عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العامة > منتدى النقاش الحر والحوار الفكري البنّاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-06-2019, 02:25 PM
المسلم الغريب المسلم الغريب غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 11
افتراضي أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ




بسم الله الرحمن الرحيم

أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ


جاء في تفسير ابن كثير في هذه الآية :

أي أن قوم لوط : ما أجابوا لوطاً إلا أن همّوا بإخراجه ونفيه ومن معه من المؤمنين من بين أظهرهم ، فأخرجه الله تعالى سالماً ، وأهلكهم في أرضهم صاغرين مهانين .


وقوله تعالى : ( إنهم أناس يتطهرون ) قال قتادة ، عابوهم بغير عيب .

وقال مجاهد : ( إنهم أناس يتطهرون ) من أدبار الرجال وأدبار النساء .

وروي مثله عن ابن عباس أيضاً .

فيكفي فيما ذكره الخالق سبحانه الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، لئن يدرك أهل الإسلام والأنقياء من البشر ، حقيقة أولئك الذين ينادون اليوم " بالمثلية " المصطلح الذي يخفي حقيقة هذه المعنى الوضيع المنحط لهذه الفعلة الشنيعة التي يمارسها بعض أراذل البشر ذوي القلوب المريضة ، ويدعون اليوم غيرهم إلى ممارستها عبر واجهاتهم العالمية ومنها : المحكمة العليا الأمريكية التي اصدرت قراراً بجوازها ، وهذا المصطلح يعني إباحة وجواز ممارسة اللواط والسحاق التي تستوجب غضب الله تعالى وسخطه وتنذر بنزول عقوبته على البشرية إذا تهاونوا وسايروا أولئك الأرذال في مبتغاهم الأشر ، كما ينادي البعض الآخر ممن طمس الله بصيرتهم وختم على قلوبهم ، بجواز الغناء والموسيقى ، ومصارعة الثيران والديوك ، واللهو بأشكاله المتنوعة ، واختلاط الجنسين في الوظائف والأعمال ، ومسابقة جمال فتيات العرب والخليج خاصة ، مع فرض ذلك كله على أهل الإسلام ، وخاصة في جزيرة محمد صلّى الله عليه وسلم في هذه المرحلة الزمنية الشائكة ، المرحلة الزمنية التي تكالبت فيه بلاد الغرب والشرق على بلاد المسلمين ، وتحوم جيوشهم حول العالم العربي من جميع أقطابه ، ولا يزال أهل الإفك والمجرمين الفسقة يفرضون هذا على الأمة بالترغيب والترهيب ، ومنذ تأسيس المنظومة الماسونية العالمية - الأمم المتحدة ، وذلك من خلال أجهزة وأدوات أعضائها الدائمين وغير الدائمين ، وكذلك غير الرسمية المدعومة من أولئك الأعضاء في الأمم المتحدة من خلال وزرائهم وحواشيهم والمقربين منهم ، كقناة العربية والإم بي سي وروتانا والشركات الدعائية وغيرهم ، مع دعم المثقفين وبعض مشائخ الإعلام لشرعنة وتبرير هذا الإفك ، والتكثيف من ظهورهم الإعلامي في الوسائل الإعلامية المختلفة ومنها التواصل الإجتماعي ، وكثرة تكرار ونشر موبقاتهم المعلومة من الدين بالضرورة ، للإيحاء لعامة الناس أن هذه الأمور في محل خلاف وجدل واجتهاد ولا توجد لها نصوص قرآنية ولا سنة نبوية ، وأنه لا ضير منها طالما أنها في محل اجتهاد ، وفي الحقيقة ما هي إلا من أدوات وخطوات إبليس الرجيم وعبدة الشيطان لإستدراج النفس البشرية للوقوع في مهاوي الشتات الفكري ، وزعزعة ثوابت الدين الحنيف ، وإثارة الصراع بين أتباع الدين الواحد ، لتنتشر فوضى وحمى الحرية التي لا قيود لها ولا روابط ، والتي تسعى منظمة إبليس الماسونية - الأمم المتحدة لترسيخها في جميع شعوب العالم لتحل مفاهيم الإنسانية التي لا تؤمن إلا بما ينفثه العقل والمنطق البشري ، وكأنه لا يوجد رب معبود لا شريك له ، ولا إله خالقٌ لهذا الكون ولا متصرف به كيفما يشاء ، ويكأنهم خلقوا أنفسهم ، أو نشئوا من العدم بدون خالق ، إنها الدعوة إلى الإلحاد بشكله الصريح غير المبطن ، كما كان في العقود الماضية من خلف الستار ، إنها منظومة ملعونة تسير ، وفق خطوات إبليس الرجيم الذي توعد بإغواء البشر أجمعين

وهذا لا يحتاج لدليل ولا برهان لإثباته للمسلم الموحد لله تعالى أو إنسان ذو عقلية متحررة من مؤثرات غسيل الأدمغة ، إذ أنه لا يوجد في هذا الكون للبشر سوى رايتين لا ثالث لهما ، كما لا توجد حلول وسط بهذا الصدد ، فإما راية الله عز وجل ، وإما راية إبليس الرجيم ، والرايتان واضحتان لا تشوبهما شائبة ، فإما ان يكون العبد مع الله عز وجل ، وإما ان يكون مع إبليس الرجيم ، وغير ذلك من التخرصات والأباطيل التي تزخر في عقول الواهمين والمغرورين بأفكارهم ، وما تنفثه واساوسهم النفسية من خبث ودناءة ، فلا مكان له ولا معيار في ميزان الحق والعدل الرباني

فقد أشار إليها من خلق هذه الأنفس البشرية ، ويعلم ما يُضعفها وما يُفسدها ، ويعلم ما يُقويها ويُصلحها أمام إغراءات إبليس وملأه ، في قوله تعالى " لا تتبعوا خطوات الشيطان " ، بل إن المسار البشري أثبت وأكد على هذا الإغواء والإفساد ، حينما تتبعت هذه الأنفس ما تمليه عليها عقولهم البشرية القاصرة ، والتي لا يمكنها أن تستوعب كيفية هذا الكون إلا من خلال وحي مقدس ينزل من عند خالقها ، لتتفهم وضعها وطريقها ، وتتقي شرور النفس الأمارة بالسوء ، وتتجنب خطوات الشيطان ، وليس حسبما تفسره الأفكار والآراء البشرية المخلوقة أساساً ومعرضة للنقص والضلال والتقصير ، والأمثلة من التاريخ البشري كثيرة ، ومذكورة في كتاب الله عز وجل ، وأقوى نموذج على ذلك ما كان من بني إسرائيل وأتباع عيسى عليه السلام ، حينما تتبعوا خطوات إبليس الرجيم ، وجعلوا إرشادات وتحذيرات الخالق سبحانه وتعالى خلف أظهرهم وتهاونوا بالتمسك بها ، فأخبر الله تعالى أمة الإسلام عنهم ، وحذر الأمة من أن تقتدي بهم وتتبع خطواتهم

فهل انتفع أهل الإسلام من كلام رب العالمين في كتابه عز وجل وسنة نبيه صلّى الله عليه وسلم أم أنهم سلكوا سبيل المجرمين !!!

والمعنى الذي يشمل جميع ما هو مذكور أعلاه من الإفك المبين ، هو مصطلح : " اللعب ولهو الحديث "، وقد ذكره رب العزة والجلال في كتابه العزيز " وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ " ويُقسم الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بالله ثلاث مرات أن المراد بلهو الحديث أنه ( الغناء ) ، فيأتي أشقياء البشر فيحللونه ويزعمون أنه محل اجتهاد وخلاف

فؤلئك الداعين إلى اللهو واللعب واللواط والسحاق تحت مصطلحات خادعة ليتحايلوا بها على البشرية ، لم يكونوا السباقين في هذا المضمار ، بل إنهم امتداداً لآبائهم الأولين ، فهم يحملون جينات وفيروسات الأولين ، التي تنتقل من جيل إلى جيل ، تسعى بجد واجتهاد للقضاء على أي عُرْفٍ إنساني وأخلاقي متعارف عليه بين البشر ، كما تسعى بكل ما أوتيت من قوة لتشويه المناهج الربانية ، وطمس معالمها وثوابتها ، فؤلئك لا يرون الدنيا إلا من هذه النافذة ، ولا تهنأ لهم الحياة إلا إذا سار باقي البشر في مسارهم المنحرف عن الفطرة البشرية ، دلل عليه قوله تعالى " وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ "
فهل تشابهت قلوبهم مع قلوب الأولين !

فسبحان الله العظيم ، وصدق رسوله الآمين ، فنفس المقولة الغابرة هي نفسها تتردد على ألسنة هؤلاء ، فمقالهم واحد ومنهجهم واحد ، وإن اختلفت صورهم وأشكالهم ومزاعمهم الماكرة ، فما أن يظهر من ينادي بالتطهر والمحافظة على مكارم الأخلاق ، والدعوة إلى طريق الحق ، واجتناب ما يجلب غضب الله وسخطه ، فجوابهم واحد لا يختلف :

" أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ "

تشابهت قلوبهم أنّى يؤفكون ..

تُسحب الجنسية ، ويُرمى في السجن ، ويُنكّل به ، وكأنه ( عبد ) تابع للحكومة ، وليس منتمياً إلى أرضه وأرض أجداده وبني قومه وتابعٌ لهذا الدين الحنيف الذي يحث على مكارم الأخلاق والورع والتقوى ، ولكن قول الأشقياء هو نفسه يتكرر :
" أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ "

فصفة " التطهر " لا تعجب أولئك الفسقة الفاجرين الديوثين ، إنها تثير وتُغضب مطايا الصهاينة اليهود ، فهم يدفعون بالمجتمعات المحافظة حتى وإن لم تكن إسلامية ، للوقوع في رذائل الأقوال والأفعال ، والسقوط في مستنفعات الدياثة بأشكالها وأنواعها ، والكفر بالله وبنعمه ، ليخلو أمامهم الطريق ، فيُمارسوا ما تشتهيه أنفسهم الوضيعة الدنيئة البهيمية ، الساقطة في أوحال سيدهم إبليس الرجيم

دأبهم وغايتهم أن تعيش البشرية حياة البهيمية ، تعزيزاً وتحقيقاً لوعد إلههم وربهم إبليس الرجيم :

" قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ "

" وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ "

وهذا ما يحدث اليوم بوتيرة متسارعة ، وبشدة متناهية ، حتى داخل الجزيرة العربية ، منبع الرسالة الربانية الخاتمة ، وفيها أشرف بيت لله تعالى على وجه الأرض " الكعبة المشرفة "، بل وفيها مدينة أشرف مخلوق في الكون عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليم " طيبة الطيبة "

فما الذي يريده عبدة الشيطان من جزيرة الإسلام ، جزيرة الرسالة الربانية الخاتمة ، فقد أباحوا الغناء والموسيقى والعهر والخمر ، وبنوا الكنائس والمعابد اليهودية والهندوسية والرافضية ، ولوثوا الحرمين الشريفين بشركيات أهل البدع والضلال
فماذا بعد الحق إلا الضلال ؟!

سيقول لك عبيدهم وجنودهم وخدمهم وحواشيهم ، حينما تقوم منادياً إلى الحق الذي أنزله رب العباد للعباد :

" أخرج من قريتنا إنك إنسان متطهر ، أيها الأخواني ، المتطرف ، الإرهابي ، الخارجي المارق "

يخلطون الحق بالباطل ، ويفترون على الله الكذب وهم ويعلمون ، ويرمون الجميع بسهم واحد

فكل من ينادي إلى الحق وبالحق ، فهو متهم بأحد تلك التهم الجاهزة :

" وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا "

فعن قتادة في قول الله تعالى : ( لِبَدًا ) ، قال :

لما قام النبيّ صلى الله عليه وسلم تلبَّدت الجنّ والإنس ، فحرصوا على أن يطفئوا هذا النور الذي أنـزله الله
فهل يستطيعون إطفاء نور الله تعالى ؟!

وهو سبحانه متم نوره ولو كره الكافرون والمشركون والمنافقون

وهو القائل تبارك وتعالى :

{ وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ (*) فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا إِلَّا أَن قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ } الأعراف : 4 - 5

هل يستهزؤون بوعيد الله الواحد القهار ، كما استهزأ من كان قبلهم ؟

أم ينطبق عليهم قول الله عز وجل : { ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزؤون } يس

أم يقولون كما قال آباءهم من قبل : " إن هي إلا أساطير الأولين " !

ولكن الحقيقة القاطعة التي لا ريب فيها : " بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون "
يظن أولئك !

أن كاتب هذا المقال في هذا المقام ، لا بد أنه ينتمي إلى جماعة أو حزب أو استخبارات دولة ما أو دسيس لدولة عدوة أو ما شابه ذلك ، مما ترسخت في عقول أهل هذا الزمان ، بحسبما تم غسل أدمغتهم به منذ الصغر ، وأن الحق لا يكون إلا مع حكومتهم أو حزبهم أو مذهبهم أو جماعتهم ، وهكذا ، أما أن يكون الحق فيما قاله الخالق البارئ سبحانه وتعالى ، وفيما قاله رسوله صلّى الله عليه وسلم ، فهذا فيه نظر ويجوز فيه الجدل وفيه خلاف ، بل ويعتبر رجعية وتخلف وتشدد وتطرف وإرهاب ، أما عقولهم البشرية المخلوقة من طين لازب ، فهي التي تدرك ما لا يدركه خالقها ، تعالى الله عما يصفون ، اللهم عجل بهم جميعاً إلى الدرك الأسفل من النار ، إن لم تكن لهم عندك هداية ، وأجمعهم مع أولياءهم من قوم نوح وقوم تبع وأصحاب الئيكة ، فما قوم لوط عنهم ببعيد

وهذا يشير دلالة قطعية إلى أنهم في مسار يُناقض نهج الله عز وجل ورايته ، بل إن اعتقادهم ومنهجهم وما يمارسونه فعلاً ، هو ضمن الإغواء والخطوات التي توعد بها إبليس الرجيم في إغواء البشرية ، وهذا لما كثر في هذا الزمان العديد من صور الخداع والمكر والكيد ، الذي انتهجه الكثير باسم الإسلام ، فشوهوه ، بل اشتركوا جميعاً في حرف مساره ليتحقق وعيد إبليس الرجيم من خلالهم ، ومن خلال سادتهم وكبرائهم ، وقد ورد ذكرهم في سورة الأحزاب وتذمرهم ، فقال الله تعالى يخبر عن أحوالهم يوم لا ينفع جاه ولا سلطة ولا كبرياء ولا غرور ولا مال ولا بنون :

" وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا "

" رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا "

ولقد كانت كلمتهم في الدنيا

" أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ "

متشددون متطرفون رجعيون متخلفون

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-06-2019, 10:34 AM
أم بشرى أم بشرى متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,001
افتراضي

__________________




رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-07-2019, 01:54 PM
امي فضيلة امي فضيلة متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
الدولة: اسبانيا
المشاركات: 387
افتراضي



حياك الله

جزاك الله خيرا على الموضوع القيم المضمون

أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم

ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم

وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم

اللهم اجعلنا من ورثة جنتك وأهلا لنعمتك وأسكنا

قصورها برحمتك وارزقنا فردوسك الأعلى

حنانا منك ومنا و إن لم نكن لها أهلا فليس لنا من العمل ما يبلغنا

هذا الأمل إلا حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم

والحمد لله رب العالمين

ودمتم على طاعة الرحمن

وعلى طريق الخير نلتقي دوما
__________________
اللهمَّ أسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ،

وأسألُك كلمةَ الإخلاصِ في الرضا والغضبِ،

وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى، وأسألُك نعيمًا لا ينفدُ وأسألُك قرةَ عينٍ لا تنقطعُ،

وأسألُك الرضا بالقضاءِ، وأسألُك بَرْدَ العيْشِ بعدَ الموتِ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجهِك،

والشوقَ إلى لقائِك، في غيرِ ضرَّاءَ مضرةٍ،

ولا فتنةٍ مضلَّةٍ اللهمَّ زيِّنا بزينةِ الإيمانِ، واجعلْنا هداةً مُهتدينَ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:01 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com