عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-06-2012, 04:28 PM
أبو الفرج أبو الفرج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 404
افتراضي حرف الميم :مـــا"




بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الميم

أ‌- حرف من حروف الزيادة التي تجمعها كلمة (سألتمونيها).
ب‌- حرف للدلالة على جمع الذكور العقلاء، وهو (الميم) المتصلة بضمائر المخاطبين،
والغائبين.
مثال: فحولهم، كتبكم، كتبتم، جندهم، ضاحيتهم، عملهم…
ت‌- حرف استفهام حذف ألفه لدخول حرف الجر عليه.
مثال: لم، عم، إلام، بم، علام.
والشاهد في قوله تعالى:  عَمَّ يَتَسَاءلُونَ . النبأ: 78/1.
وفي قوله تعالى:  يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ . آل عمران: 3/70.

ما
ـ (ما) الاسمية.
ـ (ما) الحرفية.
أولاً:
ـ (ما) الاسمية، وتنقسم إلى:
1. (ما) اسم موصول لغير العاقل، بمعنى (الذي)، مبني على السكون، ويعرب حسب موقعه من الكلام.
والشاهد في قوله تعالى:  وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُون . النحل: 16/49.
الإعراب:
الواو: للاستئناف، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
لله: اللام: حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب.
والله: اسم الجلالة اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره.
والجار والمجرور متعلق بفعل (يسجد).
يسجد: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره.
ما: اسم موصول بمعنى (الذي) مبني على السكون في محل رفع فاعل.
في: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
السماوات: اسم مرور وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره.
وشبه الجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
الواو: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع معطوف.
في: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
الأرض: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره.
وشبه الجملة لا محل له من الإعراب، صلة الموصول.
من: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
دابة: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره.
وشبه الجملة في محل نصب حال لـ (ما) الثانية.
الواو: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
الملائكة: معطوف مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره، على (ما) الأولى.
الواو: حالية، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
هم: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
لا: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
يستكبرون: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة.
والواو: واو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
والجملة في محل رفع خبر المبتدأ (هم).
والجملة من المبتدأ وخبره في محل نصب حال.

وفي قول ابن زيدون:
فَانْحَلَّ مَا كَانَ مَعْقُودَاً بِأَنْفُسِنَا *** وَانْبَتَّ مَا كَانَ مَوْصُولاً بِأَيْدِيْنَا

وقول أبو الفضل، العباس بن الأحنف، بن الأسود، بن طلحه الحنفي اليمامي، شاعر بغداد:
فَلَوْ عَلِمْت فَوْز بِمَا كَانَ بَيْنَنَا *** لَقَدْ كَانَ مِنْهَا بَعْضُ مَا كُنْتُ أَرْهَبُ

وفي قول الشريف الرضي:
حَكَتْ لِحَظِكِ مَا في الرِّيْمِ مِنْ مِلَحٍ *** يَوْمَ اللقاء فَكَانَ الفضلُ لِلْحَاكِي

وفي قول أحمد شوقي:
كنتَ الشِبَاكَ وَكَانَ صَيْدَاً في الصِبَا *** مَا تَسْتَرِقُّ مِنَ الظِبَاءِ وَتَعْتِقُ

2. (ما) اسم شرط لغير العاقل، جازم لفعلين، بمعنى (أي شئ) ويربط بين جملتي الشرط بذات واحدة غير عاقلة، ومحله الرفع على الابتداء، إن كان الفعل قد استوفى مفعولاته، وإلاً فهو مفعول به مقدم.
الشاهد في قوله تعالى:  مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . البقرة: 2/106.
الإعراب:
ما: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم، لفعل (ننسخ).
ننسخ: فعل مضارع، فعل الشرط، مجزوم وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره.
والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن.
من: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
آية: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره.
أو: حرف عطف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
ننسها: ننس: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن.
وها: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
نأت: فعل مضارع، جواب الشرط، مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن.
بخير: جار ومجرور متعلقان بـ (نأت).
منها: جار ومجرور متعلقان بـ (خير).

وفي قول الفرزدق:
وَمَا تُحي لا أَرْهَبْ وَإِنْ كُنْتُ جَازِمَاً *** وَلَوْ عُدَّ أَعْدَائِي عَلَىَّ لَهُم ذحلا

وفي قول زهير:
فَمَا يَكُ مِنْ خَيْرٍ أَتُوهُ فَإِنَّمَا *** تَوَارَثَهُ آبَاءُ أَبْنَاءٍ آبَائُهُمْ قَبْلُ
وتعرب (ما) الشرطية إعراب (مهما).
ـ (ما) في محل رفع مبتدأ، إذا كان فعل الشرط متعدياً وقد استوفى مفعوله، أو كان لازماً لا يحتاج إلى مفعول، وخبره جملة الشرط في محل رفع.
ـ (ما) في محل نصب خبر، إذا كان فعل الشرط ناقصاً ولم يستوف خبره.
ـ (ما) في محل نصب مفعول به، إذا كان فعل الشرط متعدياً ولم يستوف مفعوله.
ـ (ما) في محل نصب مفعول مطلق، إذا دل على حدث.
3. (ما) اسم استفهام، ويعرب بحسب موقعه من الجملة.
الشاهد في قوله تعالى:  مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِراً عَلِيماً .
النساء: 4/147.
وفي قوله تعالى:  وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى . طه: 20/17.
الإعراب:
الواو: حرف استئناف مبني على لفتح لا محل له من الإعراب.
ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
تلك: اسم إشارة مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ (ما).
بيمينك: الباء: حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب.
يمين: اسم مجرور بحرف الجر الباء وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره.
والكاف: حرف خطاب، ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه.
يا: حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
موسى: منادى مبني على الضم المقدر لأنه اسم مقصور، في محل نصب.

وقول المتنبي:
أَيْنَ الَّذِي الهَرَمانِ مِنْ بُنْيَانِهِ *** مَا قَوْمُهُ؟ مَا يَوْمُهُ؟ مَا المَصْرَعُ؟

وقول أبو الحسن بن زريق البغدادي، أحد شعراء العصر العباسي الثالث:
وَإِنْ تَغُلْ أَحَدٌ مِنَّا مَنِيَّتُهُ *** فَمَا الَّذِي بِقَضَاءِ الله يَصْنَعُهُ

4. (ما) نكرة ناقصة، وسُميت نكرة؛ لأنها بمعنى (شيء)، وسميت ناقصة؛ لأنها تحتاج إلى وصف.
الشاهد: (مثلاً) مفعول أول، (ما) نكرة موصوفة بما بعدها مفعول ثان بعوضةً)
والشاهد في هذا البيت من الشعر ولم أستدل على نسبه:
لِمَا نَافِعٍ يَسْعَى اللبِيْبُ فَلا تَكُنْ *** لِشَيءٍ بَعِيْدٍ نَفْعُهُ الدَّهْرَ سَاعِيَاً
الإعراب:
لما: اللام: حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب.
وما: حرف مبني على السكون، نكرة بمعنى (شئ)، في محل جر بحرف الجر.
والجار والمجرور متعلقان بـ (يسعى).
نافع: صفة لـ (ما) التي بمعنى (شئ)، وصفة ما محله الجر مجرور، وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره.
يسعى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضم المقدر على الألف للتعذر.
اللبيب: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره.
فلا: الفاء: استئنافية، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
ولا: ناهية، جازمة، حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
تكن: فعل مضارع ناقص مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
واسم (تكن) ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت.
لشيء: اللام: حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب.
وشيء: اسم مجرور بحرف الجر "اللام" وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره.
والجار والمجرور متعلقان بـ (ساعياً).
بعيد: نعت لـ (شيء)، ونعت المجرور مجرور، وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره.
نفعه: فاعل للنعت السببي (بعيد)، مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره.
والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه.
الدهر: مفعول فيه، ظرف زمان، منصوب وعلامة نصبه الفتح الظاهر على آخره، متعلق بـ (ساعياً).
ساعياً: خبر(تكن) منصوب وعلامة نصبه الفتح الظاهر على آخره.

5. (ما) نكرة تامة خاصة، وسميت نكرة لأنها لا تُقدر بلفظ (الشيء) العام، وإنما تُقدر من لفظ الاسم الذي يسبقها، والذي يبدو كأنه موصوف وصفته (ما) مع عاملها، وسميت تامة لأنها لا تحتاج إلى وصف، وتكون في محل رفع مبتدأ إذا تلاها نكرة، أو خبراً مقدماً إذا تلاها معرفة، ولا توجد إلا في: باب التعجب، والمدح، والذم.

ـ مثال المدح:
قال تعالى: { إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } البقرة: 271
وقال تعالى: { إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً } النساء: 58

وتقول: غَسَلْتُ الثَوبَ غَسْلاً نِعْمَّاً. أي: نِعْمَ الغَسْل.
غسلت: غسل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بـ تاء الفاعل.
والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
الثوب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتح الظاهر على آخره.
غسلاً: مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتح الظاهر على آخره.
نعماً: نعمَ: فعل ماض لإنشاء المدح مبني على الفتح.
ما: معرفة تامة خاصة بمعنى (الغسل)، في محل رفع فاعل (نعم).


ـ مثال التعجب:
قال تعالى: { أُولَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ } البقرة: 175
الشاهد في قول العباس بن الأحنف:
مَا أَقْدَرَ الله أَنْ يُدْنِيَ عَلَى شَحطٍ *** جِيْرَانَ دِجْلَةَ مِنْ جِيْرَانِ جِيْحَانا
الإعراب:
ما: نكرة تامة بمعنى (شيء) تعجبية، حرف مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
أقدر: فعل ماض مبني على الفتح للتعجب.
والفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً على غير قياس تقديره أنت.
الله: اسم الجلالة مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتح الظاهر على آخره.
وجملة (ما) مع خبرها لا محل لها من الإعراب ابتدائية.
أن: حرف مصدري ونصب مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
يدني: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتح الظاهر على آخره.
والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو يعود على اسم الجلالة.
على شطط: جار ومجرور متعلقان بـ (يدني).
جيران: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتح الظاهر على آخره، وهو مضاف.
دجلة: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتح الظاهر على آخره نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف.
من: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
جيران: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره، وهو مضاف.
والجار والمجرور متعلقان بـ (جيحانا).
جيحانا: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتح الظاهر على آخره نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف.

وفي قول الطغرائي:
مَا أَجْمَلَ الدَيْنَ وَالدُنْيَا إِذَا اجْتَمَعَا *** وَأَقْبَحَ الكُفْرَ وَالإِفْلاسَ بِالرَجُلِ

وفي قولك: ما أحْسَنَ الرَجُلَ.
ما: نكرة تامة بمعنى (شيء)، حرف مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
أحسن: فعل ماض مبني على الفتح.
والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو، يعود على (ما).
الرجل: مفعول به منصوب وعلامة صبه الفتح الظاهر على آخره.
وجملة (ما) مع خبرها ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
وجملة (أحسن) في محل رفع خبر المبتدأ (ما).

ـ مثال الذم:
والشاهد في قوله تعالى:  بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّهُ بَغْياً . البقرة: 2/90.
وفي قوله تعالى:  قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ . البقرة: 2/93.
وفي قوله تعالى:  قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ . الأعراف: 7/150.

وتقول: نعما زيد. التقدير: نعمًا شيئاَ زيد.
ونقول: وبئسما تزويج ولا مهر. التقدير: بئسما شيئاً تزويج ولا مهر.

6. (ما) معرفة تامة عامة، وتُقدر بلفظ (الشيء)، وهي الواقعة بعد فعلي المدح والذم.
الشاهد في قوله تعالى:  إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُم.
البقرة: 2/271.
والتقدير : فنعم الشيء هي.
الإعراب:
إن: حرف شرط جازم لفعلين، مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
تبدوا: فعل مضارع، فعل الشرط، مجزوم وعلامة جزمه حذف النون.
والواو: واو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
وجملة (إن تبدوا) لا محل لها من الإعراب ابتدائية.
الصدقات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسر نيابة عن الفتح لأنه جمع مؤنث سالم.
فنعما: الفاء: واقعة في جواب الشرط، حرف مبني على الفتح لا محل له منَ الإعراب.
نعم: فعل ماض جامد دال على إنشاء المدح، مبني على الفتح.
وما: معرفة تامة بمعنى (الشيء)، حرف مبني على السكون في محل رفع فاعل لـ (نعم).
والتقدير: نعم الشيء هي.
وإذا اعتبرنا (ما) نكرة تامة بمعنى (شيئاً) فتكون (ما) في محل نصب على التمييز.
والفاعل ضمير مستتر تقديره هي. والتقدير: نعم شيئاً هي.
وجملة (نعما) في محل رفع خبر مقدم.
هي: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ مؤخر مخصوص بالمدح.
وجملة (هي وخبرها) في محل جزم جواب الشرط.

7. (ما) صفة للإبهام، ويسميها البعض نكرة إبهامية.
الشاهد في قوله تعالى:  إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا . البقرة: 2/26.
والتقدير: مثلاً من الأمثال.
الإعراب:
إن: حرف توكيد ونصب، مشبه بالفعل لا محل له منَ الإعراب.
الله: اسم الجلالة اسم (إن) منصوب وعلامة نصبه الفتح الظاهر على آخره.
يستحيي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضم المقدر منع من ظهوره الثقل.
والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو، يعود على اسم الجلالة.
والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إن).
والجملة (إن الله ...) لا محل لها من الإعراب ابتدائية.
أن: حرف مصدري ونصب.
يضرب: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتح الظاهر على آخره.
والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو، يعود على اسم الجلالة.
والمصدر المؤول من (أن والفعل) في محل جر بحرف جر محذوف تقديره: من ضرب.
والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما.
مثلاً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتح الظاهر على آخره.
ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب بدل.
بعوضة: نعت منصوب وعلامة نصبه الفتح الظاهر على آخره.
( وأجاز بعض النحاة ــ كما جاء في تفسير الجلالين ــ إعراب (مثلاً) مفعول به أول، وما مفعول به ثان، أو زائدة، حرف للتأكيد، و(بعوضة) مفعول به ثان)
ويجوز أن تكون عطف بيان أو بدل من (مثلاً).
فما: الفاء: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
وما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف.
فوقها: فوق: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتح الظاهر على آخره، وهو مضاف.
وها: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
و قولهم: لآمر ما يسود من يسود.


يتبع

التعديل الأخير تم بواسطة أبو الفرج ; 02-06-2012 الساعة 04:40 PM سبب آخر: تعديل طباعة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-06-2012, 04:38 PM
أبو الفرج أبو الفرج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 404
افتراضي

ثانياً:
(ما) الحرفية، وتنقسم إلى ثلاثة أقسام:
أ‌- (ما) النافية.
ب‌- (ما) المصدرية.
ت‌- (ما) الزائدة.

أ:
ـ (ما) النافية:
وتنقسم إلى:
1. (ما) نافية تعمل عمل (ليس)، وهي تعمل بشروط:
ـ ألا يتقدم خبرها على اسمها.
ـ ألا ينتقض نفيها بـ (إلا).
ـ ألا يتلوها (أن).
ـ ألا يتقدم غير ظرف، أو جار ومجرور، من معمول خبرها على اسمها.
فإذا توفرت الشروط السابقة عملت (ما) النافية عمل (ليس) رفعاً للاسم، ونصباً للخبر، ولا يبطل عملها إذا لم تستوف الشروط السابقة.
الشاهد في قوله تعالى:  وَقُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا هَـذَا بَشَراً إِنْ هَـذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ . يوسف: 12/31
الإعراب:
الواو: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
قلن: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بـ نون النسوة.
والنون: ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
والجملة معطوفة على جواب الشرط في محل جزم.
حاش: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف الحذوفة.
والفاعل ضمير مستتر فيه تقديره هو.
لله: اللام: حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب.
الله: اسم الجلالة اسم مجرور وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره.
ما: حرف ناسخ يعمل عمل (ليس) مبني على السكون. "نافية تعمل عمل (ليس)".
هذا: ها: حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع اسم (ما).
بشراً: خبر (ما) منصوب وعلامة نصبه الفتح الظاهر على آخره.

فإذا انتقض النفي بـ (إلا)، لم تعمل عمل (ليس)، وإنما نافية.
تقول: ما هذا إلاّ ملاك.
عادة الجملة بعدها مبتدأ وخبر.

وقول المتنبي:
مَا الشَّوْقُ مُقْتَنِعَاً مِنِّيْ بِذَا الكَبِدِ *** حَتَى أَكُونَ بِلا قَلْبٍ وَلا كَبِدِ

وقول جرير:
فَمَا أُمُّ الفَرَزْدَقَ مِنْ هِلالٍ *** وَمَا أُمُّ الفَرَزْدَقَ مِنْ صَبَاحِ
2. (ما) حرف نفي لا عمل له، ويختص بالدخول على الجمل الفعلية.
والشاهد في قوله تعالى:  قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَي .
يونس: 10/15.
الإعراب:
قل: فعل أمر مبني على السكون.
والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت.
ما: حرف نفي مبني على السكون لا محل له منَ الإعراب.
يكون: فعل مضارع تام مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره، بمعنى (ينبغي).
لي: اللام: حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب.
الياء: ياء المتكلم، ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بحرف الجر "اللام".
أن: حرف مصدري ونصب مبني على السكون لا محل له منَ الإعراب.
أبدله: أبدل: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتح الظاهر على آخره.
والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
والفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنا.
والمصدر المؤول من (أن) وما بعدها في محل رفع فاعل (يكون).
من: حرف جر مبني على السكون لا محل له منَ الإعراب.
تلقاء: اسم مجرور بحرف الجر "من" وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره. وهو مضاف.
نفسي: نفس: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره. وهو مضاف.
والياء: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
إن: حرف نفي مبني على السكون لا محل له منَ الإعراب.
أتبع: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره.
والفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنا.
إلا: حرف استثناء مبني على السكون لا محل له منَ الإعراب.
ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
يوحى: فعل مضارع مبني لما لم يُسمَّ فاعله،(للمجهول) مرفوع وعلامة رفعه الضم المقدر على الألف للتعذر.
ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو.
والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
إلي: إلى: حرف جر مبني على السكون لا محل له منَ الإعراب
الياء: ياء المتكلم، ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بحرف الجر.

وفي قول عمر بن أبي ربيعه:
فَمَا رَاعَنِيْ إِلاّ مُنَادٍ تَرْحَلُوا *** وَقَدْ لاحَ مَفْتُوقٌ مِنَ الصُبْحِ أَشْقَرَا
وفي قول كثير عزة:
وَمَا تُبْصِرُ العَيْنَان فِي مَوْضِعِ الهَوَى *** وَلا تَسْمَعُ الأُذُنَان إِلاّ مِنَ القَلْبِ
الإعراب:
الواو: حسب ما قبلها حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
ما: نافية لا عمل لها، حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
تبصر: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره.
العينان : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى.
وجملة (تبصر العينان) ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
(واستئنافية إذا اعتبرنا الواو للاستئناف).
في: حرف جر مبني على السكون لا محل له منَ الإعراب.
موضع: اسم مجرور بحرف الجر "في" وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره، وهو مضاف.
والجار والمجرور متعلقان بـ (تبصر).
الهوى: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسر المقدر، للتعذر.
الواو: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له منَ الإعراب.
لا: نافية لا عمل لها، حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
تسمع: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره.
الأذنان: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى.
وجملة لا تسمع الأذنان معطوفة على جملة ما تبصر .
إلا: أداة حصر لا عمل لها، حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
من القلب: من: حرف جر مبني على السكون لا محل له منَ الإعراب.
القلب: اسم مجرور بحرف الجر "من" وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره.
والجار والمجرور متعلقان بـ (تسمع).

وفي قول النابغة الذبياني:
مَا قُلْتُ مِنْ شِئٍ مِمَّا أَتَيْتَ بِهِ *** إِذَنْ فَلا رَفَعَتْ سَوْطِي إِلّيَّ يَدِي

ب:
ـ (ما) المصدرية.
وتنقسم إلى:
1. (ما) مصدرية زمانية، حرف مبني على السكون، وذلك إذا قُدّرَ المصدر المؤول نائباً عن ظرف الزمان.
والشاهد في قوله تعالى:  خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ. هود: 11/107.
الإعراب:
خالدين: حال منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم.
فيها: جار ومجرور متعلقان بـ (لهم) في الآية التي قبلها، وقد يكون المجرور متعلق بـ (خالدين).
ما: حرف مصدري ظرفي للزمان، مبني على السكون لا محل لها من الإعراب.
دامت: دام فعل ماض تام مبني على الفتح.
والتاء: تاء التأنيث الساكنة، حرف لا محل له من الإعراب.
السماوات: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره.
الواو: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
الأرض: معطوفة على (السماوات) مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره.
وجملة (ما دامت السماوات) بتأويل مصدر في محل نصب نيابة عن الظرفية الزمانية متعلق بـ (خالدين). أي: مدة بقائها.

وفي قول قيس بن الملوح:
فَمَا طَلَعَ النَّجْمُ الَّذِي يُهْتَدَى بِهِ *** وَلا الصُبْحُ إلاّ هَيَّجَا ذِكْرَهَا لِيَّا

وفي قول امرئ القيس:
أَجَارَتَنَا إِنَّ الخُطُوبَ تَنُوْبُ *** وَإِنِّيْ مُقِيْمٌ مَا أَقَامَ عَسِيْبُ
الإعراب:
أجارتنا: الهمزة: للنداء، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
وجارة: منادى منصوب وعلامة نصبه الفتح الظاهر على آخره.
ونا: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
إن: حرف توكيد ونصب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
الخطوب: اسم (إن) منصوب وعلامة نصبه الفتح الظاهر على آخره.
تنوب: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره.
والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هي.
والجملة في محل رفع خبر (إن).
الواو: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
إني: إن: حرف توكيد وصب مشبه بالفعل مبني على الكسر لا محل له من الإعراب.
والياء: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم (إن).
مقيم: خبر (إن) مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره.
وجملة (إني مقيم) معطوفة على الاستئنافية (إن الخطوب) لا محل لها من الإعراب.
ما: حرف مصدري زماني مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
أقام: فعل ماض مبني على الفتح.
عسيب: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره.
جملة (أقام عسيب) صلة الحرف المصدري (ما)، لا محل لها من الإعراب.
و (ما) المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب على نيابة الظرفية الزمانية، متعلق بـ (مقيم).
جملة (إن الخطوب) مع الخبر استئنافية لا محل لها من الإعراب.

وفي قول ابن الرومي:
وَإِنَّيْ وَإِنْ مُتِّعْتُ بِبْنَيَّ بَعْدَهُ *** لَذَاكِرُهُ مَا حَنَّتِ النيَبُ في نَجْدِ

2. (ما) مصدرية غير زمانية، حرف مبني على السكون، وهي المؤولة مع صلتها بمصدر ولا
يحسن تقدير الوقت قبلها.
الشاهد في قوله تعالى:  وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ . التوبة: 9/25.
الإعراب:
الواو: للحال، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
ضاقت: ضاق: فعل ماض مبني على الفتح.
والتاء: تاء التأنيث الساكنة حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
عليكم: جار ومجرور متعلقان بفعل (ضاقت).
الأرض: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره.
وجملة (ضاقت عليكم الأرض) في محل نصب حال.
بما: الباء: حرف جر زائد، مبني على الكسر لا محل له من الإعراب.
ما: حرف مصدري مبني على السكون، في محل جر بحرف الجر.
رحبت: فعل ماض مبني على الفتح.
والتاء: تاء التأنيث الساكنة حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هي.
والمصدر المؤول من (ما والفعل) في محل جر بحرف الجر (الباء).
والجار والمجرور متعلقان بفعل (ضاقت).
ونحو: راقني ما فعلت. أي: راقني فعلك.

وفي قول أحمد شوقي:
جَرَى وَصَفَّقَ يَلْقَانَا بِهَا بَرَدَى *** كَمَا تَلْقَاكَ دُونَ الخُلْدِ رِضْوَانُ

وهذا البيت من الشعر لم أستدل على نسبة:
يَسُرُّ المَرْءُ مَا ذَهَبَ الليَالِي *** وَكَانَ ذِهَابُهُنَّ لَهُ ذِهَابَا

ث:
ـ (ما) الزائدة:
وتنقسم إلى:
1. (ما) الزائدة بعد حرف الجر (الباء)، وتكون للتوكيد، ولا عمل لها.
الشاهد في قوله تعالى:  فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ. آل عمران: 3/159.
وفي قوله تعالى:  مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَاراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَنصَاراً .
نوح: 71/25.
الإعراب:
مما: من: حرف جر مبني على السكون على النون المحذوفة لاتصاله بـ (ما) الزائدة لا محل له من الإعراب.
ما: زائدة بغرض التوكيد، حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
خطيئاتهم: اسم مجرور بحرف الجر الزائد "من" وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره.
والهاء: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
والجار والمجرور متعلق بفعل (أغرقوا)، والتقدير: من أجل خطيئاتهم أغرقوا.
أغرقوا: أغرق: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، (للمجهول) مبني على الضم لاتصاله بـ واو الجماعة.
والواو: واو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل.

2. (ما) الزائدة بعد حروف الشرط.
(إذا ما، أينما، حيثما، متى ما، …).
والشاهد في قوله تعالى:  وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِم . البقرة: 2/144.
وفي قوله تعالى:  وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ .
البقرة: 2/115.
وفي قوله تعالى:  أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ . النساء: 4/78.
وفي قوله تعالى:  مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً . الأحزاب: 33/61.

وفي هذا البيت من الشعر لم أستدل على نسبة:
وإنك إذ ما تأت ما أنت آمر *** به تلف من إياه تأمر آتيا
وفي قولهم: كيفما تعامل الناس يعاملوك.

3. وتزاد (ما) بعد ( إذا ) الظرفية الشرطية.
والشاهد في قول الشاعر عبد الله بن همام، بن نبيشة، بن رباح، بن مالك السلولي:
إِذَا مَا تَرِيْنِي اليّوْمَ أَزْجِي مَطِيَّتِي *** أَصْعَدُ سَيْرَاً فِي البِلادِ وَأَفْرَعُ

وفي قول الأخطل:
إِذَا مَا نَدِيْمِيْ عَلَّنِي ثُمَّ عَلَنِي *** ثَلاث زُجَاجَاتٍ لَهُنَّ هَدِيْرُ

4. وتزاد (ما) في تركيب (لا سيما)، إذا كان الاسم بعدها منصوباً، أو مجرورا.
الشاهد في قول امرئ القيس:
أَلا رُبَّ يَوْمِ لَكَ مِنْهُنَّ صَاِلٌح *** وَلا سِيَّمَا يَوْم بِدَارَةِ جَلْجَلِ

5. وتزاد (ما) بعد كلمتي (قليل)، و (كثير).
المثال: كثيراً ما ينفع الحذر، وقليلاً ما ينجي الكذب.

6. (ما) الزائدة الكافة عن العمل.
ـ وتتصل (ما) الزائدة ببعض الأفعال، والحروف، فتكف هذه الأفعال، وهذه الحروف عن العمل، ويُسمى المركب عندئذٍ (كافة ومكفوفة).
ـ أما الأفعال فهي ثلاثة: طَالَ، قَلَّ، كَثُرَ.
والشاهد في قول الشاعر أبو علي بن محمد بن الحسن بن محمد الكاتب البستي:
أَحْسِنْ إِلَى النَّاسَ تَسْتَعْبِدْ قُلُوبَهُمُ *** فَطَالَمَا اسْتُعْبِدَ الإِنْسَانُ إِحْسَانَا

ومثل قولنا: قلما ينجح الكسول.
ـ أما الحروف: رب، ربما: فتكفها عن الجر.
الشاهد في قول الشريف الرضي:
لا تَيْأَسَنَّ فَرُبَّمَا *** عَظُمَ البَلاءُ وَفُرِجَا

ـ والحروف المشبهة بالفعل (إن وأخواتها): إن، إنما، كأن، كأنما، لك، لكنما، كيما… تكفها عن العمل
الشاهد في قوله تعالى:  إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ . الحجرات: 49/10.
إنما: كافة ومكفوفة حرف مبني على السكون لا عمل له وتفيد هنا الحصر (جاءت أداة حصر).
المؤمنون: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم.
إخوة: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره.

وفي قول المتنبي:
وإنما نحن في جيل سواسية *** شر على الحر من سقم على بدن

وفي قول أبي العلاء:
يهاجر غابة الضرغام كيما *** ينازع ظبي رمل في كناس

خلاصة ما تقدم:
ـ إذا فُسرت (ما) بمعنى (الذي)، فهي اسم موصول، وتعرب بحسب موقعها من الكلام.
ـ إذا فُسرت (ما) بمعنى (الشيء) فهي معرفة تامة، وهي في الغالب فاعل لفعل (نعم، بئس).
ـ إذا فُسرت (ما) بمعنى (شيء) فهي نكرة، إذا وصفت، فهي نكرة موصوفة (ناقصة)، وتعرب بحسب موقعها من الكلام.
ـ وإذا لم توصف، فهي نكرة تامة، وإعرابها مبتدأ في باب التعجب، حيث يكثر ورودها في هذا الباب.
ـ إذا دلت (ما) على استفهام، فهي حرف اسم استفهام، وتعرب بحسب موقعها من الكلام.
ـ إذا فُسرت (ما) بـ (أي شيء)، فهي شرطية، وفي الغالب تكون مفعول به مقدم لفعل الشرط.
ـ إذا دلت (ما) على نفي، فهي حرف نفي لا عمل له في الجملة الفعلية، ويعمل عمل (ليس) في الجملة الاسمية.
ـ إذا صح تأويلها مع الفعل الذي بعدها بمصدر، فهي حرف مصدري، والجملة بعدها صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
ـ إذا كانت (ما) مصدرية، وناب المصدر المؤول عن الزمان، فهي مصدرية زمانية.
ـ (ما) زائدة لا عمل لها بعد حروف الشرط.
ـ (ما) زائدة ولا عمل لها بعد حرف الجر (الباء).
ـ (ما) كافة عن العمل، إذا جاءت بعد الأفعال: قلما، طالما، كثر ما، ويسمى هذا التركيب، كافة ومكفوفة.
ـ وتتصل (ما) بالحروف المشبهة بالفعل فتكفها عن النصب والرفع، (إنما، حيثما، كيفما، كأنما، لكنما…).
ـ كما تتصل بـ (رب) فتكفها عن الجر.
المصادر: ذات المصادر السابق ذكرها.

والله من وراء القصد

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-06-2012, 06:05 PM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,133
افتراضي

رائع..رائع جدا هذا البحث القيّم والوافي حول حرف الميم

فعلا فهو في غاية الأهمية والفائدة

بارك الله فيك وجعله الله في ميزان حسناتك الأخ الفاضل " أبو الفرج "

لا عدمناك .
__________________




رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-06-2012, 09:31 AM
أبو تركي أبو تركي غير متواجد حالياً
إبن البوابة البار
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 6,584
افتراضي

أبو الفرج ,, وفقك الله ,,

بدايةً دعني أهنئ الفاضلة أم بشرى وفقها الله ,,
بوجودكِ الكريم معها للنهوض بقواعد اللغة
من خلال هذا المنبر المضيء بكل أبجديات العلم والعرفة.

ثانياً :
شرف لنا متابعتك والإستفادة من دروسك وفقك الله لكل خير.

دمت بود.
__________________

وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا
.. الآية

ملاحظة ...
رد الجميل لبوابة العرب واجبُ تفرضه ابجديات
مبادئنا العربية الخالدة وقيمنا الأسلامية السامية.

وما من كاتب إلا سيبلى ويبقي الدهر ماكتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شيء يسرك يوم القيامة ان تراه




رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-06-2012, 08:51 PM
أبو الفرج أبو الفرج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 404
افتراضي

أشكر الله بأن التقيت الأخت الفاضلة
أم بشرى في هذا الصرح العظيم
وفي بيروحاء حدائقة
اللغة العربية

شكرًا أختي الفاضلة
والفضل أولاً وأخيرًا لله سبحانه وتعالى
الذي رزقنا القرآن الكريم للنهل من علومه
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-06-2012, 08:52 PM
أبو الفرج أبو الفرج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 404
افتراضي

أشكرك أخي العزيز
أبو تركي
وبارك الله فيك، ولك، وعليك، وحولك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من مخزون التراث اللغوي : الليل و الفجر أم بشرى منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 01-03-2012 10:37 PM
الظلام المستبد عامر قنواتي منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 12-12-2011 01:17 AM
ولـِ الليل ربُّ ينادي .. ديم الفرح منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 25-05-2011 09:09 PM
معجزة علمية في قيام الليل ★الجوهرة★ منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 28-03-2011 09:36 PM
اللحم المناسب لاطفالك أبو عائشة منتدى العلوم والتكنولوجيا 8 14-06-2001 04:12 AM


الساعة الآن 02:16 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com