عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-02-2010, 02:47 AM
نسيم الاقصى نسيم الاقصى غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 154
افتراضي إيران في الذكرى الحادية والثلاثين لثورتها الإسلامية إلى أين؟؟




بسم الله الرحمن الرحيم


إيران في الذكرى الحادية والثلاثين لثورتها الإسلامية إلى أين؟؟


(إيران الثورة) التي أجَّجت مشاعر المسلمين في العام 1979م، وألهبت عواطف المستضعفين الذين عوَّلوا عليها تغيير الموازين العالمية، وكسر غرور القوة الاستعمارية، وإعادة شيء من العدالة إلى المظلومين والمسحوقين، وإيران الثورة هذه قد تغيّرت، وتحولت إلى إيران الدولة المذهبية القومية التي تنافس على زعامة الإقليم مع تركيا ودولة يهود.
لقد تبخرت الشعارات الكبيرة التي روَّجها الخميني مفجر هذه الثورة وتحولت إلى كلمات خطابية رنّانة لا تختلف عن كلمات زعماء العالم الثالث الذين خدّروا الشعوب فترة طويلة من الزمن، ثم ما لبثوا أن تحولوا إلى زعماء بائسين لم يُقدموا لشعوبهم سوى الوعود والخطابات الرنانة.
لقد تحدث الرئيس الإيراني الحالي كثيراً عن إزالة دولة يهود ولكنه لم يفعل شيئاً لإزالتها، ولم يساعد حتى أهل غزة المحاصرين منذ سنين إلا بالكلام والشعارات.
نقلت الإذاعة الإيرانية في الساعات الماضية تصريحات لنجاد يخاطب فيها الرئيس السوري بشار الأسد بأنه: "إذا شنَّت إسرائيل هجوماً في المنطقة فيجب التصدي لها والقضاء عليها".
والسؤال الذي يطرح نفسه ها هنا هو: لماذا ينتظر نجاد الهجوم (الإسرائيلي) حتى يتصدى (إسرائيل) ويقضي عليها؟!! فإذا كان نجاد يستطيع القضاء على (إسرائيل) فماذا ينتظر؟!! ثم إن الهجوم (الإسرائيلي) موجود فعلياً في المنطقة ولم يتوقف أصلاً!!
فألا يعتبر احتلال (إسرائيل) لكل فلسطين هجوماً على المسلمين؟ وألا يعتبر احتلالها لهضبة الجولان السورية هجوماً على المنطقة؟!
فهجوم (إسرائيل) موجود في المنطقة فأين تصدي إيران له؟؟!! وأين هي المواجهة الإيرانية؟؟!!
إن حكام إيران بارعون في تسويق الشعارات بينما هم في الواقع يتآمرون مع الأمريكان سراً في العراق وأفغانستان. ولقد انكشف أمر إيران بشكل جلي للعراقيين الذين يلمسون على أرض الواقع تغلغل النفوذ الإيراني المذهبي في مختلف محافظاتهم ولم يعد خافياً شيء عليهم لدرجة أن حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق قال: "إن إيران تلعب دوراً سلبياً في العراق ودورها يضاهي الدور الأمريكي".
أما ما يُقال عن قصة نجاح إيران في تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% كما أعلن نجاد في ذكرى الثورة هذا اليوم فإن قصة النجاح هذه لا تختلف كثيراً عن قصة نجاح الباكستان في حيازة القنبلة النووية الحقيقية. فماذا استفادت الأمة الإسلامية من قنبلة باكستان النووية؟؟ بل ماذا استفاد الباكستانيون داخل باكستان من حيازة هذه القنبلة؟؟
إن باكستان اليوم غارقة في حروب أهلية قاتلة لخدمة الأجندة الأمريكية بينما قنبلتها النووية أصبحت عبئاً عليها، وأصبح لأمريكا كل المبررات لمشاركة الحكومة الباكستانية في مراقبة القدرة النووية الباكستانية التي يُخشى من تسربها إلى (الإسلاميين) على حد وصفهم، وإنه في الوقت الذي تُحضّر فيه الهند لتجربة صارخ يحمل عدة رؤوس نووية يصل مداه 5000 كيلو متراً تنغمس باكستان في الحروب الحدودية التي لا تنتهي لحماية ظهر جيش الاحتلال الأمريكي في أفغانستان.
وكذلك إيران فإنها وبعد كل ضجيجها الإعلامي عن قوتها وعظمتها فقد منحت أمريكا كل الذرائع لبسط نفوذها العسكري في منطقة الخليج باعتبار أن هذه المنطقة مهددة من قبل القوة الإيرانية.
وكأن مياه الخليج لم يكفها أن تطفوا عليها القطع البحرية الأمريكية والفرنسية والبريطانية وأن تصول وتجول في أرجائها بل إن السفن البحرية (الإسرائيلية) قد عبرت قناة السويس بصحبة السفن الأمريكية الأسبوع الماضي لتستعرض هي أيضاً عضلاتها وتتبختر في مشيتها بذريعة هذه الفزّاعة الإيرانية.
إنه وإن كان حكام مصر ودول الخليج الخونة هم الذين يتحمّلون بالدرجة الأولى مسؤولية مرور السفن الحربية التابعة للدول الاستعمارية في فضاءات ومياه البلاد العربية والإسلامية، إلا أن إيران أيضاً تشاركهم تلك المسؤولية من خلال قيامها بهذا الدور المزدوج في المنطقة، حيث تنسق مع أمريكا جهودها في العراق وأفغانستان لمحاربة المجاهدين من تحت الطاولة، وفي نفس الوقت تُعطي الذرائع للدول العربية للقيام بالاصطفاف مع أمريكا والدول الغربية بسبب تهديداتها المذهبية وبسبب قدراتها العسكرية التي لا تستخدم إلا ضد البلدان الإسلامية.
إن على إيران بعد إحدى وثلاثين سنة من الثورة أن تنظر إلى محيطها العربي والإسلامي نظرة مبدئية أخوية وليست نظرة مذهبية قومية ضيقة، فعليها بالدرجة الأولى أن لا تتعاون مع أمريكا ضد حركة طالبان في باكستان أو ضد المجاهدين في العراق الذين تنعتهم بالتكفيريين والصداميين والبعثيين.
فمهما بلغت الخصومة بين المسلمين فلا ينبغي أن تصل الأمور لديهم إلى مستوى الاستعانة بالكفار ضد بعضهم البعض، لذلك فلا يجوز وتحت أي ظرف من الظروف التنسيق مع أمريكا ضد الحركات الإسلامية مهما كان الخلاف معها عظيماً، لأن أمريكا ومن لف لفها هي العدو الأول والرئيس للمسلمين فلا يجوز بحال من الأحوال مهادنته في أية مسألة من المسائل، كما لا يجوز لإيران التعاون معها ضد المسلمين مهما كانت أفكارهم وآراؤهم مغايرة وبعيدة ومختلفة عن النظرة التي تحملها القيادة الإيرانية.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-02-2010, 03:37 AM
khaldoon_ps khaldoon_ps غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,527
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم نسيم اعلم إني لا اعلق إي أمل على إيران ولأكن
أمريكا وإيران متعاونات وهناك تنسيق بينهما هذا أمر يحتاج إلى إثبات
قيام إيران بالتدخل في العراق والاستيلاء على الأراضي العراقية (كل دولة تملك القوة الإستراتيجية تسعى إلى استخدامها واستغلالها من اجل تحقيق أهدفها ومصالحاها فمنذ إن تخلت العراق عن نفسها وتخلى العرب عنها أصبحت أرضها مباحة )
إما هجوم إيران على إسرائيل فهذا الأمر ليس بالسهل لا يوجد إي دولي تسعى إلى هلاكها أو تعرضها للخطر وهذا ما يبرر عدم هجومها على إسرائيل
إما بالنسبة لتخصيب اليورانيوم فقد تم هذا التخصيب أمام طاقم التفتيش التابع للأمم المتحدة وأعلنت إيران فيما بعد أنها قادرة على رفع نسبة التخصيب إلى 100%
اقتباس:
لأن أمريكا ومن لف لفها هي العدو الأول والرئيس للمسلمين فلا يجوز بحال من الأحوال مهادنته في أية مسألة من المسائل، كما لا يجوز لإيران التعاون معها ضد المسلمين
ماذا تسمي الحرب على العرق (التي تمت بموافقة عربية) وماذا تسمي الحرب على غزة(التي تمت بموافقة عربية) وماذا تسمي القواعد الأمريكية في معظم البلاد العربية ماذا تسمي التبعية السياسية والاقتصادية ماذا وماذا
يا أخي الكريم إن إيران بعد صدام هي الدولة الوحيدة التي قالت لا لأمريكا
(وان المذهبية التي تقوم عليها هذه الدولة لا يسعني إلا إن ندعو الله إن يصلحهم ويردهم إلى طريق الحق )
بارك الله بك أخ نسيم
تحياتي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-02-2010, 11:30 PM
ليلى الراشد ليلى الراشد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 386
افتراضي

الزميل نسيم

ايران منذ العهد الجديد الملكي ومرورا بعهد الثورة وانتهاء بعهد الملالي لم تكن يوما مستقرة سياسيا


فالاضطراب السياسي كان جليا في فترة الستينات والسبعينات وربما خمد قليلا في الثمانينات وحتى الالفين

للقمع العنيف الذي تم ممارسته من ملالي الحكم الإيراني


التهديدات والشعارات والتهييج الخطابي موروث قديم لم يعد يجد ترحيبا كثيرا لدى المتلقي الشرقي


فنجاد في ورطة حقيقية رغم لجوءه لخامئني والذي لم تشفع له قامته الدينية في نزع فتيل الأزمة الدستورية والسياسية القائمة


فإيران كانت وستبقى تراوح مكانها في معترك التغيرات الإقليمية

تحيتي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رجال نصروا الإسلام ( مصر - الخليج - الشام ) .. !! نعيم الزايدي منتدى العلوم والتكنولوجيا 65 28-07-2011 08:04 PM
عين على إيران khaldoon_ps سياسة وأحداث 13 05-03-2010 03:07 AM
"منظمات إسلامية" نعيم الزايدي منتدى العلوم والتكنولوجيا 9 10-11-2009 02:31 AM
عود الكبريت الإيراني !! نعيم الزايدي منتدى العلوم والتكنولوجيا 47 04-11-2009 08:54 AM
بحوث ودراسات سياسية castle منتدى العلوم السياسية والشؤون الأمنية 131 28-09-2009 03:34 PM


الساعة الآن 08:03 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com