عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 20-05-2011, 03:34 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي شخصيات عراقية




(( شخصيات عراقية ))




الموسوعة العراقية في تاريخ العراق الحديث والمعاصر

في علمائها وباحثيها وشعرائها وفنانيها
وهو مشروع ضخم .. يوثق كل شخصية من شخصياتها
في موجز بسيط أو كبير .. سواء كان
معزز بالكتابة أو بالصورة أو مقاطع الفيديو

أول شخصية اختارها
(( لميعة عباس عمارة )) شاعرة الحب

وقبل الكتابة عنها ... هذه قصيدتها عن بغداد
كان بداية ثمانينيات القرن الماضي



معجب بها جدا منذ صباي .. وما زلت احبها
كان يحبها حبا جما شاعرعراقي كبير



خالص احترامي وتقديري










رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-05-2011, 10:17 AM
ليالي ليالي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: الكــويـت
المشاركات: 1,970
افتراضي

لميعة عباس عمارة

شاعرة عراقية محدثة. تعد محطة مهمة من محطات الشعر في العراق
أخذت الثانوية العامة في بغداد، وحصلت على إجازة دار المعلمين العالية سنة 1950م

وهي ابنة خالة الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد
والتي كتب عنها في مذكراته الكثير حيث كانت ذات شخصية قوية ونفس أبية.

من قصائدها المعروفة قصيدة أنا عراقية

بمطلعها لا حيث كتبت هذه القصيدة عندما حاول أحد الشعراء مغازلتها في مهرجان المربد الشعري في العراق حيث قال لها :

أتدخنين.. لا... أتشربين... لا...أترقصين.... لا..ما انتِ جمع من الـ لا

فقالت : انا عراقية عاشت أغلب ايام غربتها في الولايات المتحدة بعد هجرتها من العراق في زمن صدام حسين

كانت عضوة الهيئة الإدارية لاتحاد الأدباء العراقيين في بغداد [ 1975 – 1963].
كذلك عضوة الهيئة الإدارية للمجمع السرياني في بغداد.
وهي أيضا نائب الممثل الدائم للعراق في منظمة اليونسكو في باريس (1973-1975).
مدير الثقافة والفنون / الجامعة التكنولوجية / بغداد وفي عام 1974 منحت درجة فارس من دولة لبنان.

درست في دار المعلمين العالية – كلية الآداب – وقد صادف أن اجتمع عدد من الشعراء في تلك السنوات في ذلك المعهد، السياب والبياتي والعيسى وعبد الرزاق عبد الواحد وغيرهم، وكان التنافس الفني بينهم شديداً، وتمخض عنه ولادة الشعر الحر.
حين كرمتها الحكومة اللبنانية بوسام الإرز تقديراً لمكانتها الادبية لم تتسلم الوسام (لان الحرب الاهلية قائمة)

وكتبت تقول:-

على أي صدر احط الوسام ولبنان جرح بقلبي ينام

كتبت الشعر الفصيح فأجادت فيه كما كتبت الشعر العامي وأجادته كذلك
أحبت الشاعرة لغتها العربية وتخصصت بها ومارست تدريسها فتعصبت لها أكثر دون أن تتنكر للهجتها الدارجة
فوجدت نفسها في الأثنين معاً.

إن لميعة ترى في اللغة العربية الفصيحة وسيلتها للتواصل مع الآخرين الأوسع
لكنها تجد في لهجتها العراقية العامية ما يقربها من جمهورها المحلي الذي استعذب قصائدها فتحول بعضها إلى أغنيات يرددها الناس.










تقبل اخي الفاضل الاضافه

شكرا علي طرحك الرائع

وتقديري لك




رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-05-2011, 01:11 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي


شقيقتي العزيزة ليالي

شاكرا جدا هذه الاضافة الجميلة والرائعة
ومسرور منها جدا ...
طبعا الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد
والشاعرة الكبيرة لميعة عباس هم ينتمون للطائفة المندائية الموحدة
ويعتبرون من اقدم من سكن العراق
في منطقة العمارة ... لكن يحز في نفسي هذه الهجرة الواسعة
هذا الاضافة الجميلة منك هي المقدمة للحديث عن هذه الشخصية الرائعة

شاكرا مرة أخرى هذه الاضافة الجميلة


خالص احترامي وتقديري
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28-05-2011, 04:47 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

من ملحق الوثائق

أن الحب الحقيقي ( غير معترف فيه عربيا ) من دون كل شعوب الأرض

من شعر للسيدة ( لميعة عباس عمارة )
















خالص احترامي وتقديري








خالص احترامي وتقديري
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-06-2011, 11:49 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

( لميعة عباس عمارة صوت الجنوب السومري )



صلاح الدين جعفر
كاتب عراقي




ولدتْ في بغداد بمحلة الشواكة من جانب الكرخ عام 1922م
ونشأت في مدينة العمارة .... انهت الثانوية العامة في بغداد
ثم حصلت على شهادة دار المعلمين العالية سنة 1950 م
وعينت مدرسة في دار المعلمات
نبغت في تأليف الشعر في سن مبكرة عندما ارسلت بواكيرها الشعرية
الى ( ايليا ابي ماضي ) الذي تربطه بوالدها صلة الصداقة
والاغتراب في بلاد المهجر
فاعجب بشعرها وسماها الشاعرة الصغيرة.
تقيم شاعرتنا منذ سنوات في مدينة سان دبيغوا
في ولاية كاليفورنيا ـ الولايات المتحدة. في عام 1974 م
منحت درجة فارس من دولة لبنان
ولها سبعة دواوين مع ديوان بالعامية
وترأس حاليا تحرير مجلة ( منداني ) التي تصدر في امريكا.
الخبر المفرح الذي فاجأ العراقيين هو تكريم السفارة العراقية في واشنطن
لشاعرتنا الكبيرة لميعة عباس عمارة بمنحها درع الثقافة العراقية.
وهو تكريم افرح ليس الشعراء الشعبيين فحسب
بل كل المواطنين العراقيين المثقفين والمتذوقين للشعر بكل الوانه
حقا كان تكريما لابنة العراق السومرية وهي مفخرة لنا جميعا
لانها كانت وما زالت وفية للعراق ولمبادئها
وتراثها الخالد وهي التي تصور الوحدة والغربة التي تعيشها الام العراقية
المهجرة والمهاجرة في الغربة حيث تقول :-
ذاك الفراش الجان مفروش
وذيج العيال الجانت تروش
صفينا يخوية بسبرة أطروش
نرى لوعتها في قصيدة بغداد تقول فيها:

عشر الملابين الهواهم
ولا لي عوض
فاركتهم بالرغم
فرض علي انفرض
وما صاحبي بعدهم
غير التعب والمرض
والدمعتين التنام بشعري تالي الليل
اكول خلصت
وثاري الخلص بس الحيل
ادري جبيرة الارض
بس مالي بيها غرض


في امسية شعرية احيتها لميعة على قاعة منتدى الكوفة في لندن
بتأريخ 30 /4 /1999 حضرها العديد من الشخصيات العلمية
والثقافية العراقية والعربية المقيمة.
وكان برفقتها ولدها السيد ( زيدون مبارك جودة )
وقد استهلت الشاعرة الامسية بمحاضرة عن الشعر العامي
واستخداماته في الحياة الاجتماعية مثل الغزل والزواج والمآتم
والفرح والامل تقول لميعة :
نذرك يشيخ ادخيل نوط ابو المية
من افز والكي هواي غافي اعلى دية
اليوم تجول عيناها في الغربة علها تجد صورة بغداد
صورة العراق والاهل حتى تتباها بها امام العالم
لانها ابنة سومر واكد.
تقول :

كنت ارفع الراس اكول انه من النهرين
اهلي اساس الحضارة العلت الالفين واليوم
صرت انحرج لو سألوا انت منين؟
غمك بعظمي الحزن والوجع شل فكري وانه ابتسم
حتى اغطي حيرتي وقهري يا رب افرغ علي صبرا .. وهي صبري
عمان مسرح مآسي .. وناسنا الابطال
وجوه كئيبة وذليلة مدثرة بأسمال .. والجان سيد كريم اليوم حاله حال
حيران وين المفر؟ يكول ما ادري
وصدر البحر ارحم وخلي القضا يجري
يا رب افرغ علي صبرا .. وهي صبري
يا رايحين لحلب عوجوا على بغداد
اخذولي وياكم دوا، وحليب للاولاد
صعب وطويل الطريق ... وخطر واهلي بعاد
والغربة طالت وطالت ... وانتهى عمري
لا النوح خفف. ... ولا هو من الوجع يبري
يا رب افرغ علي صبرا .. وهي صبري




خالص احترامي وتقديري
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-06-2011, 01:17 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

قصة حياة السيدة ( لميعة عباس عمارة )
كما ترويها هي











قصيدة ( لو انبأني العراف )







إلى حلقة أخرى
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-06-2011, 02:14 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

من قصائد لميعة عباس عمارة قصيدة ( شهرزاد )










صور





















إلى حلقة أخرى
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-06-2011, 06:02 PM
ليالي ليالي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: الكــويـت
المشاركات: 1,970
افتراضي

حلقات رائعه و شخصيتها اعجبتني كثيرا

شكرا اخي الكريم

و تقديري لك


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-06-2011, 12:06 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

شاكرا مرورك الكريم شقيقتي العزيزة ليالي


هناك توضيح .. انتبهت إلى قولها أنها أم حتى للشيوخ
بمعنى أم لكبار السن أيضا
فاذا كانت من مواليد عام 1922 م فعمرها الحالي 89 عام
في حين أن عمر والدي وهو من مواليد عام 1934م 77 عام
بمعنى أن الفارق بينهما 12 عام
ولهذا السبب يقول والدي .. كنت شابا وهي تكبرني بسنوات طويلة
السيدة لميعة عباس عمارة ليست من مواليد عام 1929 م .. بل مواليد عام 1922م
والحقيقة ... وحسب ما علمت من مصادر مختلفة
أن شاعرنا الكبير ... بدر شاكر السياب كان يحبها وراغبا في الزواج منها
وهي لم ترفضه حفاظا على مشاعره ... وكانت الحجة أنها من الطائفة المندائية
ويبدو أن السيدة لميعة تزوجت عن كبر .. والله أعلم
اطال الله عمر الجميع
هذه بعض الصور عنها






















إلى الحلقة الأخيرة
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 23-06-2011, 12:55 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

هذه مجموعة من الصور

( لميعة عباس عمارة )




































إلى شخصية أخرى

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 10-07-2011, 09:52 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي


( الشخصية الثانية )






(( العلامة الدكتور أحمد نسيم سوسة ))










أحمد نسيم سوسة عام 1959م


أسمه الحقيقي ( نسيم سوسة ) ولكن بعد إسلامه اصبح
( أحمد نسيم سوسة )
ولد بمدينة الحلة من عائلة آل سوسة المعروفة
عام 1902م وقيل عام 1900 م وهي أسرة عربية يهودية
عاشت في الجزيرة العربية .........
يرجع إلى قبيلة (( بني سواسة ))
من نواحي حضرموت باليمن ثم نزحت إلى شمال الجزيرة العربية
ثم إلى العراق وفيها استقرت على ضفة الفرات الأوسط
في عهد الخليفة الفاروق الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وسنرى كيف اعتنق الإسلام دينا لاحقا .
أتم دراسته الإعدادية في الجامعة الأمريكية ببيروت عام 1923م
ومن ثم ذهب إلى الولايات المتحدة الأمريكية
فتخرج في كلية ( كولورادو )
فنال منها شهادة بكلوريوس في الهندسة المدنية عام 1927م
وواصل بعد ذلك دراسته العالية فحصل على شهادة الماجستير
من جامعة جورج واشنطن في سنة 1928م
وشهادة الدكتوراه من جامعة جونس هوبكنس سنة 1930م .
وأنتخب عضوا في مؤسسة ( فاي بيتا كابا ) العلمية الأمريكية المعروفة
كما منحته جامعة ( جورج واشنطن ) في سنة 1929م
جائزة ( ويديل ) التي تمنح كل سنة
لكاتب أحسن مقال في موضوع عام من شأنه
أن يثبت دعامة السلم بين دول العالم .



أحمد نسيم سوسة يرتدي عباءة التخرج
ويحمل شهادة التخرج


عين أول مرة مهندسا في دائرة الري عام 1930م
ثم تقلب في وظائف فنية ذات مسؤولية في هذه الدائرة طوال 18 سنة
تنقل خلالها في مختلف إنحاء العراق
وقام بدراسات فنية في شؤون الري
حتى عين عام 1946م معاونا لرئيس الهيأة الفنية العليا
التي الفت برئاسة مستر هيك خبير الري المعروف
لدراسة مشاريع الري الكبرى في العراق .
وفي سنة 1947م عين مديرا عاما للمساحة
وبقي في هذا المنصب حتى سنة 1957م
واشرف خلال هذه الفترة مع هيأة علمية من كبار حفظة القرآن الكريم
على طبع القرآن للخطاط المشهور

( محمد أمين الرشدي )

في مطبعة المساحة .
وعند تأسيس مجلس الأعمار عام 1951م
الحق بهيأته الفنية وعين مساعدا شخصيا في الأمور الفنية
لنائب رئيس مجلس الأعمار إضافة إلى وظيفته الأصلية .....
ترأس البعثتين الفنيتين
اللتين أوفدتهما الحكومة العراقية إلى المملكة العربية السعودية
خلال عام 1939م وعام 1940م
لدراسة مشاريع الري في الخرج والاشرف على تنفيذها .
مثل الحكومة العراقية في لجنة المؤتمرات الهندسية للبلاد العربية
المنعقدة في بلودان عام 1946م
وفي دمشق عام 1947م
وفي .... عمان عام 1950م
وكان عضوا في الوفد الذي أوفدته الحكومة العراقية
لتمثيلها في مؤتمر المهندسين الثاني المنعقد في القاهرة عام 1946م
وفي المؤتمر الثالث المنعقد في دمشق عام 1947م
ورئيسا للوفد العراقي الذي حضر المؤتمر الرابع
المنعقد في بيروت عام 1950م .
وهو أحد الأعضاء المؤسسين لجمعية المهندسين العراقية
التي تأسست عام 1938م
وشغل بين عام 1946م وعام 1956م
وظيفة السكرتير العام للجمعية المذكورة
كما أنه عضو في نقابة المهندسين ونقابة المساحين
وانتخب عضوا عاملا في المجمع العلمي العراقي عام 1949م .

له عدة مؤلفات مطبوعة في الري والهندسة
وباللغتين العربية والانكليزية تربو على أكثر من 50 مؤلفا
بين كتاب وتقارير فنية منها

( الري في العراق )

وهو كتاب طبع في مطبعة التفيض الأهلية عام 1942م

( المصادر عن ري العراق )

وهو كتاب جمع فيه العلامة أحمد سوسة المصادر
التي تبحث في شؤون الري في العراق ولخص محتوياتها
وعلق عليها وتم طبع هذا الكتاب في مطبعة الحكومة عام 1942م

( وادي الفرات )

بجزأين وهو كتاب يبحث في تاريخ نهر الفرات
وتطورات مجراه الرئيسي وتحليل مشروعاته الفنية
ومعالجة مشاكله منذ أقدم العصور
حتى إلى وقت متأخر
والجزء الأول فيه 18 خارطة و15 صورة
وطبع في مطبعة الحكومة ببغداد عام 1944م
والجزء الثاني فيه 22 خريطة و26 صورة
وطبع في مطبعة المعارف ببغداد عام 1945م

( تطور الري في العراق )

وفيه 28 لوحة بين صور وخرائط
وطبع في مطبعة المعارف ببغداد عام 1946م

( في ري العراق )

وفيه 16 خارطة وطبع بمطبعة الحكومة العراقية عام 1945م

( ري سامراء في عهد الخلافة العباسية )

من جزأين وهو كتاب يبحث في تاريخ سامراء
وفي كل ما يتعلق بمشاريع الري القديمة في منطقة سامراء
في عهد الخلافة العباسية
والجزء الأول وفيه 24 لوحة بين صورة وخريطة
والجزء الثاني ومعه 34 لوحة بين صورة وخارطة
وطبع في مطبعة المعارف ببغداد في سنتي 1948م و1949 م .





إلى حلقة أخرى








رد مع اقتباس
  #12  
قديم 10-07-2011, 10:38 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

(( العلامة الدكتور أحمد نسيم سوسة ))







الجزء الثاني







أحمد سوسة من الجالسين على الكراسي
هو الثاني من اليمين



وله من الكتب أيضا

( مشروعات الري الكبرى )

وهو يتحدث عن خزان هور الشويحة
وطبع الكتاب في مطبعة المعارف ببغداد عام 1947م
وفي نفس العام صدر له كتاب

( مشروعات الري الكبرى في خزان بحيرة الشارع )

وله كتاب فريد أسمه

( مأساة هندسية أو النهر المجهول )

ويبحث هذا الكتاب الفريد
في منشأ النهر الذي حفره الخليفة العباسي المتوكل على الله
في مدينة سامراء لإيصال المياه إلى مدينة المتوكلية
وفي تطوره وتطور الأمور الغامضة
التي رافقت هذا المشروع وأسباب فشله
ونتائج هذا الفشل الخطير بالنسبة إلى خطط إنشاء العاصمة العباسية
وطبع هذا الكتاب في مطبعة المعارف ببغداد
في أواخر عام 1947م .

كما له 6 أطالس باللغتين العربية والانكليزية ومنها

( أطلس العراق الحديث ) و ( أطلس بغداد )
و ( أطلس العراق في الخرائط القديمة )
و ( الدليل الجغرافي العراقي ) و ( أطلس العراق الإداري )


وهذا الأطلس طبع في مطابع مديرية المساحة العامة ببغداد عام 1952م
وغيرها الكثير وتوسع في دراسة الحضارات القديمة
في الشرق الأدنى ووادي الرافدين بقدر ما لهذه الحضارات
من صلة بأعمال الري والزراعة التي واكبها طوال أربعين عاماً
وكتابه الضخم .....

( الري والحضارة في وادي الرافدين)

وكتابه ( فيضانات بغداد في التاريخ )

بثلاثة أجزاء الذي حاز الجزء الأول منه جائزة الكويت لعام 1963 م
وله مقالات كثيرة جدا يربو عددها على 116
بين تقرير وبحوث في هندسة الري والجغرافية والتاريخ
والزراعة والحضارات القديمة
تم نشرها في المجلات ذات الاختصاص داخل العراق وخارجه .
ومن كتبه البارزة

( في طريقي إلى الإسلام )

بجزأين عام 1936م وكتاب

( الامتيازات في الدولة العثمانية )

وأشهر كتبه

( العرب واليهود في التاريخ )

وبخمس طبعات ونشر عام 1972م
خمس طبعات لم تحصل لكاتب عراقي قط وفي ذلك سر دفين
كان من لعبة المخابرات ( الموساد )
لأن هذا الكتاب فضح التاريخ الصهيوني المزيف حول أصل اليهود
لذلك كان عملاء هذا الجهاز يعمدون على شراء نسخ هذا الكتاب
ويتلفونها على أمل أن لا يقع هذا الكتاب
في يد المثقفين ويكتشفوا الحقيقة
والحقيقة أن معظم كتب هذا العلامة الشهير
كانت تختفي من الأسواق بسرعة مذهلة !!!!؟

وكتاب ( مفصل العرب واليهود في التاريخ )

ونشر عام 1982م وهو عام وفاته .
وله مؤلفات باللغة الانكليزية منها عن الري في العراق
وعن سدة الهندية وتأريخها وإنشائها
مع الخرائط التفصيلية

نال الدكتور أحمد سوسة خلاله مسيرة حياته
الطويلة الحافلة بالعطاء المستمر


( وسام الملك عبد العزيز آل سعود )

لتنفيذه مشروع ري مدينة الخرج في نجد عام 1939م

( وسام الرافدين ) من الدرجة الثانية

عن خدماته في دوائر الري والمساحة في العراق عام 1953م

( وسام الكفاءة الفكرية )

من ملك المغرب عن كتابه
( الشريف الإدريسي في الجغرافية العربية )
عام 1976م كما فاز كتابه

( فيضانات بغداد في التاريخ )

بجائزة الكويت لأحسن كتاب صدر عام 1963 م
إضافة إلى جائزة المنظمة العربية
للتدريب والثقافة والعلوم عام 1975م






إلى حلقة أخرى
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 10-07-2011, 11:52 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

(( العلامة الدكتور أحمد نسيم سوسة ))







الجزء الثالث






الدكتور أحمد سوسة مع جلالة الملك فيصل الثاني ( ملك العراق )



( العلامة أحمد سوسة يعتنق الإسلام )

وكان عمره 34 سنة

فهو يقول :

(( يرجع ميلي إلى الإسلام..
حينما شرعت في مطالعة القرآن الكريم للمرة الأولى..
فولعت به ولعًا شديدًا..
وكنت أطرب لتلاوة آياته.. ))


بالطبع ليس عجباً أن يغير البشر أديانهم
فذلك أمر يجري على نطاق العالم كل يوم طوعاً أو كرها
وتتفاوت ردود الافعال حيال ذلك
بين مختلف الملل والنحل
على أن اليهود يقابلون التخلي عن دينهم
كمن دهمه حادث مفجع .....

بل ( أفجع من الموت )

إن واحدة من أهم ثلاثة أحداث وقعت له
وأثرت على شخصيته هي اسلام عمه ( شاؤول )
حينما كان نسيم صغيراً ... وذلك لما رآه من حزن وأسى وقلق
بين كبار أهله اليهود وهم ينفضون ويجتمعون
ويرددون همساً والحسرة طاغية عليهم

( إنه صار مسلماً )

إن ذلك المشهد انطبع في ذهنه الصغير

وجعله يتساءل لماذا كل هذا الحزن والقلق !!! ؟
وما هو الفرق بين المسلم واليهودي ؟


وظل هذا التساؤل يلح عليه ويدعوه
لدى بلوغه أوائل العشرينات الى اكتشاف السر الغامض
فانكب على ما كتب حول تاريخ الأديان
حين كان طالباً بالجامعة الأميركية ببيروت
ثم بعد التحاقه بكلية الهندسة بتكساس
تفرغ في الصيف لدراسة علم اللاهوت والأديان المقارنة .

يقول أحمد نسيم سوسة :

(( علمت أن الإسلام هو دين الحق
الذي يجمع بين الديانات السماوية وهو مبني على المبدأ الإنساني
الذي يقوم على المساواة والتسامح والفطرة
فاخترته عن قناعة وعقيدة وإيمان
وكتمت ذلك عن عائلتي مدة من الزمن حتى أعلمتهم
عن اعتناقي الدين الإسلامي بعد أن أنهيت من دراستي الجامعية
وحصولي على الدكتوراه من جامعة شيكاغو
وعدت للوطن ثم ذهبت إلى مصر
حيث قضيت هناك أربعة أشهر مستمرا في جامعة الأزهر
مستمعا ومتتبع
وهناك أعلنت إسلامي بصورة رسمية
في 7 تشرين الثاني عام 1936م
ووضعت كتابي (( في طريقي إلى الإسلام ))
كتمت ايماني عن عائلتي اليهودية
لكي اجنبها ما تعتقده ( مصيبة ثانية )
تذكرها بمصيبتها الأولى التي طواها الزمن
حين اسلم عمي شاؤول ))



غلاف كتب ( في طريقي إلى الإسلام )

يقول أحمد سوسة :

((الواقع أن تحوير وتبديل مصاحف اليهود
أثر أجمع عليه العلماء في عصرنا الحالي نتيجة الدرس والتنقيب
وقد جاء ذلك تأييدًا علميًا للأقوال الربانية
التي أوحيت قبل نيف وثلاثة عشر قرنًا
على لسان النبي العربي الكريم صلى الله عليه وسلم.
أما الفرقان المجيد.. فقد حافظ المسلمون عليه
بحرص شديد وأمانة صادقة
فهو حقًا الكتاب المقدس الفريد
الذي أجمع الكل على سلامته وطهارته من التلاعب والتحوير
وما على القارئ إلا أن يطالع ما كتبه المستشرقون في هذا الباب..
الذين وصفوا كيفية جمعه وتدوينه
وهؤلاء أجانب غرباء
كثيرًا ما يصوّبون أسهمهم الناقدة السامة نحو الإسلام.
والواقع أن الدلائل التاريخية واضحة بأجل وضوح
مما لا يترك أي شك في أن الفرقان الكريم
لم يطرأ عليه أي تحريف أو تحوير
وقد جاء كلام الله بكامله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم
دون أن يتغير فيه حرف واحد ))

يقول أحمد سوسة :

((ورد في القرآن أنه جاء مهيمنًا على ما بين يديه من الكتاب
ويستدل من ذلك أن التعاليم الإلهية المقدسة الأصلية
قد ضمن القرآن المحافظة عليها بما أوضحه من الحقيقة
بإظهار الصحيح والدخيل في الكتب الرائجة في زمان نزوله
وعليه فيكون بهذا البيان والإيضاح
قد جاء خير مهيمن على كتب الله الحقيقية
وخير حافظ إياها من التلاعب ))



غلاف كتابه ( المفصل العرب واليهود في التاريخ )


يقول أحمد سوسة :

((الواقع أنه يتعذر على المرء
الذي لم يتقن اللغة العربية ولم يضطلع بآدابها
أن يدرك مكانة هذا الفرقان الإلهي وسموه
وما يتضمنه من المعجزات المبهرة
ولما كان القرآن الكريم قد تناول كل أنواع التفكير والتشريع
فقد يكون من العسير على إنسان واحد
أن يحكم في هذه المواضع كلها.
وهل من مناص للمرء من الانجذاب
إلى معجزة القرآن بعد تمعنه في أميّة نبي الإسلام
ووقوفه على أسرار حياة الرسول صلى الله عليه وسلم..
فقد جعل الله تعالى معجزة القرآن وأمّيّة محمد صلى الله عليه وسلم
برهانًا على صدق النبوة
وصحة انتساب القرآن له .... ))

وله قول أخر :

((إن معجزة القرآن الكريم
هي أكثر بروزًا في عصرنا الحالي
عصر النور والعلم
مما كانت عليه في الأزمنة
التي سادها الجهل والخمول ))


ويقول أيضا :

((إن نبي الإسلام شخصية تاريخية مبجلة
وما حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم) سوى سلسلة
وقائع تاريخية عظيمة الشأن .. نبيلة المرمى
يتجلى فيها مقامه السامي
من الحلقة الإنسانية ))

ويقول أيضا :

((كان محمد (صلى الله عليه وسلم)
أنموذجا للحياة الإنسانية ... بسيرته وصدق إيمانه
ورسوخ عقيدته القوية
بل مثالاً كاملاً للأمانة والاستقامة
وأن تضحياته في سبيل بث الرسالة الإلهية
خير دليل على سمو ذاته ونبل مقصده
وعظمة شخصيته .......... وقدسية نبوته ))





إلى حلقة أخرى





رد مع اقتباس
  #14  
قديم 11-07-2011, 12:41 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

(( العلامة الدكتور أحمد نسيم سوسة ))







الجزء الرابع







أحمد سوسة



يقول هذا العلامة البارز :


(( إن التاريخ ينبؤنا أن محمداً (صلى الله عليه وسلم)
ضحى بكل شيء من أجل رسالته
إذ أتيح له مرات فرصة الاختيار بين أمرين
أولهما حياة راحة وهناء وغنى على أن ينبذ دعوته
وثانيهما حياة عسر واضطهاد مقرونة بنشر رسالته ....
وقد فضل الأمر الثاني
لأن إيمانه برسالته كان قوياً .. وكان قد أوحي إليه
بأنه قد اختاره ربه لبث هذه الرسالة إلى الإنسانية جمعاء
فكان ما أراد الله له ))

ويقول أيضا :

((أي غاية أسمى وأقرب إلى الإنسانية
ودين الله من تلكم الغايات
التي كان يرمي إليها الرسول (صلى الله عليه وسلم )
في توحيد القلوب وإظهار الحقيقة ؟
لنتصور محمداً ( صلى الله عليه وسلم )
وهو يملي على أهل الكتاب وحي الله قائلاً :
(قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم
ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً
ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله
فإن تولوا فقولوا: اشهدوا بأنا مسلمون )

سورة آل عمران، الآية 64 ))



غلاف كتابه ( ملامح من التاريخ القديم ليهود العراق )

يقول أحمد سوسة :

(( أقف هنا لحظة لأثير نقطة حساسة
تدور حول المذهب
الذي أخذت من المذاهب الإسلامية الخمسة
فكثيرا ما وجه لي السؤال

( أنك أعلنت إسلامك
ولكنك لم تعلن المذهب الذي اخترته
من مذاهب الإسلام
فأي مذهب انتسبت !! ؟ )


وهذا السؤال
الذي يؤلف أهمية كبرى في وطني العراق
فجوابي كان أن الإسلام واحد
وأن تعددت المذاهب
فالإسلام هو الجوهر
وهذا ما دونته في كتابي
وأن جوهر الإسلام في الفرقان المحمدي
هو ثابت لا يتغير
فأنه كلام الله وسنته
فلا يضاف إليه
ولا يحذف منه
( ولن تجد لسنة الله تبديلا )
لقد أعلنت إسلامي في مصر
ولم يطلب مني سوى النطق بالشهادتين
كما هو مدون في الأعلام الشرعي
الصادر من محكمة مصر الابتدائية الشرعية

ولكن هناك مهمة لا يسعني إغفالها أو تناسيها
فأنا أبن المحيط الذي نشأت فيه وقد....

( عرفت منذ الصبا المذهب الجعفري الاثنا عشري
فأصبح هذا المذهب جزءا من تكويني العقلي والفكري
فكنت أشعر حين أسلمت
بأني وارث المذهب الجعفري )
وحبي لآل البيت كبير ))


لم يكن العلامة أحمد سوسة حين أخذ طريق الإسلام دينا
ليكون مسيره نحو التشيع عبثا
ولكن عن قناعة كافية تتمشى مع مكونه الشخصي
وما كان يراه في دراساته العميقة لتاريخ آل البيت المشرق
وهو أبن الفرات الأوسط في الوطن واللغة والدين ..
وكتابه ( في طريقي إلى الإسلام )
هو ملخّص لدراسة مقارنة بين الأديان .....
يشرح فيه أسباب تحوّله إلى الإسلام .

رزق الله العلامة أحمد سوسة ببنت واحدة
وهي الدكتورة ( عالية أحمد سوسة )
وشاء أن للعلامة أحمد سوسة أرض زراعية كبيرة
في منطقة اللطيفية
وهذه الأرض استولت عليها زوجة الرئيس السابق ( ساجدة خير الله طلفاح )
في مطلع ثمانينات القرن الماضي
وأقامت عالية دعوى قضائية لكي تسترد أرضها
في 31 تشرين الأول عام 2003م
ولكن استشهاد الدكتورة عالية
في تفجير مقر الأمم المتحدة عام 2004 م



الدكتورة عالية أحمد سوسة


أرجأت المطالبة ولكن هناك قرارات عدلية تقضي بالحكم لصالحها
وبطيعة الحال هي لصالح عائلة أحمد سوسة .
وله حفيدة من أبنته عالية أسمها سارة وهي متزوجة
توفي العلامة أحمد نسيم سوسة في عام 1402 هــ الموافق 1982م
وكان عمره 80 عاما أو 82 عاما .




إلى حلقة أخرى



رد مع اقتباس
  #15  
قديم 11-07-2011, 01:08 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

(( العلامة الدكتور أحمد نسيم سوسة ))







الجزء الخامس









ترد مي أحمد في الحوار المتمدن
في العدد 1976 في 14 تموز عام 2007م
على رشيد خيون حين قال عن العلامة أحمد نسيم سوسة
ما ينتقص منه فتقول :


(( يقول في صفحة 118

(( ما يعترض عليه أهل الأديان السماوية
هو محاولة إثبات انحدار موسى
من الأسرة الفرعونية بمصر )) .

وكان الأصح أن يقول الكتاب

( ما يعترض عليه اليهود )

لأن لا المسيحيين ولا المسلمين
يهمهم بشيء من أين ينحدر أصل موسى .


ول ديورانت مؤلف الكتاب الرائع ( قصة الحضارة )
والذي أفرد فيه فصلا كاملا عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم
معتبرا إياه أعظم شخصية أنجبها التاريخ
ديورانت ليس وحده الذي يثير التساؤلات حول أصل موسى الفرعوني
ولكن عالم النفس فرويد يتحدث في مقالة له عنوانها

( موسى والتوحيد )

عن نفس الموضوع
وبسبب هذه المقالة تدمرت علاقة فرويد مع أبناء ملته من اليهود
ولذلك شوهوا سمعة نظريته في التحليل النفسي
حتى بدت كأنها نظرية عن الجنس
مع إن النظرية تتكلم عن كل المكبوتات ..
والمكبوت الجنسي جزء من المكبوتات
وليس كلها .

قام المصريون بترجمة هذه المقالة
إلى العربية عام 1956 م في فترة العدوان الثلاثي عليهم
ووزعت على شكل كراس به حوالي 30 صفحة
وتوجد نسخة منها في مكتبة الجامعة المستنصرية في بغداد
لمن يريد الإطلاع عليها .

في الطبعة الأولى من كتابه ذكر رشيد خيون
انه سمع من السيد مير بصري رئيس الطائفة اليهودية العراقية
أن الأستاذ الجليل الدكتور أحمد سوسة
قد غير دينه اليهودي إلى الإسلام
من أجل أن يصير مديرا عاما .

لكنه في الطبعة الثانية في صفحة 117 يقول :

(( وحسب يهود عراقيين
أنه فعل ذلك من أجل منصب مدير عام ))


ولا أدري سر هذا الإصرار على إيذاء الرجل في عقيدته !!!؟
وأحسب أن تغيير اسم الشهود
الذين ذكروا في الطبعة الأولى ..
فيه دسيسة طبخت بليل .
وإصرار وتعمد على إلحاق الأذى بالرجل
دون مبرر يذكر .


قد يكون من حق اليهود أو رئيس طائفتهم
استنكار إسلام أحمد سوسة
ومحاولة إلصاق كل التهم النفعية بشخصه الكريم
لأنه أنكر دين آبائه وأجداده وصار مسلما
ولكن ما هو مبرر رشيد خيون !!!!؟

نطلع على المعاملة التي يلقاها بعض النفعيين من مسلمينا
حين يتوجهون إلى بلاد الغرب
مدعين رغبتهم في اعتناق المسيحية
وكيف تتبناهم الكنائس بالترحيب والدلال
علما أن بعضهم لا يساوي سعر الحذاء الذي ينتعله ...

فلماذا نستكثر الإسلام على عراقي ابن عراقي
التصق بأرضه وتعلم وخدم فيها ..
وحين قرر اعتناق الإسلام فانه لم

( يذهب إلى الجامع ويفض الشغلة )

كما فعل بعض من تحدث كتاب رشيد خيون عنهم ...
لكن الرجل أعلن إسلامه ومن بعدها تشيعه
بوثيقة صادرة من الجامع الأزهر
والجامع الأزهر ليس أي جامع عند المسلمين
إنما يمثل واحدا من مرجعياتهم .

وأظن لو أن ألأستاذ أحمد سوسة أسلم ليصير مديرا عاما
فما كان سيعلن تشيعه في دولة حكومتها سنية ...
هل يكفي هذا لإسقاط الطمع عن الدكتور سوسة ...
أم ستجدون لها مخرجا آخر؟

هل يستحق منصب مدير عام
كل التضحيات الجسام التي قدمها أحمد سوسة ؟


قلة هم الذين يدرون بالكمد الذي قتله به العراقيون
في آخر سنوات عمره ؟
لأنهم يغارون من علمه وعبقريته
ويعرفون أنه أفضل منهم جميعا
فصاروا يحوكون ضده المكائد .. !!!؟


ومن هو الذي يعرف الظروف الغامضة
التي مات فيها علي أحمد سوسة في أيام قادسية صدام ( المجيدة ) ؟
ومن يدري شيئا عن معاناة الإنسانة الفاضلة الدكتورة عالية أحمد سوسة
مع فيلق الدكاترة وكلاء المخابرات في الجامعة المستنصرية
حين حاكوا لها الدسائس كما حصل مع والدها
وأرغموها على مغادرة الجامعة
منذ ثمانينات القرن الماضي ؟

من يعرف عن الحرب الشعواء
التي شنتها إسرائيل لجمع مؤلفات الدكتور أحمد سوسة
من المكتبات الخاصة والعامة لإتلافها
حتى لا يبقى للرجل أثر
وكتبه دائمة الاختفاء من المكتبات
رغم كل محاولات ابنته الدكتورة عالية
لطبعها وإعادة توزيعها .



هل يظن أحد
لو أن أحمد سوسة
كان قد سافر مع بقية أهله إلى إسرائيل
فأنه لم يكن يتحصل على منصب مدير عام هناك .
لذلك غير دينه وبقي في العراق
حتى يحصل على المنصب هنا .. !! ؟

هل هذه هي سماحة المسلم
وهو يستقبل أخا جديدا له في الدين ؟
صدقا إن الكلام هذا بحق الرجل الفاضل
هو تشويه لما تبقى منه
والذي لم تستطع إسرائيل شراءه وحرقه ))















إلى حلقة أخرى








رد مع اقتباس
  #16  
قديم 11-07-2011, 01:54 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

(( العلامة الدكتور أحمد نسيم سوسة ))







الجزء السادس











( العوامل الفكرية في تكوين ثقافة احمد سوسة )


د. محمد حسين الزبيدي


يقول احمد سوسة :

(( عندما وصلت بيروت راجعت الجامعة الأمريكية
ولكن واجهتني مشكلة هي تعيين الصف الذي يحق لي الالتحاق به
إذ كان علي قبل كل شيء إن احصل على الشهادة الثانوية
التي تسمح لي بالدخول إلى الكلية
فاجري لي امتحان كفاءة وبعد اجتياز الامتحان
ألحقت في الصف الأخير من صفوف الدراسة المتوسطة
على سبيل التجربة على إن ينظر في مستواي العلمي فيما بعد
وكان المدرس المكلف بمراقبة دراستي
يدعى المستر( ارمسترونك ) وهو أمريكي الجنسية.
وكان هذا يشجعني كثيرا
إذ كان يرى إنني اكبر سنا من اقرأني في الصف
كما انه كان يلمس ما كنت ابذله
من جهد متواصل لاستيعاب الدروس والاجتهاد في حفظها
وبعد شهر تقريبا أوصى بنقلي إلى الصف الرابع
( الأول إعدادي ) فالتحقت به وأديت الامتحان بمواده بنجاح
كان ذلك في حزيران 1923.
وكان سر نجاحي هو الرغبة الشديدة في تعويض ما فآتني
من سنوات الشباب دون تحصيل أو استفادة علمية
وكان الأساتذة يشعرون بذلك فأمدوني بالعون والتشجيع
وهكذا نجحت إلى الصف الإعدادي المنتهي
وتخرجت في 27 حزيران 1924.
في الدراسة الإعدادية عندها أصبحت مؤهلا لدخول الكلية ))

وقد التقى احمد سوسة في الجامعة بعدد من الطلاب العراقيين
الذين أوفدتهم الحكومة للدراسة بالجامعة الأمريكية
وهي أول بعثة ترسل إلى خارج العراق
بعد الحرب العالمية الأولى هم:
فاضل الجمالي وحسن جواد
ويوسف زينل ومحيي الدين يوسف
ومحمد دشتى وخليل قدو


وقد أسس الطلاب العراقيون جمعية طلابية لهم في الجامعة
فانتسب احمد سوسة إليها يشاركهم في نشاطهم الاجتماعي والثقافي
وقد انتخب محيي الدين يوسف لرئاسة هذه الجمعية
ويوسف زينل للسكرتارية وجميل استربادي لأمانة الصندوق.

يقول احمد سوسة :

(( بعد إن التحقت بالكلية بالجامعة الأمريكية
انفتحت إمامي أبواب العمل والفرص
للمساهمة بفعاليات طلاب الكلية على مستوى عال.
وقد اشتركت أول ما اشتركت في مباراة خطابية
اشترك فيها طلاب الجامعة فتقدمت بمقال عنوانه

( الشرق وحاجته الى التجدد )

كان ذلك في 9 كانون الثاني 1925م
كما تقدم طالب عراقي أخر بمقال خطابي أيضا
وكان عدد الطلاب المشتركين في هذه المسابقة الخطابية كبيرا جدا
إلا إن اللجنة المختصة انتقت سبعة مقالات فقط
كان مقالي واحدا من بينها
ولما كنت حديث العهد بدراسة اللغة العربية
بالنسبة لبقية الطلاب الذين قضوا سنوات عدة في دراستهم للغة العربية
فقد كان نجاح مقالي مشجعا لي
وقد هنأني الأستاذ أنيس الخوري بنجاح مقالي
وطلب إن أقابله فقابلته
وقد أثنى على المقال إلا انه أشار إلى
وجوب حذف كل كلام يمت إلى السياسة أو الديانات
فكان هذا التحذير محرجا لصلة الموضوع بذلك.
وكان علي استظهار الخطاب وحفظه
والاستعداد لإلقائه بدون الاستعانة بالمقال المكتوب
في الحفلة الكبرى التي ستقام في منتدى (وست هول)
مساء السبت المصادف 21 شباط 1925م
وكنت اذهب إلى ساحل البحر في رأس بيروت
اصعد على الرابية
والقي الخطاب بصوت عال
وكأني إمام الجمهور المحتشد في القاعة
حتى حفظته وقرأته عن ظهر قلب مرات عدة
حتى تأكدت من حفظه بنحو جيد. ))

وفي اليوم المحدد 21 شباط أقيمت الحفلة
وكان احمد سوسة سادس الخطباء وألقى خطابا طويلا
أشار فيه إلى الخلاف بين البشر في العالم واختلاف الأديان
وقد دعا أيضا إلى ثورة صناعية تذهب أسباب التخلف
كما أشار إلى التخلف الصحي
والحاجة إلى التطور
وتضمن الخطاب في خلاصته
دعوة إلى ثورة عالمية في كل شيء
وأنهى خطابه بقوله :

( وليس لي ألان وقد أدركني الختام
إلا إن ارفع صوتي عاليا مناديا إلى الإمام إلى الإمام
فعلى عواتقنا نحن طلاب اليوم ورجال الغد
يرتكز رقي البلاد فلنسع مضحين بكل غال ونفيس
في سبيل الإصلاح متحدين لغاية واحدة
فننزل كتفا لكتف إلى ميدان العمل ككتلة متراصة)


يقول احمد سوسة :

(( وما إن انتهيت من الخطاب
حتى وقف الأستاذ أنيس الخوري ...
وطلب من المحكمين حذف اسمي من بين المتسابقين ؟
لأنني خالفت قوانين الجامعة
بالتطرق إلى موضوع يمت إلى السياسة بصلة))


كما يبدو من سياق الكلمة.





إلى حلقة أخرى
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 11-07-2011, 02:20 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

(( العلامة الدكتور أحمد نسيم سوسة ))







الجزء السابع





من المفيد هنا إن نذكر ما كتبته جريدة الأحرار البيروتية
في عددها الصادر يوم 24 شباط 1925 م
في وصف حفلة المباراة ولكنها لم تذكر شيئا عن طالبنا احمد سوسة
ولم تشر إلى حذف اسمه من بين المتسابقين فقالت :

(( كانت الحفلة الخطابية التي إقامتها الدائرة العربية في الجامعة الأمريكية
مساء يوم السبت الماضي أجمل حفلة أدبية شهدتها بيروت
منذ عهد بعيد حضرها جمع غفير من أهل العلم
والفضل والأدب وأساتذة المدارس وطلبتها
فأفتتح الحفلة الأستاذ أنيس الخوري المقدسي مرحبا بالحاضرين ))


وأضافت الجريدة تقول:

(( ثم اخذ يقدم الخطباء فكان أولهم السيد عبد الفتاح المغربي ( مصري )
وموضوعه ( حديث المومياء ) فألقى خطابا جميلا
خلاصته عظة السلف للخلف والاستنهاض لإعادة مجد الشرق الخالد
فكان لخطابه وقع جميل في النفوس.

جاء بعده الأديب السيد جبرائيل جبور( سوري )
وموضوعه ( اليد العاملة ) فوفى الموضوع حقه من جميع وجوهه
واظهر ما لليد العاملة والفلاح من فضل
وما في إهمالها واحتقارها من الضرر على الوطن
وتطرق إلى ذكر الزراعة وأهميتها في اقتصاديات البلاد ورقيها.

وتلاه السيد احمد الشراباتي ( سوري )
فألقى خطابا موضوعه.. ( اطلبوا الجديد )
وأشار فيه إلى وجوب ترك ما هو قديم بال والتمسك بالجديد
ولم يدع بابا من أبواب هذا الموضوع الواسع إلا ولجه
مستشهدا على إن رقي الشرق لا يتم إلا بطلب الجديد ونبذ القديم.

ثم وقف الأديب السيد محمد خورشيد ( سوري )
فألقى خطابا موضوعه ( الجرأة الأدبية )
فحمل حملة شعواء على التملق والمجاملة
الذي منع الجرأة الأدبية في بلادنا
وضرب لحملته الأمثال بالموظفين والأدباء ورجال الصحافة
والمؤلفين فلم يدع نوعا من أنواع التملق والمجاملة إلا وأشار إليه
وشجبه ولا بابا من أبواب الجرأة الأدبية المفقودة
إلا ذكره وحبذه فكان لكلامه وقع جميل في نفوس السامعين

وتلاه السيد عبيد عبد النور ( سوداني )
فألقى خطابه ( الفقير والغني )
وجعله على شكل حكاية ذات مغزى أخلاقي مفيد للغاية
وقعت بين أمير غني بماله وفقير معدم غني بأخلاقه وفضائله
وطرب لها الحاضرون كثيرا وقد أجاد المتكلم في إلقائه وإيمائه كل إجادة.

وقالت الجريدة: ثم سمع الحاضرون دورا من الموسيقى العربية المطربة
ووقف بعد ذلك سادس الخطباء

الأديب السيد نسيم سوسة ( عراقي )
وموضوعه ( إلى الإمام )
فاستهل خطابه بمقدمة فكاهية لطيفة
تناول موضوعه بمنتهى البراعة فأوفاه حقه
وأجاد فيه كل الإجادة..
وكان ابن العراق يتكلم عن شعور وإحساس
وينم حديثه عن المرارة
التي تتألم منها نفسه لتأخر الشرق وأبنائه
فدعاهم بحججه المقنعة إلى السير( إلى الأمام )
إلى الأمام وقد صفق له الحاضرون مرارا.

كان الخطيب الأخير السيدة إحسان أحمد
الأديبة المصرية المعروفة التي تتلقى العلم في الجامعة الأمريكية
وقد اختارت لنفسها موضوعا يتناسب مع مبدئها وتؤيده
وهو ( اروهن النور ) فلم يكن موقفها موقف من أقدم على المباراة
طمعا في جائزة او شهرة بل موقف
من أغتتم هذه الفرصة لتأييد مبدأ تراه
وغاية تعمل من اجلها فحملت حملة جنودها الحجج
والبراهين والآيات القرآنية والأحاديث المثبتة .

وأضافت الجريدة تقول:
وقد استشهدت السيدة إحسان على نظريتها
بأقوال رجال الدين والفضل من قدماء ومعاصرين
خطابها بلفظ صحيح وأسلوب جميل
وعبارة فصيحة أكسبتها استحسان السامعين جميعا
فصفقوا لها كثيرا.
وبعد الانتهاء من سماع الخطباء اعتلى حسين بك الأحدب
رئيس لجنة المحكمين منبر الخطابة
فألقى كلمة اثني فيها على الجهود التي بذلتها الجامعة
في سبيل إحياء اللغة العربية
كما أثنى على الخطباء
ثم أعلن إن اللجنة أقرت بالإجماع
منح الجائزة الأولى لصاحبة خطاب ( اروهن النور )
السيدة إحسان احمد
والجائزة الثانية لصاحب خطاب ( اليد العاملة ) السيد جبرائيل جبور
والتالية لصاحب الخطاب ( الفقير والغني ).
ثم وقف بعد ذلك الأستاذ المقدسي
فأعلن إن السيدة إحسان احمد تبرعت بالجائزة
وبمثلها أيضا لتعليم احد فقراء الطلاب في الجامعة.
وهنا لابد لي إن أشير إلى إنني دونت الوصف الكامل لهذه الحفلة
لإعطاء القارئ فكرة عن الاتجاه
الذي كان يجول في نفوس الشباب العربي في ذلك الوقت
وهو الانطلاق والتحرر من التخلف الموروث
عن الأجيال القديمة
فكانت الروح الوطنية طاغية في نفوس الشباب العربي
بوجه عام والشباب العراقي بوجه خاص

( السفر إلى أمريكا )


أنهى احمد سوسة دراسته في الجامعة الأمريكية
وتخرج فيها 1925 فقرر السفر إلى أمريكا
لإكمال دراسته العالية.
غادر بيروت يوم 8 تموز 1925 م
متوجها إلى أمريكا إلى كلية تكساس الزراعية الميكانيكية
التي سبق إن حصل منها على قبول
وقد ركب الباخرة الأمريكية (براكا) وهي باخرة حمل لنقل البضائع
بين مختلف موانئ البحر المتوسط والبحر الأسود وبين الولايات المتحدة
إلا انه كان في الباخرة جناح خاص لنقل عدد من الركاب وبدرجة واحدة ممتازة
وقد مرت السفينة أولا بحيفا ثم اسطنبول ثم الرجوع إلى البحر المتوسط
فمرت في أزمير ومسينا وبالرمو والجزائر
وملقا في اسبانيا وكانت الباخرة تقف في كل الموانئ
لتفريغ وشحن البضائع ما يتيح الفرصة للركاب
إن يزوروا هذه المواني ويتجولوا فيها.
سارت بهم الباخرة في المحيط الأطلسي بعد إن خرجت من البحر المتوسط
تمخر عبابه إلى أمريكا.
ويصف لنا احمد سوسة سفرته هذه ومشاعره نحوها فقال:

(( سارت بنا الباخرة في المحيط في طريقها إلى نيويورك
وبعد أيام عدة هبت علينا عاصفة هوجاء
أقعدتنا عن أية حركة على ظهر الباخرة ولم يجرؤ احد
على مغادرة فراش نومه.
وقد دامت هذه العاصفة يومين متواصلين
ثم هدأ بعدها البحر فواصلنا السير
حتى وصلنا إلى نيويورك صباح يوم 6 أب 1925 م
وبذلك تكون قد استغرقت سفرتنا حوالي شهر
كانت أجمل سفرة قمت بها في حياتي
بالرغم من الإزعاج الذي اعترضنا بهبوب العاصفة ))

ثم يقول :

(( وما كاد يطل الركاب على ميناء نيويورك الواسع
حتى ظهر تمثال الحرية شامخا
وهو على هيئة امرأة تبسط ذراعيها
مرحبة بأولادها وهي تحمل في يمينها المرتفعة مشعلا
ينير سبيلهم إلى بلاد الحرية ))


وبعد إن غادر احمد الميناء ركب سيارة إلى شارع واشنطن
وفيه فندق لبنان وشارع واشنطن هذا من أوله إلى أخره
شارع سوري لبناني على الأغلب
فإذا سرت فيه مستعرضا أبنيته وأسواقه ومطاعمه
ومعروضاته الكثيرة تشعر
كأنك في حي من إحياء لبنان .




إلى الحلقة الأخيرة







رد مع اقتباس
  #18  
قديم 11-07-2011, 02:41 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

(( العلامة الدكتور أحمد نسيم سوسة ))







الجزء الثامن








يقول الأستاذ رزاق علون في مقالته

( الأساطير وحدها .. لا تشيخ )

عن العلامة أحمد سوسة

(( انفرد العلامة ( أحمد سوسة )
بتجريد السرد الأسطوري بالتجريب والانطباعية- التعبيرية- التأملية
في ملامح الأسطورة: شخصيتها كينونتها مفهومها
في إثراء و أغناء النص الإبداعي..
واعتبر أسلوب أحمد سوسه منهجاً أساسيا
في الاعتماد على روحية النص الأسطوري
المأخوذ من العادات والتقاليد والطقوس- الآلهة والمعابد- والروحانيات الدينية.
وظلت نظريات وأفكار العلامة أحمد سوسه وكتبه ومناهجه
تدرس في الجامعات العربية والعالمية
وتمخضت عنها رحلات الإستشراقي الأوروبي
في مجالات الآثار والمتاحف والأساطير ))





(( انكب أحمد سوسة على دراسة وتمحيص الكثير
مما أفلح الصهاينة في ترويجه حتى غدا من المسلمات
التي لا يتطرق إليها شك الرأي العام
على نطاق العالم
فأفلح هو في تفنيده ودحضه ))


يفيد أحمد سوسة :

(( أن آل سوسة كانوا من بين بطون القبائل العربية المتهودة
التي حافظت على قوميتها ولغتها وعاداتها
مثلها مثل نصارى نجران والمناذرة والغساسنة
التي اعتنقت المسيحية ولم تبدل شيئاً من بقية عناصر عروبتها.
وأن أكثر هؤلاء النصارى واليهود من قبائل العرب أسلمت فيما بعد
وحتى التي بقيت على يهوديتها بالمدينة
في عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم )
عاملها الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) كأمة من المؤمنين
في ( صحيفة المدينة ) المشهورة
والتي نصت أن اليهود مع بقية أهل المدينة
( أمة واحدة ) لما يجمع بيننا وبقية قبائل المدينة
من جامع الرحم واللغة والأعراف
والعيش المشترك ))


(( وذكر العلماء ان بعض الأنصار
كان مسترضعاً في بني قريظة وغيرهم من اليهود
وذكروا أن التزاوج بين القبائل كان شائعاً بما فيها التي تهودت
وأن بعض أهل المدينة هودوا أولادهم قبل الإسلام
فلما جاء الإسلام ودخلوا فيه أرادوا أكراه أبنائهم ليردوهم عن اليهودية
فنزل قوله تعالى ( لا إكراه في الدين قد تبيَّن الرشد من الغي ) البقرة 256 ))


(( يورد سوسة إنصاف عمر رضي الله عنه
لليهود الذين أجلاهم عن جزيرة العرب
ممن لم يكن له عهد خاص مع النبي ( صلى الله عليه وسلم )
أنه بعثا بن التيهان وسهل بن أبي خيثمة وزين بن ثابت
فقوموا نصف التربة بقيمة عدل
فدفعها إليهم وأجلاهم من بعد ذلك
وهذا يعني أنه عوضهم عن أملاكهم غير المنقولة ))


لعلي اوفيت الرجل حقه .. ولو في بعض قليل
من سيرته الوهاجة والحافلة بعطاء لم ينتهي الا بوفاته
خدم العراق وأهل العراق بتفني واخلاص
واستحق لقب نجم العراق الساطع



خالص احترامي وتقديري








رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وثائق عراقية بعد 2003م محمد الشاهد منتدى العلوم والتكنولوجيا 12 11-07-2011 03:13 AM
شخصيات وكيانات كردية وعراقية يحذرون من أي نقل قسري لسكان أشرف Sabbah Abu Soheil منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 01-01-2010 11:50 AM
بحوث ودراسات سياسية castle منتدى العلوم السياسية والشؤون الأمنية 131 28-09-2009 03:34 PM
المؤبد لجندي أمريكي سابق أُدين باغتصاب فتاة عراقية اية الكون سياسة وأحداث 2 27-09-2009 12:26 PM
مقتل 4 في اقتحام قوات عراقية لمعسكر مجاهدي خلق المعارضة لإيران مراقب سياسي5 سياسة وأحداث 0 29-07-2009 06:34 PM


الساعة الآن 01:18 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com