عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-06-2012, 08:16 PM
أبو الفرج أبو الفرج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 404
افتراضي (تابع) حرف الميم، ماذا، متى، مذ ومنذ




بسم الله الرحمن الرحيم

(تابع) حرف الميم

ماذا
اسم استفهام لغير العاقل، مبني على السكون، ويعرب بحسب موقعه من الجملة باعتباره كلمة واحدة.
فهو مبتدأ في مثل قولك: ماذا لديك؟.
وهو مفعول به في مثل قولك: ماذا صنعت؟.
والشاهد في قوله تعالى:  وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ. البقرة: 2/219.
الإعراب:
الواو: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له منَ الإعراب.
يسألونك: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة.
والواو: واو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
والكاف: حرف خطاب، ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول له.
ماذا: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم.
ينفقون: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة.
والواو: واو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
قل: فعل أمر مبني على السكون، وحُرِّكَ آخره بالكسر لالتقاء الساكنين.
والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت.
العفو: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتح الظاهر على آخره، لفعل محذوف.
كذلك: الكاف: اسم بمعنى "مثل" وهو صفة لمفعول مطلق محذوف، وهو مضاف.
ذلك: اسم إشارة (يُكنى به عن المصدر) في محل جر مضاف إليه.
اللام: لام البعد حرف مبني على الكسر لا محل له من الإعراب.
الكاف: حرف خطاب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
وشبه الجملة في محل نصب نائب عن المفعول المطلق.
يبين: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره.
الله: اسم الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره.
لكم: اللام: حرف جر مبني على الفتح لا محل له منَ الإعراب.
الكاف حرف خطاب مبني على الضم لا محل له من الإعراب.
الميم: علامة الجمع، حرف مبني على السكون لا محل له منَ الإعراب.
(كم: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بحرف الجر الام)
والجار والمجرور متعلقان بفعل (يبين).
الآيات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسر نيابة عن الفتح لأنه جمع مؤنث سالم.
لعلكم: لعل: حرف ترجٍ ونصب، مبني على الفتح.
وكم: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم (لعل).
تتفكرون: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة.
والواو: واو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
والجملة في محل رفع خبر (لعل).

وفي قول المتنبي:
إِذَا لَمْ تَكُنْ نَفْسُ النَسِيْبِ كَأَصْلِهِ *** فَمَاذَا الَّذِي تُغْنِي كِرَاِم المَنَاصِبِ

وفي قول جميل بن معمر:
مَاذَا عَسَى الوَاشُونَ أَنْ يَتَحَدَّثُوا *** سِوَى أَنْ يَقُولُوا أَنَّنِيْ لَكَ عَاشِقُ

ولمعرفة إعراب (ماذا)، كغيرها من حروف الاستفهام، علينا أن نعرف معمول فعل الجواب، وتأخذ (ماذا) إعرابه.
مثال:
سألك أحدهم: ماذا أكلت؟
الجواب: أكلت فاكهة.
معمول فعل الجواب كلمة (فاكهة)، إعرابها مفعول به.
هنا تعرب (ماذا): اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم.
بعض النحاة قال: بأن (ماذا) كلمة مركبة من (ما) الاستفهامية، واسم الإشارة (ذا)، وشرطها أن يليها اسم وهو المشار إليه.
مثال: ماذا الكتاب.
ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
ذا: زائدة لا محل لها من الإعراب.
الكتاب: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره.

ـوبعضهم اعتبر (ذا) اسم موصول:
مثال: ماذا في الحقيبة.
ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
ذا: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر.
في: حرف جر مبني على السكون لا محل له منَ الإعراب.
الحقيبة: اسم مجرور وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره.
والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة اسم الموصول (ذا).
ولزيادة الإيضاح:
والراجح اعتبار (ماذا) كلمة واحدة، أيسر وأبعد عن التكلف، كما وأنها أبلغ في الاستفهام من (ما)، ويرى بعض النحاة أن الغرض من استعمال (ماذا) تقوية الاستفهام، كما أنها تستعمل لغرض آخر وهو رفع اللبس في كل موضع احتمل هذين المعنيين.
فقد أُريد معنى الاستفهام في قوله تعالى:  قُلْ انْظُرُوْا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ. يونس: 10/101.
وجعل بعض النحاة (ماذا) بمعنى (ما الَّذي) واستشهدوا بقوله تعالى:  وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ . النحل: 16/24.
لأن جوابها وهو (الأساطير) مرفوع.
وجعلها بعض النحاة بمنزلة اسم واحد واستشهدوا بقوله تعالى:  وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْراً. النحل: 16/30.
لأن جوابها وهو (خيراً) منصوب.

مَتَى
ولها وجهان:
أ‌- اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب ظرف زمان متعلق بالفعل إذا تلاه فعل.
مثال: متى سافرت؟
متى: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب ظرف زمان، متعلق بفعل (سافرت).
سافرت: سافر: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بـ تاء الفاعل.
والتاء: ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.

أما إذا تلا (متى) اسم، فيكون متعلقاً بمحذوف خبر مقدم، والاسم بعده مبتدأ مؤخر.
والشاهد في قوله تعالى:  وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ . الأنبياء: 21/38.
الإعراب:
الواو: للاستئناف، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
يقولون: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأسماء الخمسة.
والواو: واو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
متى: اسم استفهام ظرفي (للزمان) مبني على السكون في محل رفع خبر مقدم.
هذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر.
الوعد: بدل من (هذا) مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره.

وفي قوله تعالى:  مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيب . البقرة: 2/214.
متى: اسم استفهام ظرفي (للزمان) مبني على السكون في محل رفع خبر مقدم.
نصر: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره.

وتأتي (متى) ظرف زمان مبني على السكون، لا يدخل عليه من الحروف سوى (إلى) و (حتى).
مثال قولك: إلى متى تبقى على حالك؟
ومثال قولك: حتى متى تَصمت؟
ب‌- اسم شرط لتعميم الزمان يجزم فعلين، رابطاً لجواب الشرط بفعله، مبنياً على السكون في
محل نصب على الظرفية.
بمعنى آخر؛ إذا ربطت (متى) بين حدثين، عند ذلك تجزم الفعلين المضارعين، وتتعلق بالجواب، وتضاف إلى جملة الشرط.
مثال: متى تَقُمْ أَقُمْ. متى تجلس أجلس.
متى: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب ظرف زمان، متعلق بالجواب، وهو مضاف.
تقم: فعل مضارع مجزوم، لأنه فعل الشرط، وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره.
والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت.
أقم: فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الشرط، وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره.
والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنا.
وجملة (تقم) في محل جر مضاف إليه، جاءت بعد ظرف الزمان.
وجملة (أقم) جواب الشرط لم يقترن بـ (الفاء) لا محل لها من الإعراب.

والشاهد في قول طرفة بن العبد:
مَتَى يَشَـأْ يَوْمَاً يَقُدْهُ لِحَتْفِهِ *** وَمَـْن تَكُ فِي حَبْـِل المَنِيَّةِ ينْقدِ
فَمَا لِي أَرَانِيْ وَابْنَ عَمِّـي *** مَالِكاً مَتَى أَدْنُ مَنْهُ يَنْأَ عَنِّي وَيِبْعِدِ

و في قول عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتاب بن زهير:
مَتَى نَنْقُلْ إَلَى قَوْمٍ رَحَانَا *** يَكُونُوا فِي اللقَاءِ لَهَا طَحِيْنَا
الإعراب:
متى: اسم شرط جازم لفعلين، مبني على السكون في محل نصب ظرف زمان، متعلق بالجواب، وهو مضاف.
ننقل: فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط، وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره.
والفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره نحن.
وجملة ننقل في محل جر مضاف إليه.
إلى: حرف جر مبني على السكون لا محل له منَ الإعراب.
قوم: اسم مجرور وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره.
والجار والمجرور متعلقان بـ (ننقل).
رحانا: رحا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتح المقدر على الألف للتعذر.
ونا: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
يكونوا: فعل مضارع ناقص مجزوم لأنه جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف النون.
والواو: واو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم (يكون).
في اللقاء: جار ومجرور متعلقان بـ (يكون).
لها: جار ومجرور متعلقان بـ (طحينا).
طحينا: خبر (يكون) منصوب وعلامة نصبه الفتح الظاهر على آخره.
وجملة (يكونوا ...) لا محل لها من الإعراب، جواب شرط جازم غير مقترن بـ (الفاء).

مذ، ومنذ
هل هما حرفان أم اسمان؟
اختلفت الآراء، وسنأتي على الراجح منها.
لقد جعل النحويون في (مذ ومنذ) أربعة أوجه لا نقدم أحدها على الآخر للأهمية، وإنما بحسب مقتضى الحال.
أولاً:
تكون (مذ ومنذ) حرفي جر إذا تلاهما اسم مجرور.
والشاهد في قول امرئ القيس:
قَفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيْبٍ وَعِرْفَانِ *** وَرُبْعٍ خَلَتْ آثَارُهُ مُنْذُ أَزْمَانِ
الإعراب:
قفا: فعل أمر مبني على حذف النون.
وألف الاثنين ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
نبك: فعل مضارع مجزوم في جواب الأمر، وعلامة جزمه حذف حرف العلة (الياء).
والفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره نحن.
من: حرف جر مبني على السكون لا محل له منَ الإعراب.
ذكرى: اسم مجرور وعلامة جره الكسر المقدر منع من ظهوره التعذر، وهو مضاف.
والجار والمجرور متعلقان بـ (نبك).
حبيب: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره.
الواو: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له منَ الإعراب.
عرفان: معطوف على (حبيب) مجرور وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره.
الواو: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له منَ الإعراب.
ربع: معطوف على (حبيب) أيضاً مجرور وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره.
خلت: خلى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة، للتخلص من التقاء الساكنين، منع من ظهوره التعذر.
والتاء: تاء التأنيث الساكنة، حرف مبني على السكون لا محل له منَ الإعراب.
آثاره: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره، وهو مضاف.
والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه.
منذ: حرف جر مبني على الضم لا محل له من الإعراب.
أزمان: مجرور بحرف الجر (منذ) وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره.
والجار والمجرور متعلقان بـ (خلت).
وشاهده: جر (أزمانٍ) بالحرف (منذ).

وفي قول زهير بن أبي سلمى:
لِمَنِ الدِّيَارِ بِقِنَّةِ الحَجَرِ *** أَقَوِيْنَ مُذْ حِجَجٍ وَمُذْ دَهْرِ
وشاهده: جر (حجج) و (دهر) بـ (مذ)، وهي أسماء للزمان.

جاءت الأسماء في الشاهدين السابقين مجرورة بعد (مذ ومنذ) على اعتبارهما حرفي جر، وقد ذهب إلى ذلك جمهور النحاة.
وهما لا يجران إلا الزمان؛ لأنهما لابتداء غاية الأيام والأحيان، كما هو الحال في (من) مع فارق أن (من) للمعنيين غالباً.
فعندما تقول: "ما لقيته مذ اليوم إلى ساعتك هذه"، جعلنا اليوم أول الغاية، فأجريت (مذ) في بابها، كما أجريت (من) في بابها، حيث قلت: من مكان كذا إلى مكان كذا.
كما تقول: "ما رأيته مذ يومين"، فجعلتها غاية، كما قلت: "أخذته من ذلك المكان"، فجعلته غاية أيضاً.
وإن كان ما بعد (مذ ومنذ) زمانًا ماضيًا فهما بمعنى (من).
تقول: ما رأيته مذ يوم الجمعة، أو منذ يوم الجمعة.
وإن كان حاضراً فهما بمعنى (في) أو(إلى)، فيدخلان على الزمان الذي وقع فيه ابتداء الفعل وانتهاؤه.
تقول: ما رأيته مذ اليوم أو منذ يومنا.
أما إذا كان الزمن الماضي بعدهما معدوداً، فهما حرفا غاية في المعنى.
تقول: ما رأيته مذ يومين أو منذ أربعة أيام، والتقدير: أمد انقطاع الرؤية يومان أو أربعة أيام.

ثانياً:
ـتكون (مذ ومنذ) اسمين، والاسم بعدهما مرفوع.
تقول: ما رأيته مذ يوم الجمعة، أو منذ يومان.
ويعربان في المعرفة بأول الوقت، وفي النكرة بالأمد، وهذا في رأي بعض النحويين.
وفي رأي آخر قال به الكوفيون: "إن ما بعدهما فاعل بفعل مقدر وتقديره: مذ كان يومان، وهما حينئذ ظرفان مضافان إلى جملة حذف صدرها".

ثالثا:
أنهما ظرفان منصوبان على الظرفية، ويكونان في موضع خبر، والاسم المرفوع بعدهما مبتدأ، والتقدير: بيني وبين لقائه يومان.

رابعاً:
يكونا في محل نصب ظرف زمان، إذا تلاهما جملة فعلية أو اسمية، والأغلب أن تكون جملة فعلية.
والشاهد للجملة الفعلية في قول الفرزدق:
مَا زَالَ مُذْ عَقَدَتْ يَدَاهُ إِزَارَهُ *** فَسَمَا فَأَدْرَكَ خَمْسَةَ الأَشْبَارِ
الإعراب:
ما: نافية، حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
زال: فعل ماض ناقص مبني على الفتح.
واسمه ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو.
مذ: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بـ (زال).
وقيل هو في محل رفع مبتدأ، وخبره لفظ (زمان) مضافاً إلى الجملة الفعلية بعده.
عقدت: فعل ماض مبني على الفتح.
والتاء: تاء التأنيث الساكنة حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
يداه: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى.
والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه.
إزاره: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتح الظاهر على آخره.
والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه.
فسما: الفاء: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
وسما: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر.
والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو.
فأدرك: الفاء: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
وأدرك: فعل ماض مبني على الفتح.
والفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو.
خمسة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتح الظاهر على آخره، وهو مضاف.
الأشبار: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسر الظاهر على آخره..
وشاهده: مذ: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب، وتلاه جملة فعلية (عقدت).

والشاهد للجملة الاسمية ما قال الكميت:
مَا زِلْتُ مَحْمُوْلاً عَلَيّ ضَغِيْنَةً *** وَمُضْطَلِعُ الأضْغَانِ مُذْ أَنَا يَافِعُ
وشاهده: مذ: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب، و وتلاه ضمير منفصل (أنا).
وهما في هذه الحالة، ظرفان مضافان إلى الجملة بعدهما.

نخلص إلى أن (مذ و منذ):
هما حرفان لابتداء الغاية الزمنية، والشاهد عدم قبول دخول أحدهما على الآخر، وهذه من علامات الحروف، وإن كانت بعض الحروف قد قبلت دخول حرف الجر عليها، فإن ذلك مؤول بالاسم.
جزم بعض النحاة أن (مذ) حرف خافض لما بعده دال على الزمان.
ـلم يذكر النحاة العلامات الدالة على اسمية (مذ ومنذ)، فهما لا يقبلان (ألـ) التعريف، ولا التنوين، ولا يدخل عليهما حروف الجر، ولا يقبلان علامات الإعراب، وهما مبنيان ولا يتصرفان، ويدخلان على الجمل، فعلية كانت، أم اسمية، وهذا دليل قاطع على الحرفية.
تقول: جِئْتُ مُذْ بَزَغَ الفَجْرُ.
الإعراب:
جئت: جاء: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بـ تاء الفاعل.
والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
مذ: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب، متعلق بفعل (جئت)، وهو مضاف.
بزغ: فعل ماض مبني على الفتح.
الفجر: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره.
والجملة في محل جر مضاف إليه.

والله من وراء القصد
يتبع: مرحبا، مرَّة، مع، معًا.
المصادر: ذات المصادر.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-06-2012, 09:35 AM
أبو تركي أبو تركي غير متواجد حالياً
إبن البوابة البار
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 6,584
افتراضي

أبو الفرج ,,

بك وبالخيرين من أبناء الأمة أمثالك رعاك الله ,,
سوف تحتفظ لغتنا العربية المجيدة بتوهجها , كما
سوف يستفيد الكثيرون من تلاميذك من شروحاتك المتميزة.

دمت بود.
__________________

وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا
.. الآية

ملاحظة ...
رد الجميل لبوابة العرب واجبُ تفرضه ابجديات
مبادئنا العربية الخالدة وقيمنا الأسلامية السامية.

وما من كاتب إلا سيبلى ويبقي الدهر ماكتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شيء يسرك يوم القيامة ان تراه




رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-06-2012, 08:47 PM
أبو الفرج أبو الفرج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 404
افتراضي

أخي العزيز
أبو تركي
كل الود لك تحية
والشكر موصول
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:48 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com