عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-07-2012, 10:52 PM
قطر الندي وردة قطر الندي وردة غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 19,158
Post الديمقراطية في اليونان القديمة والرومان







الديمقراطية في اليونان القديمة والرومان



كلمة ديمقراطية مشتقة من كلمتين يونانيتين (ديموس كراتوس) تعنيان حكم الشعب. وكانت كلمة ديمقراطية في اليونان القديمة تفهم ككلمة مناقضة للملكية، حيث يحكم شخص واحد، ولحكومات النخبة، حيث تحكم قلة من الناس. ومع أن الديمقراطية لم تصبح القاعدة في في الأيام الغابرة لليونان، فإن أول براعم للديمقراطية الحقيقية ظهرت في مدينة أثينا اليونانية القديمة. واستمرت الديمقراطية هناك من العام 508 حتى العام 267 قبل الميلاد، وإلى أن يبلغ عمر الولايات المتحدة 241 عاما في العام 2017، ستظل مدينة أثينا القديمة أطول ديمقراطية حية في تاريخ العالم.
وحكم في أثينا الشعب أو السكان المؤهلون – أي المواطنون الذكور فوق سن الثامنة عشرة – بصورة مباشرة في الجمعية العامة وناقشوا الأمور السياسية بحرية في الساحة العامة. وقد أشاد رجل الدولة بيريكليس في أثينا في ذروة مجدها في منتصف القرن الخامس قبل الميلاد، طبقا للمؤرخ ثيوسديديس، بديمقراطية أثينا وبتفوقها على جميع البدائل الأخرى. وعلل بيريكليس تفوقها في خطاب شهير ألقاه في جنازة الجنود اليونانيين الذين قضوا في الحرب البيلوبونيسية قائلا إنه نجم عن الحرية والمساواة اللتين تمتع بهما مواطنوها. ولكنها كانت حرية لم تتحول إلى فوضى، كما لم تكن مساواة في كل شيء، ولكن أمام القانون. وأعلن بيريكليس أن الأفراد في أثينا كوفئوا على أساس كفاءتهم واستحقاقهم، وأن الحياة الخاصة والمصلحة العامة حظيتا بالاحترام، وازدهرت الحياة الثقافية ونشط النقاش وشجع الخلق والإبداع ورحب بالغرباء، وتمكنت أثينا، بفضل انفتاحها على ما هو جديد ومختلف، من الحصول على المعرفة لإلحاق الهزيمة بأعدائها في الحرب. ولكن من المؤكد أن حقائق الحياة في أثينا كانت في كثير من الأحيان دون مستوى الصور المثالية التي وصفها بيريكليس. ولكن تلك الصور المثالية، التي تجذرت في المبدأ الديمقراطي، بعثت الحياة في آمال الناس وكانت القوة المرشدة لطموحاتهم.
اليونان هي اثينا وأثينا هي اليونان بأعتبارها العاصمة وقلب البلاد وهي من أشهر المدن التاريخية في العالم. عدد سكانها اربعة ملايين نسمة. صارت عاصمة لليونان العام 1834بعد أن حرر الاغريق أنفسهم من الحكم التركي وترجع شهرتها الى القرن الخامس قبل الميلاد.
تقع أثينا على سهل قرب النهاية الجنوبية لشبه جزيرة اتيكي، ويحدها هلال من الجبال يبلغ ارتفاعها 1400 متر.
بدات اثينا الحديثة بحكم الملك البافاري اونو الاول الذي كان اول ملك لمملكة اليونان الحديثة التي امتدت من العام 1832-1862.
اما أثينا القديمة فقد كانت المركز الثقافي الرائد في العالم الإغريقي ،ففيها عاش معظم كتاب الاغريق المبدعين في الفن والمسرح والهندسة المعمارية والآداب والعلوم وخرج منها، أفلاطون وسوفوكليوس وسقراط وفيداس.
كما أن ديمقراطية أثينا هي المكان التي ولدت فيه الديمقراطية، واطلق عليها بركليس لقب مدرسة اليونان.
تتمركز مدينة أثينا حول ثلاثة ميادين رئيسية هي ميدان سيندغما وميدان اومونيا، وميدان مونستراكي.
تفصل بين الساحات العامة الثلاثة مجموعة جميلة من المحلات والمطاعم. اضافة الى الاسواق التقليدية التي تشتهر بها اثينا مثل صناعة الحلي والمجوهرات والهديا والتحف التي تؤرخ لحضارة اليونان وجمال جزرها المنتشرة في البحر كعقـد من اللؤلؤء.
الى الشرق من أومونيا توجد منطقة بلاكا التي يرجع تاريخها الى فترة الحكم التركي ذات الشوارع الحجرية المتعرجة وحوانيتها الصغيرة ومقاهيها ومطاعمها الجميلة.
وبالقرب من منطقة بلاكا يقع تل الاكروبولوس الكبير المنبسط في الجهة الجنوبية الغربية من المدينة،وقد كان مركز المدينة الاصلي في اثينا القديمة. وتوجد فيه عدة اثار تاريخية مثل البارثينون،ومعبد اثينا، وأثار اخرى تذكر بماض زاهر.
تعتبر اثينا مركز اليونان الثقافي، يزورها عدد كبير من السياح كل عام وهو ما يضفي عليها جوا من العالمية، ويجعل حياتها اكثر عصرية من اي مدينة يونانية اخرى.
يوجد في اثينا عدد كبير من المؤسسات التعليمية، فقد انشئت جامعة أثينا العام 1837.
اقتصاديا تعتبر اثينا المركز التجاري والاقتصادي والمالي لليونان.
"أثينا" الحالية أصبحت مدينة جميلة فى أجزاء كبيرة منها مقارنة بالحال التى كانت عليه في الثمانينيات . التلوث الذى كان يميزها لم يعد خانقا . خطوط المترو ، قطاراتها،وأنفاقها أصبحت كلها حديثة ونظيفة ، والتنقل عليها سريع وسهل. الطعام حتى فى الأماكن الشعبية معتنى به، مقبول الطعم لكن الأسعار أصبحت شبيهة بما هو سائد فى دول الاتحاد الأوروبى الأخرى بعد أن أصبح "اليورو" هو العملة التى يتعامل بها الناس . وعلى
طول شاطئ البحر توجد حدائق ، وأشجار ، وخط للترام عرباته من أحدث الأنواع ، والركوب فيه "فرجة" ومتعة للعين والروح .
و اليونان هى أشياء أخرى ممثلة في . روايات مثل "زوربا" و"المسيح يصلب من جديد" . هى أشعار "كفافيس" ولد ومات فى الإسكندرية و"المدينة التائهة" التى كتبها "ريتوس" بوحى منها . هى موسيقى "ثيودوراكيس" تنتفض فى العروق أو تسرى فيه هادئة . هى آلة "البوزوكى" تثير في المرء الرغبة في الرقص على وقع أوتارها .
واليونان هي دولة تقع في جنوب شرق أوروبا، على الرأس الجنوبي لـشبه الجزيرة البلقانية. يحدها شمالا كل من بلغاريا، مقدونيا وألبانيا، تركيا ومياه بحر إيجة شرقا، مياه البحر الأيوني والبحر الأبيض المتوسط غربا و جنوبا. تملك اليونان ارثا حضاريا عريقا، يعود تاريخه إلى آلاف السنين إلى الوراء. يعتبر المؤرخون الغربيون اليوم أن بلاد اليونان هي مهد الحضارة الغربية.
يطلق اليونانيون علىنظامهم رسميا الجمهورية الهيلينية (باليونانية: Ελληνική Δημοκρατία إلينيكي ديموكراتيا. يطلق اليونانيون على بلادهم اسم Ελλάς هيلاس، يستبدل هذ االاسم في اللغة اليونانية الحديثة بـ"إيلاس. في الحياة اليومية يستعمل لفظ "Ελλάδα إيلاذا . وعلى أنفسهم اسم "هيلينيس"، ويتداولون هذا اللفظ حتى عند حديثهم باللغة الإنجليزية.
في جميع الأزمنة والعصور، يتفق الإنسان السويّ أو يختلف مع العقيدة السياسية. هو لا يتفق أو يختلف مع الأجناس كأجناس والأديان كأديان، بل مع عقائدها السياسية، عادلة أو ظالمة. ولكن حدث في عصور قديمة، وفي العصر الأوروبي الأميركي الحالي، أنّ العقيدة السياسية السائدة نهضت على أساس الموقف من الأجناس والأديان والطبقات الاجتماعية. إنّ التابع يجب أن يبقى تابعاً، والعامل يجب أن يبقى عاملاً، والعبد يجب أن يبقى عبداً، وبالمقابل يجب أن يبقى السيد سيداً! إنّ ذلك يبرز جليّاً في السياسة الدولية الأطلسية(الأميركية/الأوروبية) التي تعمل على ترسيخ قانون التطوّر المتفاوت غير المتكافئ(وغير المعلن صراحة) وعلى توزيع العمل والوظائف بين القارات والشعوب، بحيث يبقى التابع الفقير تابعاً ويبقى السيد الثريّ سيّداً.
ليس من قبيل المصادفة أنّ هذا العصر الأطلسي، الذي تباهي قيادته الأميركية بأنّها وريثة روما القديمة، قد ارتكز في نهضته المادية إلى الديمقراطية الإغريقية/الرومانية القديمة سياسياً، وإلى العهد القديم اليهودي لاهوتياً. فالركيزة الأولى تعطيه الحق في التمايز عن الآخر والتعالي عليه، والركيزة الثانية تعطيه الحق في استعباد الآخر وإبادته عندما تقتضي الضرورات ذلك! غير أن هناك من يقرأ التجربة الإغريقية القديمة بعيون الأطلسيين، فلا ينتبه أنها ديمقراطية قامت على نظام العبودية، وأنّ موقعه فيها عبداً لا سيداً، ففي أوج ازدهار أثينا كان عدد مواطنيها الأحرار، بمن فيهم الأطفال والنساء، في حدود تسعين ألف نسمة، بينما كان عدد سكانها من العبيد جميعاً في حدود ثلاثمائة وخمسة وستين ألفاً، أما عدد الوافدين إليها من الغرباء، إضافة إلى العبيد المحرّرين، ففي حدود خمسة وأربعين ألفاً!
كانت الدولة الديمقراطية الأثينية تدار من مجلس مؤلف من خمسمائة نائب تنتخبهم القبائل العشر.وكان هناك الاجتماع الشعبي، الذي اعتبر المرجع الأعلى، والذي كان من حق كل مواطن اثيني حرّ حضوره والتصويت فيه. وكان هناك الموظفون الذين يديرون فروع الإدارة والقضاء. ولم يكن يوجد رئيس للسلطة التنفيذية. وبالطبع كان لدى الدولة جيشاً وأسطولاً، للتصدّي للأعداء الخارجيين، ولفرض الطاعة العمياء على الأكثرية الساحقة من السكان العبيد. وبسبب الازدهار السريع والكبير للثروة، بفضل التجارة والصناعة، توقف التناحر بين الأرستقراطية والأحرار من أبناء الشعب الحرّ. ومن جهة أخرى استمّر التناقض بين الأحرار عموماً، أرستقراطية وشعباً، وبين أكثرية السكان من العبيد، التي لم تكن تتمتع بأية حماية أو حقوق! لقد كانت الأكثرية الساحقة من السكان العبيد تعمل مرغمة، باعتبارها ممتلكات، في الماينفاكتورات والمشاغل الكبيرة والحقول والمزارع والبيوت، تحت إشراف مراقبين قساة يحصون أنفاسها على مدار الساعة، وذلك ما حقق،بالطبع، ذلك الازدهار المادي الضخم للدولة الأثينية الديمقراطية. وقد شرح أرسطو في كتابه "السياسة" كيف أن الناس غير المفكّرين، الذين لا يملكون سوى عضلاتهم، مسخرّون بداهة، بإرادة الطبيعة، عبيداً للأسياد المفكرين!
الديمقراطية في الرومان
منذ انهيار الاتحاد السوفياتي وبروز التفوق الديمقراطية الغربية التي تلتها في أعقابه ، وعدد قليل من الاحترام في الغرب الحكومة التي لا تتفق مع المثل العليا للديمقراطية الغربية.ان ذلك ليس مشكلة بالنسبة لمؤرخي اليونان القديمة ، حيث أنها تعتبر مهد لتلك المثل العليا ، وبالتالي ، يتم إرفاق أي وصمة العار لمجال دراستهم على الرغم من الارتفاع في نهاية المطاف من الإمبراطوريات الإغريقية الملكية.في القرن الماضي ، ومع ذلك ، فإن المؤرخين في روما القديمة كان هناك فترة من الديمقراطية ، أو حتى شبه الديمقراطية ، والحرية في كسب احترام المعاصرة ، والموافقة على مجال عملهم من التاريخmonarchy, aristocracy, and democracy.منذ ذلك الحين ورفضت العلماء أواخر 19 وأوائل القرن 20 ، والألمانية والأنجلو أمريكية على غير عادة وجهة النظر المتفائلة لPolybius ، للمؤرخ اليوناني الروماني فيلو الذي كان يحاول اضفاء الشرعية على الهيمنة الرومانية اليونان في نظر الإغريق زملائه عندما وادعى أن الجمهورية الرومانية الدستور المجسدة مثالية الفلاسفة متجول "من خليط متوازن من ثلاثة أنواع جيدة من الدستور : الملكي ، والأرستقراطية ، والديمقراطية.قال علماء مثل Muenzer فريدريش ، Gelzer ماتياس ، سايم رونالد باديان ارنست ، وبروتون TRS أنه بدلا من أن هذا الخليط متوازنا ، والجمهورية الرومانية كانت حقا الأوليغارشية شارك فيها عدد قليل من الأثرياء ، والعائلات المالكة للأرض القنصلية النبيلة للرقابة الرئيسية magistracies ، ومجلس الشيوخ والمجالس الشعبية من خلال شبكات دائمة للعلاقات شخصية والتحالفات بين الفصائل.olitics.جعلت العمل أكثر حداثة من قبل ماير المسيحية ، Gruen إريك ، روبن سيغر ، دفلين روبرت وبيتر برانت لا يمكن الدفاع عنها فكرة أن قوة شكلت العائلات النبيلة الجمهوري طويلة الأمد بين الفصائل نفسها لإدامة هيمنتها على السياسة الرومانية الجمهوري.الآن ، بعد أن يؤدي بيتر برانت ، ضبطت العلماء البريطاني جيريمي عدة مثل باترسون ، مايكل كراوفورد ، ماري بيرد ، وpreeminently ، فيرغوس ميلار فرصة لإعادة تأهيل روما الجمهوري في عيون الحديثة فتراجع عن التشديد على طبيعتها تماما والقلة مشددا على الدور المفترض للديمقراطية المجالس الشعبية والمنابر وعاد العوام.في أي مكان ، ومع ذلك ، فقد قدمت أي منها تعريفا شاملا للديمقراطية التي يمكن في ضوئها تقييم الطابع الديمقراطي المفترض للجمهورية. .ربما في وقت مبكر جدا والجمهورية الرومانية تشبه ما Thorkild جاكوبسن يسمى "الديموقراطية البدائية" في الفصل الذي ساهم في كتاب بعنوان المغامرة الفكرية للإنسان القديم.كانت جمهورية في وقت مبكر ، والأغنياء والفقراء ، وارتفاع وانخفاض ، وعاش على مقربة والفجوة الاجتماعية والاقتصادية بينهما ليست كبيرة كما كان في وقت لاحق.مشيرا الى ان الدولة أساسا الجيش ، والمعنى الأصلي للكلمة حور ، حيث انتخب الجنود أعلى الضباط من بين أغنى الدول المجاورة وأعطى الموافقة على القرارات الكبرى حول السلام والحرب ، وغيرها من المسائل التي تؤثر عليهم ، مثل تقسيم الغنائم أو معاقبة أولئك الذين يخرقون القواعد.لا يزال ، وهذا هو أكثر ديموقراطية راسخة في أي مجتمع صغير وجها لوجه ، ولا يمكن مقارنة دولة ديمقراطية رسميا.In the early Republic, rich and poor, high and لأقرب أي من هؤلاء العلماء قد حان لتطبيق تعريف الديمقراطية لتحليل الجمهورية الرومانية في حالته المتقدمة رسميا ابتداء من القرن الثالث قبل الميلاد فيرغوس ميلر في كتابه الأخير الحشد في الجمهورية الرومانية المتأخرة (من U. ميشيغان برس ، 1998).هناك ، فمن الواضح أن لميلر للنظر في دولة ديمقراطية ، والسلطة المطلقة في التشريع يجب أن تكمن في أصوات جميع المواطنين ، وأنه يجب الاعتماد أصواتهم بالتساوي.انه يعرف الدقة publica الروماني بأنه "الديموقراطية المباشرة" لأن "أهم الحقوق الأساسية لجميع حقوق الشعب... وأنهم هم وحدهم ، يمكن أن تشرع" (209).يرى المنتدى الروماني "ليس فقط في المرحلة لإيصال الخطاب السياسي بل مساحة المنشأة منذ فترة طويلة في العام الذي يمكن أن populi حق الزوج الشرعي الروما [للonlooking للشعب الروماني] تطوير في الاستجابة النشطة والحوار والمادية في المنافسة للهيمنة على المنطقة ". ويدعي كذلك أن هذه السيطرة كانت مهمة لأنها" كانت وظيفة من واقع أكثر الأساسية التي يمكن أن تسن القوانين في publica الدقة فقط من أصوات الشعب. "ولذلك ، يخلص ، "وبهذا المعنى المحدود ، في أوضاع المتمثلة في الإقناع (من قبل إلقاء الخطابات لأولئك الذين ظهروا) في أوضاع وتشريعها (عن طريق التصويت الشعبي المباشر) كان النظام من الدقة . الرومانية ديمقراطية حقا" (225




م / ن
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خلط الإسلام بالديمقراطية إساءة كبيرة للإسلام قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 08-02-2012 10:18 PM
أفكار ميثاقية لأي ثورة عربية ديمقراطية راجي الحاج سياسة وأحداث 0 06-06-2011 01:31 AM
النظام السياسي الإسلامي والديمقراطية: وليد ظاهري منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 17-01-2011 09:33 PM
الليبرالية الديمقراطية والتقدم التكنولوجي نضال رأفت الحصرى منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 06-12-2010 01:14 AM
الديمقراطية والتقدم التقني نضال رأفت الحصرى منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 03-12-2010 11:10 PM


الساعة الآن 09:10 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com