركتها بالفتح والاغلاق
الصماخ و وهو ثقب الأذن المعلوم الذي يتحكم في ضبط الأصوات الداخلة اليها
الصراط وهوالطريق المستقيم لا ميل به أو عوج
المصران وهوالذي يحدد مصير الطعام في خط واحد الى منتهاه
مصراع الباب وهوالذي يحدد غلقه وفتحه دون ميل
المصرف وهوالذي يصرف الأشياء في خط مستقيم لا تحيد عنه

8- مثال على صدق الصاد وصحتها
الصدّيق الخليفة أبوبكر الصدّيق رضي الله عنه
فالصديق وهو الدائم تصديقه لمن يصحب وهوأصدق من يصدق عمله قوله
كل مؤمن زامن النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه فهو صحابي (صاحب)
الا ابو بكر الصديق رضي الله عنه فهو صديق النبي الشخصي
فقد جاء في صحيح البخاري عن أبي الدرداء قال: كنت جالسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل أبو بكرٍ آخذًا بطرف ثوبه، حتى أبدى عن ركبته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أما صاحبكم فقد غامر))، فسلَّم وقال: يا رسول الله، إنه كان بيني وبين ابن الخطاب شيء، فأسرعت إليه ثم ندمت، فسألته أن يغفر لي فأبى عليَّ، فأقبلت إليك، فقال: ((يغفر الله لك يا أبا بكر ثلاثًا))، ثم إن عمر ندم، فأتى منزل أبي بكر فسأل: أثمّ أبو بكر؟ فقالوا: لا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فجعل وجه النبي صلى الله عليه وسلم يتمعَّر، حتى أشفق أبو بكر، فجثا على ركبتيه فقال: يا رسول الله, والله أنا كنت أظلم، مرتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((إن الله بعثني إليكم فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدق، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركو لي صاحبي؟!)) مرتين، فما أوذي بعدها

ولأنه صديق النبي وصدّيق الأمة فآمن أيمان لم يؤمنه بشر بعد النبي والادلة على صداقتهم لايجهلها الا من لا علم له بالإسلام مطلقا فمن بين الأدلة
أ‌- مرافقته للنبي صلى الله عليه وسلم في مواقف لم يشهدها غيره
- كان صديقه في الجاهلية
- كان رفيقه في الهجرة
- كان يخلف النبي صلى الله عليه وسلم عند مرضه في الصلاة بالمؤمنين بأمر من النبي صلى الله عليه وسلم (مروا أبا بكر يصلي بالناس )لأن أمامة الصلاة هي للأمثل(النبي ) ثم الذي يليه(ابوبكر الصديق) ثم الذي يليه(عمر رضي الله عنه)
- كان خليفة الرسول صلى الله عليه وسلم الأول في كل الأمور منها إمامة المؤمنين وخلافتهم
ب‌- كان لمرافقته للنبي جعلته يعرف مغزى كلامه ومعناه وتأويله اكثر من الصحابة
- فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته يذكر تلك الوفاة كناية وتلميحا فما فهمها الا أبوبكر الصديق رضي الله فقد صدقته حواسه وجوارحه فعرف بموت النبي صلى الله عليه وسلم قبلهم
فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ , فَقَالَ : " إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ , فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ " . فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , وَقَالَ : فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا . فَعَجِبْنَا لَهُ , وَقَالَ النَّاسُ : انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ يُخْبِرُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , عَنْ عَبْدٍ خَيَّرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ , وَهُوَ يَقُولُ : فَدَيْنَاكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا . فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الْمُخَيَّرُ , وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ هُوَ أَعْلَمُنَا بِهِ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ .
ت‌- لأنه صديق النبي فكان يعلم بأحاديث فاصلة لم يسمع بها صحابي من النبي الا هو مما جعله فيصلا فلم يختلف الصحابة في رأي أو مشورة الاكان قول أبوبكر رضي الله عنه هوالصائب ولم يغلب أي رأي أو قول بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قول أبوبكر رضي الله عنه
- ففي يوم دفن النبي كانوا لايعلمون أين يدفنونه حتى أعلمهم أن الانبياء يدفنون حيث يقبضون كما بالحديث (( ما قبض الله نبيا قط إلا دفن حيث قبض روحه ))
- وفي يوم السقيفة كان الناس مجتمعين لإختيار خليفة من بينهم وليسوا متأكدين من قاعدة الاختيارحتى أعلمهم أن أمر الخلافة في قريش لأنهم أوسط العرب نسبا أو كما جاء بذلك الحديث: إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين. رواه البخاري
ث‌- دلائل صدقه :-
- فلصدقه رضي الله عنه لم يشرب خمرا ولم يعبد صنما قط فلم يخالط جسده الطاهر شيء حرام، والصدق هو أن يبقى الشيء على فطرته صادقا ،صامدا ومصونا دون تلوث
- لصدقه وايمانه بالنبي أفضل ايمان لم يخالفه قط في أمر وهو النازل فيه قول الله {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ المُتَّقُونَ} [الزُّمر: 33].
- لصدقه آمن بالنبي من أول دعوة له دون أي تردد فكان أولهم وأصدقهم
- لصدق إيمانه قالت له قريش عند حادثة الاسراء والمعراج ان صاحبك يدعى أنه اسري به فقال "إن كان قال فقد صدق" ولم يذهب حتى ليتأكد لأنه صديق وصدّيق غير ذي شك أو ظن فسمي بالصدّيق وهو المبالغ في الصدق وهو أعلى مراتب البشر عند الله بعد النبوة وترتيب درجات الفضل :النبي ثم الصدّيق ثم الشهيد
- ولصدق إيمانه بالنبي لزم موقفه في صلح الحديبة رغم أن غالب الصحابة كانوا يرغبون في دخول مكة للعمرة او حتى قتال قريش التي قد صدتهم عن الكعبة بعد قطعهم لتلك المسافة الطويلة وهي عدةأيام من السفر بين مكة والمدينة فرأوا أن صلح الحديبية فيه إجحاف بحقهم

ج‌- نتائج صدقه:
فلصدقه كان كل مايفعله صادقا من قلبه وصائبا في نتيجته فكثيرا ما خالف الناس كلهم ولم يخطيء رأيه

- اعلم الناس ان النبي قد مات ولم يتأكدوا قبل ذلك أو يصدقوا
- أصر رضي الله عنه على بقاء جيش اسامة رغم رفض كبار الصحابة وقد كان صائبا لأنه أعلم الصحابة بمراد النبي فعلم أن الحكمة من إعداد النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مرض موته لجيش أسامة هي رسالة لهم بأن الأمر القادم هو الفتوحات لأن الاسلام قد تم بجزيرة العرب فقد حان وقت نشره خارجها وهي رسالة للإستفادة من طاقات الأمة في العمل الصالح لأن الامة التي لاتصرف طاقات شبابها في العمل الصالح كجهاد العدو ودفع شره تشغلها التناحرات الداخلية
- أصر على حرب المرتدين رغم رفض كبار الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين فلولا ابوبكر رضي الله عنه لما قامت للإسلام بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم قائمة لأن الناس قد جحدت ركنا في الإسلام وهو ركن الزكاة فرفض الخليفة أبوبكر رضي الله عنه جحود الناس للزكاة فهي ركن في الإسلام لايقوم الاسلام دونها واي شيء او بناء نقص ركن من أركانه انهد بناؤه فابوبكر رضي الله عنه لصدقه علم أهمية الزكاة فهي عماد اقتصاد الدولة ولا دولة من غير مال تصرفه في شؤنها وتسيير أعمالها
- ومن صدق فراسته إختياره لخالد سيف الله المسلول قائدا للجيش
- ومن أصدق مواقفه وفراسته إختياره لعمر خليفة فعرف الناس انه ليس هناك أفضل من عمر الا من إختار للناس عمر رضي الله عنهما أجمعين كما أنه ليس هناك أفضل من هارون عليه السلام في بني إسرائيل الا من شفع في إختيار هارون وهو موسى عليهما الصلاة والسلام


9- الصاد حرف الصفاء
أ‌- فاللون الأصفر هو لون الصفرأي :لاشيء كقولنا احمر حمرة وابيض بياض واسود سوادا
ويستخدم في اشارات المرور لأنه لون صفر فهو بين اللون الأحمر والأخضر
فالأحمر له طاقة طيف هي الأعلى بين الألوان(موجب الطاقة) فيستطيع أي شخص سليم البصر رؤيته والإحساس به حتى الحيوانات لأنه لون الحرارة والإحساس
أماالاخضر فهو لون الخلو وله طاقة أدنى من الأصفر-(من الرقم صفر- فهي سالبة)
وكم تمنيت لو أن علماء الفيزياء والضوء العرب قاموا بالمبادرة فعدلوا المقاييس العالمية لطاقات وأطياف الضوء وجعلوا اللون الأصفر طاقته تساوي صفرا(كمقياس) ويقيسون من هذه النقطة لأن اللون الأصفر حقيقة هو كالرقم صفر فهو خلو وصفاء بين الأرقام الموجبة والسالبة
وهلا تساءلتم لماذا كانت بقرة بني إسرائيل المشهورة صفراء تسر الناظرين
فلابد أن يكون لذلك حكمة ومغزى
فقد لا نلم دوما بمراد الله وحكمه ، لكن كانت البقرة الصفراء لحل مشكلة قتل رجل لم يعرف قاتله ،فقد هناك شحنا كبيرا بين عشائر بني إسرائيل بسبب تلك الجريمة فكانوا يحتاجون لصفاء وصلاح حتى ترجع النفوس صافية متحابة وهذا الشحن يحتاج للون الصفاء وهواللون الأصفر
فالأصفر صالح لكل النفوس فالنفوس المشحونة يفرغها والنفوس الفارغة يشحنها لأنه حالة وسط بين السالب والموجب فيخفض العالي ويعلي المنخفض ليعطي حالة صفرية تصفي النفوس وتسر الناظرين
ولكم أن تنظروا لماذا أن الغذاء والطعام يغلب عليهما اللون الأصفر ثم يأتي بعده الأحمر ثم الأخضر
فاللون الأحمر لون الطاقة العالية والنظر اليه من شخص فارغ الشحنة يسره
واللون الأصفر لون الصفر والصفاء وهو بين السالب والموجب، أي :متعادل الطاقة والنظر اليه يسر كل ناظر سواء كانت نفس الناظر اليه مشحونة او فارغة
لأنه يفرغ المشحون ويشحن الفارغ ،أي: يجعل الجسم صفراصافيا بين الشحن والسلب
واللون الأخضر لون الطاقة الأقل أو السالبة والنظر اليه من شخص مشحون يسره لأنه يسحب منه الشحن الزائد
فجعل الله غالب الطعام أصفرا ،لأن طاقته كالصفر،:أي طاقة صفاء فيسر الناظر اليه فأن كان الشخص شبعانا أو سمينا أومشحونا وأراد أن يخفض شحنه أو يخلي نفسه من هذا الشحن الزائد أعجب بالطعام والغذاء الأخضر كالخضروات فيخس ويضعف لأن طاقة الأخضر منخفضة
وأن كان الشخص جائعا أو ضعيفا أحب الطعام الأحمر لأن طاقته عالية فيشحن نفسه ويغذيها
أما غالب الوقت يستخدم الكائن الحي الطعام والغذاء ذي اللون الأصفر لأنه يريد أن يكون صافيا ومتعادلا فيميل للطعام الذي يسيّرحياته بإعتدال
ب- الصفو وهو أن يصير الشيء صفرا أي :لازيادة به أو نقص
ت- الصدق وهو صفاء الشيء من الخلط أو الزيف
ث- الصلاح وهو صفاء الشيء من الفساد والضرر
ج- الصراح وهو صفاء الشيء من الهجن والشوب
ح- الصرف وهو صفاء الشيء من الاشكال والاشباه
خ - الصفاء والمروة وهما شعيرتان في الحج والعمرة ففي التنزيل العزيز: إنَّ الصفا والمَرْوَةَ من شعائر الله.
وهما مكانان لسعي الحاج أو المعتمر فيسعى بينهما في سبعة أشواط معلومة
وأصلهما أن يتذكر الإنسان الحاج أو المعمربطريقة تمثيلية صورة وحال السيدة هاجرأم إسماعيل ، رضي الله عنها في صورة مماثلة لما حدث لها عندما تركها زوجها إبراهيم عليه الصلاة والسلام هي وابنها الصغير إسماعيل عليه السلام في هذا المكان ،ولهما ماء وطعام محدودان فلما نفد الماء والطعام ، فأدركت الأم هاجر رضي الله عنها الشفقةعلى إبنها ، فارتقت جبل الصفا ، فصمتت وصنفت قليلا لعلها ترى شيئا أو تسمع أمرا بالجوار ، فلم تجد ما تطلب ، فنزلت ساعية سعياً شديداً ، وهي تهم لترتقي جبل المروة لعلها تتمكن من رؤية شيء او تسمع فرجا ، فلم تسمع شيئاً اوترى ، حتى أتمت سبع أشواط ليأتي الفرج من ربهما فرأت الماء صافيا من زمزم المباركة عند جوار الطفل إسماعيل عليه السلام وهومكان زمزم الحال
فالصفاء والمروة جبلان صغيران لايعلم على وجه الدقة سبب التسمية ولكن للمعاني نصيب من تسمياتها
فصفوان ومروان نوعان من الحجارة الصافية والبراقة
والصفو معلوم وهو الصحة من الشوائب والخلط
فكما جعل الله المشهد تمثيليا يقوم به كل مسلم ليعيش تلك اللحظات فكذلك سوف نحاول تمثيل المعاني لعلنا نصيب شيئا منها
فلأن جبل الصفا هو أقرب جبل من مكان الصغير إسماعيل فارتقته السيدة هاجر رضي الله عنها أولا وكانت تصفو بنفسها وتصمت مستمعة وقلبها أفضل صفاء وإطمئنانا مما لو كانت بمكان أبعد من ذلك المكان فهي إن لم تجد ضالتها (الماء والطعام) لكن هي قريبة ترى طفلها إسماعيل وتسمع ما حوله
وعندما تنزل الوادي تسرع بسبب الإنحدار وتهرول بسبب رغبتها في العجلة للصعود لجبل المروة
وعندما ترتقي المروة تكون قد إبتعدت عن طفلها أبعد قليلا مما لو كانت بالصفا فلا يصفو قلبها كصفائه عندما تكون بالمروة بل يزداد القلق لأنها يشغلها البحث عن ماء وطعام وبذات الوقت يشغلها بعدُها أكثر من مكان طفلها وهذا قد يكون وافق معنى المروة لأن المروة يدور معناها حول معنى الأختلاط والتشاكل
فالمرّ هو عبور شيء متحرك لمكان ثابت
والمراء والمرية هو الشك والجدال وهو تشاكل الرأيين وأختلاط اليقين بالشك لقوله عز وجل: أَفَتُمارُونَه على ما يَرَى
والمري هو كالتمرين حيث يكون تشاكل اللين على الجسم الصلب
والمرايا هي ري العروق الجافة فتمتليء وتلين
والحاج أو المعتمر عندما يقوم بهذا الأمر فكأنما يصفو عند جبل الصفا ثم يمري نفسه بالمروة
وكأنما يكون الحال عند الصفا صفاء ويكون عند المروة مصدر شحن وملء وري
والله أعلم بمراد الخلق والأسماء

10- لماذا حرف الصاد هو حرف الأصوات؟
للإجابة على السؤال هذا يجب أن نعرف أولا كيف تحدث الأصوات ؟
فمن المبدأ العام ,والثابت أن الله واحد وخلق من كل شيء زوجين إثنين لأن كل شيء محتاج لآخر وهذا هو قصور وضعف المخلوقات وكل شيء لا يعرف الا بالنسبة لآخر مكانا وزمانا ،فقولنا أن شيئا يوجد بمكان كذا او زمان كذا فهذا قياس بالنسبة لنقطة أو شيء آخر نقيس منه أو نبتديء العد
والحروف كذلك لا تعرف معانيها ويعرف حيزعملها الا بالنسبة لحروف أخرى
فحرف الألف لا يعرف الا بإئتلافه مع آخر
وحرف الخاء لا يعرف الا بخلوه من شيء
وحرف الطاء لا يعرف الا بطلوعه من آخر
والتاء لا يعرف الا بتمامه لآخر
والثاء لا يعرف الا بثباته على آخر
و الفاء لا يعرف الا بإفتراقه من آخر
والعين لا يعف الا بظهوره طارئا على آخر
والغين لا يعرف الا بتغطيته وغيابه بسبب آخر
وعلى هذا المنوال كل الحروف لا تعرف الا بالنسبة لآخر
فكذلك الصاد لاتعرف الا بالنسبة آخر ،لكن لأن الصاد هي أصل الأشياء والأمور فتعرف منها الأشياء والأمور الآخرى وبما أن كل شيء يعرف بآخر كفء او معادل له فالصاد يعرف أصلها بصورتها
فالأصوات هي صورة صادقة تنتقل بين حيزين فلابد أن تكون من باب الصاد لأنه حرف الصدق والصحة ولأن المستمع يريد سمع الصوت صحيحا صادقا كصورته عند إحداثه ولنقل صورة شيء كأصله دون تحريف او لبس كالأصوات والصور التلفزيونية فيجب ان تستخدم الصاد ولو كانت الاصوات من أي حرف آخر غير الصاد لكانت غير صادقة ولظهرت كشبه أو مثل وليس نقل صادق للصورة فمثلا الحروف الف،باء،تاء،ثاء جيم هي أصوات لأننا نستطيع أن نسمعها صحيحة صادقة كصورة طبق للأصل
فالصوت هو صورة لأصل ناتجة من ضرب الهواء أو الوسط بقدر مساوي للطاقة التي يخرجها من صات أو تكلم
والصوت هو مثل الصورة وهي مثال صادق على هيئة أصلها
ومثل الصنف وهو شيء على صورة أمثاله
وكالصنع هو عمل صور مماثلة للأصل
والصك هو ضرب صور مشابهة للأصل
وهكذا تحدث الأصوات فهي صور صادقة لأصل
فالصفق هو ضرب كف بكف (أي : أصل بصورة أو بقدرها) فيحدث الصوت
والصفح هو ضرب أو التقاء راحة براحة
والصك هو ضرب ركبة(أصل) بركبة (شبيه الأصل –أوصورته)
والصفع هو ضرب الوجه باليد فيكون للضرب صورة (صوت) بقدر طاقة وقدرة الضربة
والصفير هو صورة ناتجة لأصل خلخل الهواء المضروب بموجات (أصل)يخرجها الصافر بقدر الصوت
لذلك الصوت هو صورة صحيحة لفعل ما
ومن ذلك الصدى هو أصل (كطاقة) أعطت صورة(كصوت) ثم أرتدت الصورة عند اكتمال مداها بارتطامها بجسم صلب أو وسط صاد فسُمعت بقدر أصلها الأول وصورته المرتدة(يمكن تأكيد ذلك رياضيا وفيزيائيا)
ولو زادت قوة الصوت عن قدرة تحمل الجسم المستقبل لنفذ او لم يستطع الجسم قراءته أو تحمله ومن ذلك الصعق وهو صوت بقدر أكبر من تحمل الحواس فيغمى على المستقبل دون أن يتضرر الجسد
كما في قوله تعالى( فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود ( 13 )فصلت
وكما يحدث في نفخ الصور وهو صوت بقدر مايغمي على الأنفس او يهلكها(لعدم تحمل المستقبل لأنه أكبر من تحمله) ويبقي الهيئات والهياكل سليمة لينفخ فيها مرة أخرى للبعث فالنفخة الاولى صاعقة للأنفس والأخرى لصحوها وافاقتها
يقول الله تعالى (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ)(الزمر)68
والصوت هو طاقة تجري عليه كل صفات الطاقة والموجات فالصعق لا يكون فقط بالصوت بل بكل أنواع الطاقة التي لا يمكن تحملها لجسم مستقبل لأنها طاقة فوق قدرة الجسد كما حدث لموسى على الصلاة والسلام عندما لم يتحمل تجلى الله جلّ شأنه للجبل فصعق وهو مذكور بقوله تعالى
وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَٰكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ(143) الاعراف
ومن الاصوات كذلك:
- الصياح وهو صوت بقدر ما ينبه أو يصحي المُنادَى له ولو زاد لهلك المستقبل له وقد جعله الله عذابا وهلاكا لثمود لأنها لم تسمع للنصح فأسمعهم الله صيحة تصم الأذان وتهلك الأجساد
قال الله تعالى وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِم جَاثِمِيْنَ* كَأَنْ لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَآ أَلاَ إِنَّ ثَمُودَا كَفَرُوا رَبَّهُم أَلاَ بُعْداً لِّثَمُودَ) (هود: 67-68).
- والصاخة وهي صوت وجلبة يوم القيامة التي لا يعلو عليها صوت وهو صوت يصخ الاسماع حتى يكاد يصمها كما في قوله تعالى ( فإذا جاءت الصاخة ( 33 ) يوم يفر المرء من أخيه ( 34 ) وأمه وأبيه ( 35 ) وصاحبته وبنيه ( 36 ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ( 37 ) عبس
- والصراخ وهو صوت بقدر الاستغاثة ولوزاد لهلك سامعه
ومنها الصرخ صوت المستغيث
- الصدح وهوصوت المغني
- الصرصرة وهي صوت البازي
- الصفير وهو صوت النسر
- الصليل وهو صوت السيوف
- الصهيل وهو صوت الحصان
- الصرير وهو صوت الفار
- الصئي وهو صوت العقرب
- الصياح وهوصوت الديك


11- الصاد لصلابته فيستعان به على الشدائد
الصد وهو صرف شيء آتي بمن هو أصلب منه
الصدفة وهي المحارة تحمي القواقع وتصد عنها الأعداء وتصرف منها الضرر
الصرف وهو صد الشيء فيرتد أو يرجع تاما صحيحا عن وجهته والمصرف يستعان به لنقل الشيء كصورة صحيحة لجهة ما
الصدر ولصلابته يصد ويحمي أهم اعضاء الجسم الرئيسة من البيئة المحيطة
والصدر :خلاف الورد هو ذهاب الشيء بصمود وصلابة لجهة ما ولا يرده راد
الصياصي وهي الحصون المنيعة التي تصد العدو
الصاروخ ولصلابته يستعان به لنقل الاشياء لمكان بعيد وهي كاملة على صورتها
المواصلات وهي من الوصل أو الصلة وهي الرابطة أوالعلاقة بين طرفين فتجعلهما متصلين كأصل واحد لذلك المواصلات تعين على الوصل والربط
الصقر وهو لشدته يستعان به في الصيد
العصا وهي من العصيان وهو الصمود على حال واحد أو تجمع ورفض الطاعة او الاذعان أو التفرق والعصا لصمودها يستعان بها
يقول الله تعالى :وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَىٰ (17) قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ (18) طه
الصامولة ولصلابتها يستعان بها لتثبيت المسامير
الصلاة وهي أبقاء الشخص نفسه متصلا بالله لايبالي ولايهتم بما يحيط به فيستعين بها على الشدائد لهذا قوله تعالى وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ (45) سورة البقرة
الصوم وهويعين النفس تحمل الشدائد على تعلم الصبر
الصبر وهو الصمود على الحال دون تغير فيستعان به
( ياأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ( 200 ) ال عمران
وقوله تعالى وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ(45) سورة البقرة
ولك أن تعرف أن النبي صلى الله عليه وسلم - صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمرٌ فزِعَ إلى الصلاة، ليتستعين بها على قضاء الحوائج
الصديق وهو الشخص الذي تصادق صفاته صفات من يصادق ولصدقه يحبه من يصادق فيتعاونان على مافيه خير لهما
والصديق لصدقه يتحمل عن صديقه في الفرح أو الكره كما يتحمل عن نفسه لأنه صورة منه أوكما يقال "الصديق عند الضيق"
الصدقة وهي صورة صادقة من قلب المتصدق فتعين المتصدق فيصفو قلبه وتخلصه من الذنوب وترفع غضب الرحمن عنه
الصدق ولصفائه وصحته يظهر على الملامح فيصفو وجه الصادق وتستقيم تعبيراته ولغته الجسدية فيعين على النجاة وتحبه القلوب
أبوبكر الصدّيق رضي الله هو المعين الأول للنبي صلى الله عليه وسلم على اقامة الدين
الصاحب وهو من يكون كصورة أخرى على أصل صاحبه ممايعين من يصاحب كمن يعين نفسه
الصحابة رضي الله عنهم أجمعين وهم قد اعانوا النبي صلى الله عليه وسلم لإقامة الدين
صلاح الدين الأيوبي وهو القائد الذي أعان المسلمين لإسترداد الأراضي المقدسة وأصلح لهم أمرهم
صنهاجة وهي القبيلة التي أعانت المرابطين على تكوين دولتهم
مصمودة وهي القبيلة التي أعانت الموحدين على تكوين دولتهم
اصفهان(اصبهان) وهي المدينة التي ستعين الدجال عند ظهوره
الصليب وهو الرمز الذي يستعين به النصارى في مآربهم وحاجاتهم
الصهيونية وهي الحركة التي استعان بها اليهود للم شتاتهم وتكوين دولتهم اسرائيل
صقلية وهي الجزيرة التي كانت دوما صامدة ضد الآخر حتى تأسست بها المافيا والتي يدور غرض تأسيسها ومعنى أسمها حول معنى الصمود بكل فخردون خوف من النتيجة والصمت على سر وميثاق الزمالة ولو ادى ذلك للموت
مصر وهي الأرض التي لم تُعرَف الا وهي مدنية دائمة فإسمها هو مصر (المصر مكان الصر- مثل المدينة مكان الدينونة - مثل المحل مكان الحل – مثل المنزل مكان النزل)
ولأهميتها ظل أي نظام سائد للعالم سواء كان أمة أو دين أو دولة أو امبراطورية أو حاضرة أو ملك يعمل أولا لضمان أن مصر لجانبه فهي المعين الأول في العالم كله دون أي منازع أو شبيه فلا تعتبر أي دولة قوة عظمى وسائدة مالم تكن مصر في جانبها
لا يعني ذلك أن مصر دولة تنضم أو تتبع لمن أرادها لجانبه ولكن !
لأن مصر عندما سادت قديما فكانت هي من تستعين بمن أرادت فلما فقدت هذه الميزة ظلت الامبراطوريات تعمل لضم مصر حتى تستعين بها
وهذا مرده لسنة كونية مغذاها "بأن اي دولة أو حضارة تكون لها فرصة واحدة لتكون الدولة السائدة للعالم أوالمهيمنة وهذه الفرصة متى ماذهبت فلن تتكرر مرة أخرى لأي دولة ما"
-فمثلا سادت العراق:
- بحضارة سومر ولم تتكرر سيادتهم بعدما انقضت
- حضارةالبابليين ولم تتكرر بعد ذلك
- حضارة الاشوريين ولم تتكرر بعد ذلك
-ساد الفرس :
- الأخمينيون ولم يكرروها
- الاكاسرة الساسانيون ولم يكرروها
-سادت اليونان العالم بعهد الاسكندر ولم تتكرر سيادتهم
-ساد الرومان من عاصمتهم روما ولم تتكرر سيادتهم
-سادت قرطاجنا ولم تتكرر سيادتها
-ساد بني اسرائيل ولم يكرروها
-وساد العرب :
- دولة سبأ وحمير باليمن ولم يكرروها
- دولة النبوة والخلافة بالمدينة ولم يكرروها
- دولة بني امية ولم تتكرر
- دولة العباسيين ولم تتكرر
-ساد المغول مرة واحدة شديدة يتيمة ولم يكرروها
ساد بأرض تركيا الحالية:
- الحضارة البيزنطية ولم تتكرر
- خلافة العثمانيين ولم يكرروها
-والآن يسود العالم الاوربيون (بمعنى أوضح أمريكا)وعندما تنتهي فلن تعود فهي سنن الكون
-أما سيادة مصر فكانت بعد طردها الهكسوك فسادت العالم على يد الأسر( 17-19 )حتى علا فرعون فرفع الله سيادتهم ولم تعد لها السيادة مرة أخرى فظلت أي دولة سائدة تعمل بكل قوة حتى تضمن أن مصر في جانبها أو تحت حكمها ولم تسود أي دولة ما العالم ولن تسود مالم تكن مصر في صفها معينا لها وكلما تناطحت قوتان عظيمتان على سيادة العالم كان الكاسب منهم لمصر في جانبه يكون ضمنيا هو القوة السائدة للعالم وذلك للمكانة والأهمية العظيمة لمصر ولصلابة مدنيتها وأستقرارها وأمنها فلم تخسر أي دولة سائدة للعالم مصر الا خسرت سيادتها العالمية فأقرأوا التاريخ وسنن الحياة تجدون هذا الأستنتاج
فقد ظلت مصر القوى العالمية السائدة منذ طرد الهكسوس حيث كان فراعنتها في افضل اوقات سيادتهم وكان من عظمائهم توت عنخ آمون، وحتشبسوت ،وأخناتون. وتحتمس ، وأمنحتب ورمسيس الذي عاصره موسى فلما علا فرعون المعاصر لموسى والذي كان آخر فرعون يحكم ومصر سائدة للعالم فلما أغرقه الله بذنبه لم يلبث المصريون الا قليلا حتى احتلها الليبيون أرضهم ثم جاء بعدهم النوبة الكوشيون ليحتلها بعدهم الفرس فسادواالعالم – حتى هزمهم الاسكندر واحتل مصر فسادت اليونان العالم وورث البطالمة بقايا الاسكندرملكه بمصر- حتى أحتلها الرومان فظلوا القوة العالمية ومصر تحت حكمهم – الى أن طردهم العرب والمسلمون من مصرفعندها سادالمسلمون العالم وتبادلوا على حكم مصر وعلى ضمان أن أرض مصر( ماعون الدولة وريفها الزراعي ) تحت حكمهم – فلما ظهرت الفتنة بين المسلمين وتنازع بنو امية والزبيريون كان المنتصر من ذلك التنازع بنى أمية فسادوا العرب ورثوا الخلافة بعد الصحابة ليحكمون المسلمين ومصر عندهم - ليتنازعوا عند نهاية حكمهم مع العباسيين الذي طردوا بني من دمشق ولكن لم تثبت سيادتهم ويطمئنوا لملكهم حتى هزموا مروان بن محمد آخر ملوك بني أمية في مصر وأستولوا عليها فدان الحكم للعباسيين – وظلوا سائدين حتى اقتطع الفاطميون مصر منهم ففقدالعباسيون هيبة الملك وطمع الصليبيون في إحتلال مصر والأراضي المقدسة - ليظهر الايوبيون الذين قضوا على الفاطميين في مصر – وهزموا الصليبين بالشام وحرروا بيت المقدس وطردوهم من مصر عندما هزموهم بمدينة المنصورة في مصر فلم تقم للصليبين قائمة ورجعت تبعية مصر للعباسيين- ليظهر المماليك على حكم مصر بعد الأيوبيين - فلما سقطت عاصمة العباسيين على يد التتار لم يحتلوا مصر لأن المماليك الذين يحكمون مصربإسم العباسيين قد هزموا التتار في عين جالوت فلم يدم حكم التتار ولايدان ملك عالمي لدولة ما ما لم تكن مصر تحت سيادتها فظل حكم العباسيين إسميا لأن مصر لازالت بيدهم - الا ان اعلنت التبعية للعثمانيين وأعترفت بهم خلفاء للمسلمين فصاروا تلقائيا القوة العظمى لأن مصر آلت اليهم – حتى احتلها نابليون فصار امبراطور العالم الأول - الى أن هزمه الانجليز في مصر (بأبوقير) فصاروا القوة العالمية – فنازعهم الألمان عليها إثناء الحرب العالمية الثانية فلما استطاع مونتغمري القائد الإنجليزي وقائد جيوش الحلفاء هزيمة رومل قائد جيوش النازية ودول المحور بصحراء العلمين مما تسبب ذلك بتعجيل سقوط النازية - وظلت بريطانيا القوة العظمى حتى انهكتها الحرب العالمية الثانية – فصعدت أمريكا كقوة عظمى وتنافست مع روسيا على ضمان أن تكون مصر على جانب أحدهما - ولكن مالت مصر مع أمريكا وهذا يعني تلقائيا أن أمريكا هي القوة العظمى السائدة حاليا حتى يرد الله مصر ردا جميلا في المرة التالية وذلك ليس ببعيد فقد ظهرت علاماتها وبوادرها
فمصر هبة الله في الأرض من يملكها أو يحكمها بكل سيادة يسود العالم منها ومن تتبع له يسود العالم ومن يخسرها يخسر المكانة العالمية ولا يمكن له أن يكون القوة العظمى السائدة للعالم
الصحراء وهي الأرض جرداء صافية على أصلها لانبات فيها أو ماء بها ،هذا الحال الصافي الصحيح خير معين على الصحة والصفاء لهذا جعل الله الرسالات والنبوات تقوم بالقرى والبوادي والصحاري لأنها تنشأ في بيئات صحيحة وصافية خالية من الضوضاء والمشغلات والتعقيد النفسي ولكم أن تعلموا لماذا أمر الله تعالى إبراهيم عليه الصلاة والسلام الذي نشأ في دولة حضارية مدنية بترك العراق ومدنه والذهاب لريف الشام وقراه ،لأن أرض العراق هي أرض حضارة فتكون نفوس الناس مدنية مشرئبة بلوث الحضارات المتعاقبة والفلسفة والمتناقضات وكل متشبث بإرث اجداده أو برأي مختلف عن آخر فهذا فخور بالصابئة وذلك ممجد للسومريين وآخر يفضل دين النمرود ،فمهما تغير الناس يحتفظون بشيء من إرثهم البيئي ،فلايمكن لدين ينشأ ببيئة مدنية و يكون غير متأثر ببيئتها وتأثيراتها السالبة كالنفاق والتحايل وذلل النفوس الناتج من سطوة الملوك وجبروتهم وهذا جو غير صالح لنشأة الأديان
فلأن إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان أمة فأراد الله ان إنشاء امة بذاتها قوامها الدين لاتمت للبيئات السابقة فينشأ أبناؤه بعيدا من هذه الفوضى والإختلاط
وحتى يقطع علاقتهم بالعراق جعلهم يخرجون وهم في عداء مع ملوكه فلم يفكروا قط بالعودة ، فنشأ أبناء إبراهيم جيل بعد جيل حتى صاروا عصبية تشد بعضها بعض ولايعرفون شيء عن تعدد الآلهة بل اله واحد هو الله رب كل شيء ،فلما تشكلت عصبتهم عجل الله تعالى لبني إسرائيل ملكهم وأجل لبني إسماعيل فنشأ بنو أسرائيل في مصر والشام لأن ملكهم يقوم على المدنية والاشغال والعلوم والحوار والمنطق لا على المجابهة وهو دين خاص ببني إسرائيل ،وأجل لبني إسماعيل فنشأوا حول مكة حيث الصحراء والصفاء لأن الله ارادهم لدين خاتم للعالمين جميعا فلابد أن ينشأوا في بيئة شدة وجلافة وغلظة لأن دينهم دين للعالمين جميعا فيحتاج لجهاد ومجابهة ومحافظة عليه
وتركهم ينشأون في الصحراء حيث كل شيء أصفر صافي ليس هناك خليط او تشاكل
فالابيض أبيض والأسود أسود
ليس هناك عديد الوان فلا قرمزي ولا بيج ولا بصلي أو ليموني انما الالوان ابيض أو اسود
ليس هناك فلسفة ومواراة ومدارات في الكلام فالناس أما مؤمن بالله أو كافربه
ليس هناك قبول بشيء من الدين ورفض بعض ..بل القبول بالدين كله أو رفضه كله
ليس هناك ذلة على نفوسهم أو رهق فهم في صحراء لم يغزوها أحد فيطوعهم كأهل المدن ولم يغزوا أحد فيتأثرون بثقافة غيره فيعجبون ببهرتها وترق غلظتهم
- هذه الصحراء لقلة مواردها الظاهرة صعب على العرب قبل الإسلام تكوين حضارة مدنية سائدة كجيرانهم الفرس والعراقيين والمصريين والاحباش فعظمت هذه الرغبة فيهم فلما ظهر النبي ومكنّ لهم دينا ودولة وهذا أمركان من المستحيل تكوينه من غير ظهور النبي محمد صلى الله عليه وسلم فظلوا يحافظون على هذا الدين بكل ما أوتوا من قوة رغم تضعضع الملك الذي جاء مع الاسلام
وهذا مبدأ فيزيائي "فكل شيء يكتسب بصعوبة لا يفقد بسهولة"
- والصحراء لصفائها ساعدت على نشوء العرب بسطاء على سجيتهم غير معقدين وكذلك هو الاسلام يسير واضح لا لبس فيه
- الصحراء لصفائها وسذاجتها طبعت ذلك على العرب فهم بسطاء ،غير معقدين أو خبثاء في أغراضهم وغير مجيدين للفلسفة والمواراة وليسوا ذي غموض وسوء طوية ولهذا ظهر الإسلام على يديهم لأن الاسلام يقبل الناس على نواياهم الظاهرة ويدعو لحسن الظن وعدم التجسس على الناس ومتابعة سوآتهم أوالتخابر والتلصص
- الصحراء مع جلافتها كانت مكة وماحولها اشد قسوة فنزل الإسلام فيها لأن أهلها جفاة غلاظ لايمكن التأثير فيهم أو تغييرهم ولكن إن حدث تغييرهم فلا يمكن ردهم لأن الهك أراد الإسلام أن يكون دينا خاتما محفوظا من التغيير فنزل في قوم صعب إقناعهم لأنهم لايغيرون قناعاتهم ابدا ولكن إن اقتنعوا فلن يتراجعوا عنها ،لهذاعند ظهور الإسلام كان الكفر في قريش بمكة والنفاق بالمدينة ،الكفر عند قريش لأنهم لشدتهم وقوتهم أقوياء في إختيارهم فطريقهم واحد المؤمن منهم مؤمن قوي (كل العشرة المبشرين بالجنة من قريش ) والكافر منهم كافر عتيد (كل كبراء الكفر من قريش كأبوحهل ،أبولهب ،أمية بن خلف ،الوليد بن المغيرة ،وعقبة بن ابي معيط ،النضر بن الحارث )
والنفاق كان بالمدينة وماحولها من الأعراب لأن أهلها رحماء ذو رقة ورأفة وجو المدينة لطيف رقيق فسهل ميل القلوب وسهل التحاور والنقاش والوصول لحلول وسط كما أن الإسلام بها كانت له شوكة ومنعة فلا يستطيع المنافقون المجاهرة بالكفر فرضوا بالنفاق
فالسبب في نزول الإسلام في قوم أجلاف أغلاظ لأنهم سيحافظون عليه إن أقتنعوا به ولك أن تعرف أن اهل مكة والطائف آخر من أسلموا لصعوبة إقناعهم ولكنهم عندما أقتنعوا كان أول من ثبت على دينه فلم يرتدوا أبدا عندما ارتدت العرب
لم ينزل الإسلام في قوم أرقاء سهل إسلامهم وسهل إرتدادهم ولو اراد الله هكذا دين لنزل في غير عدنان ولكم أن تعلموا أثر الصحراء في بني إسرائيل الذين ظلوا عبيدا في مصر المدنية فأرسل الله لهم صحراويا(موسى عليه الصلاة والسلام الذي عاش عقدا في مدين) لينقذهم من فرعون وجبروته
حتى إختبرهم الله بأن يدخلوا القرية قائلا سبحانه وتعالى :
((وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58) البقرة
فرفضوا الأوامر لأنهم عاشوا عبيدا في أرض مدنية فلاقدرة لهم بالقتال
وسألهم موسى دخول بيت المقدس قائلا:
يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ (21) قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ (22)المائدة
فرفضوا متعذرين :
قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24)المائدة
وذلك لأنهم لم يكونوأ أهل حرب وشدة
فكتب الله عليهم التيه اربعين عاما في الصحراء
قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي ۖ فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (25) قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (26) المائدة
فقد كتب الله عليهم التيه في الصحراء أربعين عاما ليكونوا أشداء حتى يجابهون الحياة الصارمة والأمور العظام وحتى يتغير الجيل المدني اللين ويأتي جيلا صحراويا جلدا كالعرب وأهل البدو فيقدرون على المجابهة والجهاد
فتمعنوا أثر الصحراء على أهلها
لم ينزل الإسلام في عرب رقيقة قلوبهم ،لينة طباعهم وكل شيء يمكن أن يتم بالحوار والملاينة ولكنه نزل في عرب الصحراء الصارمين وهم لليوم يحافظون على المتون والنصوص (فلا إجتهاد عندهم مع نص)
لم ينزل الإسلام في قوم أهل مدنية فيجعلون الدين أمرا قوميا خاص بهم فلا يخرجونه للعالمين بل نزل عند العرب لأن معنى العرب هو الابداء والصراحة والافصاح
لم ينزل الاسلام في قوم الاشياء عندهم متباينة متشاكلة يصعب التفريق بينها فيجمع الناس عليها بالتحاور والمداهنة ومشاركة الحلول
لكنه نزل في أرض لليوم يقول الناس أنهم متشددون وذلك لأنهم مركز الذرة (مكة) والناس حولهم الكترونات ،فبمركز الذرة حيث الالكترونات قريبة فلا حرية لها ولا إختيار فلا تفلت او تخرج وبقية العالمين كالاكترونات البعيدة من النواة سهلة التفلت والانضمام لذرة اخرى
ولو يعلم الناس أن مايسمونه تشددا وهو ليس كذلك هو أمر خير لهم لأن الناس لوقيل لهم أعملوا عملا جيدا لعملوا المعقول منه ولو سئلوا عن فعل المعقول لفعلوا السيء من ذلك
فلهذا جعل الله مكة مركزالارض( الذرة )لتحافظ على الدرجة المئوية حتى إذا ما أخذ الناس دينهم من مصدر مئوي أخرجوه إخراجا بشريا أقل من مصدره فكان فعلهم من التسعين المئوية الى الصفر المئوي
لأن الناس لو قلت لهم أفعلوا 100%لفعلو 90%او ادنى
و أن قلت للناس أفعلوا 50% لفعلوا 40%أوأقل من ذلك وهذا هو القصور البشري والذي يتفاوت الناس فيه
فجعل الله وهو العالم بخلقه مركز الإسلام عند عرب هذه الصحراء (حماة حفظة) فيحافظون على درجة عالية حتى إذا أخذ الناس اقل من ذلك كان لابأس من ذلك ولأن ذلك خير من أن يكون مركز الاسلام بمناطق الحضر حيث ترددت على أهلها كثير الحضارات فأرهقتهم ولينتهم فيميلون لطاعة الملوك وللتشيع للأسياد والإطراء للأشراف فيميعون الدين فتخرج الدرجه أقل من درجة مكة والصحراء و تعطي نسبة أدنى من الدرجة التي يستطيعها اهل الصحاري الذين هم كالقرية كلها تتبع رأي كبيرهم فإن كان عابدا لله صاروا عبادا كلهم كقريش أو رفضوا جلهم للأوامر فأهلكهم الله كما أهلك أهل القرى(كعاد وثمود وأصحاب الايكة) ولم يهلك الله أهل مدينة لأن فيهم المجبر والضعيف والتابع
ولليوم فأن العرب لا يحكمهم الا ابن أبيهم حتى لو احتلهم أحد فإنه يجعل حاكما واسطة بينه وبينهم من العرب كما فعلت فارس والروم قديما حين عين المناذرة والغساسنة كوسطاء على أهل الصحراء يكون منهم و إبن إبيهم وكما وكما هو الحال اليوم حيث عادت الفرس والروم تعين وتملك ابن العرب على أهله وسيطا حتى تملكهم
لم ينزل الاسلام في قوم الدين عندهم خاص بجنسهم ولو أراد الله هكذا دين لما نزعه من بني إسرائيل وأهل الكتاب وأعطاه للعرب
ولكنه نزل في الصحراء حيث الناس جفاة غلاظ لايدينون لأحد فإن دانوا لا يحلون ربقتهم ابدا
- فالصحراء لصفائها وقلة مواردها الظاهرة عصمت العرب من الغزو وتداخل الشعوب وحفظت العرب كعرق غيرمختلط وجنس غير متنوع هذا الحال جعل العرب خير بيئة للاسلام فقبلوا احكام الدين التي جاء بها الاسلام لأنها تشبه ثقافة البيئة الصحراوية وعرفها كغض البصر وفرض الحجاب وعدم العلاقات غير الشرعية الا بالزواج وشدة الغيرة على المحارم والانتساب للأب والقبيلة فلو ظهر هذا الدين في اي أرض حضر لصعب على الناس تطبيقه في ذلك الوقت
- الصحراء لصفائها فهي خير بيئة للحفظ لأن عقول الناس لا يشغلها شاغل فحفظ الصحابة القرآن والأحاديث بصدورهم صحيحة صائبة لا يخلطها انشغال المدن ورهق الامصار حتى جُمع القرآن بعهد عثمان رضي الله عنه والأحاديث فيما بعد لأن الناس كانت مقبلة على مدنية حيث يدخل الرأي في النصوص فتضيع كما ضيعها أهل الكتاب من قبل
- والصحراء لصفائها وصرامتها طبعت ذلك في العرب فظلوا صارمين متشددين برأيهم متشبثين بقناعتهم فلماظهر الأسلام فيهم قدمهم الله في وقت اقامة الدين حيث متون القرآن ونصوص الحديث تامة لا تحتاج كثير تأويل فحفظوها كما هي وحافظوا عليها فلما تم الدين وجاء وقت الدولة المدنية حيث التفسير والتدوين والتأويل ورفاه الكلام فانبرى لها قوم أقل صرامة
قوم يمكنهم أن يلينوا قليلا مع النصوص
قوم أهل منطق ورأي وفلسفة
فكان ذلك الوقت ليس وقت قريش وهي الشديدة على النصوص
هو وقت فارس والعراق والشام واليمن لأنهم شعوب من دول حيث المنطق والفلسفة والراي وضده له مكان في قلوب الناس ،لا كعرب عدنان حيث النصوص قطعية فنزل الدين عندهم ليحافظوا عليه
لذا بعد بعد الصحابة لم يبقى لقريش سوى الخلافة أما معظم العلماء كعلماء الحديث والتفسير واللغة العربية وعلوم الفلك والفلسفة كان الباع فيها لفارس واليمن والعراق والشام لأن ذلك الوقت وقت الفكر والتنظير والتفسير لا وقت النصوص التي يقدر على ثباتها وصمودها العرب
- والصحراء لصفائها وجلائها جعلت لسان العرب فصيحا ،ومعربا وبسيطا غير متشابه أو متشاكل أو معقد حيث الفتح فتح والضم ضم والكسر كسر وهذا الصفاء طور لسانا عربيا صافيا كبعض الأصوات التي لا تنشأ الا في البداوة لا بالمدن أو جو الاختلاط كالحاء وهو اعظم الحروف حقيقة واحساسا
والصاد وهو أصدق الحروف أصلا وصورة
والقاف وهو أقوى الحروف للمقادير والمقاييس
والضاد وهو أفضل الحروف للضبط والضم والضب
والعين وهو افضل الحروف للعلم والعرف والإعراب والمعاني
الظاء وهو اشد الحروف مواظبة وظلا وظهرا
لهذا جعل الله الاسلام الدين الخاتم على لسان أهل هذه الصحاري لأن اللغات الأخرى غير مبينة اللسان وغير فصيحة المعاني وغير صريحة الاقوال لأنها ليست بها صاد الصدق أو عين العلم،او ضاد الضبط،أو حاء الحقائق،أو قاف المقاييس والمقادير ،فأي لغة هذه ليس بها صدق أو علم أو ضبط ،او حقائق،او مقايس أحق بأن تكون لغة لدين هوللعالمين جميعا
الا وأن العرب قد تغيرت الآن كثيرا فكان الحال كما ترون حيث تعيش هذه الجزيرة الصحراوية ترفا فلم تعد صحراوية ولم يرفع الله نعمة أنزلها الله بقوم حتى يغيروا ولا يغيروا حتى يترفوا والترف لم يكن عادة ممدوحا لأن المترفين لا يفعلون ما يأمر الله به الا قليلا لأن الله يذكر أوامره بقوله تعالى ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
فإن لم يفعلوا ما أمر الله فعندها يفسقون فيحق عليهم الهلاك لقوله تعالى( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ( 16 ) )الاسراء
وخراب أرض العرب ومصر والعراق والشام مذكور بالأحاديث
وخراب أرض العرب عمار الشام والشام محشر الناس وعقر دار المسلمين أي :آخر ديارهم ولكأننا نرى الشام الآن تستعد لذلك والدليل الفاتورة العالية التي يدفعها أهل الشام .
ولم يصبر قوم على الحق الا استخلفوا ولكن بعد دفع فاتورة عالية كالتهجير والتنكيل الذي حدث لإبراهيم وبنيه
وبعد حرمان طويل كالنبوة عند العرب بعد حادثة ابرهة
وبعد عبودية كإستعباد بني إسرائيل في مصر
وما حل بأهل الشام لذلك ثمن لويعلمون عظيم انها خلافة تحكم الارض كلها فهل يصبرون
ختاما
شخوص الصاد هي صادقة صحيحة صافية
شخوص الصاد هي صادة صارفة للغير عنها فتظل على حالها صامدة صلبة
شخوص الصاد لصلابتها يستعان بها فتعين على الاموروالاشياء التي تكون أشد من الأشياء وأكبر من طاقتها
والله أعلم
نسأل أن يغفر لنا تقصيرنا وضعف جهدنا فإنا بشرنخطيء ونصيب ونحن عبيده لا علم لنا الا ما علمنا آمين
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-03-2015, 12:19 AM
أم بشرى أم بشرى متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 8,741
افتراضي

جزاك الله خيرا على هذا الغيث من فيض

دوما في انتظار ما تنتقي من درر لغتنا العربية .
__________________




رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-03-2015, 05:26 PM
حامد جبريل الحسن حامد جبريل الحسن غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
الدولة: usa
المشاركات: 33
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم بشرى مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا على هذا الغيث من فيض

دوما في انتظار ما تنتقي من درر لغتنا العربية .
بارك الله فيك استاذة أم بشرى نسأل الله التوفيق
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الصاد،الأصل الصورةالصحة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شخوص ومعاني حرف الضاد حامد جبريل الحسن منتدى اللغة العربية وعلومها 4 20-03-2015 07:03 PM
فوائد الشاي الاخضر لجمال البشره ورود* سياسة وأحداث 16 04-02-2012 05:01 PM
الشاي الأخضر ديم الفرح منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 25-03-2011 03:24 AM
حزب الشاي.. تمدد اليمين المتطرف samarah منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 11-10-2010 11:58 PM
الشاي مفيد للأسنان واللثة المهند منتدى العلوم والتكنولوجيا 15 08-06-2001 09:40 PM


الساعة الآن 04:39 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com