عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات الشؤون السياسية > سياسة وأحداث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 27-04-2011, 02:21 AM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي الأبعاد الاجتماعية ومحاذيرها في الثورة السورية




محاولة مدون سوري لقراءة مشهد الثورة السورية



قبل ثلاثة أعوام تقريبا استشهدت في هذه التدوينة من مقالة قيمة-في وقتها!- للكاتب السوري جهاد الزين تحدث فيها عن “ثلاثة أساطير حول النظام السوري” وعن تحالف البرجوازية السورية مع النظام الحاكم والذي كان يمنع أي تقدم واصلاح في البلد حتى لو رغب فيه النظام -ولن يرغب- وهاهو اليوم يتجلى هذا المقال أمامنا كمقال صالح لهذه اللحظات الدموية -في جزء منه فقط!- والعصيبة التي تشهدها سورية ليدلل لنا من جديد على أن التحالف هذا ما زال قائما ويمنع المدينتين الكبيرتين دمشق وحلب من المشاركة بفعالية في الثورة السورية الشعبية كما شاركت فيها مدن أخرى أصغر كدرعا وبانياس واللاذقية وحمص وحماة.

كان التساؤل منذ بداية هذه الثورة هو “أين دمشق وحلب” فالأولى شهدت مظاهرات صغيرة جدا لا تتناسب مع حجمها وسكانها و تم قمعها بعنف، ولعل الأقوى فيها كانت الجمعة الماضية والتي انطلقت من حي الميدان العريق، فيما تركزت الثورة بشكل أكبر في أنحاء العاصمة وأطرافها وضواحيها ومن ثم ريفها الصامد والمحاصر والذي قدم عشرات الشهداء خصوصا دوما والمعظمية والحجر والأسود وحرستا وغيرها من المناطق، كانت دمشق تشتعل فيها الرغبة للثورة خصوصا ان الشرارة الأولى -بجانب درعا- انطلقت من مظاهرتها الصغيرة يوم 15 مارس في سوق الحميدية وفي اعتصام وزارة الداخلية لأولئك النفر القليل الذين كبرنا عليهم أربعا في عداد الأبطال ومفجري الثورة.

لكن كانت هنالك عوامل عديدة تنازع دمشق وحلب الى القعود، من اهمها الى جانب القمع الأمني ثلاثة عوامل مهمة تتمثل في:

١- الطبيعة الاجتماعية لسكاني هذين المدينتين.

٢- التحالف البرجوازي مع النظام الحاكم.

٣- الجهاز الديني السلطوي

هنا نحاول الاجابة عن هذا السؤال الكبير “لماذا قعدتا؟” خصوصا انه السؤال المتردد بشكل كبير منذ البداية، والذي تجاوز الحدود عندما طرحه الصحفي السعودي المعروف “جمال خاشقجي” في تويتر وحاولت الاجابة عنه بحدود القليل من مئات الاحرف.

لماذا ثار ريف دمشق وقعد حاضرها؟ وكذلك الامر بالنسبة لحلب؟

في العامل الأول يخبرني الأصدقاء من الداخل الدمشقي، أن طبيعة مدينة دمشق العاصمة هي توسعها السكني وتباعد اهلها بشكل اكبر من الريف مما يعني عدم معرفة الكثيرين ببعض وبالتالي افتقاد الثقة الموجودة لدى اهل الريف والذين يتضامنون مع بعض في كل مصيبة ونازلة ويجتمعون في كل فرح وترح. الرابطة الاجتماعية اقوى في ريف العاصمة عن العاصمة، وبالتالي الثقة اكبر، وان نزل جارك وتظاهر فسأندفع لأتظاهر معه، وان سقط له شهيد او جريح او سجين فسيكون ذلك عاملا اكبر للثورة والتظاهر.

ثقة الناس ببعضها في الريف تندفع لمجال اكبر، عندما يعرف اهل الريف ويميزون عملاء الدولة والمخابرات عن الآخرين وبالتالي يتجنبون الشرور والفخاخ والاخباريات، وهؤلاء موجودون بكثرة في دمشق التي تمثل ثقل أمني وسياسي وحزبي كبير للنظام.

وهكذا رأينا في درعا مثلا وقراها، حيث في كل مصيبة او جنازة او قتل متظاهرين، يندفع كل اهالي المحافظة والبلدات والقرى المجاورة الى المدينة او القرية المصابة للمشاركة في الجنازة وتقديم واجب العزاء، ودفع الكثير حياتهم ثمنا لهذا الاندفاع برصاص قوات النظام السوري الارهابي المجرم.

بل ان الكثير من الحزبيين في درعا وعندما اشتد القتل في اهالي المحافظة لم يجدوا بدا من الاستقالة من مجلس المدينة والحزب ومجلس الشعب كما رأينا مؤخرا، وكل ذلك بسبب الطبيعة السوسيولوجية المترابطة في محافظة درعا، والتي تفتقدها دمشق في حاضرها دون ريفها وكذا حلب.

ومن المخجل ان نرى كيف اندفع اهالي ريف دمشق الى وسط العاصمة في الايام الماضية في محاولة للاعتصام وقتل منهم الكثير اثناء هذه المسيرة فيما بقي اهالي دمشق في بيوتهم خائفين!!

العامل الثاني المهم جدا والمؤثر بشكل كبير في مسار الثورة السورية، هو التحالف الطبقي بين البرجوازية السورية في دمشق وحلب وبين النظام القمعي الحاكم والذي تحدث عنه جهاد الزين في مقاله آنف الذكر، هذا التحالف والذي سأقتبس من ذلك المقال مرة أخرى ليبين لنا بشكل جلي كيف قام نظام الحكم الديكتاتوري والدموي في سورية بتأمين نفسه معه:


(أما المتغير الثاني بالنسبة لنظام مثل النظام السوري، فهو الوضع الداخلي في سوريا. فكنظام عسكري، كان حافظ الاسد، بخلاف صدام حسين قد عقد منذ العام 1970 “تسوية” مع البورجوازية التجارية الدمشقية، يضمن فيها مصالحها مقابل تسليمها له بالسلطة السياسية والامنية. بهذا المعنى نظام حافظ الاسد “طوّع” المجتمع السوري سياسياً وأقام تحالفاً مع بورجوازيته المدينية في العاصمة تحديداً. بينما نظام صدام حسين دمر المجتمع العراقي ليتمكن من الحكم. وهذا فارق جوهري. أما بشار الاسد فتابع منطق الصفقة الداخلية مع البورجوازية التجارية نفسه، بل وسّعها لتشمل البورجوازية التجارية في حلب التي لم يكن والده ليخصها بحسابات ودودة عكس علاقاته المتينة مع البورجوازية الدمشقية. (هناك كتاب مهم صادر عام 2006 في هذا السياق للباحث الفرنسي فابريس بالانش يُظهر بالارقام سيطرة البورجوازية الدمشقية والحلبية والسنية عموماً على حركة التجارة الخارجية والقطاع الخاص في سوريا وبما يبدو انه استراتيجية متعمدة للنظام السياسي الذي اكتفى بالسيطرة على الاقتصاد الخدماتي المرتبط بمرافق الدولة المباشرة).

اذن لم يكن مجيء بشار بداية للاصلاح في سورية كما تعهد في خطاب قسمه الذي حنث به، بل زاد الأمر سوءا لتثبيت أركان حكمه الدكتاتوري ومصالحه عبر توسيع هذا التحالف ليشمل طبقة التجار الحلبيين الثرية، ومن المعلوم ان حلب هي العاصمة الاقتصادية للبلاد وتمثل العصب الاقتصادي القوي فيه، اذن تأمين هذه الطبقة، بالاضافة الى طبقة الشوام، من أي انحياز لأي تمرد على السلطة وعدم تمويل أي ثورة او المشاركة في اي اضراب هو أمر حيوي ومهم لهذا الحكم الذي يشعر بالعزلة عن محيطه لذا يستغل اي سانحة وفرصة للتأمين والتحصين واستخدام القوة ضدي اي لائحة تمرد وقمعها بوحشية مطلقة كما حدث في 1982 وكما نراه الان في 2011 على يد الابن الدموي في درعا وغيرها من المدن المنتفضة.

من ناحية هذه الطبقة المتحالفة وتجارها، فهي طبقة مترفة جبانة كطبيعة رأس المال الذي تقوم عليه، لذا جاء تأمين مصالحها كافيا لها بكل أنانية لكي يعيش ويموت غيرها ولا يهم ان كان هنالك انتهاكات لحقوق الانسان ومساجين ومفقودين بعشرات الألوف ومنفيين بأعداد أكبر واربعون بالمائة من الشعب تحت خط الفقر، وانما شعارها: “أنا ومن خلفي الطوفان”.

هذا العامل المهم في دعم الثورات تم تأمينه جيدا من قبل السلطة، فحافظ أسد عايش الثورة الايرانية ورأى كيف ان من اهم عوامل نجاحها هو تأييد البازار الايراني ووقوفه ضد الشاه ومساهمته في تعطيل اقتصاد البلد بالمشاركة بالاضرابات وكذلك تمويل الثورة ورجالاها.

لكن أمام مشاهد الدماء الغزيرة التي تسيل اليوم في سورية، هل بات من الممكن ان يقف هؤلاء البرجوازيون ضد شعبهم في موقف المحايد، فضلا عن المنحاز الى السلطة!!

التحليل الباقي والخاطئ في مقال جهاد الزين- ولا ألومه هنا، فقد كتبه في مرحلة ما قبل ال “بوعزيزي” حيث اختلفت كل الافكار والتحليلات والتوقعات- أن المشروع الديموقراطي هو ديدن النخبة السورية القليلة فقط! وهذا رد عليه الشعب الذي خرج يوم 15 مارس على خلاف كل التوقعات والذي صدم الجميع بسعيه للحرية والحياة، متجاوزا اسطورة انه يعيش استقرارا أمنيا وسياسيا مميزا في المنطقة، خصوصا بعد أن رأي كم العصابات المجرمة المنبثقة من هذه السلطة والتي قتلت ونهبت وسفكت دماء حتى الشرطة والمجندين وهم من يدعون “الشبيحة” والتي أكاد أجزم أن حافظ أسد أسسها خصيصا لكي تكون قواته الخلفية الداعمة لبقائه متى احتاج وذلك بعد احداث حماة 1982.


أخيرا فان من العوامل الاجتماعية المهمة في قعود حلب ودمشق، هو العامل الديني (يقول الأحمري: ان كل نظام عربي أسس بجانب جهاز المباحث، جهاز مشايخ لكي يستولي على الروح كما استولى على الجسد) الذي ساهم فيه بكل سوء شيخين من مشايخ السلطة والسوء. وهما محمد سعيد البوطي في دمشق والذي كان أداة السلطة الدينية في محاربة المتظاهرين والحريات بكل خسة ونذالة،

والآخر في حلب هو المفتي أحمد حسون الذي كان يمارس التخذيل بنفاق بالغ، ولعل العاطفة الدينية لدى الشعب السوري والفطرة قد تؤثر في الكثير في هذا الاتجاه، لكن هذا لن يستمر مع شلالات الدماء المستمرة وآخرها فاجعة اليوم في درعا، ثم موقف بعض العلماء الأجلاء في الداخل الآي بالاتجاه المعاكس لرغبات السلطة مثل الشيخ كريم راجح والشيخ أحمد الصياصنة امام الجامع العمري في درعا.

يبقى موضوع الأقليات والطائفية من المواضيع المثيرة للجدل سوريا، وتتذرع به السلطة وعملائها في الواقع والافتراض لافشال ثورة الحرية هذه بأي طريقة، نعم هنالك نسبة خوف من البعض ربما الذي رأى أمانا زائفا في ظل سلطة الأسد، وما هو بأمان ولكن شُبّه لهم، فالأمان الحقيقي هي في دولة المدنية الدموقراطية الحديثة التي تضمن حقوق الجميع، لكن هذه النسبة ضعيفة ويحاول الأبواق والنظام تضخيمها دون وقائع على الارض تسندها، بينما وقائع الوحدة أقوى وأمتن، ورأيناها في تضامن الاقلية الاسماعيلية في “سلمية” – “حماة” بتظاهرات مستمرة ومتكررة ضد النظام، وكذلك تضامن الدروز في السويداء مع جيرانهم في درعا بشكل دائم، وكذا المسيحيين والكنائس في درعا التي فتحت أبوابها لجرحى المسلمين في درعا عندما احتل السفاحون المستشفيات.

لكن النظام “الطائفي” يحاول كثيرا ويفشل خصوصا عندما تبين كذبه الكبير ومحاولته ارسال رسائل نصية قصيرة الى هواتف اهالي السويداء يخبرهم فيها ان الشيخ الصياصنة في درعا يكفرهم ويصفهم بأوصاف مسيئة وهو مانفاه الشيخ تسجيلا وفضح فيه كذب النظام وأبواقه في الواقع والانترنت والذي لم يتوقف منذ بداية الأحداث.

فخاخ الطائفية اجتازها الشعب بنجاح كبير ومن المتوقع انه سيمضي في طريق الحرية والتوحد خصوصا بعد مجزرة درعا فجر اليوم والتي ما زلنا لا نعلم خفايها وتفاصيلها المروعة بعد، لكن الثم للأسف الشديد سيكون كبيرا من دماء الأبرياء في ظل “قذافي” آخر يحكم بلاد الشام الطاهرة.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-04-2011, 10:10 AM
أبو تركي أبو تركي غير متواجد حالياً
إبن البوابة البار
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 6,584
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الــعــربــي
فخاخ الطائفية اجتازها الشعب بنجاح كبير ومن المتوقع انه سيمضي في طريق الحرية والتوحد خصوصا بعد مجزرة درعا فجر اليوم والتي ما زلنا لا نعلم خفايها وتفاصيلها المروعة بعد، لكن الثم للأسف الشديد سيكون كبيرا من دماء الأبرياء في ظل “قذافي” آخر يحكم بلاد الشام الطاهرة.

حياك الله أخي العربي ..
هذا ما كنا نخشاه والحمدلله أن الشعب السوري الشقيق لم يقع في الفخ
ولكن الغريب في الأمر عدم هبت سوريا عن بكرة أبيها ولذلك نرى إستفراد
النظام السوري بمدن الشريط الساحلي دون سواها ولكن يقال أن هناك
هبت بدأت من أبناء البادية لـ نصرة أخوانهم في درعا وباقي المدن الثائرة
نتمنى أن يكون الخبر صحيحاً ونسأل الله النصر للأخوة هناك.

دمت بود.

__________________

وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا
.. الآية

ملاحظة ...
رد الجميل لبوابة العرب واجبُ تفرضه ابجديات
مبادئنا العربية الخالدة وقيمنا الأسلامية السامية.

وما من كاتب إلا سيبلى ويبقي الدهر ماكتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شيء يسرك يوم القيامة ان تراه




رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27-04-2011, 11:58 PM
samarah samarah غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,210
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الــعــربــي مشاهدة المشاركة
محاولة مدون سوري لقراءة مشهد الثورة السورية




فخاخ الطائفية اجتازها الشعب بنجاح كبير ومن المتوقع انه سيمضي في طريق الحرية والتوحد خصوصا بعد مجزرة درعا فجر اليوم والتي ما زلنا لا نعلم خفايها وتفاصيلها المروعة بعد، لكن الثم للأسف الشديد سيكون كبيرا من دماء الأبرياء في ظل “قذافي” آخر يحكم بلاد الشام الطاهرة.
السلام عليكم


حقيقة أثبت الشعب السوري تعاليه على الطائفية والمذهبية امام قضية الوطن والشعب السوري بطبيعته شعب مسالم ومتعايش مع بعضه " سابقاً" طبعا




تحياتي لك
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28-04-2011, 12:46 AM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو تركي مشاهدة المشاركة
حياك الله أخي العربي ..
هذا ما كنا نخشاه والحمدلله أن الشعب السوري الشقيق لم يقع في الفخ
ولكن الغريب في الأمر عدم هبت سوريا عن بكرة أبيها ولذلك نرى إستفراد
النظام السوري بمدن الشريط الساحلي دون سواها ولكن يقال أن هناك
هبت بدأت من أبناء البادية لـ نصرة أخوانهم في درعا وباقي المدن الثائرة
نتمنى أن يكون الخبر صحيحاً ونسأل الله النصر للأخوة هناك.

دمت بود.


حياك أخي العزيز

أوافقك، فللأسف الآن فقط 40% من الشعب السوري يتظاهرون، فيما البقية إما يتفرجون أو يؤيدون ما يجري. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28-04-2011, 01:47 AM
أبو سيف الجزائري أبو سيف الجزائري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 702
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبحان الله أخي العربي كل نظام مستبد تجد في صفّه قارون و السحرة يعضدان ملكه و يحرسانه كما يحرسهما ، فالعلاقة جدّ وطيدة بين المستبد و أرباب المال و رجال الدين الانتهازيين منذ فجر التاريخ ، و الضحية بالطبع المستضعفين ، و لكن لكل بداية نهاية.
تحياتي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28-04-2011, 09:31 PM
قنديل البحر قنديل البحر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 302
افتراضي

سبب نجاح الثوره / الانتفاضه في مصر تجمعهم في ساحه ليشمل الجميع ,فليس كل من على الأرض يتبعون ديانه واحده ,فحتى تتوسع أكثر ولكي يساندون بعضهم البعض من مختلف المدن يجب أن يحددوا مكان يتجمعوا فيه يوميا بدلا من أماكن العباده .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخاص والعام في الانتفاضة الشعبية السورية الراهنة الــعــربــي سياسة وأحداث 11 27-04-2011 12:46 AM
قناة الجزيرة اندفاع في تغطية الثورة المصرية وإحجام عن الثورة السورية ... ما الهدف؟ jamal awad منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 23-04-2011 12:42 AM
الخطاب التاريخي للقائد المؤمن المجاهد المعتز بالله عزة إبراهيم الدوري بمناسبة عيد الج أقبال منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 10-01-2011 10:05 PM
دراسة في الأسلوب الجديد لتصدير الثورة الإيرانية jamal-a منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 11-09-2010 01:40 AM
تنمية مهارات الكفاءة الاجتماعية والأخلاقية للمعلم قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 02-04-2010 08:18 PM


الساعة الآن 12:16 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com