عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العامة > منتدى النقاش الحر والحوار الفكري البنّاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 26-04-2019, 01:49 PM
أبو سندس أبو سندس غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
الدولة: سلطنة عمان
المشاركات: 348
افتراضي 🕯الرجولة بمعناها الحقيقي 🕯




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إنَّ ظاهرة تسلط بعض الأزواج على زوجاتهم يعتبرها البعض نوعاً من التحكم وإثبات الرجولة أمام الأسرة والمُجتمع تسلطاً عاماً يشمل تحركاتها وسكناتها بل وكل ما تملكه حتى تتحول الزوجة إلى رجل آلي يتحكم به بجهاز تحكم عن بعد فلا هو عاملها كزوجة ولا ترك لها حرية العيش كالبشر وبات هؤلاء الأزواج يتخذون من الرجولة شماعة يعلقون عليها تسلطهم.

أيها الزوج المتسلط على زوجته والمتحكم فيها هل تعلم أن القوامة التي بين يديك هي قوامة تكليف وليست تشريف فلست الأفضل عن زوجتك حينما أوكلت إليك مهمة القوامة بل هذه مسؤولية أوكلت إليك وستحاسب عليها هل أديت حقها أم فرطت فيها فالزوج راعٍ في بيته وهو مسؤول عن أهل بيته والمسؤول لابد من أن يُحاسب على الأمانة التي استرعاه الله تعالى فيها.

أيها المتسلط على زوجته اعلم أن الزواج عبارة عن شركة مساهمة رأس مالها المودة والرحمة والتفاهم والحوار البنّاء واحترام الآراء وليست معتقلاً يحرم فيها أحد الطرفين من حقوقه الأساسية حتى تتحول الحياة الزوجية إلى جحيم لا يطاق واعلم أن هدف الزواج هو تحقيق السكن والمودة والرحمة بحيث يستأنس الزوجان بحياتهما وإن انعدم الأنس بين الطرفين فلا قيمة للزواج في هذه الحالة إلا لتحقيق مآرب شخصية.



تصف إحدى الزوجات معاناتها مع زوجها فتقول: "زوجي مُتسلط يحاول أن يلغي شخصيتي يهددني دائمًا بالطلاق إذا لم أصغ لأوامره يتحكم في كل أمور حياتي راتبي الشهري وسيارتي تحت إمرته يتدخل بعلاقاتي مع أهلي بكل كبيرة وصغيرة وحتى أبسط أمر في حياتي ولا أستطيع إبداء الرأي" .. وهذا التسلط يتعدى أحياناً إلى الضرب والعنف الجسدي واللفظي المقرون بالإهانة والألفاظ النابية والتخويف.

يوضح أحد المرشدين النفسيين أنّ التسلط الزوجي قد يكون بسبب اضطراب في الشخصية وهو ما يعرف بالشخصية النرجسية التي تتسم بالأنانية والكبرياء والتعالي وتحقير الآخرين وعدم الاكتراث لخسارتهم بل يشعرون بالسعادة عند إيذاء الآخرين لذلك لا نتعجب عندما نسمع عن أزواج لا يجلسون مع زوجاتهم ولا أولادهم بل يقضون مُعظم الوقت خارج البيت ولا يعودون إليه إلا لتناول الطعام والنوم وتصل الاستهانة بالمسؤولية لدى البعض إلى أنَّهم لا يقضون إجازاتهم مع زوجاتهم وأولادهم بل يُخططون لرحلات شخصية وتحول البيت بالنسبة لهم من جنة إلى فندق للاستراحة.

قد تكون الزوجة سبباً في هذا التسلط حين تضع كل أمورها العامة والشخصية تحت إمرة الزوج من أول يوم وقد يكون الشك وانعدام الثقة بالزوجة وضعف شخصيتها سبباً لتسلطه عليها، خاصة إذا انقطعت الصلة بأهلها وأقاربها فتبقى وحيدة بين أنياب المتسلط وتصل الأمور لذروتها حين لا تتجرأ وترفع أمرها للقضاء أو أولي الأمر لحل قضيتها فتبقى معه كالفريسة التي لا فكاك لها من أنياب السبع.

أيها الزوج المتسلط إنَّ الرجولة في معناها الحقيقي هي العطاء والمحبة والحنان والقوة لحماية الأسرة وحفظها ورقيها لا لهدمها وتفكيكها ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم النموذج الذهبي لحسن العشرة مع زوجاته حيث تقول السيدة عائشة رضي الله عنها: "كنت أشرب وأنا حائض ثم أناوله النبي فيضع فاه على موضع فيّ وأتعرّق العرْق" وتقول أيضا: " أن النبي كان يتكيء في حجري وأنا حائض ثم يقرأ القرآن وكان إذا انصرف من العصر دخل على نسائه فيدنو من إحداهن وقلَّ يوم إلا وهو يطوف على زوجاته جميعًا فيدنو من كل امرأة من غير مسيس بل دنو المودة والرحمة".

إنَّ الرسول مع عظم قدره ومكانته وانشغاله بأداء الرسالة والدعوة واستقبال الوفود وإرسال الرسل مبلغين دين الله في أصقاع الأرض وتفقده لأحوال الناس مسلمين وغير مسلمين وزيارة المرضى إلا أنه كان القدوة الحسنة لكل زوج مخلص لزوجته فنراه يمتدح زوجاته ويظهر مكانتهن ويتودد إليهن ويعاشرهن بالمعروف ويراعي غيرتهن بل ويشاورهن ويأخذ برأيهن ويسمر معهن ويلعب معهن ويرفق بهن ويأخذ بأيديهن للطاعة ويساعدهن في أشغال البيت ولا يتتبع عثراتهن وكان وفياً لزوجاته حتى بعد مماتهن هذه هي الرجولة في أسمى معانيها لمن يبحث عنها ولمن أراد أن يكون رجلاً بمعنى الكلمة.

فيصل بن زاهر الكندي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-05-2019, 06:07 PM
رياض** رياض** غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
المشاركات: 24
افتراضي

اسمح لي أيها الأخ، موضوعك جيد ولكن ارى انك لاتعالجه بالصرامة اللازمة، القوامة التي تتحدث عنها هي التسلط نفسه، المرأة والرجل لاقوامة لاحدهما على الاخر بل هما متساويان، والاختلافات البسيطة بينهما هي نفس الاختلافات التي قد نجدها بين رجل ورجل.
الحقوق تنتزع ولا تعطى، اذا ارادت المرأة في مجتمعاتنا حقوقها، فعليها ان تثور وتنتزعها، كما انتزعت المرأة الغربية حقوقها (ليس بالكامل ولكن على الاقل جزأ منها) بعد ثورة دامت قرنين ولا تزال مستمرة
الرجل الذي يتدنى الى مستوى يجعله، يرفع يده على زوجته مهما كانت الأسباب مكانه السجن، ومادامت القوانين الزاجرة غير موجودة (في بعض البلدان) أو غير مطبقة (في بلدان أخرى) فلا فائدة من النصائح والخطابات.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-05-2019, 06:30 PM
أبو سندس أبو سندس غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
الدولة: سلطنة عمان
المشاركات: 348
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض** مشاهدة المشاركة
اسمح لي أيها الأخ، موضوعك جيد ولكن ارى انك لاتعالجه بالصرامة اللازمة، القوامة التي تتحدث عنها هي التسلط نفسه، المرأة والرجل لاقوامة لاحدهما على الاخر بل هما متساويان، والاختلافات البسيطة بينهما هي نفس الاختلافات التي قد نجدها بين رجل ورجل.
الحقوق تنتزع ولا تعطى، اذا ارادت المرأة في مجتمعاتنا حقوقها، فعليها ان تثور وتنتزعها، كما انتزعت المرأة الغربية حقوقها (ليس بالكامل ولكن على الاقل جزأ منها) بعد ثورة دامت قرنين ولا تزال مستمرة
الرجل الذي يتدنى الى مستوى يجعله، يرفع يده على زوجته مهما كانت الأسباب مكانه السجن، ومادامت القوانين الزاجرة غير موجودة (في بعض البلدان) أو غير مطبقة (في بلدان أخرى) فلا فائدة من النصائح والخطابات.
أخي رياض أهلا وسهلا بك

شكرا لك على الاضافة

وبالنسبة للقوامة فهي مذكورة في القرءان :" الرجال قوامون على النساء " فمن وعى معنى القوامة في معناها الحقيقي كما هو ظاهر من العنوان ( الرجولة بمعناها الحقيقي ) أعطى الحقوق للمراة دون نقصان .

والحياة الزوجية لا تقوم على الصرامة وانما على المودة والرحمة فهذا هو راس مال الحياة الزوجية ان فرط فيهما احدهما او كلاهما تحولت الحياة من سكن ولباس الى غابة موحشة يرغب كل منهما الفكاك منها.

لذلك لا مفر من يعطي كل منهما حق الاخر ويطلب حقه باللطف واللين وذلك بعدما ادى واجباته كاملة كما أشرت في ردك أخي رياض.

التعديل الأخير تم بواسطة أبو سندس ; 13-05-2019 الساعة 06:33 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-05-2019, 07:26 PM
رياض** رياض** غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
المشاركات: 24
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سندس مشاهدة المشاركة
أخي رياض أهلا وسهلا بك

شكرا لك على الاضافة

وبالنسبة للقوامة فهي مذكورة في القرءان :" الرجال قوامون على النساء " فمن وعى معنى القوامة في معناها الحقيقي كما هو ظاهر من العنوان ( الرجولة بمعناها الحقيقي ) أعطى الحقوق للمراة دون نقصان .

والحياة الزوجية لا تقوم على الصرامة وانما على المودة والرحمة فهذا هو راس مال الحياة الزوجية ان فرط فيهما احدهما او كلاهما تحولت الحياة من سكن ولباس الى غابة موحشة يرغب كل منهما الفكاك منها.

لذلك لا مفر من يعطي كل منهما حق الاخر ويطلب حقه باللطف واللين وذلك بعدما ادى واجباته كاملة كما أشرت في ردك أخي رياض.
قد أتفق معك اذا كان للمشكل وجه واحد، ولكن المرأة مهضومة الحقوق في جميع الميادين، في بيت زوجها، في عملها في حريتها وفي نظرة المجتمع لها، كل هذا يتطلب ثورة بكل ما للكلمة من معنى (طبعا أتكلم عن ثورة ثقافية، وليس عن العنف).
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18-05-2019, 12:10 PM
أبو سندس أبو سندس غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
الدولة: سلطنة عمان
المشاركات: 348
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض** مشاهدة المشاركة
قد أتفق معك اذا كان للمشكل وجه واحد، ولكن المرأة مهضومة الحقوق في جميع الميادين، في بيت زوجها، في عملها في حريتها وفي نظرة المجتمع لها، كل هذا يتطلب ثورة بكل ما للكلمة من معنى (طبعا أتكلم عن ثورة ثقافية، وليس عن العنف).
في كل بلد هناك ثقافات معينة وربما تمسك بها الناس على انها عادات وتقاليد موروثة ولكن يجب ان نرجع دائما للأصل وهو الشرع فما وافق منها الشرع اخذنا به وما خالفه تركناه والله يهدينا الى الحق والى طريق مستقيم.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 21-05-2019, 04:46 AM
رياض** رياض** غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
المشاركات: 24
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سندس مشاهدة المشاركة
في كل بلد هناك ثقافات معينة وربما تمسك بها الناس على انها عادات وتقاليد موروثة ولكن يجب ان نرجع دائما للأصل وهو الشرع فما وافق منها الشرع اخذنا به وما خالفه تركناه والله يهدينا الى الحق والى طريق مستقيم.
أتفهم جيدا أن يكون الانسان مؤمنا أو متدينا، بالرغم من أنني شخصيا لست مؤمنا ولا متدينا، ولكن ما لا أفهمه هو لماذا يجب دائما الرجوع إلى الشرائع بدل استخدام العقل والمنطق، الشرائع هي في النهاية اجتهادات في فهم النصوص، ا لمسيحيون قد فهموا أن نصوصهم المقدسة تحتمل أربع قراءات مختلفة، والمعتزلة فهموا منذ القرن الثاني أن النص إذا تعارض مع المنطق يؤول النص، فماذا حدث للمسلمين بعد ذلك؟
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 21-05-2019, 10:20 PM
أبو سندس أبو سندس غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
الدولة: سلطنة عمان
المشاركات: 348
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض** مشاهدة المشاركة
أتفهم جيدا أن يكون الانسان مؤمنا أو متدينا، بالرغم من أنني شخصيا لست مؤمنا ولا متدينا، ولكن ما لا أفهمه هو لماذا يجب دائما الرجوع إلى الشرائع بدل استخدام العقل والمنطق، الشرائع هي في النهاية اجتهادات في فهم النصوص، ا لمسيحيون قد فهموا أن نصوصهم المقدسة تحتمل أربع قراءات مختلفة، والمعتزلة فهموا منذ القرن الثاني أن النص إذا تعارض مع المنطق يؤول النص، فماذا حدث للمسلمين بعد ذلك؟
أخي رياض أهلا وسهلا بك

الايمان والتدين هو اساس الخلق والوجود وبدون الايمان بالاركان الستة تصبح للحياة مرة ولا قيمة لها اذ معرفة الله هي اساس الخلق ومدار حياة الانسان.

والعقل لا يعتمد عليه في كل شي لأنه تشوبه منغصات ومعرض لان يتلوث بملوثات اخلاقية وعقائدية خاصة فيما يتعلق بمعرفة الله وطريقة عبادته والاحكام الشرعية تؤخذ اما من القرءان الكريم او من الانبياء والمرسلين ولذلك بعث الله الانبياء ليوجهوا البشر الى الله تعالى ويضبطوا لهم حياتهم حتى يعرف كل واحد منهم واجباته وحقوقه ويتعامل الناس فيما بينهم بالحسنى لا ضرر ولا ضرار.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 22-05-2019, 01:46 AM
رياض** رياض** غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
المشاركات: 24
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سندس مشاهدة المشاركة
أخي رياض أهلا وسهلا بك

الايمان والتدين هو اساس الخلق والوجود وبدون الايمان بالاركان الستة تصبح للحياة مرة ولا قيمة لها اذ معرفة الله هي اساس الخلق ومدار حياة الانسان.

والعقل لا يعتمد عليه في كل شي لأنه تشوبه منغصات ومعرض لان يتلوث بملوثات اخلاقية وعقائدية خاصة فيما يتعلق بمعرفة الله وطريقة عبادته والاحكام الشرعية تؤخذ اما من القرءان الكريم او من الانبياء والمرسلين ولذلك بعث الله الانبياء ليوجهوا البشر الى الله تعالى ويضبطوا لهم حياتهم حتى يعرف كل واحد منهم واجباته وحقوقه ويتعامل الناس فيما بينهم بالحسنى لا ضرر ولا ضرار.
شكرا لك
بصراحة لا أحس بأن حياتي عقيمة ولا طعم لها بالرغم من أنني غير مؤمن، بل على العكس من ذلك أحس بأنني منذ مراجعة معتقداتي أصبحت أكثر انسجاما مع طبيعتي البشرية وأكثر فهما لنفسي، ومن جهة أخرى إذا كنت غير مؤمن اليوم فلا أعرف كيف سأكون غذا، ولا على أي حال سأموت، فالتقلب من طبيعة الحياة، والحياة ما هي إلا بحث مستمر عن الحقائق إلى أن ينتهي الأجل.
كما أنني أبقى مسلما بحكم وراثتي وثقافتي وعادات المجتمع الذي أعيش فيه، ولا أرى أي داع لتبرير معتقداتي، ولا أحب أن أطلب من المؤمنين تبرير معتقداتهم، فالايمان مسألة شخصية بين الانسان ونفسه (أو بين الانسان وخالقه إذا كان مؤمنا)، فالايمان أو المعتقد هو إحساس داخلي لايمكن تبريره باللغة أو المنطق.
أتفق معك في أن العقل يشوبه نقصان ولكنه الوسيلة الوحيدة التي بين يدينا لاضفاء معنى على ألغاز الحياة التي نعيشها دون أن نفهما، لقد قرأت القرآن مرات عديدة، ولاحظت أنه يحض ويعيد على استخدام العقل، لقد وردت كلمة "عقل" كفعل في القرآن ثمانية وأربعين مرة.
كل العلوم التي بين أيدينا اليوم، أنشأناها بعقولنا وقد أعطت ثمارها، والتاريخ علمنا أن حقائقنا العلمية ليست حقائق مطلقة، ما هو حقيقة اليوم قد لا يكون كذلك غذا، فنحن واعون بأن علومنا تبقى نسبية، وأن العقل ليس الأداة المناسبة لمعرفة الحقيقة، ولكنه مع ذلك يملك خاصية تجعلنا نثق به، وهي أنه يخطئ ويتعلم من الخطأ.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القفز الى عالم التداول الحقيقى fxsaber منتدى المصارف وأسواق المال 0 22-12-2016 02:23 PM
الفرق بين الحساب التجريبى والحساب الحقيقى في شركة cmstrader fxsaber منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 24-04-2016 01:46 PM
تحويل الحساب التجريبي الى الحساب الحقيقي fxsaber منتدى المصارف وأسواق المال 0 28-12-2015 03:37 PM
النسخة الفل ريب النهائية الخاصة بماي ايجي للعبة pes 2012 بالتعليق الانجليزي السليم ا مروان صابر منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 03-10-2011 10:50 PM
الحب الحقيقي لعضوه جديده........... casnadra_18 منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 21-06-2001 10:59 PM


الساعة الآن 04:58 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com