عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات الشؤون السياسية > سياسة وأحداث

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #51  
قديم 21-11-2011, 12:15 AM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سيف الجزائري مشاهدة المشاركة
أبا تركي أيّ وحدة تتحدّث عنها ؟؟؟!!!
إنّ الوحدة الحقيقيقة التي يسعى لها أهل الإيمان هي وحدة أمة من المحيط إلى الخليج تحت قيادة قرشي حر يعلنها إسلامية شورية على نهج رسول الله ، لا ملكا عضودا ما أنزل الله به من سلطان ، و الإختيار الحر فيها للأمة صاحبة الكلمة الفصل فيمن ترفع و تخفض .و أيّ كرامة ما دام بني صهيون يصولون و يجولون خلال الديار و لا راد لهم من القيادات المزعومة التي لا تنفش ريشها و تظهر عضلاتها الا على مواطنيها المستضعفين .
تحياتي
ليعذرني أخويّ هنا..

الملك عبدالعزيز رحمه الله نجح حقاً في توحيد خمس دول مشرذمة، وحاول التوجه شمالاً وجنوباً قبل أن يصطدم بتحذيرات الدول الاستعمارية، فقد كانت الغاية توحيد البلاد على أساس إسلامي صحيح، تجلت أروع صوره بدخول الملك لمكة وإقراره لحكم الشورى من هناك.

صحيح أنها لم تنتهي بالتناقل الشوري للسلطة، ولكن لضرورات دفعت كثيراً من المفاسد المتوقعة حينها بظني، مثلما فعل معاوية رضي الله عنه حين هم بجمع البيعة لابنه يزيد، فرغم معارضة الصحابة حينها لقراره ولكنهم وافق بعضهم في النهاية، كي لا تتشتت البلاد وتضيع في معمعة تناحر الولاة، وثورات الخوارج، وحركات الشيعة حينها.

لم يمنع الأمويون عدم الأخذ بالشورى في اختيار الخليفة، من أن يقوموا بها في بقية الأمور، ويقيموا العدل ويحفظوا مقاصد الشريعة، حتى كانت دولة بني أمية أكبر دولة إسلامية عرفها التاريخ يوماً.

وأعتقد أن مشتركات كثيرة نراها اليوم بين زمن معاوية، وهذا الزمن.. الذي كثرت فيه المؤامرات والمخططات والدسائس.

هذا أولاً، أما ثانياً.. فلأخي أبو تركي الذي أتمنى عليه أن يتسع صدره لكل مداخلة في هذا الشأن. فبلاد الحرمين غالية على كل المسلمين، كما على أهلها، ولا زلت أذكر كيف غضب المسلمون من باكستان حتى بلاد المغرب الأقصى يوم ذيع نبأ الاعتداء الآثم على الحرمين قبل ثلاثين عاماً، وظن أن الأمريكان يقفون خلفه، فما ظل في السفارات حجر على حجر، غضبة لله وحرمه الأمين.

فمن يتحدث أحسب أنه يتحدث غيرة وحباً، لا لأي شيء آخر. ومما أراه وأتابعه على الساحة أرى أن حراك الإصلاح في الخليج موجود، ويعلو صوته يوماً فيوماً. وبالإمكان ذكر أسماء خليجية عديدة لمعت مؤخراً في هذا الشأن. غير أني سأكتفي بهذا القدر.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
  #52  
قديم 21-11-2011, 12:34 AM
أبو تركي أبو تركي غير متواجد حالياً
إبن البوابة البار
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 6,584
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الــعــربــي
ليعذرني أخويّ هنا..

الملك عبدالعزيز رحمه الله نجح حقاً في توحيد خمس دول مشرذمة، وحاول التوجه شمالاً وجنوباً قبل أن يصطدم بتحذيرات الدول الاستعمارية، فقد كانت الغاية توحيد البلاد على أساس إسلامي صحيح، تجلت أروع صوره بدخول الملك لمكة وإقراره لحكم الشورى من هناك.

صحيح أنها لم تنتهي بالتناقل الشوري للسلطة، ولكن لضرورات دفعت كثيراً من المفاسد المتوقعة حينها بظني، مثلما فعل معاوية رضي الله عنه حين هم بجمع البيعة لابنه يزيد، فرغم معارضة الصحابة حينها لقراره ولكنهم وافق بعضهم في النهاية، كي لا تتشتت البلاد وتضيع في معمعة تناحر الولاة، وثورات الخوارج، وحركات الشيعة حينها.

لم يمنع الأمويون عدم الأخذ بالشورى في اختيار الخليفة، من أن يقوموا بها في بقية الأمور، ويقيموا العدل ويحفظوا مقاصد الشريعة، حتى كانت دولة بني أمية أكبر دولة إسلامية عرفها التاريخ يوماً.

وأعتقد أن مشتركات كثيرة نراها اليوم بين زمن معاوية، وهذا الزمن.. الذي كثرت فيه المؤامرات والمخططات والدسائس.

هذا أولاً، أما ثانياً.. فلأخي أبو تركي الذي أتمنى عليه أن يتسع صدره لكل مداخلة في هذا الشأن. فبلاد الحرمين غالية على كل المسلمين، كما على أهلها، ولا زلت أذكر كيف غضب المسلمون من باكستان حتى بلاد المغرب الأقصى يوم ذيع نبأ الاعتداء الآثم على الحرمين قبل ثلاثين عاماً، وظن أن الأمريكان يقفون خلفه، فما ظل في السفارات حجر على حجر، غضبة لله وحرمه الأمين.

فمن يتحدث أحسب أنه يتحدث غيرة وحباً، لا لأي شيء آخر. ومما أراه وأتابعه على الساحة أرى أن حراك الإصلاح في الخليج موجود، ويعلو صوته يوماً فيوماً. وبالإمكان ذكر أسماء خليجية عديدة لمعت مؤخراً في هذا الشأن. غير أني سأكتفي بهذا القدر.
مع أحترامي للأخ أبو سيف وباقي الأخوة والأخوات .. ابدأ بالرد على أخي العربي ..

حياك الله أخي العربي ..
اعلم رعاك الله بأنني لا اكره الأخ أبو سيف الجزائري وأكن له كل التقدير والإحترام ..
وبوابة العرب له ولكل الأخوة قبل أن تكون لنا .. ولكن من حقنا أن نزعل من شخصنة الموضوع
والتعدي على رموزنا وعلماؤنا .. ولا ننكر بأن هناك مطالبات إصلاحية وهناك استماع من السلطة
كما أن عرى العلاقة بين الحاكم والمحكوم قوية وسوف تظل بإذن الله قوية ..
والوصول بتأني لما يصبو إليه الشعب خير من الوصول بسرعة الصاروخ ثم الوقوع إلى أسفل القاع.
دمت بود.
__________________

وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا
.. الآية

ملاحظة ...
رد الجميل لبوابة العرب واجبُ تفرضه ابجديات
مبادئنا العربية الخالدة وقيمنا الأسلامية السامية.

وما من كاتب إلا سيبلى ويبقي الدهر ماكتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شيء يسرك يوم القيامة ان تراه




  #53  
قديم 21-11-2011, 12:43 AM
أبو سيف الجزائري أبو سيف الجزائري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 702
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الــعــربــي مشاهدة المشاركة
ليعذرني أخويّ هنا..

الملك عبدالعزيز رحمه الله نجح حقاً في توحيد خمس دول مشرذمة، وحاول التوجه شمالاً وجنوباً قبل أن يصطدم بتحذيرات الدول الاستعمارية، فقد كانت الغاية توحيد البلاد على أساس إسلامي صحيح، تجلت أروع صوره بدخول الملك لمكة وإقراره لحكم الشورى من هناك.

صحيح أنها لم تنتهي بالتناقل الشوري للسلطة، ولكن لضرورات دفعت كثيراً من المفاسد المتوقعة حينها بظني، مثلما فعل معاوية رضي الله عنه حين هم بجمع البيعة لابنه يزيد، فرغم معارضة الصحابة حينها لقراره ولكنهم وافق بعضهم في النهاية، كي لا تتشتت البلاد وتضيع في معمعة تناحر الولاة، وثورات الخوارج، وحركات الشيعة حينها.

لم يمنع الأمويون عدم الأخذ بالشورى في اختيار الخليفة، من أن يقوموا بها في بقية الأمور، ويقيموا العدل ويحفظوا مقاصد الشريعة، حتى كانت دولة بني أمية أكبر دولة إسلامية عرفها التاريخ يوماً.

وأعتقد أن مشتركات كثيرة نراها اليوم بين زمن معاوية، وهذا الزمن.. الذي كثرت فيه المؤامرات والمخططات والدسائس.

هذا أولاً، أما ثانياً.. فلأخي أبو تركي الذي أتمنى عليه أن يتسع صدره لكل مداخلة في هذا الشأن. فبلاد الحرمين غالية على كل المسلمين، كما على أهلها، ولا زلت أذكر كيف غضب المسلمون من باكستان حتى بلاد المغرب الأقصى يوم ذيع نبأ الاعتداء الآثم على الحرمين قبل ثلاثين عاماً، وظن أن الأمريكان يقفون خلفه، فما ظل في السفارات حجر على حجر، غضبة لله وحرمه الأمين.

فمن يتحدث أحسب أنه يتحدث غيرة وحباً، لا لأي شيء آخر. ومما أراه وأتابعه على الساحة أرى أن حراك الإصلاح في الخليج موجود، ويعلو صوته يوماً فيوماً. وبالإمكان ذكر أسماء خليجية عديدة لمعت مؤخراً في هذا الشأن. غير أني سأكتفي بهذا القدر.
حيّاك الله أخي العربي
الضرورات في شريعة الله تقدّر بقدرها و اضطرار المرئ لما خالف روح الشريعة لا يستغرق الدّهر كله ، بل يكون عارضا و ينتهي بانتهاء سببه ، فمن كان في مخمصة و دفعه خوفه على نفسه من الهلاك لأكل شيء من الميتة التي حرّم الله ، فهذا لا يسوّغ له تناولها في كل وقت ، بل ينتهي عن ذلك بزوال سبب الإضطرار و الا كان مخالفا لأمر الله و معتديا على حدوده . و فعل معاوية رضي عنه الذي لم يرتضيه بعض الصحابة و وافق عليه البعض الآخر نتيجة لظروف كانت قائمة حينها لا يعتبر حجّة ، فمرد الأمر في حالة الإختلاف عليه لله و رسوله ، و كتاب الله نصّ على ضرورة العمل بالشورى في اختيار خليفة المسلمين الذي سيسوسهم و يحفظ أمر دينهم و دنياهم ، و لم يعيّن رسول الله من يكون بعده خليفة و ترك الأمر للمسلمين رغم صعوبة الظرف الذي كانت تعيشه الدولة الإسلامية آنذاك حيث كان الفرس و الروم و المنافقون يتربصون بهم الدّوائر إضافة الى تأهب المرتدين ، كما أنّ الخلافة الأموية الناقصة لا تصلح أن تكون نموذجا للقياس ، و ما خالف كتاب الله و سنّة رسوله فهو رد لا يقام له وزنا .
تحياتي
  #54  
قديم 21-11-2011, 01:03 AM
أبو سيف الجزائري أبو سيف الجزائري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 702
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الــعــربــي مشاهدة المشاركة
ليعذرني أخويّ هنا..

الملك عبدالعزيز رحمه الله نجح حقاً في توحيد خمس دول مشرذمة، وحاول التوجه شمالاً وجنوباً قبل أن يصطدم بتحذيرات الدول الاستعمارية، فقد كانت الغاية توحيد البلاد على أساس إسلامي صحيح، تجلت أروع صوره بدخول الملك لمكة وإقراره لحكم الشورى من هناك.

صحيح أنها لم تنتهي بالتناقل الشوري للسلطة، ولكن لضرورات دفعت كثيراً من المفاسد المتوقعة حينها بظني، مثلما فعل معاوية رضي الله عنه حين هم بجمع البيعة لابنه يزيد، فرغم معارضة الصحابة حينها لقراره ولكنهم وافق بعضهم في النهاية، كي لا تتشتت البلاد وتضيع في معمعة تناحر الولاة، وثورات الخوارج، وحركات الشيعة حينها.

لم يمنع الأمويون عدم الأخذ بالشورى في اختيار الخليفة، من أن يقوموا بها في بقية الأمور، ويقيموا العدل ويحفظوا مقاصد الشريعة، حتى كانت دولة بني أمية أكبر دولة إسلامية عرفها التاريخ يوماً.

وأعتقد أن مشتركات كثيرة نراها اليوم بين زمن معاوية، وهذا الزمن.. الذي كثرت فيه المؤامرات والمخططات والدسائس.

هذا أولاً، أما ثانياً.. فلأخي أبو تركي الذي أتمنى عليه أن يتسع صدره لكل مداخلة في هذا الشأن. فبلاد الحرمين غالية على كل المسلمين، كما على أهلها، ولا زلت أذكر كيف غضب المسلمون من باكستان حتى بلاد المغرب الأقصى يوم ذيع نبأ الاعتداء الآثم على الحرمين قبل ثلاثين عاماً، وظن أن الأمريكان يقفون خلفه، فما ظل في السفارات حجر على حجر، غضبة لله وحرمه الأمين.

فمن يتحدث أحسب أنه يتحدث غيرة وحباً، لا لأي شيء آخر. ومما أراه وأتابعه على الساحة أرى أن حراك الإصلاح في الخليج موجود، ويعلو صوته يوماً فيوماً. وبالإمكان ذكر أسماء خليجية عديدة لمعت مؤخراً في هذا الشأن. غير أني سأكتفي بهذا القدر.
و أخشى أخي العربي أن يتخذ الكثير كلماتك هذه ذريعة لاحتكار السلطة و تبرير ذلك بالظروف الصعبة المحدقة بالبلاد لتوريث السلطة لبنيهم و تبقى في عقبهم دائمة ثم يتخذون ذلك سنّة لا رجوع عنها و لا دليل لهم الا فعل الصحابي الذي اختلف فيه الصحابة أنفسهم في هذا الأمر الذي نحن بصدده و خالف سنّة رسولنا صلى الله عليه و سلّم الذي أبى الا أن يُرد الأمر للأمة صاحبة كل سلطة ..
تحياتي
  #55  
قديم 21-11-2011, 01:56 AM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو تركي مشاهدة المشاركة
مع أحترامي للأخ أبو سيف وباقي الأخوة والأخوات .. ابدأ بالرد على أخي العربي ..

حياك الله أخي العربي ..
اعلم رعاك الله بأنني لا اكره الأخ أبو سيف الجزائري وأكن له كل التقدير والإحترام ..
وبوابة العرب له ولكل الأخوة قبل أن تكون لنا .. ولكن من حقنا أن نزعل من شخصنة الموضوع
والتعدي على رموزنا وعلماؤنا .. ولا ننكر بأن هناك مطالبات إصلاحية وهناك استماع من السلطة
كما أن عرى العلاقة بين الحاكم والمحكوم قوية وسوف تظل بإذن الله قوية ..
والوصول بتأني لما يصبو إليه الشعب خير من الوصول بسرعة الصاروخ ثم الوقوع إلى أسفل القاع.
دمت بود.
حياك الله أخي العزيز

أشكرك على دماثة خلقك، ولا أجدني أختلف معك في أي مما كتبت.

دم بخير.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
  #56  
قديم 21-11-2011, 02:09 AM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سيف الجزائري مشاهدة المشاركة
حيّاك الله أخي العربي
الضرورات في شريعة الله تقدّر بقدرها و اضطرار المرئ لما خالف روح الشريعة لا يستغرق الدّهر كله ، بل يكون عارضا و ينتهي بانتهاء سببه ، فمن كان في مخمصة و دفعه خوفه على نفسه من الهلاك لأكل شيء من الميتة التي حرّم الله ، فهذا لا يسوّغ له تناولها في كل وقت ، بل ينتهي عن ذلك بزوال سبب الإضطرار و الا كان مخالفا لأمر الله و معتديا على حدوده . و فعل معاوية رضي عنه الذي لم يرتضيه بعض الصحابة و وافق عليه البعض الآخر نتيجة لظروف كانت قائمة حينها لا يعتبر حجّة ، فمرد الأمر في حالة الإختلاف عليه لله و رسوله ، و كتاب الله نصّ على ضرورة العمل بالشورى في اختيار خليفة المسلمين الذي سيسوسهم و يحفظ أمر دينهم و دنياهم ، و لم يعيّن رسول الله من يكون بعده خليفة و ترك الأمر للمسلمين رغم صعوبة الظرف الذي كانت تعيشه الدولة الإسلامية آنذاك حيث كان الفرس و الروم و المنافقون يتربصون بهم الدّوائر إضافة الى تأهب المرتدين ، كما أنّ الخلافة الأموية الناقصة لا تصلح أن تكون نموذجا للقياس ، و ما خالف كتاب الله و سنّة رسوله فهو رد لا يقام له وزنا .
تحياتي

حياك الله أخي العزيز

لا أختلف معك أبداً في المبدأ، ولم أذكر كما ذكرت من باب التبرير، والقياس لحالات سابقة مماثلة في تاريخنا الإسلامي ليس بغرض تشريعه أيضاً. لكن لم يقم أي من الصحابة حينها بدعوة الناس للثورة ونزع الحكم الذي لا يختار الحاكم بالشورى، إنما كان هناك تقدير أن المفسدة المترتبة على هكذا فعل وقتها كان أكبر ربما من المصلحة المترتبة على عدم فعله. فدرأ المفسدة مقدم كما تعلم أخي على جلب المصلحة.

الفكرة كانت في المثال.. أن العدل ونهضة الأمة لا يتوقف بالضرورة، حصراً ولا حسراً، على طريقة اختيار الحاكم. يكفي الآن أن نحاول أن نصل إلى ما وصل إليه بنو أمية من عدل وإقامة لشرع الله قبل أن نتحدث عن كيفية اختيار الحاكم، وأتحدث خصوصاً في الأنظمة الملكية، ففتح هذا الباب في هذا الوقت سيكون باباً للفتنة.

من جهة أخرى.. لا أحد يعترض على الإصلاح ومقاومة الاستبداد. وبالحق، نحن متأخرون في هذا المجال، ودول الخليج ليست استثناء هنا. فلا زالت تنقصها الآليات الضامنة لديمومة العدل ودرأ الطغيان والاستبداد. وليست مشكلة حديثة هي بالمناسبة، بل قديمة في تاريخنا إلى القديم، فمن العجيب أن نقرأ أنه وبينما كان الانجليز يقرون البرلمان الانجليزي الأول.. كان ابن تيمية يحارب الاستبداد من سجن إلى آخر. حتى الخلافة العثمانية لم تستطع أن تتكيف مع متغيرات العصر، وضروراته، حتى كانت حبال المؤامرة قد أحكمت على عنق الخلافة. وليتنا استوعبنا الدرس.

دم بخير.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
  #57  
قديم 21-11-2011, 08:51 AM
أبو تركي أبو تركي غير متواجد حالياً
إبن البوابة البار
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 6,584
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرسان الليل
أتمنّى على الأخوة ألّا يجعلوا المال جسرا لكل ثورة .. وغاية لكل ثورة .. وألّا يحصروا العدالة في نطاق حدود لم نقمها نحن .. ولم يقرّها الإسلام .. وان سُلّم جدلا ان الخليج خال من فساد أو امتهان لكرامة أهله .. فنحن في فلسطين أهله أيضا .. وأخواننا في العراق أهله .. و سوريا التي يغترف أسدها دم ساكنيها غرفا هي أهله أيضا .. وجوعى الصومال أهله .. إن الله لا يرضى لكافر أن يُظلم و الأمة قادرة على نصرته .. فما بالنا بملايين من المسلمين يرزحون تحت ظلم طال أمده .. يتطلّعون إلى الأمة أن تجاهد لتحريرهم .. لا أن تختزل الجهاد في حزمة من المال .. وهو الى ما يملكونه قليل .. كما هو الى ما يغدقونه على مواطنيهم شحيح .. فضلا عن سبيل الكافرين - قواعدهم العسكرية - المستأنس بها في دول الخليج !

الثورة لها أبعادها المجاوزة لمعالجة مشكلة بطالة .. أو فقر و سكن ومعيشة .. أو حتى أجهزة أمن عتت عن أمر ربّها وتجبّرت على رقاب العباد .. يُنتظر لهذه الثورات .. كما يتوقّع الغرب .. وتخشى " اسرائيل " .. أن تقيم أمبراطورية إسلامية على حد وصفهم .. يُحكم فيها بما أنزل الله .. ترتقي الأمة الى مكانة هي شأنها .. قمة سامقة ... ينتفي فيها الظلم .. ويمتد فيها العدل شاملا ما زُوي لرسول الله - صلى الله عليه وسلّم - من الأرض .. وهذه بُشارة .. نأمل أن تعجّل بها ثورات مضت ..وثورات في طريقها للصعود !
حياك الله اخي فرسان الليل ..
الحقيقة لم نعد نعرف وجهة بوصلة الأخوة العرب .. امثال الأخ أبو سيف الجزائري ...
حيث نجد الإنتقاص من المملكة ودول الخليج العربي وكم نتمنى أن لا يكون الحقد قد اعماهم عن قول الحقيقة.
دمت بود.
__________________

وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا
.. الآية

ملاحظة ...
رد الجميل لبوابة العرب واجبُ تفرضه ابجديات
مبادئنا العربية الخالدة وقيمنا الأسلامية السامية.

وما من كاتب إلا سيبلى ويبقي الدهر ماكتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شيء يسرك يوم القيامة ان تراه




موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الآفاق المستقبلية للعلاقات العراقية-الخليجية راجي الحاج سياسة وأحداث 2 11-06-2011 03:27 AM
الأمانة يا وافدين إلى السعودية ودول الخليج عبدالحق صادق منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 01-12-2010 11:31 PM
"لقد رحل عن المسرح السياسي رجل التوازن البارع إبراهيم الحمدي". ابو غيث منتدى العلوم والتكنولوجيا 6 24-10-2009 12:37 AM
خبراء عرب يحذرون دول الخليج من "دولة إيرانية نووية" مراقب سياسي4 منتدى العلوم والتكنولوجيا 8 02-10-2009 07:57 PM


الساعة الآن 10:19 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com