عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #51  
قديم 29-04-2002, 11:44 PM
Kumail Kumail غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 245
افتراضي




بارك الله فيك يا أخ ميثم

ولكن هل يعي من تخاطبهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

www.aqaed.com
  #52  
قديم 30-04-2002, 01:08 AM
يونكس يونكس غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2001
المشاركات: 111
افتراضي

المثيم
و الله انكم تفسرون الايات على هواكم
قال تعالى ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضه ) سورة النساء 24
هذه الايه يقصد بها الانفاق على الزوجة
و الدليل افتح صفحة رقم 417 فى تفسير القرآن العظيم لـأبن كثير
و الله انكم لاكثر الناس كذباً
و انشاء الله ربي سوف ينصرنا عليكم اياها المنافقون او الرافضه

موسوس
  #53  
قديم 30-04-2002, 08:30 PM
أبو غيثان أبو غيثان غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 496
افتراضي

نكمل معكم .... الجزء الثالث من ــ مَنْ قتل الحسين رضي الله عنه ؟

تمثل الأساليب التعبيرية عن الحزن، وعن الولاء، وأساليب التعبير تختلف بين زمن وزمن. فالبكاء أسلوب إنساني في التعبير عن الحزن"(1).
وقال فضل الله أيضا: "وعلى هذا الأساس فنحن نقول بأنه يمكن للإنسان أن يلطم بحسب ولائه، وبحسب محبته، لكن بشرط أن لا يكون اللطم مضراً بالجسد…(2).
وقال أيضا: "إن اللطم الهادىء هو الذي تلطم صدرك فيه وأنت تستحضر المأساة فكل ما يكون تعبيراً عن الحزن من دون أن يضر الإنسان في بدنه فهو جائز"(3).

المبحث الرابع:
عدم جواز التطبير وضرب السلاسل إذا أوجب هتك حرمة التشيع:
إن الشيعة يتهربون من كل ما من شأنه أن يهتك ستار مذهبهم، حتى وإن كان جائزاً عندهم، وذلك لخداع مخالفيهم، وتلميع صورة التشيع أمامهم، وأكبر مثال على ذلك آيتهم العظمى أبو القاسم الخوئي في موقفه من التطبير وضرب السلاسل، قال محمد حسين فضل الله:"فحتى السيد الخوئي كان يفتي بحرمتها في كتاب المسائل الشرعية التي نشرتها الجماعة

الإسلامية في أميركا وكندا، فلقد سئل عن التطبير وضرب السلاسل هل يجوز؟ فقال: إذا أوجب هتك حرمة المذهب فلا يجوز. قالوا: كيف ذاك؟ قال: إذا أوجب سخرية الناس بالآخرين"(1).
فلاحظ كيف أن تحريمها لمجرد هتكها حرمة المذهب !!!.
هذا وقد سبق لنا نقل موافقة الخوئي لفتوى شيخهم وآيتهم العظمى محمد حسين النائيني والذي أجاز كل ما يقترفونه في مآتمهم من لطم بالأيدي على الخدود والصدور حد الاحمرار إلى ضرب بالسلاسل على الأكتاف والظهور.. إلخ.
وعلى هذا ليس لأحد أن يطمئن إلى ما يقررونه، أو إلى ما ينكرونه، لأن عقيدة التقية والكتمان تبيح لهم التدليس على خصومهم، والكذب عليهم، فلو سأل أحد من أهل السنة الخوئي عن حكم اللطم والضرب بالسلاسل وغيرها من بدعهم لإجابة هذا الخوئي(التقوي)(2) بأنه محرم عنده لأنه يهتك حرمة المذهب، لا أنه حرام كما يراه.
لقد كنت قديما أسأل أهل العلم منهم عن حكم اللطم وغيره فيجيبونني بأنه من فعل العوام، وأنه حرام. ثم أتعجب عندما أجد هؤلاء وهم يحاضرون في المآتم والحسينيات والناس تلطم وتضرب أجسادها بالسلاسل وهم لا ينكرون عليهم، فانعقد اليقين عندي أن القوم يتعمدون عدم الوضوح مع مخالفيهم، وأعجب من ذلك أنه عندما ينكشف أمرهم لا يخجلون..

الفصل الخامس
الشعائر الحسينية محرمة في مصادر الشيعة

المبحث الأول:
حرمة النياحة
أخي المسلم أن ما يفعله الشيعة في الحسينيات والمآتم تحت مسمى الشعائر الحسينية، مثل: اللطم والنياحة ولبس السواد والتطبير وغيرها، والتي أفتى علماؤهم وعظماؤهم بجوازها فإنها محرمة على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم، وعلى ألسنة أئمة أهل البيت الكرام في المصادر الشيعية القديمة والحديثة، واعترف بهذا التحريم شيوخ وأعلام المذهب الشيعي الإثنى عشري، فهذا شيخهم محمد بن الحسين بن بابويه القمي الملقب عند الشيعة بالصدوق. قال: "من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله التي لم يسبق إليها: " النياحة من عمل الجاهلية "(1) ورواه محمد باقر المجلسي بلفظ: "النياحة مل الجاهلية"(2).
فالنوح الذي استمرت عليه الشيعة جيلاً بعد جيل من عمل الجاهلية كما أخبر به النبيr .
كما أن النوح من الأصوات الملعونة التي يبغضها الله ورسوله صلى الله

عليه وسلم، كما يرويه علماؤهم المجلسي والنوري والبروجردي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: "صوتان ملعونان يبغضهما الله إعوال عند مصيبة وصوت عند نغمة يعني النوح والغناء"(1).
فليحذر الشيعي المغرر به من حضور هذه المآتم فإن ما فيه من نوح وعويل هو من الأصوات الملعونة التي يبغضها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
ومن هذه الروايات التي تنهى عما يقترفه الشيعة في الحسينيات، ما جاء في كتاب أمير المؤمنين علي رضي الله عنه إلى رفاعة بن شداد: "وإياك والنوح على الميت ببلد يكون لك به سلطان"(2).
ومنها قوله صلى الله عليه وآله من حديث: "…وإني نهيتكم عن النوح وعن العويل"(3).
ومنهما ما رواه جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وإني نهيت عن النوح وعن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نغمة لهو ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان"(4).
وعن علي عليه السلام: ثلاث من أعمال الجاهلية لا يزال فيها

الناس حتى تقوم الساعة: الاستسقاء بالنجوم والطعن في الأنساب والنياحة على الموتى"(1).
ومنها ما رواه الكليني وغيره عن الصادق عليه السلام أنه قال: "لا يصلح الصياح على الميت ولا ينبغي ولكن الناس لا يعرفون"(2).
وما رواه الكليني أيضا عن الصادق عليه السلام أنه قال: " لا ينبغي الصياح على الميت ولا بشق الثياب(3).
وقد سئل الإمام موسى بن جعفر عن النوح على الميت فكرهه(4).
وروى محمد باقر المجلسي عن علي رضي الله عنه قال: لما مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرني فغسلته، كفنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وحنطه، وقال لي: احمله يا علي، فحملته حتى جئت به إلى البقيع، فصلى عليه… فلما رآه منصبا بكى صلى الله عليه وآله فبكى المسلمون لبكائه حتى ارتفعت أصوات الرجال على أصوات النساء،

فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وآله أشد النهي وقال: تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب وإنا بك لمصابون وإنا عليك لمحزونون…"(1).
فلاحظ أخي المسلم كيف أن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم أنكر عيهم أشد الإنكار ارتفاع أصواتهم بالبكاء.
كما أنه صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن الرنة عند المصيبة ونهى عن النياحة والاستماع إليها"(2).
وروى الكليني عن فضل بن ميسر قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فجاءه رجل فشكى إليه مصيبة أصب بها. فقال له أبو عبد الله عليه السلام: أما إنك إن تصبر تؤجر، وإلا تصبر يمضي عليك قدر الله الذي قدّر عليك وأنت مأزور"(3).
وعن الصادق جعفر بن محمد قال: إنّ الصبر والبلاء يستبقان إلى المؤمن، ويأتيه البلاء وهو صبور، وإنّ البلاء والجزع يستبقان إلى الكافر، فيأتيه البلاء هو جزوع"(4).
قال محمد بن مكي العاملي الملقب بالشهيد الأول: " والشيخ في المبسوط وابن حمزة حرما النوح وادعى الشيخ الإجماع"(5).

فالشيخ وهو أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي الملقب بشيخ الطائفة قد حرم النوح، وادعى الإجماع، أي أنه وإلى عصر الطوسي، كان الشيعة مجمعين على تحريم النوح والعويل الذي نسمعه الآن في الحسينيات. فقارن بالله عليك بين هذا وبين فتاوى علمائهم التي مضى إيرادها.
وقال آية الله العظمى محمد الحسيني الشيرازي: "لكن عن الشيخ في المبسوط ابن حمزة بالتحريم مطلقاً"(1).
وقال الشيرازي: "ففي الجواهر دعوى القطع بحرمة اللطم والعويل"(2).
وقال نجم الدين أبو القاسم جعفر بن الحسن الملقب بالمحقق الحلي المتوفى سنة 676هـ: "والشيخ استدل بالإجماع على كراهيته-الجلوس للتعزية- إذ لم ينقل عن أحد من الصحابة والأئمة الجلوس لذلك فاتخاذه مخالفة لسنة السلف"(3).
وقال محمد بن مكي العاملي: "والشيخ نقل الإجماع على كراهية الجلوس للتعزية يومين أو ثلاثة أيام، ورده ابن إدريس أنه اجتماع وتزاور، وانتصر المحقق لم ينقل من أحد من الصحابة والأئمة الجلوس لذلك فاتخاذه مخالف لسنة السلف ولا يبلغ التحريم، قلت: الأخبار المذكورة مشعرة به فلا معنى لاغترام حجة التزاور وشهادة الإثبات مقدمة…"(4).

وقال يوسف البحراني معلقاً على روايات تحريم النياحة بما نصه: "وأكثر الأصحاب الإعراض عن هذه الأخبار وتأويلها بل تأويل كلام الشيخ أيضاً بالحمل على النوح المشتمل على شيء من المناهي كما هو ظاهر سياق الحديث الأول. قال في الذكرى بعد نقل القول بالتحريم عن الشيخ وابن حمزة: والظاهر أنهما أرادا النوح بالباطل أو المشتمل على المحرم كما قيده في النهاية، ثم نقل جملة من أخبار النهي، وقال: وجوابه الحمل على ما ذكرناه جمعاً بين الأخبار، ولأنّ نياحة الجاهلية كانت كذلك غالباً، ولأنّ أخبارنا خاصة والخاص مقدّم. أقول: من المحتمل قريباً حمل الأخبار الأخيرة على التقية، فإنّ القول بالتحريم قد نقله في المعتبر عن كثير من أصحاب الحديث من الجمهور"(1).
وتقييد الشيخ له في النهاية إن صح ما نقله البحراني عنه مردود بإقرار الشيخ نفسه بإجماع طائفته على تحريمه.
فماذا تنتظر بعد هذا أيها الشيعي المنصف؟!!

المبحث الثاني:
حرمة اللطم
من الأدلة التي تدين الشيعة على هذه البدعة الشنيعة قول الإمام الباقر: "أشد الجزع الصراخ بالويل والعويل، ولطم الوجه والصدر، وجز

الشعر من النواصي، ومن أقام النواحة فقد ترك الصبر، وأخذ في غير طريقه"(1).
ومنها قول الصادق رحمه الله تعالى: "من ضرب يده على فخذه عند المصيبة حبط أجره"(2)
أقول: فما بالك بمن يلطم وجهه وصدره، ألا يحبط ذلك الأجر من باب أولى لمخالفته لنهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟
ومنها قوله صلى الله عليه وآله وسلم: "ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب"(3).
وقد ذكر الدكتور محمد التيجاني السماوي الشيعي أنه سأل الإمام محمد باقر الصدر عن هذا الحديث فأجابه بقوله: "الحديث صحيح لا شك فيه"(4).
ومنها ما جاء عن يحيى بن خالد أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: ما يحبط الأجر في المصيبة؟ قال: تصفيق الرجل يمينه على شماله، والصبر عند الصدمة الأولى، من رضي فله الرضا، ومن سخط فله

السخط، وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أنا برىء ممن حلق وصلق أي حلق الشعر ورفع صوته"(1).
ومنها ما رواه جعفر بن محمد عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث المناهي أنه نهى عن الرنة عند المصيبة ونهى عن النياحة والاستماع إليها ونهى عن تصفيق الوجه"(2).
وقال محمد بن مكي العاملي: "يحرم اللطم والخدش وجز الشعر إجماعاً قاله في المبسوط ولما فيه من السخط لقضاء الله"(3).
وقال الشيرازي: "وعن المنتهى يحرم ضرب الخدود ونتف الشعور"(4).
ويشير الدكتور الشيعي محمد التيجاني السماوي إلى بكاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم على عمه أبي طالب وحمزة وزوجته خديجة فيقول: "ولكنه في كل الحالات يبكي بكاء الرحمة… ولكنه نهى أن يخرج الحزن بصاحبه إلى لطم الخدود وشق الجيوب فما بالك بضرب الأجسام بالحديد حتى تسيل الدماء؟"(5).

ثم يذكر التيجاني أنّ أمير المؤمنين علياً لم يفعل بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما يفعله عوام الشيعة(1) اليوم وكذلك لم يفعل الحسن والحسين والسجاد الذي قال فيه التيجاني: " إنه حضر محضراً لم يحضره أحد من الناس وشاهد بعينيه مأساة كربلاء التي قتل فيها أبوه وأعمامه وأخوته كلهم، ورأى من المصائب ما تزول به الجبال ولم يسجل التاريخ أنّ أحد الأئمة عليهم السلام فعل شيئاً من ذلك، أو أمر به أتباعه وشيعته(2).
وقال أيضاً: "أغلب أهل السنة والجماعة ينتقدون أفعال الشيعة التي يقومون بها بمناسبة عاشوراء من ضرب وتطبير بالسلاسل والحديد حتى تسيل الدماء… ورغم أنّ الشيعة في الهند والباكستان يفعلون ذلك وأكثر من غير ذلك، غير أنّ وسائل الإعلام المرئية كالتلفزيون لا تركز إلا على شيعة إيران لحاجة في نفس يعقوب يعرفها كل متتبع للأحداث، وكل مهتم بشؤون الإسلام والمسلمين"(3).
ويضيف التيجاني السماوي المتعصب قائلا: والحق يُقال: إنّ ما يفعله بعض الشيعة من تلك الأعمال ليست هي من الدين في شيء، ولو اجتهد المجتهدون، وأفتى بذلك المفتون، ليجعلوا فيها أجراً كبيراً وثواباً عظيماً، وإنما هي عادات وتقاليد وعواطف تطغى على أصحابها، فتخرج بها عن

المألوف وتصبح بعد ذلك من الفولكلور الشعبي الذي يتوارثه الأبناء عن الآباء في تقليد أعمى وبدون شعور، بل يشعر بعض العوام بأنّ إسالة الدم بالضرب هي قربة لله تعالى، ويعتقد البعض منهم بأن الذي لا يفعل ذلك لا يحب الحسين"(1).
وقال أيضاً: "لم أقتنع بتلك المناظر التي تشمئز منها النفوس وينفر منها العقل السليم(2)، وذلك عندما يعرّى الرجل جسمه ويأخذ بيده حديداً ويضرب نفسه في حركات جنونية صائحاً بأعلى صوته حسين حسين، والغريب في الأمر والذي يبعث على الشك أنك ترى هؤلاء الذين خرجوا عن أطوارهم وظننت أنّ الحزن أخذ منهم كل مأخذ فإذا بهم بعد لحظات وجيزة من انتهاء العزاء تراهم يضحكون ويأكلون الحلوى ويشربون ويتفكهون وينتهي كل شيء بمجرد انتهاء الموكب، والأغرب أنّ معظم هؤلاء غير ملتزمين بالدين، ولذلك سمحت لنفسي بانتقادهم مباشرة عدة مرات وقلت لهم: إنّ ما يفعلونه هو فلكلور شعبي وتقليد أعمى"(3).
هذا ما أقر به هذا المتعصب المحترق الذي تخصص في الطعن في

معتقدات أهل السنة والجماعة وقريب منه قول الشيخ حسن مغنية: "والواقع أنّ ضرب الرؤوس بالخناجر والسيوف وإسالة الدماء ليست من الإسلام في شيء، ولم يرد فيها نص صريح ولكنها عاطفة نبيلة تجيش في نفوس المؤمنين لما أريق من الدماء الزكية على مذابح فاجعة كربلاء"(1). ولا ندري كيف نوفق بين قول حسن مغنية: (إنّ ضرب الرؤوس بالخناجر والسيوف.. ليست من الإسلام في شيء ولم يرد فيها نص صريح) وبين قوله: (ولكنها عواطف نبيلة… ) ألا يدرك حسن مغنية أنّ هذه الأمور من المنكرات والبدع الشنيعة؟

البحث الثالث:
لبس السواد في عاشوراء
ويقوم الشيعة بلبس السواد في عاشوراء مع ما رووه من أنه لباس أهل النار، فقد سئل الإمام عن الصلاة في القلنسوة السوداء؟ فقال: لا تصل فيها فإنها لباس أهل النار"(2).
ورووا عن أمير المؤمنين علي فيما علم أصحابه أنه قال: "لا تلبسوا السواد فإنه لباس فرعون"(3).
ورووا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يكره السواد إلا في ثلاثة العمامة والخف والكساء(4).

وعن جبرئيل عليه السلام أنه هبط على رسول الله r في قباء أسود ومنطقة فيها خنجر، فقال صلى الله عليه وآله: ما هذا الزي؟ فقال: زي ولد عمك العباس يا محمد، ويل لولدك من ولد عمك العباس. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى العباس فقال: يا عم ويل لولدي من ولدك. فقال يا رسول الله أفأجب نفسي؟ قال: جرى القلم بما فيه"(1).
قال شيخهم الحاج محمد رضا الحسيني الحائري: "المشهور بين أصحابنا الإمامية شهرة عظيمة، بل المدعى عليه الإجماع كما في الخلاف، كراهة لبس الثياب السود في الصلاة، بل مطلقا، إلاَّ في الخف والعمامة والكساء، وفي المعتبر الاقتصار على استثناء العمامة والخف ونسب ذلك إلى الأصحاب،وفي المنتهى نسبته إلى علمائنا، وعليه اقتصر في الشرايع والقواعد والإرشاد وفي الدروس، وعن اقتصار المفيد وسلار وابن حمزة الاقتصار على العمامة فقط، وعن الذكرى عدم الاستثناء في كلام كثير من الأصحاب، وفي كشف اللثام أن الكساء لم يستثنه أحد من الأصحاب إلا ابن سعيد"(2).
ويختتم الحائري كلامه بقوله: "هذه هي الروايات التي استدل بها الأصحاب لكراهة لبس الثياب السود والصلاة فيها مضافا إلى ما عرفت من دعوى الشهرة الإجماع في المسألة"(3).

قلت: إذا كانت هذه الروايات رواياتهم، والإجماع إجماعهم، فلماذا يقوم شيعة اليوم بلبس السواد في الأيام العشر الأولى من محرم؟.
لماذا لا يحترم الشيعة رواياتهم وإجماع علمائهم؟

المبحث الرابع:

كلمة إلى خطيب أباح النياحة واللطم

قال فقيه الشيعة الأكبر محمد بن مكي العاملي والذي يلقبونه بالشهيد الأول: "والشيخ في المبسوط وابن حمزة حرما النوح وادعى الشيخ الإجماع"(1).
وقال آية الله العظمى محمد الحسيني الشيرازي: "لكن الشيخ في المبسوط وابن حمزة القول بالتحريم مطلقا"(2).
وقال الشيرازي: "ففي الجواهر دعوى القطع بحرمة اللطم والعويل(3).
وقال الشهيد الأول: "يحرم اللطم والخدش وجز الشعر إجماعاً قاله في المبسوط ولما فيه من السخط لقضاء الله"(4).
وقال الشيرازي: "وعن المنتهى يحرم ضرب الخدود ونتف الشعور"(5).

وقال هاشم الهاشمي في حواره مع فضل الله: "نعم ذهب ابن حمزة والشيخ إلى حرمة النياحة وادعى الشيخ الإجماع عليها في مبسوطه"(1).
وقال أيضاً: "نعم ورد النهي عن النياحة في جملة من الأخبار… "(2).
فهذه نصوص علمائكن تحرم النوح والعويل واللطم بالإجماع اعتماداً على نصوص شرعية سقنا بعضها فلماذا تقام الحسينيات والمأتم وتضرب بهذا الإجماع عرض الجدار؟!.
ثم اسمع أيها الخطيب كيف يتربى أهل البيت رضي الله عنهم ويربون أصحابهم على الصبر والاسترجاع لا على النوح والعويل كما تفعل أنت في المآتم والحسينيات.
عن موسى بن جعفر رحمه الله قال: نعي إلى الصادق جعفر بن محمد

إسماعيل بن جعفر وهو أكبر أولاده وهو يريد أن يأكل، وقد اجتمع ندماؤه فتبسم ثم دعا بطعامه، وقعد مع ندمائه وجعل يأكل أحسن من أكله سائر الأيام، ويحث ندماءه، ويضع بين أيديهم، ويعجبون منه أن لا يرون للحزن أثراً، فلما فرغ قالوا: يا ابن رسول الله لقد رأينا عجبا، أصبت بمثل هذا الابن وأنت كما ترى. قال: وما لي لا أكون كما ترون، وقد جاء في خبر أصدق الصادقين أني ميت وإياكم، إن قوماً عرفوا الموت فجعلوه نصب أعينهم ولم ينكروا من يخطفه الموت منهم وسلموا لأمر خالقهم عز وجل"(1).
أرأيت بعد هذا براءة أهل البيت رضي الله عنهم مما يدور في هذه المأتم.

المبحث الخامس:
النساء والحسينيات:
إن التحذيرات الواردة في الروايات السابقة تشمل الرجال والنساء على حد سواء، ولمزيد من الفائدة نذكر الروايات التي تطرقت إلى النساء بشكل خاص لكي تعيها وتتدبرها النساء الشيعيات اللاتي يذهبن إلى المآتم والحسينيات حتى لا يقعن في المحظور.
قال الحسين رضي الله عنه لأخته زينب عندما لطمت وجهها وأهوت إلى جيبها فشقته وخرت مغشياً عليها:
"يا أُخَيَّة اتقي الله وتعزي بعزاء الله واعلمي أن أهل الأرض يموتون،

وأن أهل السماء لا يبقون، وأن كل شيء هالك إلا وجه الله تعالى، الذي خلق الخلق بقدرته فيعودون، وهو فرد وحده، أبي خير مني وأمي خير مني وأخي خير مني ولي ولكل مسلم برسول الله أسوة، فعزاها بهذا ونحوه ثم قال لها:
"يا أختاه إني أقسمت عليك فأبرى قسمي، إذا أنا قتلت فلا تشقي عليَّ جيبا، ولا تخمشي عليَّ وجهاً، ولا تدعي عليَّ بالويل والثبور"(1).
وفي رواية قال: "يا أختاه يا أم كلثوم يا فاطمة يا رباب انظرن إذا قتلت فلا تشققن على جيبا ولا تخمشن وجها"(2).
وفي رواية: "يا أختي إني أقسمت عليك فأبرى قسمي لا تشقي عليَّ جيبا ولا تخمشي عليَّ وجها ولا تدعي عليَّ بالويل إذا أنا هلكت"(3).
وروى الصدوق وغيره عن عمر بن أبي المقدام قال: سمعت أبا الحسن وأبا جعفر عليهما السلام يقولان في قول الله عز وجل: (ولا يعصينك في معروف) قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة عليها السلام:

إذا أنا مت فلا تخمشي عليَّ وجهاً ولا ترخي عليَّ شعراً ولا تنادي بالويل ولا تقيمي عليَّ نائحة. قال: ثم قال: هذا هو المعروف الذي قال الله عز وجل: (ولا يعصينك في معروف"(1).
وعن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: "ولا يعصينك في معروف" قال: "المعروف أن لا يشققن جيباً ولا يلطمن وجهاً ولا يدعون ويلاً ولا يقمن عند قبر"(2).
وعن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن النائحة المستمعة"(3).
قلت: فما الفائدة إذن من الذهاب إلى الحسينيات بعد الوقوف على هذه الأحاديث الصريحة؟ الحذر الحذر.
وروى القطب الراوندي في لب اللباب(4) أن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن أربعة: امرأة تخون زوجها في ماله أو في نفسها، والنائحة والعاصية، لزوجها والعاق".

وعندما سمع أمير المؤمنين علي رضي الله عنه بكاء النساء على قتلى صفين وخرج إليه حرب بن شرحبيل الشامي وكان من وجوه قومه فقال علي عليه السلام: أتغلبكن نساؤكم على ما أسمع؟! ألا تنهونهن عن هذا الرنين"(1).
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أنعم الله عليه بنعمة فجاء عند تلك النعمة بمزمار فقد كفرها، ومن أصيب بمصيبة فجاء عند تلك المصيبة بنائحة فقد كفرها. وفي رواية فقد أحبطها"(2).
وعن جعفر بن محمد عن آبائه رضي الله عنهم في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي: يا علي من أطاع امرأته أكبه الله عز وجل على وجهه في النار قال علي رضي الله عنه: وما تلك الطاعة؟ قال: يأذن لها في الذهاب إلى الحمامات والعرسات والنياحات ولبس الثياب الرقاق"(3).
وروى الصدوق وغيره عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربعة لا تزال في أمتي إلى يوم القيامة: الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة، وإن النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقوم يوم القيامة وعليها سربال

من قطران ودرع من جرب"(1).
وعن أبي جعفر لثاني عن آبائه رضي الله عنهم قال: قال رسول لله صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلى السماء رأيت امرأة على صورة كلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها والملائكة يضربون رأسها وبدنها بمقامع من نار فسئل صلى الله عليه وآله وسلم عنها فقال: إنها كانت قينة نواحة حاسدة "(2).
وعن جعفر بن محمد رضي الله عنهما أنه أوصى عندما احتضر فقال: لا يلطمن عليَّ خد، ولا يشعن عليَّ جيب، فما من امرأة تشق جيبها إلا صدع لها في جهنم صدع كلما زادت زيدت"(3).
وعن علي رضي الله عنه قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله البيعة على النساء أن لا ينحن ولا يخمشن ولا يقعدن مع الرجال في الخلاء"(4).

المبحث السادس:
من الكاذب محمد باقر الصدر أم التيجاني؟
نقل الدكتور محمد التيجاني السماوي الشيعي عن شيخهم آية الله محمد باقر الصدر أنه قال له: "إن ما تراه من ضرب الأجسام وإسالة الدماء هو من فعل عوام الناس وجهالهم، ولا يفعل ذلك أي واحد من العلماء، بل هم دائبون على منعه وتحريمه"(1).
فيا لله العجب! آية الله مرتضى الفيروز آبادي يقول فيما مر نقله: "إن اللطم على الصدور ونحوه هو مما استقرت عليه سيرة الشيعة …. ولم يسمع ولن يسمع أن أحداً منهم –أي علماءهم- قد أنكر ذلك ومنع…" والصدر يقول: إن علماءهم دائبون على منعه وتحريمه فهل كذب الصدر أم أن التيجاني افترى عليه؟!
والذي أراه أن مصدر الكذب هنا هو التيجاني لأنه يذكر أنه سأل محمد باقر الصدر عند زيارته النجف هذا السؤال: "لماذا يبكي الشيعة ويلطمون ويضربون أنفسهم حتى تسيل الدماء وهذا محرم في الإسلام فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم "ليس منَّا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية؟ فأجابه محمد باقر الصدر كما نقله التيجاني نفسه: " الحديث صحيح لا شك فيه ولكنه لا ينطبق على مآتم أبي عبد الله، فالذي ينادي بثأر الحسين ويمشي على درب الحسين دعوته ليست دعوى جاهلية،

ثم إن الشيعة بشر فيهم العالم وفيهم الجاهل ولديهم عواطف، فإذا كانت عواطفهم تطغى عليهم في ذكرى استشهاد أبي عبد الله وما جرى عليه وعلى أهله وأصحابه من قتل وهتك وسبي فهم مأجورون لأن نواياهم في سبيل الله"(1)،(2).
فالرجل يعترف بصحة الحديث الذي ينهى عن لطم الخدود وشق الجيوب فيرده مكابراً راداً على رسول اله صلى الله عليه وآله، زاعماً أنه لا ينطبق على منكرات أتباعه وبدعهم، والتيجاني يدعي أنه وعلماء الشيعة يحرمونها. فمن الكاذب؟

المبحث السابع:
التيجاني يعود إلى الكذب مرة أخرى:
قال التيجاني: "ولا يخفى أن كثيراً من العلماء كمحسن الأمين، واليوم سماحة السيد القائد علي الخامنئي، وآية الله محمد حسين فضل الله، وكثير من العلماء أفتوا بعدم جوازها… "(2).

قلت: إن الكذب الذي طبع عليه التيجاني في سائر مؤلفاته التي اطلعنا عليها يدخل عنده في باب التقية التي يؤجر الشيعي عليها، فهو يريد أن يلمع صورة التشيع أمام المسلمين لأن كتبه توزع بكثرة(1) في أوساط أهل السنة والجماعة فكلامه الذي أمامك كذب مفضوح فاخامنئي (وهو مرشد الثورة) أجاز فيما مر نقله ما نفاه عنه هذا التيجان الأفاك.
أما محمد حسين فضل الله فقد نقلنا لك تجويزه للطم الذي قيده بالهادىء، وفي مناسبة أخرى قال: له اللطم بحسب الولاء. ولك بعد هذا أن تحكم على التيجاني بما تراه.
وأما قوله (وكثير من العلماء أفتوا بعدم جوزاها) فكذب مفضوح، لأن آيتهم مرتضى الفيروز آبادي أضاع الفرصة على التيجاني دون تمرير كذبته وذلك بقوله: (ولم يسمع ولن يسمع أن أحداً منهم – يعنى أعاظم وكبار علمائهم المتقدمين والمتأخرين- قد أنكر ذلك ومنع…) فهل نصدق التيجاني الذي تكذبه النصوص والفتاوى أم كبار علمائهم؟

المبحث الثامن:
الشيعة وإنكارهم صوم عاشوراء:
الشيعة ينكرون صيام هذا اليوم ويتهمون الأمويين بوضع الروايات التي

تحث على صومه، وقد ألف أحدهم وهو المدعو جمال الدين بن عبد الله كتابا بعنوان "صيام عاشوراء" جمع فيه الروايات التي تتعرض لصوم هذا اليوم أمراً أو نهياً، وحاول الانتصار فيه لمذهبه، وما أفلح الرجل.
لقد حشد الروايات التي تنهى عن صوم هذا اليوم. أيقل لك طائفة منها وهي ولله الخمد متعارضة متناقضة يكذب بعضها بعضاً.
من هذه الروايات: ما رووه عن الرضا أنه سئل عن صوم يوم عاشوراء وما يقول الناس فيه؟ فقال: عن صوم ابن مرجانة تسألني! ذلك اليوم صامه الأدعياء من آل زياد لقتل الحسين عليه السلام، وهو يوم يتشايع به آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ويتشايع به أهل الإسلام واليوم الذي يتشايع به أهل الإسلام لا يصام ولا يتبرك به، ويوم الاثنين يوم نحس قبض الله فيه نبيه صلى الله عليه وسلم، وما أصيب آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلا في يوم الاثنين… فمن صامهما أو تبرك بهما لقي الله تبارك وتعالى ممسوخ القلب، وكان محشره مع الذين سنوا صومهما والتبرك بهما"(1).
وما رووه عن زيد النرسي قال: سمعت عبيد بن زرارة يسأل أبا عبد الله عليه السلام عن صوم يوم عاشوراء؟ فقال: من صامه كان حظه من صيام ذلك اليوم حظ ابن مرجانة وآل زياد. قال: قلت: وما كان حظهم من ذلك اليوم؟ قال: النار أعاذنا الله من النار، ومن عمل يقر من النار"(2).
وعن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا: لا تصم في يوم

عاشوراء ولا عرفة بمكة(1).
وعن نجية قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن صوم يوم عاشوراء؟
فقال: صوم متروك بنزول رمضان، والمتروك بدعة. قال نجية: فسألت أبا عبد الله عليه السلام من بعد أبيه عليه السلام عن ذلك؟ فأجابني بمثل جواب أبيه. ثم قال: أما إنه صوم يوم ما أنزل به كتاب ولا جرت به سنة إلا سنة آل زياد بقتل الحسين بن علي عليهما السلام"(2).
فلاحظ أخي القارىء الكريم أن الرواية الأولى تصرح بأن عاشوراء يوم صامه آل زياد، وفي رواية أوردها المؤلف المذكور عن جعفر الصادق منها… لما قتل الحسين عليه السلام تقرب الناس بالشام إلى يزيد فوصفوا له الأخبار وأخذوا عليه الجوائز من الأموال فكان مما وضعوا له أمر هذا اليوم وأنه يوم بركة ليعدل الناس فيه من الجزع والبكاء والمصيبة والحزن إلى الفرح والسرور… "(3).
ومثلهما الروايتان الثانية والثالثة وأما الرواية الرابعة فتنسف الروايتين السابقتين مؤكدة أن صيام هذا اليوم موجود قبل وجوب شهر رمضان أي أن صيام هذا اليوم موجود قبل قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما فانظر أخي القارىء كيف ينسف الباطل بعضه بعضاً.

كما أنكر المدعو/محمد التيجاني السماوي صوم عاشوراء ونسب إلى الأمويين صيام هذا اليوم. قال السماوي: "ويتبين لنا أيضا بأن أهل السنة والجماعة يحتفلون بيوم عاشوراء لأنهم اتبعوا سنة يزيد بن معاوية وبني أمية في احتفالهم بذلك اليوم، لأنهم انتصروا فيه على الحسين وأخمدوا ثورته التي كانت تهدد كيانهم، وقطعوا بذلك دابر الشغب على حد زعمهم… وتقرَّب إليهم علماء السوء من أهل السنة والجماعة فوضعوا لهم أحاديث في فضل ذلك اليوم، وأن عاشوراء هو اليوم الذي تاب الله فيه على آدم، وهو اليوم الذي رست فيه سفينة نوح على جبل الجودي، وهو اليوم الذي كانت فيه النار برداً وسلاماً على إبراهيم، وهو اليوم الذي خرج فيه يوسف من السجن ورد فيه بصر يعقوب، وهو اليوم الذي انتصر فيه موسى على فرعون، وهو اليوم الذي نزلت فيه على عيسى مائدة من السماء… وقد أمعنوا في الكذب عندما رووا بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هاجر إلى المدينة فصادف دخوله إليها يوم عاشوراء فوجد يهود المدينة صياماً فسألهم عن السبب قالوا: هذا اليوم الذي انتصر فيه موسى على فرعون فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم نحن أولى بموسى منكم، ثم أمر المسلمين بصوم عاشوراء وتاسوعاء لمخالفة اليهود. وهذا كذب مفضوح(1).
ويتهجم على أهل السنة معارضاً صوم يوم عاشوراء، زاعماً أنه يومٌ سنَّه الأمويون لطمس ذكرى قتل الحسين رضي الله عنه. وذلك في شريط

مسجل بصوته في كلام طويل منه قوله: "في حين أن روايات أهل البيت عليهم السلام تحرم صيام هذا اليوم".
اسمع أيها التيجاني: إننا لا ندينك ولا نلزمك إلا بروايات شيعية محضة تأخذك من بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وعن شمالك… إن شاء الله تعالى، فهذا شيخ طائفتك على الإطلاق أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي يروي في كتابيه "تهذيب الأحكام" و"الاستبصار" وهما من أصولكم الأربعة التي قال فيها عبد الحسن شرف الدين العاملي وهو أحد أساطينكم: "الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها"(1). يروي عن أبي عبد الله علي السلام عن أبيه أن عليا عيهما السلام قال: "صوموا العاشوراء-هكذا- التاسع والعاشر فإنه يكفر ذنوب سنة"(2).
وروى عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال: "صام رسول الله صلى عليه وآله يوم عاشوراء"(3).

وروي عن جعفر عن أبيه علي السلام أنه قال: "صيام يوم عاشوراء كفارة سنة"(1).
وعن الصادق رحمه الله قال: من أمكنه صوم المحرم فإنه يعصم صاحبه من كل سيئة"(2).
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إن أفضل الصلاة بعد الصلاة الفريضة الصلاة في جوف الليل وإن أفضل الصيام من بعد شهر رمضان صوم شهر الله الذي يدعونه المحرم"(3).
أرأيت بعد هذا أيها التيجاني أن الذي سن صيام يوم عاشوراء هو المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم لا الأمويون كما تزعم أنت آثما مفتريا على الله وعلى رسوله وعلى المؤمنين.
أرأيت افتراءك على أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندما زعمت أنهم يحرمون صوم هذا اليوم.
وعن علي رضي الله عنه قال: صوموا يوم عاشوراء التاسع والعاشر احتياطاً فإنه كفارة السنة التي قبله وإن لم يعلم به أحدكم حتى يأكل فليتم

صومه"(1).
أرأيت أيها المفتري حرص أمير المؤمنين علي رضوان الله عليه على صوم هذا اليوم الذي تحاول أنت وأضرابك حرمان المسلمين من أجره فانظر كيف أنه أمر من أكل في هذا اليوم أن يمسك ويتم صومه.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "إذا رأيت هلال المحرم فاعدد فإذا أصبحت من تاسعه فأصبح صائماً قلت(أي الراوي): كذلك كان يصوم محمد صلى الله عليه وآله قال: نعم"(2).
وأما إنكاره وتحامله على علماء أهل السنة بأنهم وضعوا على لسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن هذا اليوم هو الذي تاب الله فيه على آدم وهو اليوم الذي رست فيه سفينة نوح … فدليل على جهله أو تجاهله بل وقلة علمه، فهذا شيخ طائفته أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي يروي عن أبي جعفر رحمه الله قال: "لزقت السفينة يوم عاشوراء على الجودي فأمر نوح عليه السلام من معه من الجن والإنس أن يصوموا ذلك اليوم. قال أبو جعفر عليه السلام: أتدرون ما هذا اليوم؟ هذا اليوم الذي تاب الله عز وجل فيه على آدم وحواء،وهذا اليوم الذي فلق الله فيه البحر لبني إسرائيل فأغرق فرعون ومن معه، وهذا اليوم الذي غلب فيه موسى عليه السلام فرعون

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ

المصادر والمراجع من كتبهم وهي على الترتيب وعلى حسب الترقيم الموجود في النص أو القصة في الأعلى ...... وإذا قلنا من مراجعكم فهي فعلا من مراجعكم فارجعوا وتأكدوا منها ونحن لم نؤلها خطأ كما تفعلون أنتم في لوي النصوص لكي تصبح في مصلحتكم ولكنا نأتي بحقائق من كتبكم ثم نفندها تفنيدا صحيحا ونبين لكم مثالبكم فيها

(1) الندوة 1/289 لاحظ عدم إتيانه بنص شرعي…. الأساليب التعبيرية !!!
(2) الندوة 1/337.
(3) الندوة 1/339.
(1) الندوة 1/338.
(2) لكثرة استعماله التقية.
(1) رواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه 4/271 – 272 كما رواه الحر العاملي في وسائل الشيعة 2/915، ويوسف البحراني في الحدائق الناضرة 4/167 والحاج حسين البروجردي في جامع أحاديث الشيعة 3/488.
(2) بحار الأنوار 82/103.
(1) أخرجه المجلسي في بحار الأنوار82/101 ومستدرك الوسائل 1/143-144 وجامع أحاديث الشيعة 3/488.
(2) أخرجه النوري في مستدرك الوسائل 1/144 والبروجردي في جامع أحاديث الشيعة 1/144وهو في البحار 82/101.
(3) أخرجه بهذا اللفظ الحاج حسين البروجردي في جامع أحاديث الشيعة 3/372.
(4) كما في مستدرك الوسائل 1/145 وجامع أحاديث الشيعة 3/486.
(1) أخرجه المجلسي في بحار الأنوار 82/101 ومستدرك الوسائل 1/143-144 وجامع أحاديث الشيعة 3/488.
(2) أخرجه الكليني في الكافي 3/226 والملا محسن الملقب بالفيض الكاشاني في الوافي 13/88 والحر في وسائل الشيعة 2/916 والبروجردي في جامع أحاديث الشيعة 3/483.
(3) الكليني في الكافي 3/225، وأخرجه الفقيه الأكبر محمد بن مكي العاملي في ذكرى الشيعة ص 72 والفيض في الوافي 13/88، والحر في الوسائل 3/914، والنجفي في الجواهر 4/369، والبروجردي في جامع أحاديث الشيعة 3/483.
(4) أخرجه الحر العاملي في وسائل الشيعة 12/92 وبين أن الكراهية هنا تعني التحريم كما أخرجه البحراني في الحدائق 4/168 وفي 18/139 وذكره البروجردي في جامع أحاديث الشيعة 3/488 وهو في بحار الأنوار 82/105.
(1) بحار الأنوار 82/100-101.
(2) أخرجه بهذا الفظ الحر العاملي في وسائل الشيعة2/915 والمجلسي في بحار الأنوار 82/104 ويوسف البحراني في الحدائق 4/167 وهو في كتاب الفقه للشيرازي 5/253.
(3) الكافي 3/225، الذكرى ص 71، وسائل الشيعة 2/913.
(4) الذكرى ص 71.
(5) الذكرى ص 72، بحار الأنوار 82/107.
(1) الفقه 15/253.
(2) الفقه 15/260.
(3) المعتبر ص 94.
(4) الذكرى ص 70.
(1) الحدائق 4/168.
(1) رواه الكليني في الكفي 3/222-223 وذكره الفقيه الأكبر محمد بن مكي العاملي الملقب بالشهيد الأول في ذكرى الشيعة ص 71 والفيض الكاشاني في الوافي 13/87 والحر العاملي في وسائل الشيعة 2/915 والمجلسي في بحار الأنوار 82/89 والبحراني في الحدائق 4/167 والبروجردي في جامع أحاديث الشيعة 3/483-484 والنجفي في جواهر الكلام 4/371.
(2) تجد هذا الحديث في الكافي 3/225 وذكرى الشيعة ص 71، والوسائل 2/914.
(3) مستدرك الوسائل 1/144 وجامع أحاديث الشيعة 3/489 وهو في جواهر الكلام 4/370.
(4) ثم اهتديت ص 58.
(1) جامع أحاديث الشيعة 3/489 ومستدرك الوسائل 1/144.
(2) رواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه 4/3-4 والمجلسي في بحار الأنوار 82/104 والحر العاملي في وسائل الشيعة 12/91.
(3) في الذكرى ص 72 ونقله صاحب الجواهر في 4/367.
(4) الفقه 15/260.
(5) في كتابه كل الحلول ص 151. وعلى التيجاني أن يبين أن هذا وقت المصيبة وليس إحياءاً لها، فالشيعة لا يكتفون بالمخالفة بل بإحيائها أيضاً.
(1) ما يفعله الشيعة هو بناءاً على فتاوى كبار علمائهم وقد سبق أن نقلنا بعض هذه الفتاوى حيث لا يوجد منكر لذلك من علمائهم عل حد كلام آيتهم مرتضى الفيروز أبادي. راجع مقبل الحسين لمرتضى عياد ص 170 ط دار الزهراء.
(2) كل الحلول عند آل الرسول صلى الله عليه وسلم ص 151. أقول الحمد لله الذي أنطق هذا المعتوه فاعترف بأن ما يقوم به الشيعة لم يسجله التاريخ عن أحد من الأئمة الذين ينتسبون إليهم.
(3) كل الحلول ص 147-148.
(1) كل الحلول ص 148.
(2) قال آية الله العظمى مرتضى الفيروز أبادي فيما مر نقله: "إن اللطم على الصدور ونحوه هو مما استقرت عليه سيرة الشيعة في العصور السابقة والأزمنة الماضية وفيها الأعاظم والأكابر من فقهاء الشيعة المتقدمين والمتأخرين ولم ولن يسمع أن أحداً منهم أنكر ذلك ومنع ولو فرض أن هناك من منع لشبهة حصلت له أو لاعوجاج في السليقة فهو نادر(مقتل الحسين لمرتضى عياد عياد ص 188-189ط 1996 م ص 170ط الزهراء) فمعنى ذلك أن كبار علمائكم قد أجمعوا على إباحة ما تشمئز منه النفوس وتنفر منه العقول السليمة فهل ستعيد أيها التيجاني ترتيب أوراقك.
(3) كل الحلول ص 149.
(1) آداب المنابر ص 182.
(2) من لا يحضره الفقيه 1/162، وسائل الشيعة 3/281، نجاة الأمة ص85.
(3) فقيه من لا يحضره الفقيه 1/163، وسائل الشيعة 3/278، نجاة الأمة ص 84.
(4) من لا يحضره الفقيه 1/163، نجاة الأمة ص 84.
(1) من لا يحضره الفقيه1/163، وسائل الشيعة 3/279 نجاة الأمة ص 84-85. انظر مستدرك الوسائل 1/208.
(2) نجاة الأمة في إقامة العزاء على الحسين والأئمة ص 83.
(3) المصدر نفسه ص 85.
(1) الذكرى ص 72.
(2) الفقه 15/253.
(3) الفقه 15/260.
(4) الذكرى ص 77، الجواهر 4/367.
(5) الفقه 15/260.
(1) حوار مع فضل الله حول الزهراء ص 231.
(2) المصدر نفسه ص 232 وقد ضعف إحدى هذه الروايات، وفاته أن هذه الرواية في الكافي وقد أوردناها في فصل حرمة اللطم والكافي هو أحد الكتب الأربعة عندهم وبما أنه يستشهد ويأنس برأي عبد الحسين شرف الدين فعبد الحسين هذا حكم بصحة جميع ما في كتبهم الأربعة ومنها الكافي وإليك كلامه بنصه كما في المراجعات المراجعة 110 قال: "الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأحسنها وأتقنها". والغريب من عبد الحسين زعمه أن الأئمة أمروا اتباعهم بالندب والعويل مع أن النهي عنها جاء في مصادر يعتقد صحة ما فيها !!!.
وما هو رده على ما رواه المجلسي في بحار الأنوار(6/33،219و 63/99 و79/247) عن جابر عن النبي صلى الله عليه وآله قال: "كان إبليس أول من ناح وأول من تغنى وأول من حدا… ؟" !!!
وما هو رده على باقي الروايات؟
وما هو رده على اعتراف التيجاني بأن ما يقومون به في هذه المآتم من أعمال مما تشمئز منه النفوس وتنفر منه العقول؟
(1) عيون أخبار الرضا 2/2، بحار الأنوار 82/128، جامع أحاديث الشيعة 3/511.
(1) أخرجها ابن طاووس في الملهوف ص 50 والشيخ عباس القمي في منتهى الآمال 1/48 وهي في الشعائر الحسينية للشيرازي ص 106 وذكرها الشيخ محمد حسين فضل الله في الندوة 5/209.
(2) ذكر هذه الرواية عبد الرزاق الموسوي المقرم في مقتل الحسين ص 218 وذكرها رضى القزويني في تظلم الزهراء ص 190.
(3) تجد هذه الرواية في مستدرك الوسائل 1/144، وفي مظالم أهل البيت ص 264 كما ذكرها محمد تقي آل بحر العلوم في مقتل الحسين ص 286، والدكتور أحمد راسم النفيس في كتابه على خطى الحسين ص 116، ورضى القزويني في تظلم الزهراء ص 190، ومحمد الصدر في أضواء على ثورة الحسين ص 103 وأوردها الشيخ عبد الحسين العاملي في كتابه المفيد في ذكر السبط الشهيد ص 67 بلفظ "أقسمت بحقي عليك أنت يا زينب وأنت يا أم كلثوم وأنت يا سكينة وأنت يا رباب فإذا أنا قتلت في هذه الأرض فلا تشققن علي جيباً ولا تخمشن خداً ولا تقلن هجراً".
(1) أخرج هذه الرواي ابن بابويه القمي الملقب بالصدوق في معاني الأخبار ص 390 والشيخ البحراني في الحدائق الناضرة 4/167-168، والحر في وسائل الشيعة 2/915-916 والنوري في مستدرك الوسائل 1/144، و الشيرازي في الفقه 15/254 والشيخ محمد حسين فضل الله في الندوة 5/72، انظر بحار الأنوار 82/76.
(2) كما في تفسير نور الثقلين 5/308 ومستدرك الوسائل 1/144، وهو في بحار الأنوار 82/77.
(3) أخرجه الحاج النوري في مستدرك الوسائل 1/144 والآقا حسين البروجردي في جامع أحاديث الشيعة 3/487 وهو في البحار 82/93.
(4) فيما نقله عنه الحاج النوري في مستدرك الوسائل 2/431.
(1) جامع أحاديث الشيعة 3/387 انظر البحار 82/89.
(2) هذه الرواية ذكرها الحر العاملي في وسائل الشيعة 12/90 ويوسف البحراني في الحدائق 18/139 كما ذكرها المجلسي في بحار الأنوار 82/103 فانظري أيتها الشيعية كيف يضيع علماء الشيعة بفتاواهم أجر المصيبة.
(3) والرواية عند الحر العاملي في وسائل الشيعة 1/376.
(1) في الخصال صفحة 226 وذكرها البحراني في الحدائق 4/68 وأعادها في 18/139 كما ذكرها الحر في وسائل الشيعة 12/91، والمجلسي في بحار الأنوار 22/451، 58/226، 73/290، 82/74-75 وصفحة 93 مختصرة.
(2) عيون أخبار الرضا 2/11، بحار الأنوار 82/76، جامع أحاديث الشيعة 3/487-488، واللفظ للثاني.
(3) بحار الأنوار 82/101، جامع أحاديث الشيعة 3/490.
(4) بحار الأنوار 82/101، جامع أحاديث الشيعة 3/484.
(1) كل الحلول عند آل الرسول للتيجاني ص 150.
(1) ثم اهتديت للتيجاني ص 58.
(2) لو كانت نواياهم في سبيل الله لسمعوا وأطاعوا المصطفى صلى الله عليه وأله وسلم في نهيه لهم ولأمثالهم بقوله: "ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب" وكلام الصدر هنا غريب فقد اعترف بصحة الحديث وعدم تطرق الشك إليه لكنه عاد فالتف على الحديث الذي اعترف بصحته بقوله: ولكنه لا ينطبق على مآتم أبي عبد الله" وانتهى إلى أن الشيعة مأجورون على هذه العواطف التي طغت على نهي النبي صلى الله عليه وسلم. نسأل الله العافية في الدنيا والآخرة.
(2) كل الحلول عند آل الرسول ص 153.
(1) وقد رد عليه غير واحد من أهل السنة فبينوا بالأدلة الدامغة كذبه وتدليسه منهم الشيخ عثمان الخميس في "كشف الجاني" خالد العسقلاني في "بل ضللت" ثم الدكتور إبراهيم الرحيلي في الانتصار للصحب والآل.
(1) صيام عاشوراء ص 117- 118.
(2) صيام عاشوراء ص 118.
(1) صيام عاشوراء ص 114.
(2) صيام عاشوراء ص 144.
(3) صيام عاشوراء ص 122 ثم ذكر في الصفحة 188 رواية عن الصادق جاء فيها:…… إن آل أمية نذروا نذراً إن قتل الحسين عليه السلام أن يتخذوا ذلك اليوم عيداً لهم يصومون فيه شكراً ويفرحون أولادهم فصارت في آل أبي سفيان سنة إلى اليوم فلذلك يصومونه… الخ.
(1) الشيعة هم أهل السنة للتيجاني ص 301-302 نشر شمس المشرق بيروت ومؤسسة الفجر بلندن، وردد هذه الأكاذيب في كتابه "فسيروا في الأرض" ص276.
(1) المراجعات: المراجعة 110 ص 311.
(2) أخرج الطوسي هذه الرواية في تهذيب الأحكام 4/299، وفي الاستبصار 2/134 وأخرجها الفيض الكاشاني في الوافي 7/13 والحر العاملي في وسائل الشيعة 7/337، والبروجردي في جامع أحاديث الشيعة 9/474-475 وذكرها جمال الدين في صيام عاشوراء ص 112.
(3) تهذيب الأحكام 4/29 والاستبصار 2/134 والفيض الكاشاني في الوافي 7/13 والحر في وسائل الشيعة 7/337 وهو في جامع أحاديث الشيعة 9/475 وكذلك في الحدائق الناضرة 13/370-371 وذكره جمال الدين في صيام عاشوراء ص 112.
(1) في تهذيب الأحكام 4/300 والاستبصار 2/134 وجامع أحاديث الشيعة 9/475 وهو في الحدائق الناضرة 13/371 وذكره جمال الدين في صيام عاشوراء ص 112، والوافي للكاشاني 7/13 والحر في وسائل الشيعة 7/337.
(2) أخرج هذه الرواية الحر في وسائل الشيعة 7/347 والبحراني في الحدائق الناضرة 13/377 والحاج آقا حسين بروجردي في جامع أحاديث الشيعة 9/474.
(3) المصادر السابقة في المواضع نفسها.
(1) أخرج هذه الرواية المحدث الشيعي الحاج حسين النوري الطبرسي في مستدرك الوسائل 1/594 والحاج البروجردي في جامع أحاديث الشيعة 9/475.
(2) أخرج هذه الرواية الشيخ الشيعي رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن طاووس في كتابه إقبال الأعمال ص 554 والحر العاملي في وسائل الشيعة 7/347 والحاج النوري الطبرسي في مستدرك الوسائل 1/594 وهو في جامع أحاديث الشيعة9/475.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ


وإلى القاء مع الجزء الرابع من ـــ مَنْ قتل الحسين وذكر الحقائق التي أتمنى من الرافظة أن يقروا بها ويعترفوا ثم بعد ذلك يهتدوا نسأل الله ذلك


يتبع بقية الردود على بعض الشبه والأكاذيب وخاصة تلك التي أتى بها المدعو (( ميثم )) هداه الله تعالى إلى طريق الصواب

  #54  
قديم 30-04-2002, 10:34 PM
ميثم ميثم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 50
افتراضي

اقتباس:
باقتباس من مشاركة ابن العراق
كيف تناقشون من يتقرب الى الله بالكذب الذي يسمونه ( تقيه ) ؟!!!!!!!

السلام عليكم جميعا


اخي ابو غيثان

ان ما يعجبني بك هو المناقشه الخاليه من السب و القذف التي تدل على الخلق الرفيع

ولكن اعذرني عن الرد على اجوبتك لان عندي امتحانات هذه الايام

والرد يحتاج الى 3 الى 4 ساعات فا نشاء الله ارى يوم لارد عليك


اما بخصوص ابن العرا ق

و الله ان هذا الكلام اخر نكته سمعتها منك فانت الوحيد الذي يجب عله عدم الخوض في هذه المساله

لانكم يا اهل العراق تستخدمون التفيه للتقرب الى من الى قائدكم هدام

فلا حول ولا قوة الا بالله

فانا اقو لك سلاما سلاما يا ابن العراق
  #56  
قديم 02-05-2002, 04:48 AM
buofahd buofahd غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 8
افتراضي

كل واحد حر بالمذهب اللي يرتاح له بس المشكلة أهل السنة تتهم الشيعة بأشياء لاحصول لها في أي شي المشكلة أهل السنة دائما ً هي البدائة في كل المشاكل وأنا أطلب من كل أهل السنة عدم التدخل بالمذهب الشيعي وهو المذهب الصادق الأمين وخالي من التحريف الرجاء أكرر كلامي أتقوا الله ولا تتهموا أخوانكم بالباطل ونحن طبعا ً نفتخر بهذا المذهب اللي يعتبر من أفضل المذاهب على الأطلاق للأحترامة لكل المذاهب وأن كان هذا الكلام يعجبكم ففعلوا ماشئتم والله يشهد على ماقلت
  #57  
قديم 02-05-2002, 08:24 AM
جعفر البحراني جعفر البحراني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 90
افتراضي

عندما أرى مواضيع كهذه كلها نسخ ولصق أتذكر قوله سبحانه وتعالى :
( مثلهم كمثل الحمار يحمل أسفاراً .. الآية).صدق الله العلي العظيم

  #58  
قديم 02-05-2002, 09:35 AM
مهند الخالدي مهند الخالدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 4,802
افتراضي



نحن لا نفتري أو لا نعرف ماذا جاء في القرآن الكريم لقد جاء بأن العبادة خالصة لله وأن التوسل بغيره ودعاء غيره شرك وأعتقد بأن الآيات معلومة للجميع ولا حاجة لوضعها هنا إلا لمن أنكر هذه الآيات ! ومع ذلك الشيعة يغلون في دعاء علي رضي الله عنه وأئمتهم ويتبكرون بالقبور ويدعون أوليائهم حتى أنك لا تكاد تسمعهم يذكرون الله ورسوله بل كل ذكرهم للأولياء والأئمة ! فهذه شركيات لا يختلف عليها ( عاقلان ) وبنصوص القرآن فيا عجبي من عقلاء يدعون بأنهم مسلمون ويقرأون القرآن ويعبدون غير الله !!!!!!!!
  #59  
قديم 02-05-2002, 12:07 PM
ابواسامه ابواسامه غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 51
افتراضي

اخوان بارك الله فيكم وفي جهدكم واخبركم انهو قبل عده سنوات عرظ على خطاب موجه الي الشيخ بن باز رحمه الله والخطاب من بعظ علما الشيعه يطالبون الشيخ بعمل مناظره فى التلفاز فردعليهم رحمه الله بشرط ان يكون مصدرالحوار القران والسنه فرفظو هذا الشرط اتدرون لماذا لانهم ينكرون سنه الرسول صلى الله عليه وسلم
  #60  
قديم 03-05-2002, 01:37 AM
ميثم ميثم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 50
افتراضي

بسم الله الرحمن الرجيم


هذا الكلام اقتبسته من كلامك
-----------
إليك رد ما أتيت به .
أما بالنسبة للآية التي أتيت بها فقد بينت أنك جاهل بالأمور وبتفسير القرآن فكيف تفسر آية في كتاب الله على كيفك ثم تقول والله إنك لا تكذب ...!!!! أما أنا فأقول والله إنك لكاذب في تفسيرك بهذه الطريقة فالآية تتحدث عن النفقة على المرأة إذا أراد الرجل أن يتزوج بها الزواج الشرعي الصحيح وليس يستمتع بها المتعة الحرام دون زواج بها كما أوهموكم به علمائكم في كتبكم .
لأن الزوج إذا دخل بزوجته تقرر عليه صداقها . ولو رجعنا إلى أول الآية لوجدنا التحريم من الله في عملية نكاح المرأة المتزوجة من غير زوجها وتحريمه للزنا والمتعة التي تتحدثون عنها نوع من أنواع الزنا وإلا كيف يكون الزنا عندكم وكيف تحللون ذلك أم أنكم تأخذون ما يوافقكم وتتركون الذي يكون ضدكم .
وليس في الآية أي دليل على جواز نكاح المتعة ولفضة المتعة التي في الآية هي تعني الزواج الشرعي وليس المتعة الحرام والتي سوف يتضح تحريم المتعة من ردي عليك في الأحاديث أرجو التنبه لذلك هداكم الله تعالى .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اذا اذا لم تكن هذه الايه عن المتعه فكيف ححلها رسول الله كما موجود في الصحاح و تقولون انه حرمها

فمن ان ياتي رسول الله باحكامه اليس من القران فاين الايه اذا التي تدل على زواج المتعه




اذا لم تكن هذه الايه فمن اين اتى رسول الله صلى الله عليه و اله بهذه الزواج





قال تعالى :

"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ(18)"

صدق الله العظيم
  #61  
قديم 03-05-2002, 02:00 AM
ميثم ميثم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 50
افتراضي

اولا ساقووم بوضع حلقات متسلسه للرد على كذبة تحريف القران لدى الشيعه

هذه الحلقه الاولى

الكافي وصحيحا البخاري ومسلم في الميزان :

أورد كاتب النشرة في بداية نشرته أقوال علماء الشيعة في حق الكافي ، ولعمري انه في سرده اقوالهم بيّن الحق من دون ان يشعر ، فكل الكلام الذي اورده عن علمائنا الاجلاء في حق الكافي ومنزلته عندهم لا تتعدى حدود الواقع العلمي ، بل ان اقوال علمائنا كانت خالية من الغلّو والمبالغة .. وان الكافي لايصل الى درجة الصحاح عند السنة ، لأن الشيعة لايرون صحة جميع ماجاء فيه ، بل يرون فيه الصحيح والسقيم ، والضعيف والقوي ، والمرسل والمسند ، الخ.. فراجع مرآة العقول للعلامة المجلسي ، لتقف على صحة ماذكرنا.

واذا قارن أي انسان بين اقوال علمائنا الذين ذكرهم ، وبين اقوال علماء السنة في حق صحاحهم ، لَتَبَيَنَ له الحق . فقد قام علماء السنة بعد تدقيق ، وتمحيص ، بانتقاء الصحاح الستة ، من بين المصنفات الحديثية والمسانيد الاخرى التي ألفوها.. وصنفوها بالدرجة الاولى من الصحة والوثاقة ، ومن هذا المنطلق يقول الفضل بن روزبهان : ( وليس أخبار الصحاح الستّة مثل أخبار الروافض ، فقد وقع إجماع الأئمة على صحتها ) ( احقاق الحق ج 2 ص 235 ) .

ومن هنا قال بعضهم في سنن الترمذي- وهو من الصحاح - أيضاً: ( من كان في بيته هذا الكتاب كأن في بيته نبي يتكلم ) ( تذكرة الخواص ج 2 ص 634 ) .

وقام علماء السنة بتوجيه المدح والثناء على صحيح البخاري ومسلم ، حتى بلغ بهم الغلو والافراط بحقهما ، وكأن البخاري ومسلم معصومان عن الخطأ .. قال محمد بن يوسف الشافعي : ( إن أول من صنف في الصحيح ، البخاري .. وتلاه ابو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري .. وكتابهما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز ) ( مقدمة فتح الباري ص 8 ) .

وقال الحافظ النيسابوري : ( ما تحت أديم السماء ' أصح من كتاب مسلم ) ( وفيات الاعيان ج 4 ص 208) .

ويقول النووي : ( أول مصنف في الصحيح المجرّد : صحيح البخاري ، ثم صحيح مسلم ، وهما أصح الكتب بعد القرآن : والبخاري أصحهما , اكثرهما فائدة ، وقيل : مسلم أصح ، والصواب الاول ) ( التقريب للنووي ص 5 ) .

ويقول أيضاً في مقدمة شرح صحيح مسلم : ( اتفق العلماء- رحمهم الله- على أن أصح الكتب بعد القران العزيز الصحيحان ، البخاري ومسلم ، وتلقتهما الأمة بالقبول ) ( شرح صحيح مسلم ص 15 ) ، وكأن كتاب البخاري ومسلم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا ..

ويقول ابن حجر الهيثمي : ( روى الشيخان ، البخاري ومسلم ، في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب بعد القرآن بإجماع من يعتد به ..) ( الصواعق المحرقة ص 5 ) .

ويقول كاتب شلبي : ( والكتب المصنفة في علم الحديث أكثر من أن تحصى ، إلاّ أن السلف والخلف قد أطبقوا على أن أصح الكتب بعد كتاب الله سبحانه وتعالى ، صحيح البخاري ، ثم صحيح مسلم ) ( كشف الظنون ج1 ص641 ) .

ولم يكتفوا عند هذا الحد بل ذهبوا الى أبعد من هذا وإلتزموا بنقل الصحاح من هؤلاء العلماء أيضاً : أحمد بن حنبل ، وعنه : إنه شـرط في مســنده الصحيح . راجع طبقات الشافعية ، ترجمة أحمد .

الحاكم النيسابوري ، وألف أبو عبد الله الحاكم النيسابوري كتاب ( المستدرك على الصحيحين ) ذكر فيه ما فات البخاري ومسلماً ممّا على شرطهما أو شرط أحدهما أو هو صحيح .. ( راجع فيض القدير في شرح الجامع الصغير ج1ص26) .

وبعد كل هذا السرد قارن بنفسك واحكم بين كلا النَصَين - اقوال علماء الشيعة في حق الكافي وأقوال علماء السنة في حق الصحاح الستة وغيرها- ومن هنا أن كل نص سنذكره من هذه الصحاح وغيرها بمنزلة آية قرآنية من ناحية الصحة والأمانة ، وأن كل نص استشهد به من كتبنا ليس بحجة لأن ليس لدى الشيعة كتاب يُطلق عليه صحيح الكافي ، وليس هناك إطباق على صحة كل ما جاء في كتبنا الحديثية كما سنبين ذلك .. واليك أخي القارئ نماذج من احاديث التحريف التي نقلها واخرجها وصححها علماء السنةفي كتبهم ، واذا أردت المزيد فما عليك إلاّ مراجعة كتب الحديث والتفسير وبالخصوص كتاب الاتقان للسيوطي وكتاب المصاحف للسجستاني ..

1- أخرج البخاري ومسلم باسنادهما عن ابن عباس ، قال : خطب عمر بن الخطاب خطبته بعد مرجعه من آخر حجة حجها ، قال فيها : ان الله بعث محمداً (ص) بالحق وانزل عليه الكتاب فكان مما انزل عليه الله آية الرجم . فقرأناها وعقلناها ووعيناها فلذا رجم رسول الله (ص) ورجمنا بعده . فأخشى إن طال بالناس الزمان ان يقول قائل : والله مانجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة انزلها الله. ( البخاري ج 8ص208 و211باب رجم الحبلى ومسلم ج4ص167 وج5ص116) وقد حاول كاتب النشرة واسلافه معالجة هذه الرواية وامثالها بأشكال فنية ، لكن من غير جدوى ، بعد ان زعموا صحة اسانيدها وصراحة مداليلها في وقوع التحريف في نص الكتاب العزيز . وانتهوا اخيراً الى اختلاق مسألة (نسخ التلاوة) المعلوم بطلانها وفق قواعد علم الاصول.

ومن ثم إما قبولاً على علاتها والأخذ بها والافتاء وفق مضامينها ، كما فعله فريق منهم ، نظراً لصحة الاسانيد فيما زعموا ، أو رفضاً لها رأساً بعد عدم امكان التأويل ، وهذا ابن حزم الاندلسي - وهو الفقيه الناقد- يرى شريعة الرجم مستندة الى كتاب الله ، لما رواه باسناده عن أُبي بن كعب ، قال : كم تعدون سورة الاحزاب ؟ قيل له : ثلاثاً أو اربعاً وسبعين آية ، قال : ان كانت لتقارن سورة البقرة أو لهي أطول منها ، وان كان فيها لآية الرجم ، وهي : ( اذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما البتّه نكالاً من الله والله عزيز حكيم ) .

قال ابن حزم : هذه اسناد صحيح كالشمس لامغمز فيه . ثم قال : ولكنها مما نسخ لفظاً وبقي حكماً. (المحلى 11/23 )

ونقول : لاشك ان أمثال هذه التعاليل وبالخصوص تعليل كاتب النشرة ، هي بذاتها عليلة وغير وافية بدفع شبهة التحريف ، وان مثل هذه التعليلات جاءت بعد ان طُرحت الشبهة ، لذلك هي تعليلات مصطنعة ، لأن مثل هذا التعليل ليس فيه أثر قبل طرح الشبهة .

وقد انبرى جماعات كثيرة من محققي اهل السنة ( كالامام المحقق محمد بن احمد السرخسي في اصوله + والشيخ المصري علي العريض في كتابه فتح المنان ) لرفض مسألة نسخ التلاوة المزعومة ، دون الحكم لمنافاتها للحكمة ، اذ ماهي الحكمة في نسخ آية بلفظها مع بقاء حكمها ؟ وهلا كانت سنداً للحكم الباقي مع الأبد ؟ .

2- عن عمر قال : ( لولا ان يقول الناس ان عمر زاد في كتاب الله لكتبت آية الرجم بيدي ) ( البخاري ج4 ص152و135 باب الشهادة عند الحاكم في ولاية القضاء..) ونقول : أولاً : هذا يعني ان الخليفة عمر قائل بالنقص ، لأن آية الرجم ليست في القرآن وهو لم يقل بنسخ التلاوة لأنه يريد ان يكتبها ولكن يخاف من قول الناس ، ولذا نقل السيوطي عن صاحب البرهان للزركشي انه قال : ( ظاهره ان كتابتها جائزة وانما منعه قول الناس والجائز في نفسه قد يقوم من خارج مايمنعه فاذا كانت جائزة لزم ان تكون ثابتة لأن هذا شأن المكتوب ) ( الاتقان الجزء 2 الصفحة 26 ) .

3- جاء في البخاري ج8ص208 ومسلم ج4ص167وج5ص116 ان هناك آية زعمها اسقطت فيما اسقط من القرآن . قال :انا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله : ( ان لاترغبوا عن آبائكم فانه كفربكم ان ترغبوا عن آبائكم . أو ان كفراً بكم ان ترغبوا عـن آبائكم..) .

4- جاء في البخاري مع حاشية السندي ج3ص139+ ج2ص197 عن ابراهيم بن علقمة قال : دخلت في نــفـر مـن اصحاب عبد الله الشام فسمع بنا ابو الدرداء فاتانا فقال : أفيكم من يقرأ ؟ فقلنا: نعم. قال : فأيكم ؟ فأشاروا إليّ ، فقال : إقرأ ، فقرأت : ( والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى والذكر والانثى ) قال : انت سمعتها من في صاحبك قلت نعم ، قال : وانا سمعتها من في النبي

(ص) وهؤلاء يأبون علينا ) . ( الترمذي ج5 ص191 ومسلم ج1ص565) .

5- عن انس بن مالك ان رعلا وذكوان وعصية وبني كيان استمدوا رسول الله (ص) على عدوهم فامدهم بسبعين من الانصار كنا نسميهم القراء في زمانهم كانوا يحتطبون بالنهار ويصلون بالليل حتى اذا كانوا ببئر معونة قتلوهم وغدروا بهم فبلغ النبي (ص) ذلك فقنت شهراً يدعو في الصبح على احياء من احياء العرب على رعل وذكوان وعصية وبني كيان. قال انس : فقرأنا فيهم قرآناً ثم ان ذلك رفع .( بلغوا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وارضانا ) .( البخاري ج3ص30 الاتقان ج2ص26 عن المستدرك على الصحيحين ، الطبقات الكبرى ج2 ص 54) .

6- روى الحاكم بسند صحيح بشرط الشيخين عن عائشة ، عن رسول الله (ص) ، قال :إن الله وملائكته يصلون على اللذين يصلون الصفوف ) ( المستدرك على الصحيحين الجزء 1 الصفحة 214) .

7- اخرج مسلم في صحيحه عن أبي الاسود عن أبي موسى الأشعري قال : .. وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة بـ:( براءة ) فأنسيتها ، غير اني حفظت منها : ( لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً ، ولايملأ ابن آدم إلاّ التراب ) ( صحيح مسلم الجزء 2 صفحة 726 ح1050 والدر المنثور والاتقان 30/ 83 ) .

8- ..عن أبي موسى الاشعري انه قال لقراء اهل البصرة : ( وإنا كنّا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فنسيتها غير أني حفظت منها : لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً' ولايملأ جوفه إلاّ التراب ) ( صحيح مسلم ج2ص726 ح1050 المستدرك للحاكم ج2ص224 ).

9- واخرج ابن ماجة عن عائشة قالت : ( نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشراً ، ولقد كان في صحيفة تحت سريري ، فلما مات رسول الله (ص) وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها) .( السنن ج1ص625ح1944 مسلم ج4ص118 والدارمي ..).

10- ورد في المستدرك على الصحيحين عن بعض الصحابة انه كان يقرأ ( فما استمتعتم به منهن ( الى أجل )..) وعن ابن عباس قوله: ( والله لأنزلها كذلك) وقد صحح الحاكم هذا الحديث من طرق عديدة . ( راجع الجزء 2 الصفحة 35 من مستدركه ) .

11- وعن أبي موسى الاشعري انه قال :- في الحديث المتقدم ، فيما ذكرناه حول سورة كانوا يشبهونها بإحدى المسبحات - : ( وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فنسيتها غير اني حفظت منها : يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون - فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة . ( صحيح مسلم الجزء 2 الصفحة 726) .

12- وذكر ابن حجر العسقلاني انه روى مسلم عن عائشة انها أملت في مصحفها ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى- وصلاة العصر- قالت : سمعتها من رسول الله (ص) ).( فتح الباري في شرح البخاري ج 8 ص 158) .

13- أخرج البخاري في كتاب فضائل القران باب نسيان القرآن وكذلك باب من لايرى بأساً أن يقول سورة كذا وكذا وأخرج مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب الأمر بتعهد القرآن وكراهة قول نسيت آية كذا .. عن عائشة قالت : سمع رسول الله (ص) رجلاً يقرأ في سورة بالليل ، فقال : يرحمه الله لقد أذكرني آية كذا وكذا كنت أُنسيتها من سورة كذا وكذا .

14- عن عمران قال : قلت لعبد الرحمن بن اسود : انك تقرأ : ( صــراط مـن انـعمت عـليهم غيـر المغضوب عليهم وغير الضالين ) ( المصاحف للسجستاني ص 60+ 61) وفي قرآننا { صِراطَ الّذينَ أنعَمتَ عَلَيهِم غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِم وَلا الضّالين َ} .

15- عن حماد قال : قرأت في مصحف أبي ( للذين يُقسمون ) (المصاحف ص 63 ) وفي قرآننا { لِلَذينَ يَؤلون مِن نِسائِهم } .

16- عن الحكم قال : في قراءة ابن مسعود ( بل يداه بسطان ) ( المصاحف ص64 و 65) وفي قرآننا {مَبسُوطَتان} .

17- وعن سفيان قال : قراءة ابن مسعود ( وتزودوا وخير الزاد التقوى )( المصاحف ص 65) وفي قرآننا{ وتَزودوا فانّ خَير الزَاد التَقوى } .

18- وكذا نقل عن عمر انه قرأ (ألم الله لا إله إلا هو الحي القيّام)(المصاحف ص 61) وفي قرأننا {القيّوم}.

19- عن سفيان كان اصحاب ابن مسعود يقرؤونها ( اولئك لهم نصيب مااكتسبوا ) المصاحف ص66 وفي قرآننا { اولئك لهم نصيبٌ مما كسبوا} .

20 - عن ابن الزبير انه يقرأ ( في جنات يتساءلون يافلان ماسلكك في سقر) المصاحف ص92 ولا توجد في قرآننا ( يافلان ) .

ومن أراد التعرف على المزيد من تحريفهم للقرآن فليراجع كتاب المصاحف للسجستاني .

21- ..عن ميمون بن مهران وتلا هذه السورة : ( والعصر ان الانسان لفي خسر* وانه فيه الى آخر الدهر* الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالصبر) ! ذكرها في قراءة ابن مسعود . (المصاحف للسجستاني ص 65) .

22- واليك سرد سريع لبعض الآيات المحرفة المذكورة في كتاب المصاحف للسجستاني وهو أحد علمائهم المشهورين : عن عوف بن أبي جميلة أن الحجاج بن يوسف غيّر في مصحف عثمان أحد عشر حرفاً. قال :كانت في البقرة :259( لم يتسن وانظر) بغير هاء ، فغيرها { لَم يَتَسَنه} . وكانت في المائدة: 48 (شريعة ومنهاجاً) فغيّرها {شِرعَةً وَمِنهاجَاً}. وكانت في يونس :22 (هو الذي ينشركم ) فغيره { يُسَيّرُكُم }. وكانت في يوسف :45 (أنا آتيكم بتأويله) فغيرها{ أنا أُنَبِئُكُم بِتَأوِيلِهِ }. وكانت في الزخرف :32 (نحن قسمنا بينهم معايشهم) فغيّرها { مَعِيشَتَهُم }. وكانت في التكوير :24 ( وما هو على الغيب بظنين ) فغيّرها { بِضَنينٍ }.الخ .. راجع كتاب ( المصاحف للسجستاني صفحة 59 ) .

23- عن عبد الله بن عمر ، قال : لايقولَنّ احدكم ، قد اخذت القرآن كلّه ، ما يدريه ما كلّه ، قد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل : قد اخذت منه ما ظهر ! راجع الاتقان للسيوطي العالم والمفسر الجليل لدى اخواننا اهل السنة ج3 ص639.

24- عن الخليفة عمربن الخطاب انه قال : القرآن الف الف حرف وسبعة وعشرون الف حرف. فمن قرأه محتسباً ، كان له بكل حرف زوجة من الحور العين .( الاتقان ج1 ص 198+ مجمع الزوائدج7ص163+ كنز العمال ج 1 ص460) . بينما حروف القرآن لايتجاوز عددها ثلث هذا المقدار . فمع وجود مثل هذه الاحاديث في كتب السنة فلماذا ينسب بعض المنحرفين قول التحريف الى الشيعة فقط ؟ .

25- عن ابن أبي داود عن ابن شهاب قال :بلغنا انه كان انزل قرآن كثير ، فقتل علماؤه يوم اليمامة ، الذين كانوا قد وعوه ، ولم يعلم بعدهم ولم يكتب ..! ( كنز العمال بهامش المسند الجزء 2 الصفحة 50 ).

26- عن سفيان عن الاعمش..عن عبد الله بن سلمة قال : قال حذيفة : ماتقرؤون ربعها !! يعني البراءة . رواه الهيثمي في ( مجمع الزوائد ج7ص28و29 + الدر المنثور ج3 ص258 + الاتقان ج2 ص126) وهذه الكتب وغيرها هي محل ثقة واجلال عنــدهم .

27- عن الثوري : بلغنا ان اصحاب النبي (ص) (الذين ) كانوا يقرؤون القرآن اصيبوا يوم مسيلمة فذهبت حروف من القران ) ! (الدر المنثور ج5ص179 المصنف لعبد الرزاق ج7 ص330) .

28- ورد في الصحاح عن عمر أنه سمع هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة الرسول (ص) وقال :( فاستمعت لقراءته 'فإذا هو يقرؤها على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله (ص) ).البخاري ج6ص239باب من لم ير بأساً أن يقول: سورة البقرة كذاوكذا .

29- عن ابن مسعود قال : (أقرأني رسول الله (ص) : إني أنا الرزاق ذو القوة المتين) وفي القرآننا :{ إنَّ اللهَ هُوَ الرَّزاقُ ذُو القُوَّةِ المَتين} (مسند احمد ج1ص394 وسنن الترمذي ج4ص262/4010) قال : هذا حديث حسن صحيح !! .

30- في صحيح مسلم (..فنزلت هذه السورة :{ تَبَت يدا أبي لَهَبٍ و (قد) تَبّ } ثم قال : كذا قرأ الأعمش الى آخر السورة . (صحيح مسلم ج1ص194/355 )كتاب الايمان باب في قوله تعالى : {وانذر عشيرتك الأقربين } .

31- عن ابن عباس : لما نزلت : وانذر عشيرتك الأقربين (ورهطك منهم المخلصين). ليس في القرآننا (ورهطك منهم المخلصين ). (الدر المنثور الجزء 5 الصفحة 96) وهذا من أجل كتب التفسير عند أهل السنة .

32- اخرج أحد كبار علماء أهل السنة ومفسريهم وهو الامام السيوطي في كتابه الاتقان ما يُثبت زيادة سور القرآن على ما بين الدفتين كسورتي القنوت ( الحفد والخلع ) وان مصحف أبيِّ كان عدد سوره مئـة وست عشرة لأنه كتب في آخــره سورتي الحـفد والخلع . راجع ( كتاب الاتقان ج1 ص 47) .

33- نقل عن ابن مسعود انه حذف المعوذتين من مصحفه وقال انهما ليستا من كتاب الله . قال كاتب النشرة معلقاً على هذه الرواية بأنها لم تصح عن ابن مسعود ، ونحن نسأله كيف لم تصح وقد اخرجها كبار علماء اهل السنة ؟ وأي اجماع هذا وصحاح اهل السنة ومسانيدهم ..كلها أخرجت تلك الروايات التي ذكرناها وغيرها وصححت اسانيدها ؟ فأين ذلك الاجماع الذي ذكره كاتب النشرة؟ وأما استشهاده بقول ابن حزم فهو بلا دليل ومستند مدعوم ، ونحن وبعد اطلاعنا على كذبه الفاحش نشك بأنه قد افترى على ابن حزم ، وإلاّ كان قد ذكر المصدر .ونلفت انتباه القارئ الكريم بأن هذه الرواية صححها ابن حجر في شرح البخاري وقـال :( وقـد صـح عن إبن مسعود إنـكار ذلك ( يعني :إنــكـار كــون المعوذتـين مـــن القرآن ) وذكر هذه الرواية كبار علماء أهل السنة كـ: ( السيوطي في تفسيره الدر المنثور ج6ص416) ، احمد بن حنبل في مسنده وقال : رجاله صحيح وكذا عن ( الطبراني في الكبير والاوسط ، والهيثمي في المجمع ج7ص149 و150 وروح المعاني ج1ص24 وفتح الباري ج 8ص 571 وج6ص416 والاتقان ج1ص251 والجامع لأحكام القران ج20 ص251 الخ ..) بعد كل هذه المصادر التي اخرجت وصححت حديث خذف المعوذتين من القران هل يبقى شك باعتقاد التحريف عنـــد أهـل الســنة ، إذا تكلمنـا بنفس منطق كاتب النشرة ؟ لكن أخلاقنا تأبى أن ننجر الى مثل هذا اللغو والتدليس .

ولم يقف الأمر على روايات التحريف بل تعداه الى الإسرائيليات التي تخدش عصمة النبي الأكرم (ص) وتمس قدسيته . فمثلاً - أخرج البخاري في صحيحه في كتاب الغسل باب إذا جامع ثم عــاد ومن دار على نســائه في غسل واحد. ..عــن قـــتـادة قال: حدثنا أنس بن مالك قال :كان النبي (ص) يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهُنَّ إحدى عشرة . قال : قلت لأنس : أوَكان يُطيقه ؟ قال : كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين ..

انظر أخي القارئ الى هذه الرواية التي صحّحها البخاري ومسلم والتي تنال من عظمة رسول الله (ص) ومن أين لأنس بن مالك أن يعرف بأن رسول الله (ص) كان يجامع إحدى عشرة زوجة في ساعة واحدة ؟ فهل أعلمه رسول الله (ص) أم كان حاضراً . أعوذ بالله من قول الزور' ومن أين أعطي قوة ثلاثين ؟ وماذا يعتقدون هؤلاء عندما يروون مثل هذه الخزايات وكأنهم يفتخرون على أترابهم بكثرة الجماع وقوة النكاح وفي اعتقادنا ان هذه الرواية وغيرها وضعت للنيّل من قدسية النبي الأكرم (ص) .

- أخرج البخاري في صحيحه في كتاب النكاح باب ضرب الدّف في النكاح والوليمة ..قالت الربيع بنت معوذ بن عفراء جاء النبي (ص) فدخل حين بُنيَ عليَّ فجلس على فراشي كمجلسك مني فجعلت جويريات لنا يضربن بالدف ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر إذ قالت إحداهن : وفينا نبي يعلم ما في غد فقال : دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولين .

- اخرج البخاري في كتاب الجهاد باب الدرق وكذلك مسلم في كتاب صلاة العيدين باب الرخصة في اللعب .. عن عائشة قالت : دخل عليّ رسول الله (ص) وعندي جاريتان تُغنيان بغناء بُعاث فاضطجع على الفراش وحول وجهه فدخل أبو بكر فانتهرني وقال : مزمارة الشيطان عند رسول الله فأقبل عليه رسول الله (ص) فقال : دعهما' فلما غفل غمزتُها فخرجتا .. أعوذ بالله من هذه الرواية والتي تصور تساهل النبي (ص) في أمر الغناء وغيرت أبي بكر في ذلك' ووجود مزمارة الشيطان عند النبي (ص) ! .

هذا غيض من فيض وهناك روايات نتعفف من ذكرها حيث انها تمس قدسية رسولنا العظيم (ص) وما على الذي يريد معرفة المزيد' قراءة جميع الصحاح والمسانيد ' فأنه سيرى العجب العجاب .

قال تعالى :

"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ(18)"

صدق الله العظيم
  #62  
قديم 03-05-2002, 02:06 AM
نواف2002 نواف2002 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
المشاركات: 7,023
افتراضي

اللهم عليك برافضه
  #63  
قديم 03-05-2002, 12:44 PM
ميثم ميثم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 50
افتراضي

أخ نواف لماذا تسب او تدعي دون سبب

فهيا للمحاورة الخاليه من السب

و السلام عليكم
  #64  
قديم 03-05-2002, 06:36 PM
مهند الخالدي مهند الخالدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 4,802
افتراضي


زميلي الكريم ميثم بخصوص سؤالك لأخي الحبيب أبو غيثان حول آية المتعة فهي ليست ما أتيت به والتي أتيت بها هي آية الحج فهناك ثلاث أنساك للحج مفرد أو متمتع أو قارن وهذه بخصوص الحج لا علاقة لها بتاتا بالنساء...

أما الآية التي أردتها فهذه هي :
والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن الله كان عليما حكيما} [ النساء 24 ]

  #65  
قديم 04-05-2002, 12:34 AM
مرتـاح مرتـاح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2001
المشاركات: 84
افتراضي

ابو غيثان بارك الله فيك
  #66  
قديم 04-05-2002, 12:54 AM
مستغيث مستغيث غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2002
المشاركات: 5
افتراضي

بارك الله فيك أخي ميثم وزادك الله وإيانا حبا وولاء للرسول محمد ولآله الطيبين الطاهرين وكرها وعداوة لأعدائهم من الأولين والآخرين لقد أحسنت أخي ميثم في كل ما جئت به ونحن في انتظار مشاركاتك القادمة وإني أستأذنك في نسخها فهي ذخر لكل من أراد الحق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  #67  
قديم 04-05-2002, 01:10 AM
ميثم ميثم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 50
افتراضي

اقتباس:
باقتباس من مشاركة ميثم


وانا ساقوم بالرد عليكم واحدا واحدا ولكن امهلوني لاني ابحث بالمصادر واكتبها و انا ساقوم بتوجيه اساله ارجو الرد عليها
اولا
بالنسبه للمتعه

قال تعالى ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضه ) سورة النساء 24

فهذا صريح حكم الله جل وعلا ولم ينسخ بايه اخرى فيكون الحكم باقيا الى يوم القيامه , فان حلال محمد حلال الى يوم القيامه .


و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

اخي مهند بل وضعتها

وهيا موجودة كما ترى بس ممكن الاخوان اخطاو التفسير او حرفوا

---------

اهلا اخي مستغيث ان كل مشاركتي تحت امرك ولك تحياتي
  #68  
قديم 04-05-2002, 08:12 AM
abuudy abuudy غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 12
افتراضي

عذرا على تأخر الرد على المسمى ب( ميثم) وذلك لسوء الاتصال بالنت هاليومين عندي
يقول الشاعر: شبهٌ تهاوى كالزجاج تخالها حججاً وكلٌ كاسرٌ مكسور
إعلم أن اعتقاد تحريف القران ونقصه أو الزيادة عليه هو كفر أكبر مخرج من ملة الإسلام فالقران كلام الله عزوجل لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تكفل الله بحفه وحمايته من أيدي العابثين وتأويلات المبطلين فقال عزوجل (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
وقال الله عزوجل (ولو تقول علينا بعض الأقاويل *أخذنا منه باليمين *ثم لقطعنا منه الوتين)
وقول الله عزوجل (لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه) فالقول بأن القران محرف هو تكذيب لله عزوجل وكفر به وبكلامه وهذا هو معتقد الرافضة والعياذ بالله
إن الحق والواجب أن يكون القران الكريم بعيدا عن أي مساس وأن يكون نواة تجتمع عليها كلمة كافة المسلمين إلا أنه وللأسف لم يسلم القران العظيم من تدخل أهواء الرافضة المتعمقين في الغلو فقالوا بأقوال لا تجتمع معها كلمتهم وكلمة السنة أبدا
لقد أعلن الرافضة أن في القران تحريفا ونقصا كثيرا وأعلن هذا علماؤهم الكبار كالقمي والكليني وأبي القاسم الكوفي والمفيد والأردبيلي والطبرسي والكاشي والمجلسي والجزائري والكارزاني
ولعل أوضح مثال لهذا التحريف ما أورده الطبرسي في كتاب مستقل سماه (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب ) أورد فيها سورة الولاية المكذوبة على رب الأرباب
وقد نتج عن هذا التلاعب بالقران أن اختلط أمره على عامة الشيعة فلم يوجد عندهم التمييز بين كلام الله في القران وبين ما أدخله أولئك الفجار عليهم فقد روى الكليني عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبي الحسن قال: قلت له : جعلت فداك أنا أسمع الآيات في القران ليس هي عندنا كما نسمعها ولا نحسن أن نقرأها كما بلغنا عنكم فهل نأثم؟
قال:لا ، اقرؤوا كما تعلمتم فسيجيء من يعلمكم
بل إن بعض علماء الرافضة انصدم بهذا المعتقد واتحار فيه حيرة شديدة -وأنا أظن والله أعلم بالسرائر أن كل الرافضة محتارون بأمر القران حيرة شديدة- فأنكره هؤلاء العلماء كون تحريف القران من عقائد الرافضة فهذ ا السيد لطف الله الصافي يقول :إن الأخبار المتواترة القطعية الصريحة تدل على أن القران الكريم لكتاب الله الذي أنزله الله على الرسول الأعظم نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو هذا الكتاب الموجود بين الدفتين الذي يعرفه المسلمون من السنة والشيعة ويعرفه غيرهم أيضا لاشك في ذلك ولا ريب.(صوت الحقص57)
وسأرد على بعض الشيه الورادة في كلامك لأنها كلها بنفس الضعف لامن حيث الثبوت ولكن من حيث الاستدلال

قولك:
(ومن هذا المنطلق يقول الفضل بن روزبهان وليس أخبار الصحاح الستّة مثل أخبار الروافض ، فقد وقع إجماع الأئمة على صحتها )
كلامك هذا باطل جدا فلم يقع الإجماع على صحة الكتب الستة وإنما وقع الإجماع على صحة البخاري ومسلم فقط
بل إن بعض الكتب الستة فيها الضعيف والموضوع ولعل أقوى دليل على ما قلته أن الإمام الألباني رحمه الله أخرج لنا السنن الصعيفة والصحيحة مفصولة عن بعضهما فجزاه الله خير جزاء
وحتى البخاري ومسلم تكلم بعض العلماء في تصحيح بعض أحاديثهما ولكن الصيحي ماذهب إليه البخاري ومسلم
فهذا الدارقطني انتقد 150 حديثا على البخاري ولكن ابن حجر رحمه الله في هدي الساري رد على تضعيف تلك الأحاديث واحدا واحدا
ولعلك تراجع كتب المصطلح لبيان خطأ قولك.
قولك:
( ومن هنا قال بعضهم في سنن الترمذي- وهو من الصحاح - أيضاً: ( من كان في بيته هذا الكتاب كأن في بيته نبي يتكلم ) ( تذكرة الخواص ج 2 ص 634 ) .
زيادة(وهو من الصحاح ) أظنك أتيت بها من جيبك فلم يقل أحد بأن كل الأحاديث التي في سنن الترمذي صحيحة
وأما قصد هذا القائل :كأن في البيت نبيا يتكلم ؟.فهذا مدح للكتاب وثناء عليه أيضا بحيث أنه جمع الكثير من الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
وإن لم تكن كلها صحيحة فقد بين العلماء ضعف بعض ما فيها من أحاديث بل إن الترمذي نفسه يحكم على بعض أحاديثه بالصحة والحسن والضعف
قولك:
(وقام علماء السنة بتوجيه المدح والثناء على صحيح البخاري ومسلم ، حتى بلغ بهم الغلو والافراط بحقهما ، وكأن البخاري ومسلم معصومان عن الخطأ .. قال محمد بن يوسف الشافعي : ( إن أول من صنف في الصحيح ، البخاري .. وتلاه ابو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري .. وكتابهما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز ) ( مقدمة فتح الباري ص 8 )
وهذا المدح والثناء صحيحان مقبولان ولا يسمى مدح كتاب البخاري ومسلم غلوا ولا إفراطا
لماذا؟ لأن البخاري ومسلم محصا الأحاديث تمحيصا واشترطا لرواية الحديث شروطا قوية لا يسلم بها حديث حسن ولا ضعيف ولا موضوع
وليس البخاري ومسلم معصومان عن الخطأ كما هو اعتقادكم في أئمة آل البيت بل يرد عليهما الخطأ والنقص
ولكن الله عزوجل هيأ لحفظ الحديث رجالا نابغين بارزين اصطفاهم من جميع العلماء ولعلك ترجع إلى سير هؤلاء الفطاحل وتقرأ كيف كانت صفاتهم العجيبة من شدة الذكاء وتوقد الفهم وقوة الحافظة
ولعلك تعرف القصة المشهورة عن البخاري رحمه الله لما أردا أهل العراق اختباره وأتاه عشرة من طلاب العلم وخلطوا له الأسانيد لاختباره فحفظ أخطاءهم ورد عليهم
وللبخاري كتاب الأدب المفرد والتاريخ الكبير أورد فيه بعض الأحاديث الضعيفة
ولكنه لما رأى كتب الحديث تجمع الحيث وغيره وتجمع الصحيح وغيره أراد رحمه الله حفظاً للحديث جمع الأحاديث الصحيحة المسندة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا سمء كتابه(الجامع المسند الصحيح من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه)
رجال حمى الله بهم السنة من وضع الرافضة وكذبهم
قفد ثبت عن علماء السلف رحمهم الله أن الرافضة أفسدوا في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ونهوا عن الأخذ منهم لكذبهم وزورهم وسهولة افترائهم الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا لا يستغرب فقد تجرؤوا الكذب على الجبار القوي ولم يخافوا بطشه وغضبه ولكن الله جل وعلا يمهل ولا يهمل يقول الله عزوجل (قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار) ويقول جل وعلا (قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير) وقال عز من قائل(فمهل الكافرين أمهلهم رويدا)
اليك ما قاله علماء السلف في كذبهم وزورهم
مالك بن أنس إمام دار الهجرة رحمه الله سئل عن الرافضة فقال:لاتكلمهم ولا ترو عنهم فإنهم يكذبون
ويقول شريك بن عبد الله القاضي :احمل عن كل من لقيت إلا الرافضة فإنهم يضعون الحديث ويتخذونه ديناً
ويقول حماد بن سلمة :حدثني شيخ لهم -يعني الرافضة- قال:كنا إذا اجتمعنا فاستحسنا شيئا جعلناه حديثا
ويقول الشافعي محمد بن إدريس ناصر السنه:ما رأيت في أهل الأهواء قوماً أشهد بالزور من الرافضة(انظر منهاج السنه النبوية 1/13 والباعث الحثيث ص 109)
والآثار التي أوردتها أنت عن علماء السلف أكبر دليل على صحة هذين الكتابين وسلامتهما من الضعف لأن العلماء الذين أوردت آثارهم هم أئمة الحديث وأهله وقد أفنوا عمرهم في دراسة الأحاديث وضبطها وتمحيصها علما وعملا رحمهم الله.
قولك:
( وبعد كل هذا السرد قارن بنفسك واحكم بين كلا النَصَين - اقوال علماء الشيعة في حق الكافي وأقوال علماء السنة في حق الصحاح الستة وغيرها- ومن هنا أن كل نص سنذكره من هذه الصحاح وغيرها بمنزلة آية قرآنية من ناحية الصحة والأمانة ، وأن كل نص استشهد به من كتبنا ليس بحجة لأن ليس لدى الشيعة كتاب يُطلق عليه صحيح الكافي ، وليس هناك إطباق على صحة كل ما جاء في كتبنا الحديثية كما سنبين ذلك )
بينت لك أن الصحاح هما البخاري ومسلم فقط وليس الكتب السته لأن السنن الأربعة اشتملت على الصحيح وغيره
أما كنابكم الكافي فلعلك تعرف ما قاله علماؤكم عنه وللتذكير فقط هاك بعضه
قال بعضهم:الكافي أشرفها وأوثقها وأتمها وأجمعها لاشتماله في الأصول من بينها وخلوه من الفضول وشينها.(الوافي1/6)
قلت:اليس في هذا الكلام توثيق للكافي؟؟ أم أن دأبكم المراوغة والتناقض
وقال الحسين على المقدم عن الكافي:يعتقد بعض العلماء أنه عرض على القائم(أي الآمام الثاني عشر الغائب)فاستحسنه وقال:كاف لشيعتنا(مقدمة الكافي ص 25)
قلت:فكيف يقول أنه كاف لشيعتكم وفيه الصحيح والضعيف والموضوع؟؟ فهل تكتفون بالموضوعات؟؟
وقال أيضا:وروى الكليني عمن لا يتناهى كثرة من علماء أهل البيت ورجالهم ومحدثيهم فكتابه خلاصة آثار الصادقين وعيبة سننهم القائمة.(مقدمة الكافي 25)
فكيف يكون في خلاصة آثار الصادقين ماهو كذب وضعيف؟؟ ماهذا السفه؟
أوهذا غيض من فيض
قولك:
(1- أخرج البخاري ومسلم باسنادهما عن ابن عباس ، قال : خطب عمر بن الخطاب خطبته بعد مرجعه من آخر حجة حجها ، قال فيها : ان الله بعث محمداً (ص) بالحق وانزل عليه الكتاب فكان مما انزل عليه الله آية الرجم . فقرأناها وعقلناها ووعيناها ........إلى قولك :
ماهي الحكمة في نسخ آية بلفظها مع بقاء حكمها ؟ وهلا كانت سنداً للحكم الباقي مع الأبد ؟ )
أولا:كبف تحتج بحديث يرويه عمر بن الخطاب وهو الذي تكفرونه في عقيدنكم؟؟
فبناء على معتقدكم في عمر رضي الله عنه كلامه إذاً مردود لا حجة فيه
ثانيا: نحن نحتج بحديث عمر بن الخطاب و نصدق بما جاء في هذا الحديث
وهو كما ذكر ابن حزم في المحلى وكما ذكر الجمهور من علماء أصول الفقه منسوخ التلاوة ولكن حكمه باقٍ
والنسخ ثابت عند المسلمين أجمع عليه المسلمون ودليلهم قول الله عزوجل: (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها) وقول الله عزوجل(يمحو الله مايشاء ويثبت وعنده أم الكتاب)(انظر الإتقان2/27)
وقال السيوطي في الإتقان في بيان أضرب النسخ:الضرب الثالث:ما نسخ تلاوته دون حكمه وقد أورد البعض فيه سؤالاً -وهو ما أوردته أنت-:مالحكمة من رفع التلاوة وبقاء الحكم؟ وهلا أبقيت التلاوة ليجتمع العمل بحكمها وثواب تلاوتها؟وأجاب صاحب الفنون بأن ذلك ليظهر به مقدار طاعة هذه الأمة إلى المسارعة إلى بذل النفوس بطريق الظن من غير استفصال لطلب طريق مقطوع به فيسرعون بأيسر شيء كما سارع الخليل عليه السلام إلى ذبح ولده بمنام والمنام أدنى طريق للوحي (الإتقان2/32)
وقال ابن قدامة في روضة الناظر:وأحال قوم نسخ اللفظ فإن اللفظ إنما نزل ليتلى ويثاب عليه فكيف يرفع؟ قلنا:هو متصور عقلا وواقع فأما المتصور فإن التلاوة وكتابتها في القران وانعقاد الصلاة بها من أحكامها وكل حكم فهو قابل للنسخ وأما دليل وقوعه فقد تظاهرت الأخبار بنسخ آية الرجم وحكمها باقٍ(روضة الناظر1/167)
وقال في مكان آخر: وقولهم كيف ترفع التلاوة؟ قلنا: لايمتنع أن يكون المقصود الحكم دون التلاوة لكم أنزل بلفظ معين(روضة الناظر مع نزهة الخاطر1/168)
فمن هنا يظهر لك جواز وقوع نسخ التلاوة عقلا وشرعا فليس هناك دليل على تحريف القران في الحديث السابق
قولك:
(2- عن عمر قال : ( لولا ان يقول الناس ان عمر زاد في كتاب الله لكتبت آية الرجم بيدي ) ( البخاري ج4 ص152و135 باب الشهادة عند الحاكم في ولاية القضاء..) ونقول : أولاً : هذا يعني ان الخليفة عمر قائل بالنقص ، لأن آية الرجم ليست في القرآن وهو لم يقل بنسخ التلاوة لأنه يريد ان يكتبها ولكن يخاف من قول الناس ، ولذا نقل السيوطي عن صاحب البرهان للزركشي انه قال ظاهره ان كتابتها جائزة وانما منعه قول الناس والجائز في نفسه قد يقوم من خارج مايمنعه فاذا كانت جائزة لزم ان تكون ثابتة لأن هذا شأن المكتوب ) ( الاتقان الجزء 2 الصفحة 26 ) .
قد رد السيوطي على هذا الكلام بعد الأثر الذي نقلته عن الزركشي والزركشي قصد بها الكلام حكم القراءة بالآية المنسوخ تلاوتها
انظر ما قال السيوطي:وقد يقال لو كانت التلاوة باقية لبادر عمر ولم يعرج على مقالة الناس لأن مقالة الناس لا تصلح مانعا.
فلا تكن هداك الله كمن يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض
قولك:
( 3- جاء في البخاري ج8ص208 ومسلم ج4ص167وج5ص116 ان هناك آية زعمها اسقطت فيما اسقط من القرآن . قال :انا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله ان لاترغبوا عن آبائكم فانه كفربكم ان ترغبوا عن آبائكم . أو ان كفراً بكم ان ترغبوا عـن آبائكم..) .
عدّ السيوطي هذا الحديث من باب نسخ التلاوة وبقاء الحكم والكلام عن هذا تقدم
قولك:
(4- جاء في البخاري مع حاشية السندي ج3ص139+ ج2ص197 عن ابراهيم بن علقمة قال : دخلت في نــفـر مـن اصحاب عبد الله الشام فسمع بنا ابو الدرداء فاتانا فقال : أفيكم من يقرأ ؟ فقلنا: نعم. قال : فأيكم ؟ فأشاروا إليّ ، فقال : إقرأ ، فقرأت : ( والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى والذكر والانثى ) قال : انت سمعتها من في صاحبك قلت نعم ، قال : وانا سمعتها من في النبي

(ص) وهؤلاء يأبون علينا ) . ( الترمذي ج5 ص191 ومسلم ج1ص565)
وهذا أيضا من باب نسخ التلاوة وبقاء الحكم
قولك:
(5- عن انس بن مالك ان رعلا وذكوان وعصية وبني كيان استمدوا رسول الله (ص) على عدوهم فامدهم بسبعين من الانصار كنا نسميهم القراء في زمانهم كانوا يحتطبون بالنهار ويصلون بالليل حتى اذا كانوا ببئر معونة قتلوهم وغدروا بهم فبلغ النبي (ص) ذلك فقنت شهراً يدعو في الصبح على احياء من احياء العرب على رعل وذكوان وعصية وبني كيان. قال انس : فقرأنا فيهم قرآناً ثم ان ذلك رفع .( بلغوا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وارضانا ) .( البخاري ج3ص30 الاتقان ج2ص26 عن المستدرك على الصحيحين ، الطبقات الكبرى ج2 ص 54)
عد السيوطي ذلك من أمثلة نسخ التلاوة وبقاء الحكم ونقل عن الحسين بن المناري في كتابه الناسخ والمنسوخ قوله:
ومما رفع رسمه ولم يرفع من القلوب حفظه سورتا القنوت في الوتر.
وكل الأحاديث والآثار تدل على وقوع نسخ التلاوة وبقاء الحكم الذي أنكرته أنت وضربت به عرض الحائط
ولو كان إيراد العلماء لهذه الأحاديث لبيان تحريف القران لكانوا بينوا ذلك ولكنهم يعرفون أن القول بتحريف القران كفر أكبر مخرج من الإسلام وأن هذا من باب نسخ التلاوة وبقاء الحكم
ولما سهل على المسلمين معرفة الرافضة وبانت لهم حقيقتهم فاضطرب عليهم أمرهم واجتمع عمداؤهم وكبراؤهم ففكروا وتدبروا كثيرا حتى يخفوا ما ضهر فلبسوا لباس الخداع والتقية وأظهروا مالم يكونوا يعتقدون لخداع المسلمين وغشهم فأول من برز في الشيعة بالقول المخالف لهذه العقيدة الراسخة الثابتة كان ابن بابويه القمي استاذ الفقيه المفيد فإنه لم يسبقه أحد من الرافضة لهذا القول ولم يستند في قوله إلى مستند شيعي ثابت مروي عن أحد من الأئمة الإثني عشر على عكس مخالفيه الذين أتبتوا التحريف حيث أنهم أسسوا مذهبهم في القران على الروايات التي بلغت حد التواتر وبلغت أكثر من ألفي رواية انظر ماذا يقول:
اعتقادنا أن القران الذي أنزله الله تعالى على نبيه هو ما بين الدفتين وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك ومبلغ سوره عند الناس 114 سورة ثم قال:ومن نسب إلينا أكثر من ذلك فهو كاذب.(الاعتقادات لابن بابويه القمي)
فما هذا المعتقد الذي يصرب فيه علماؤه كلام بعضهم ببعض؟؟
وماذنب الأتباع الجهلاء و ما موقفهم حيال ذلك؟؟



وأما ماأوردته من أن النبي أوتي قوة ثلاثين رجل في الجماع فهذا وارد وصحيح وهو خصوصية للرسول صلى الله عليه وسلم كما كان سليمان عليه السلام يطوف على مئة امرأة في ليلة واحدة
وقد ثبت أن من نعيم أهل الجنة أنهم يعطون قوة عدد لا أعرفه من الرجال
وثبت أن النبي قال إن شدة سكرات الموت كانت تأتيه بقوة سكرات رجلين وكذلك الحمى
وأما ردك لهذا الحديث بسؤالك أن هذا كيف ينقل إلينا؟؟ فكيف كان ينقل إليما صفة غسله؟؟ وكيف كانت تنقل إلينا سننه الخاصة في بيته ؟؟
وكيف تقول أنها إسرائيليات وقد نسبتم لأئمتكم ما يتنزه الإسرائيليون ويترفعون عن قوله من كذب عليهم وزور وبهتان
وردك للأحاديث الصحاح وتكذيبك لها بمجرد أنها خالفت هواك لا يستنكر منك ومن أشياخك فقد رددتم كتاب الله عزوجل من قبل
فناقش الوضوع نقاشا علميا ولا ترد ماليس لك به علم بهواك(أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه فمن يهديه من بعد الله) أسأل الله لك الهداية فإني أحزن عليك وعلى معتقدك
واتق الله يا هذا ولا تعتقد الكفر ولا تنسبه لأهل السنة بمجرد سوء فهم منك ومن أشياخك أو جهل منكم وتدليس ومغالطات مكشوفة مفضوحة
اللهم إني أبرأ إليك من كل من رمى كتابك المحفوظ بالكذب والنقص والتحريف
نسأل الله السلامة والعافية
  #69  
قديم 04-05-2002, 11:21 AM
أبو غيثان أبو غيثان غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 496
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الأخوة الأعزاء إني موجود ولكني والله أنتظر إجابته على أسئلتي التي وجهتها إليه ولكنه للأسف يتهرب من كذبة إلى كذبة أخرى ولسوف نرا بعد أن تفرغ من كذبك ياميثم ماذا سوف يحصل فأنت لحد الآن خارج النقاش البناء أنت الآن تورد حجج عليكم وتبين كذبكم أكثر فأكثر فإلى متى تستمر هداك الله حتى تكثر من إفراطاتك والمشكلة كيف أناقشك وأنت لا تفهم معنا ردودنا عليك نحن نقول لك شيء وأنت تقول شيء آخر وما دام أنت هكذا فأبشر وسوف ترا ما يرضيك ويرضي شيعتك وأنت للأسف لا تفهم ما تكتبه فو الله إنها كلها محض افتراء وكذب فكيف يليق بك وأنت الآن تدخل في نقاش جاد بأن تستمر في الكذب ثم تصدقه ، إذا لم تلتزم بالنقاش البناء وإلا فانسحب لأنك الآن أثبت بما لا يدع مجالا للشك أنك كاذب وللأسف لاتفهم حتى في معتقدكم شيء . فأنت تكذب حتى علمائكم في عقيدة تحريف القرآن وتقول عنهم منحرفين وهذا كله تقية وفي الحقيقة أنهم حرفوه وقالو بتحريفه وسوف نبين معنى تقية هذه عندكم ثم بعد ذلك تتهم بعض الصحابة بأنهم حرفوا القرآن اتق الله فو الله لم يحرف القرآن غيركم ولم يقل أحد بتحريف القرآن غيركم لأن عندنا أدلتنا من القرآن نفسه بعدم التحريف وهو :
أن القرآن نزل من الله سبحانه وتعالى (( وهو يعلم وأنتم لا تعلمون )) على رسول الهدى محمد صلى الله عليه وسلم كاملاً دون نقص وقد توعد الله بحفظه من كل تحريف إلى يوم القيامة سواء منكم أيها الرافضة أو من اليهود أو النصارى أو أهل البدع والزيغ أو من أهل السنة والجماعة أنفسهم ووالله لن يستطيع أحد أن يمس القرآن بأي تحريف مهما كان الأمر !!!! كيف لا وقد توعد الله بحفظه قال تعالى ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)) (الحجر:9
وقال تعالى : (( بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ # فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ)) (البروج21 :22)

أما ما قلت عن آية الرجم فنحن لاننكرها ولكنها منسوخة ، فقد نُسخ لفظها وبقي حكمها وذلك كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن فيه وأما آية الرضاع فقد نسخ لفظها وحكمها معا والنسخ في القرآن الكريم على أنواع . وكل ذلك حدث في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يحدث بعده يا فصيح . أفهمت معنى نُسخت لا أظن ذلك لأنك تتبع مذهب اسيادك ومذهب أسيادك يحتم عليك لا أسمع لا أرى بل إكذب تنجو !!!! ولكن استمع لقوله تعالى وهو القول الفصل : (( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (البقرة:106
وأيضا قال تعالى : (( يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ) (الرعد:39)

فو الله الذي لا إله إلا هو بعد هذه الآيات إنه لن يستطيع أي إنسان أن يغير آية منه مهما كان الأمر فكيف تفترون على أهل السنة والجماعة أنهم حرفوا القرآن زورا وبهتانا ونحن نقرأ هذه الآيات وقد قرأها من قبل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل أحد منهم بتحريفه ولن يستطع ذلك لأن الله سبحانه وتعالى توعد بحفظه يامحترم !!!! ويكون في علمك أن من يحرف حرفا واحدا من القرآن متعمداً يعتبر كافراً وهذه من عقيدة أهل السنة والجماعة المتبعين لنهج الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين .... هداك الله ما أكذبك في هذا !!!! أما بالنسبة لكتاب الصحيحين عندنا فأنت آخر واحد ينتقدهما وما فيهما فهو صحيح مئة بالمئة واعلم أنا لا نعصمهم من الخطأ ولكنهم اجتهدوا في جمهما عن طريق تتبع السند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فما كان ثبت ثقة وضعو حديثه في الصحيحين ومن كان خلاف ذلك لم يضعوه واعلم أن البخاري رحمه الله تعالى قد حفظ مايربوا على الست مئة ألف حديث ولكنه لم يسجل منها إلا ما بين أيدينا الآن فاتق الله ولا تكذب عليهما . واعلم أن المعصوم من عصمه الله تعالى وليست العصمة إلا لله تعالى .
وأعلم أن أغلب كلامك المنسوب للبخاري ومسلم محض كذب وافتراء ولكنكم توأولون النصوص لمصلحتكم وقد أخذت بعضه ووضعته في غير محله حتى أنك لا تعرف للأسف الفرق بين متعة الحج ومتعة النساء وقد بينا من قبل أن كل الأدلة التي أتيت بها تدل على متعة الحج وخاصة تلك التي استشهدت بها من الأحاديث النبوية في البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى .
وأما الآية التي أتيت بها فلم نخطء التفسير فيها فهي فعلن تدل على أجرة المرأة التي يراد الزواج بها الزواج الشرعي وليست تدل على زواج المتعة كما فسرتموها أنتم أيها الرافضة .
ثم تأتي أنت وتتسآل كيف للرسول صلى الله عليه وسلم أتى بهذا سبحان الله لقد حللها الرسول في زمن معين وفي وقت محدد وفي ظروف معينه ثم نها عنها في ذلك الوقت وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي لا ينطق عن الهوى بل هو وحي يوحى ثم تأتي أنت يا نكرة وتتساءل هذه التساؤلات والله لا تصدر هذه التساؤلات إلا من رجل جاهل لا يفقه شيء واقرؤوا تساؤلاته :


اقتباس من مشاركتك الماضية

(( اذا اذا لم تكن هذه الايه عن المتعه فكيف ححلها رسول الله كما موجود في الصحاح و تقولون انه حرمها
فمن ان ياتي رسول الله باحكامه اليس من القران فاين الايه اذا التي تدل على زواج المتعه
اذا لم تكن هذه الايه فمن اين اتى رسول الله صلى الله عليه و اله بهذه الزواج ))

هذه التساؤلات وجهها إلى قومك وعلمائكم ومن تتلمذت على يديه !!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟


وإليك هذه لكي تعرف الحق إن كنت من أهل الحق فهذا هو الجواب الشافي لك ولأمثالك من قومك وأسيادك :
ما عقيدة الرافضة في المتعة؟ وما فضلها عندهم؟
المتعة لها فضل عظيم عند الرافضة - والعياذ بالله - جاء في كتاب ( منهج الصادقين ) لفتح الله الكاشاني عن الصادق بأن المتعة من ديني ودين آبائي، فالذي يعمل بها يعمل بديننا والذي ينكرها ينكر ديننا، بل إنه يدين بغير ديننا، وولد المتعة أفضل من ولد الزوجة الدائمة، ومنكر المتعة كافر مرتد.(1).

ونقل القمي في كتاب (من لايحضره الفقيه) عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله قال : (( إن الله تبارك وتعالى حرم على شيعتنا المسكر من كل شراب وعوضهم من ذلك بالمتعة))(2).

والرافضة لم تشترط عدداً معيناً في المتعة، جاء في (فروع الكافي) و (التهذيب) و(الاستبصار) عن زرارة عن أبي عبدالله قال : ((ذكرت له المتعة أهي من الأربع فقال : تزوج منهن ألفاً فإنهن مستأجرات، وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر أنه قال في المتعة : ليست من الأربع، لأنها لا تطلق ولا نرث وإنما مستأجرة))(3).

كيف هذا وقد قال تعالى : ( والذين هم لفروجهم حافظون ، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ، فمن ابتغى ورآء ذلك فأولئك هم العادون)(4). فتبين من الآية الكريمة أن ما أبيح من النكاح الزوجة وملك اليمين وحرم ما زاد على ذلك، والمتمتعة مستأجرة، فهي ليست زوجة ولا تورث ولا تطلق، إذا هي زانية والعياذ بالله. يقول فضيلة الشيخ عبدالله بن جبرين (ويستدل الروافض في إباحة المتعة بآية سورة النساء وهي قوله تعالى : (والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فأتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة)(5).

والجواب : إن الآيات كلهن في النكاح من قوله تعالى ( لا يحل لكم أن ترثوا النسآء ) إلى قوله تعالى : ( وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج ) إلى قوله تعالى : ( ولا تنكحوا ما نكح ءابآؤكم ) إلى قوله تعالى : (حرمت عليكم أمهاتكم ) وبعد أن عد المحرمات بالنسب والسبب قال : (وأحل لكم ما ورآء ذلكم ) أي : أبيح لكم نكاح بقية النساء فإذا نكحتموهن للاستمتاع الذي هو الوطء الحلال فآتوهن مهورهن التي فرضتموهن لهن فإن أسقطن شيئاً منها عن طيب نفس فلا جناح عليكم في ذلك هكذا فسر الآية جمهور الصحابة ومن بعدهم)(6).

بل وصل الحال عند الرفضة في جواز إتيان المرأة في دبرها، جاء في كتاب (الاستبصار) عن علي بن الحكم قال : (( سمعت صفوان يقول : قلت للرضا : إن رجلاً من مواليك أمرني أن أسألك عن مسألة فهابك واستحيى منك أن يسألك، قال : ماهي؟ قال : للرجل أن يأتي المرأة في دبرها، قال : نعم، ذلك له ))(7).


--------------------------------------------------------------------------------

(1) منهج الصادقين، للملا فتح الله الكاشاني، ص 356.
(2) من لايحضره القيه، ص330
(3) الفروع من الكافي (43/2).، والتهذيب (188/2).
(4) سورة المؤمنون، الآيات :5-7.
(5) سورة النساء، الآية : 24.
(6) من كلام فضيلة الشيخ ابن جبرين رفع الله درجته، والدليل من السنة في تحريم المتعة حديث الربيع بن سبرة الجهني أن أباه حدثه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يأيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء، وأن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله، ولاتأخذوا مما آتيتموهن شيئاً. أخرجه مسلم برقم (1406).
(7) الاستبصار (243/3).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مهم جدا جدا لمَن أراد الفائدة والمعرفة :

ولزيادة فائدة أقرأوا عن متعة القوم الله المستعان إنه الزنا بعينه نعم والله إنه الزنا بعينه ولذلك انتشرت بينهم الأمراض والأوبئة

نكاح المتعة عن الشيعة والدليل من الكتاب والسنة على تحريمه
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله الخيرين الطاهرين ، وعلى صحابته النجباء الميامين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

وبعد :

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم : (( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون )) .الروم : 21

كتبت مجلة ( الشراع ) الشيعية العدد ( 684 ) السنة (الرابعة ) الصفحة الرابعة : أن رفسنجاني أشار إلى ربع مليون لقيط في إيران بسبب زواج المتعة !!! .
وقد وُصفت مدينة ( مشهد ) الشيعية الإيرانية حيث شاعت ممارسة المتعة بأنها : ( المدينة الأكثر انحلالا على الصعيد الأخلاقي في آسيا ) . انتهى ، بتصرف عن المجلة الآنفة الذكر .

فأنت ترى أخي الكريم أن الجماعة التي تنطلق منها الشهوات بغير حساب ولا خوف من القهار الجبار ، جماعة معرضة للخلل والفساد ، لأنه لا أمن فيها للبيت ، ولا حرمة فيها للأسرة .

و الشيعة لا يرون بأسا من أن يُعين الأب ابنته على أن تجد من ( يتمتع بها ) لبضع ساعات أو على أحسن تقدير أياما معدودات !!! ، لأنه تعاون على البر والتقوى !!!! ، ومساعدة على إقامة شعيرة من الدين شرعية !!! فسبحان الله أي عقيدة تك التي من اصولها التحايل على الدين والتمتع بألف امرة تحت سقف واحد ، مبيحين الزنا بإسم الدين او العقيدة الشيعية ، أي عقيدة هذه التي بها من الجنس مالم ينادي به الإباحيين في اوروبا …فمهما بلغ دعاة الجنس في امريكا من اعلان ودعاية لن يصلوا الى وضع شرع مشروط لممارسة الزنا فهم يزنون ويعلمون انه خطأ و عار على من يقوم به …اما الشيعة فأصبح الجنس عقيدة و يثاب فاعلها …. سبحان الله.

ان الحياء و الرجولة بل كل ما عرفته الدنيا ترفض هذه الصورة الحيوانية للجنس… و امر المتعة ابسط من ذلك بكثير فأي رجل "غير الديوث" يأبى على اهله و نفسه المتعة … بل وما فائدة تحديد الزواج بأربع نساء ان لم يكن للمتعة عدد محدد … سبحان الله الذي يطعنون بشريعته.

لقد سعى العالم الشيعي السيد محسن الأمين العاملي في محاولة منه لتغطية فظاعة الامر و تقليل و قعته على المجتمع قال" اذا كانت المتعة امرا مباحا فلا يلزم ان بفعلها كل احد فكم من مباح ترك تنزها و ترفعا "سبحان الله ان عالمهم يدعوهم للترفع عن الرذيلة وهم ينسبونها للرسول "ص" …..بل الغريب ان طلب المتعة من بعض الشيعة يعتبر طعنا في كرامتهم سواء داخل ايران او في البلاد العربية …فكيف يدعوا الرسول "ص" لأمر بهذه الإهانة و الشناعة …

وقد زاد القوم فدعوا على الصادق كذبا عندما قيل له ان فلانا تزوج امرأة متعة" فقيل له : ان لها زوجا فسألها قال: ولم سألها ..لا حد لعدد المتعة" فسبحان الله كيف يدعون النساء لخيانة ازواجهم علنا وبإسم الدين …فأي زوج سيثق بعدها بزوجته …..وقد ادعوا على ابي الحسن قوله " ان الرجل يتزوج الفاجرة متعة و يحصنها به ليس عليه من اثمها شيء" فأين قوله تعالى "الزاني للزانية " سبحان الله أي عقيدة هذه، والجدير بالذكر ان علي "رض" والذي يدعون انهم شيعته قال" حرم النبي "ص" يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية و نكاح المتعة " و الشيعة لا ينكرون هذا الحديث …ولكن عقيدة ابليس اقوى من أي قول حتى ولو قول علي"رض" .

و الغريب انهم بهذا النكاح يجوزون وطء المرأة في دبرها اين ذلك من قول الرسو"ص":"ملعون من اتى امرأة في دبرها " بل ويقولون بجواز وقف فرج الأمة أي انه يجوز عند الشيعة ان يوقف الرجل فرج الأمة أي انها تخرج الى الناس ليستمتعوا بها واجرها لمن اوقفها لذلك ….بالله عليكم أي دعوا للزنا اكثر من هذا بل أي شهوة تحكم القوم .

و لا نعلم الآن من يدافع عن المتعة …هل يدافع عن المتعة الجاهلية والتي ردها الرسول ، ام المتعة التي زخرفها علمائهم … والله قد افرحت اليهود هذه العقيدة الداعية للزنا و الجنس … فرغم نشر اليهود للرذيلة الا انهم لم يفكروا بكونها عقيدة من دين.

إخواني في الله لقد أراد العزيز الحكيم من عقد النكاح الشرعي الصحيح ، أن يكون عقدا للألفة والمحبة والشراكة في الحياة . لكن أيّة ألفة وشركة تجيء من عقد لا يقصد منه إلا قضاء الشهوة على شرط واحد أو على عرد واحد … ، وإذا فرغ فليحول وجهه ؟!!! والله إنه لأمر في غاية السخافة ، قبل لحظات استباح منها كل شيء ، وبعد أن أشبع شهوته البهيمية صار أتقى الأتقياء وحوّل بصره عنها ، لأنه يجب غض البصر عن عورات الأجنبيات ؟؟!! أي دين وأي شرع هذا الذي يحل الزنا الساعة الثامنة ثم يحرمه في العاشرة ؟؟!!!

كيف يقع الزنا إذا لم يكن هذا النوع بالذات من النكاح ( زنا ) ؟!! أليس الزنا يقع بالتراضي بين الطرفين على قضاء الوطر ؟ وهل تقل المفاسد التي تترتب على الزنا عن المفاسد التي تترتب عن المتعة إذا أبيح مثل هذا النوع من النكاح ؟!! فكيف يعف الناس أبناءهم ؟ ومن ذا الذي يضمن استبراء المرأة رحمها بحيضة أو حيضتين أو 45 يوما … أو … بعد مفارقة المتمتع لها ، لتعرف نفسها هل هي حامل أم حائل ؟ وإذا لم يعرف الناس أبناءهم فمن الذي ينفق على هذا الجيش الجرار نتيجة المتعة ؟!! وأين العاقدون وقد قضى كل منهم وطره ومضى لسبيله ؟؟!!

واقرأ هذه الأحكام التي يشيب منها الولدان ، أحكام مزورة تكشف عن سر وقبح ما يسمى بزواج ( المتعة ) ، وكيف أن المرأة التي سما بها الإسلام ، حُطت في دركات المجون والفحش ، وصارت مجردة من الحقوق الإنسانية فضلا عن حقوقها الربّانية .


وأحكام امرأة المتعة كما شرّعها أئمة الشيعة وأتباعهم هي كالتالي :
1 - امرأة المتعة ليست زوجة حرة أو زوجة أمة ولا ملك يمين وإنما هي مستأجرة ؟؟!!

2 - عدم ثبوت الميراث لها .

3 - المتمَـتَّع بها تبين بانقضاء المدة أو بهبتها ، ولا يقع بها طلاق وأنه يجوز للمتمتِّع بالمرأة الواحدة مرارا كثيرة ، ولا تحرم في الثالثة ولا في التاسعة كالمطلقة ! بل هي كالأمة .

4 - المتمتَّع بها لا تحل لزوجها الذي طلقها ثلاثا ، بعد ذلك التمتع .

5 - لا مودة ولا رحمة في المتعة ، بل يتزوجها متعة كذا ، وكذا يوما ، بكذا وكذا درهما .

6 - من تمتع امرأة ثم وهبها المدة قبل الدخول أو بعده ، لم يجز له الرجوع ، وان انتهاء المدة أو هبتها غير بائن ، فهي مستأجرة وباب جواز حبس المهر !! عن المرأة المتمتع بها بقدر ما تخلف .

7 - عدم وجوب العدة ، وإن المتمتع بها الغير مدخول بها لا عدة لها ، قياسا بالدائم .
وإن عدة المدخول بها التي تحيض ثلاثة أشهر ، وعدة المتمتع بها المدخول بها التي لا تحيض ، وعدة المتمتع بها ، إذا هلك رجل المتعة .

8 - لا سكن في المتعة .

9 - يجوز أن يتمتع بأكثر من أربع نساء !! وإن كان عنده أربع زوجات بالدائم !! .

10 -تصديق المرأة عند نفي الزوج والعدة ونحوهما ، وعدم وجوب التفتيش والسؤال ولا حتى منها !!! .

11 - عدم ثبوت اللعان بين الزوج والمتعة !!! .

12 - عدم الظهار في المتعة .

13 - أنه لا نفقة ولا قسم ولا عدة على الرجل في المتعة .

14 - عدم الخلع في المتعة .

15 - جواز اشتراط الاستمتاع بما عدا الفرج في المتعة ، فيلزم الشرط !!!!!!!!!!!!! .

16 - عدم الإيلاء في المتعة .

17 - عدم ثبوت الإحصان الموجب للرجم في الزنا ! بأن يكون له فرج حرة أو أمة ، يغدو ويروح بعقد دائم !!!! ، أو ملك يمين ، مع الدخول وعدم ثبوت الإحصان بالمتعة !!!!!!!!!! .

18 - جواز المتعة مع اليهودية والنصرانية بل و المجوسية !!!!!!!!!!!!! .

19 - عدم تحريم التمتع بالزانية ، وإن أصرت .

20 - يجوز العزل في المتعة دون إذن امرأة المتعة .

فبالله عليكم يا من تقرؤون هذه القواعد العشرين الملفقة الشاذة و التي تمخضت عن إحلال الزنا الذي حرمه رب العالمين ، هل بقي من فرق بين الزنا و المتعة؟

ان إباحة القوم لهذا النوع من الزنا بل وادعاء ان الرسول اقره حتى عهد عمر "رض" لطعن بحياء الرسول ودعوته بل وطعن بالعقيدة الاسلامية ، هذه الامور لم تخطر على بال من اسس المذهب الشيعي ولكن كان همه الوحيد ان يلتف حوله اكبر جمع من الناس و محاولة نشر الديانة الشيعية بين العامة فلم يجد طريقا اسهل و اسرع من طريق الشيطان و لذلك حلل المتعة مدعيا ان الرسول اقرها …وفعلا لقد حقق ابن سبأ ما اراد فلتف حوله كل من غلبه هواه من الرجال والنساء وبصورة كبيرة جارين وراء الجنس ووراء الشهوة … نعم ان ابن سبأ لم يستطع ان يطلب من الناس ممارسة الجنس فهو منبوذ بصورة الحيوانية فغلف هذا الزنا بغلاف المتعة و الشهوة و التقرب لله و اعفاف البنات و الشباب … و سبحان الله اعفافهم من الجنس بالجنس … و سار القوم على نهجه في ابشع صورة و ألفوا الاحاديث و الروايات عن الائمة و الصحابة ، ليقنعوا الناس بهذا الفعل الحيواني … فأي يدين يبيح الجنس كأساس لعقيدته ثم يدعي الكمال.

ومن ناحية أخرى فإن اليهود يبيح الزنا مع نساء غير اليهود والتمتع بهن دون ادنى ضرر ففي عقيدتهم انهن خلقن لمتعة اليهود …و جاء ابن سبأ بنفس المبادئ للشيعة فهم يتمتعون بالنساء دون محرم دون عقد دون شهود دون ولي دون اخلاق دون حياء سوى الشهوة والشهوة فقط …و من يعرف معنا للشرف لا يرضاه لأهله و لكن يطالب به لأهل غيره … فسبحان الله.

و كلنا يعرف أن الأمم الصالحة تقتدي بصالحيها في فعل الخيرات ، والصالحون فيها هم الأولون في العمل المحافظون عليه ، السبّاقون له ، فهل لي بأسماء بعض أئمة الشيعة المتقدمين ممن صنع زواج المتعة الذي تدّعون ، تزوّج عمليا علنيا ، ليقتدي به الناس ، أو زوج بناته متعة ؟؟!! وانتبه ! أقول عمليا ، وليس نصا عنه في حلّ المتعة !! . إن النظرية الفقهية القائلة بان المتعة حرمت بأمر من الخليفه عمر بن الخطاب يفندها عمل الامام علي الذي أقر التحريم في مده خلافتة ولم يأمر بالجواز و في العرف الشيعي. وحسب رأي فقهاء الشيعة عمل الامام حجة و لا سيما عندما يكون مبسوط اليد و يستطيع أظهار الرأي و بيان أوامر الله ونواهيه. فإذن اقرار الامام علي للتحريم يعني انها كانت محرمة منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم و لو لا ذلك لكان يعارضها ويبين حكم الله فيها. فلماذا ضرب فقهائكم برأي الامام علي عرض الحائط؟

بسم الله الرحمن الرحيم
والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتب الله عليكم و أحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسفحين فما استمتعتم بم منهن فئاتوهن أجورهن فريضة و لا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن الله كان عليما حكيما،فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا ممل قضيت و يسلموا تسليما ،و لقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون ، و ليعلم الذين أوتوا العلم أن الحق من ربك فيؤمنوا به ،فتخبت له قلوبهم ، و إذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا،فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا و هم يستبشرون و أما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم و ماتوا وهم كافرون ، و ما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم و من ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا و سيجز ي الله الشكرين. إنما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون ،سبحان ربك رب العزة عما يصفون ،و سلام على المرسلين ، و الحمد لله رب العالمين.


--------------------------------------------------------------------------------

الدليل من الكتاب و السنة على تحريم المتعة

نشأة المتعة:

ان نكاح المتعة كان مباحا في الجاهلية حاله حال الخمر والميسر و الازلام …الخ من عادات الجاهلية و بعد بعثة الرسول تدرج في تحريم هذه الخرافات ، ومعروف ان الرسول حرم الخمر على ثلاث مراحل وهكذا استمر الرسول في تطهير المسلمين من العادات السيئة ، وكان الرسول يمنع نكاح المتعة عند المسلمين دون نص بتحريمه حتى عام الفتح فقد زاد انتشار هذا النكاح دون أي رد من الرسول "ص" لكونه لا ينطق عن الهوى فهو ينتظر امر الله …وفي يوم خيبر اعلن الرسول "ص" حرمت هذا النكاح لنزول قوله تعالى " والذين لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون " و المتعة ليست نكاح و ليست بملك يمين …فقد حرمه الرسول بقوله "يا ايها الناس ان كنت اذنت لكم الاستمتاع من النساء ، و ان الله قد حرم ذلك الى يوم القيامة فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله ولا تأخذوا مما اتيتموهن شيئا " وبذلك يقع الخلاف بين السنة والشيعة ، فالشيعة يدعون ان المتعة استمرت بعهد الرسول و ابو بكر و جزء من عهد عمر "رض" وان عمر "رض" هو الذي حرم المتعة …وهذا خلاف الواقع فلا يوجد احد من الصحابة مارس المتعة بعد عام الفتح او في عهد ابو بكر، وعندما اراد بعض المسلمين الجدد اعادة المتعة لجهلهم بتحريمها اعلن عمر "رض" تحريم المتعة فعمر "رض" لم يحرم المتعة ولكن اعلن ان الرسول قد حرم المتعة في عام الفتح ….ولكن كره الشيعة لعمر سبب نسب الكثير من الافتراءات عليه "رض".

إن نكاح المتعة لا يراد به دوام الزواج واستقراره طلبا للذرية أو السكن إلي المرأة طلبا للمودة والرحمة وإنما غاية ما يراد به المتعة بالمرأة فترة من الزمن (كيوم او شهر …) وهو حرام باتفاق أهل السنة جميعا .. وممن روي عنه تحريم المتعة مالك في أهل المدينه ، وأبو حنيفه في أهل الكوفة ، والأوزاعي في أهل الشام ، والليث في أهل مصر ، والشافعي و بن مسعود و بن الزبير . وأما قول ابن عباس سيأتي بيانه .

و يستدل الشيعة الأمامية على مشروعية نكاح المتعة بما يلي ـــــــ وتمعنوا في هذه النقطة خاصة أيها الرافضة :

1. القرآن الكريم : فقد قال الله تعالى : " فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة " النساء 24
فقد عبر _جل شأنه _ بالاستمتاع دون الزواج وبالأجور دون المهور وهو ما يدل على جواز المتعة ، لأن الأجر غير المهر وإتيان الأجر بعد الاستمتاع . وقالوا أيضا قرأ ابن مسعود : " فما استمتعتم به منهن إلي أجل " وهو ما يفيد التنصيص على ثبوت المتعة . . . ويمكن مناقشة هذا الدليل بأنه إعتساف من الشيعة وتحميل للنص بأكثر مما يحتمل ، واحتجاج به في غير ما وضع له ، فالآية في صدرها تتحدث عمن يباح نكاحهن من النساء المحصنات . وذلك بعد أن سرد القرآن الكريم في الآية التي قبلها المحرمات من النساء فكأن الآية أذن في النكاح ، ومعناها فإذا حصل لكم الاستمتاع بنكاح النساء ممن يحل نكاحهن فادفعوا إليهن مهورهن والمهر في النكاح يسمى أجرا قال تعالى : " يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن " أي مهورهن ولا صله لها إطلاقا بالمتعة المحرمة شرعا ، وكون المهر إنما يكون قبل الاستمتاع لا يعارضه باقي النص لأنه على طريقة التقديم والتأخير وهو جائز في اللغة ويكون المعنى فآتوهن أجورهن إذا استمتعتم بهن أي إذا أردتم ذلك كما في قوله تعالى : " إذا قمتم إلي الصلاة فاغسلوا … " أي إذا أردتم القيام للصلاة ، وأما قراءة ابن مسعود فهي شهادة لا يعتد بها قرآنا ولا خبرا ولا يلزم العمل بها .

2. السنة النبوية : بما ثبت في السنة في حل المتعة وأباحتها في بعض الغزوات ففي صحيح مسلم عن قيس قال : سمعت عبد الله بن مسعود يقول : كنا نغزو مع رسول الله _ صلى لله عليه وسلم _ ليس لنا نساء ، فقلت ألا نستخصي ؟ فنهانا عن ذلك ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلي أجل ثم قرأ عبد الله بن مسعود : " يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم " الآية وعن جابر _ رضي الله عنه _ قال : كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله _ صلى لله عليه وسلم _ وأبي بكر حتى نهى عنه عمر بن الخطاب في شأن عمرو بن حربث وعن سلمه بن الأكوع قال : رخص رسول الله _ صلى لله عليه وسلم _ عام أوطاس في المتعة ثلاثا بالمتعة فانطلقت أنا ورجل إلي امرأة من بني عامر كأنها بكر عبطاء (الفتيه من الإبل الطويلة العنق) فعرضنا عليها أنفسنا فقالت ما تعطي فقلت ردائي وقال صاحبي ردائي وكان رداء صاحبي أجود من ردائي ، وكنت أشب منه ، فإذا نظرت إلي رداء صاحبي أعجبها وإذا نظرت إلي أعجبتها ثم قالت : أنت و ردائك يكفيني ، فمكثت معها ثلاثا ثم أن رسول الله _ صلى لله عليه وسلم _ قال : من كان عنده شيء من هذه النساء التي يتمتع فليخل سبيلها ، وعن الربيع بن سبره أن أباه حدثه أنه كان مع رسول الله _ صلى لله عليه وسلم _ فقال : يا أيها الناس إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وان الله قد حرم ذلك إلي يوم القيامة فمن عنده منهن شيء فليخل سبيله ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا . . . ويمكن أن يناقش هذا الاستدلال من السنة على حل المتعة في بعض الغزوات بأنه كان للضرورة القاهرة في الحرب كما نص على ذلك صراحة الأمام ابن قيم الجوزيه في زاد المعاد ولكن الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ حرمها تحريما أبديا إلي يوم القيامة كما جاء في الأحاديث ففي حديث سبره " أن رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ نهى يوم الفتح عن متعة النساء .. وعن علي - رضي الله عنه _ أن رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ نهى عن نكاح المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خبير .. وكان ابن عباس -رضي الله عنهما -يجيزها للمضطر فقط فقد روى عنه سعيد بن الجبير أن ابن العباس قال : سبحان الله ما بهذا أفتيت و إنما هي كالميتة والدم و لحم الخنزير فلا تحل إلا للمضطر ، وعن محمد بن كعب عن ابن عباس فال : إنما كانت المتعة في أول الإسلام كان الرجل يقدم البلدة ليس فيها معزمة فيتزوج المرأة بقدر ما يدري أنه يقيم ، فتحفظ له متاعه وتصلح له شأنه حتى نزلت هذه الآية " إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم "قال ابن عباس : فكل فرج سواها حرام ، وأما أذن النبي _ صلى الله عليه وسلم _ فيها فقد ثبت نسخه ، وقد رجع ابن عباس عن فتواه بإباحة المتعة في حالة الضرورة لما رأى الناس قد أكثروا منها وتمادوا فيها .



أدلة الجمهور على تحريم نكاح المتعة (الزواج المؤقت) :

إضافة إلي ما تقدم من مناقشة أدلة الشيعة فأن الجمهور يستدلون على مذهبهم في تحريم نكاح المتعة بالقرآن الكريم في قوله تعالى : " والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت إيمانهم فأنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فألئك هم العادون " المؤمنين (7.5) قال ابن العربي قال قوم : هذه الآية دليل على تحريم نكاح المتعة لأن الله حرم الفرج إلا بالنكاح أو بملك اليمين ، والمتمتعة ليست بزوجة ولا ملك يمين فتكون المتعة حراما ، وهي ليست كالزواج فهي ترتفع من غير طلاق ولا نفقه فيها ولا يثبت بها التوارث . . . ومن السنة بالأحاديث الكثيرة التي تدل على تحريم المتعة منها ما تقدم ومنها في سنن ابن ماجه إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم _ قال :يا أيها الناس إني كنت أذنت لكم في الاستمتاع إلا أن الله قد حرمها إلي يوم القيامة .

والحمد الله رب العالمين


--------------------------------------------------------------------------------

فيما يلي اعادة لمعتقدات الشيعة في زواج المتعة مع ذكر المراجع .

1 – الايمان بالمتعة أصلا من اصول الدين ، ومنكرها منكر للدين .
( المرجع : كتاب من لايحضره الفقيه 3 :366 ،تفسيرمنهج الصادقين 2 :495)

2 – المتعة من فضائل الدين وتطفئ غضب الرب.
( المرجع : تفسيرمنهج الصادقين للكشاني 2 :493)

3 – ان المتمتعة من النساء مغفور لها.
( المرجع : كتاب من لايحضره الفقيه 3 :366 )

4 – المتعة من اعظم اسباب دخول الجنة بل انها توصلهم الى درجة تجعلهم يزاحمون الانبياء مراتبهم في الجنة.
( المرجع : كتاب من لايحضره الفقيه 3 :366 )

5 – حذروا من أعرض عن التمتع من نقصان ثوابه يوم القيامة فقالو (من خرج من الدنيا ولم يتمتع جاء يوم القيامة وهو أجذع - أي مقطوع العضو).
( المرجع : تفسير منهاج الصادقين 2 :495 )

6 – ليس هناك حد لعدد النساء المتمتع بهن ، فيجوز للرجل ان يتمتع بمن شاء من النساء ولو الف امرأة او أكثر.
( المرجع : الاستبصار للطوسي 3 :143 ، تهذيب الاحكام 7 :259 )

7 – جواز التمتع بالبكر ولو من غير اذن وليها ولو من غير شهود أيضا.
( المرجع : شرائع الاحكام لنجم الدين الحلي 2 :186 ، تهذيب الاحكام 7 :254 )

8 – جواز التمتع بالبنت الصغيرة التي لم تبلغ الحلم وبحيث لا يقل عمرها عن عشر سنين.
( المرجع : الاستبصار للطوسي 3 :145 ، الكافي في القروع 5 :463 )

9 – جواز اللواطة بها بأن تأتى من مأخرتها.
( المرجع : الاستبصار للطوسي 3 :243 ، تهذيب الاحكام 7 :514 )

10 – يرون انه لا داعي لسؤال المرأة التي يتمتع بها إن كانت متزوجة أو كانت عاهرة.
( المرجع : الاستبصار للطوسي 3 :145 ، الكافي في القروع 5 :463 )

11 – ويرون أيضا أن الحد الأدنى للمتعة ممكن ان يكون مضاجعة واحدة فقط ويسمون ذلك (إعارة الفروج).
( المرجع : الاستبصار للطوسي 3 :151 ، الكافي في القروع 5 :460 )

12 – امـرأة الـمـتـعـة لا تَـرِث ولا تُـوَرِّث.
(المرجع : المتعة ومشروعيتها في الإسلام - لمجموعة من علماء الشيعة 116 - 121 ، تحرير الوسيلة - للخميني ، الجزء الثاني ، صفحة 288)


--------------------------------------------------------------------------------


ولكي يعرف الجميع ما سبب تهرب هذا المدعو ميثم وسبب أكاذيبه فاقرأوا عقيدتهم المثالية هذه وهي عقيدت التقية والتي يؤمنون بها لكي يخرجوا من المآزق التي يقعون فيها ـــــ فكيف بالله عليكم نناقش قوم هذه عقيدتهم ـــــــــــ أبعد هذا تريدون بيان !!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟

التقية عرفها أحد علمائهم المعاصرين بقوله : (( التقية أن تقول أو تفعل غير ما تعتقد، لتدفع الضرر عن نفسك أو مالك او لتحفظ بكرامتك))(1). بل زعموا ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد فعلها عندما مات عبدالله بن أبي سلول رأس المنافقين، حيث جاء للصلاة عليه فقال عمر : ألم ينهك الله عن ذلك؟ - أي أن تقوم على قبر هذا المنافق - فرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم : ويلك ما يدريك ما قلت؟ (( إتي قلت اللهم أحش جوفه ناراً واملأ قبره ناراً واصله ناراً )) (2).

وانظر أخي المسلم كيف ينسبون الكذب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهل يعقل أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يترحمون عليه ونبي الرجمة يلعنه؟!.

ونقل الكليني في (أصول الكافي) : قال أبو عبدالله : يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له، والتقية في كل شيء إلا النبيذ والمسح على الخفين)). ونقل الكليني أيضاً عن أبي عبدالله قال : (( أتقو على دينكم وأحجبوه بالتقية، فإنه لا إيمان لمن لا تقية له))(3).

فالرافضة يرون التقية فريضة لا يقوم المذهب إلا بها، و يتلقون أصولها سراً وجهراً، ويتعاملون بها خصوصاً إذا أحاطت بهم ظروف قاسية، فالحذر الحذر من الرافضة أيها المسلمون.

--------------------------------------------------------------------------------

(1) الشيعة في الميزان، لمحمد جواد مغنية، ص 47
(2) فروع الكافي كتاب الجنائز، ص 188.
(3) أصول الكافي، ص 482-483.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
وأخيرا أيها المدعو(( ميثم )) أشهد الجميع عليك و أرجو ألا تراوغ وتكذب وألا تتهرب ولكن أجب على هذه الأسئلة بكل صراحة وعندها نكمل نقاشنا ومن فمك أدينك ولا تغفل عن أي سؤال فلن يتم إكمال النقاش إلا بالإجابة على هذه الأسئلة المهمة والتي هي من صلب العقيدة . وإن رفضت فسوف أتجاهل الرد عليك ولكن سوف أكمل عرض مثالبكم وشركياتكم وهوسكم ثم رد عليها إن استطعت وأنا أشك في ذلك لأنها كثيرة جداً وسترى ذلك .
سؤال :
1 ـ تقولون أن أئمتكم معصومون وأنهم يعلمون الغيب ، وأنهم أعلى منزلة من الأنبياء ، وتستغيثون بهم في أحيانا كثيرة . فما ردك ؟ ))
2 ـ سورة الولاية التي تدّعونها وتقولون أنها حذفت من القرآن ما قولك فيها ؟
3 ـ لوح فاطمة المزعوم وما قولك فيه .

4 ـ سبكم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم أجمعين
5 ـ عقيدتكم في الملائكة وخاصة جبريل عليه السلام

6 ـ ثم كيف تستشهد بآيات من القرآن الكريم ،،،،، وقرآنكم لازال في السرداب لماذا لاتنتظرونه حتى يخرج ـــــ جنون وأي جنون وتقولون أنكم عاقلين أين العقل من هذا أجب ؟؟؟؟

إن لم تجب على هذه الأسئلة فلن أتناقش معك أبدا وأعتبرك منهزم بكل ما تعنيه الكلمة ولا تحاول المراوغة كما فعلت عند دفاعك عن في تحريف القرآن فإجاباتك بتكذيب أئمتكم هي تعتبر تقيا ولكن أحسنت حيث كذبتهم وإن كنت لم تجزم بذلك .واعتبرتهم منحرفين فهم كذلك والله قد أحسنت وصفهم ولكن يبقا أنت أريد إجاباتك كاملة ودون مراوغة أو كذب وترى إجاباتك سوف نقارنها بما ورد في كتبكم وعلى ألسنت علمائكم المبجلين .

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك



قال تعالى : (( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ)) ـ (الانبياء:18)
  #70  
قديم 04-05-2002, 11:41 AM
أبو غيثان أبو غيثان غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 496
افتراضي

أحسنت أخي في الله (( abuudy )) ولا فظ الله فاك ورحم أمك وأباك والله لقد قلت وأفدت وأهل الباطل قد أخرست . فجعلها الله في ميزان حسناتك يوم تلقاه .
وثق ثقة تامة أنه سوف يتهرب ويكذب فسبحان الله العظيم قوم بهت .وصدق فيهم قول الحسن بن علي رضي الله عنه فيما معناه : (( رجال ولا رجال ...... ))
  #71  
قديم 05-05-2002, 09:05 AM
abuudy abuudy غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 12
افتراضي

حفظك الله يا أبا غيثان
واجبنا نصرة دين الله من شبهات أهل الهوى والبدع
وجزاك الله خيرا على كل ما كتبته من مواضيع قيمة فضحت بها ضلالات القوم
أسأل الله أن يردهم إلى الإسلام ردا جميلا
وأن يثبتنا على عقيدة أهل السنة الجماعة وأن يميتنا عليها ويبعثنا عليها اللهم آمين
  #72  
قديم 05-05-2002, 03:36 PM
ميثم ميثم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 50
افتراضي

سارد عليك يا ابو غيثان فانا لا اتهرب مثلكم

اما بخصوص القضيه الثانيه وهي
2 ـ سورة الولاية التي تدّعونها وتقولون أنها حذفت من القرآن ما قولك فيها ؟

-----------------

بسم الله الرحمن الرحيم

و الصلاة والسلام على آله الطيبين الطاهرين

سورة الولايه باختصار شديد هي قوله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم

( إنما وليكم الله ورسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكوة وهم راكعون )
.................................................. .........................صدق الله العظيم

المائده 55

وسميت بهذا الاسم لانها تدل على ولايه الامام علي ابن ابي طالب عليه السلام

كما سميت سورة الكرسي ( الله لا اله الا هو الحي ).. فهل يوجد ايه اسمها الكرسي لا بل جزء من ايه .


وهذا رد والقادم اكثر

ولا تقول لي اني حرفت ككل كلامك الذي يدل على التهرب



قال تعالى :

"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ(18)"

صدق الله العظيم
  #73  
قديم 05-05-2002, 07:23 PM
hodood hodood غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 253
افتراضي شبهات وردود

القرآن المحفوظ ومصحف فاطمة الزهراء (عليها السلام)


القرآن الكريم وحي يوحى وتنزيل يتنزل لم يكن بدعاً من حديث السماء الذي أوحى به الله على أنبيائه ورسله المصطفين الأخيار وقد حفظ الله هذا القرآن بكتابته في السطور ونقشه في ألواح الصدور فلم يُحط كتاب سواه بمثل العناية التي أحيط بها ولم يصل كتاب كما وصل إلينا بتواتر سوره وآياته وألفاظه وحروفه فهو كتاب الله المجيد الذي: (لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)(1) وهو الذكر الذي لم ينطق إلا بالحق ولم يعلّم إلا الهدى وقد تعهده الله سبحانه بالحفظ من عبث السنين وتحريف العابثين فقال عزّ وجلّ: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ)(2). كيف نفهم هذه الآية المباركة في ضوء بعض الروايات المدوّنة في كتب المسلمين والتي يستفاد منها وقوع الزيادة والنقصان في القرآن؟ وماذا عن مصحف فاطمة وغيره من المصاحف التي يظن بعض العامة من الناس أنها قرآن غير هذا القرآن؟ ثم أو ليس التأويل الذي لا يستند إلى علم أو حديث صحيح هو لون من ألوان التحريف الذي يخدش بحقيقة حفظ القرآن؟

نعم قال تعالى: (وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الأَوَّلِينَ وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ، كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ وَالأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ مَوْزُونٍ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ)(3).

(وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ) قالوها على سبيل السخرية والاستهزاء فقد نادوه بهذا النداء في الوقت الذي كانوا ينكرون عليه نزول الوحي من قبل الله وربما كان الإتيان بالفعل المبني للمجهول للإيحاء بالجهل بالجهة التي كانت مصدر هذا الذكر لديه ممّا يبعث على عدم الوثوق به إنك لمجنون لأنك تدعي أمراً لا يدعيه ذو عقل ممن يزن الأمور ميزان العقل وكيف يمكن لبشر أن يدعي نزول الوحي عليه من السماء وهو أمر لا يمكن حدوثه للبشر لأن للنبوة علامات لا نجدها عندك لو ما تأتينا بالملائكة معك ليشهدوا لك بما تدعيه فذلك هو السبيل الوحيد للدلالة على أن هناك علاقة بينك وبين العالم العلوي الذي يمثل الملائكة جزءاً منه إن كنت من الصادقين فيما يفرضه الصدق من دلائل وعلامات.

(ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ) وهذا جواب الله لهم فيما اقترحوه فإن الله لا يحدث أي أمر خارق للعادة، كنزول الملائكة إلا بالحق الفاصل الحاسم الذي يستتبع نزول العذاب عليهم في حال إنكارهم له فلا ينظرهم الله بعد ذلك ولا يؤخر عذابهم إلى يوم القيامة وتلك هي سنة الله في عباده عندما يستجيب لهم فيما يقترحونه من معجزات فلا يمهلهم بعد ذلك إذا استمروا على التمرد ولعل هذا التفسير لكلمة الحق هو أقرب الوجوه لأجواء الآية والله أعلم.

(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ) الذي تواجهون آياته بأساليب السخرية من دون وعي أو مسؤولية لأنكم لا ترتكزون في موقفكم من الرسالة من موقع التأمل والتدبر لتعرفوا عمق الإعجاز في ذلك كله وتلتفتوا إلى أن الله هو الذي أنزل آياته لتكون نوراً وهدى للناس وأن البشر لا يمكن أن يأتوا بسورة من مثله لأن خصائص الإبداع في الشكل والمضمون فوق قدرتهم (وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ) من الضياع ومن التحريف ليبقى وثيقة إلهية معصومة ثابتة ليرجع الناس إليها في كل جيل عندما تشتبه الأمور وتضطرب الأفكار وتختلط المفاهيم وتحرك التيارات المضادة أو التحريفية وتكثر الأكاذيب على صاحب الرسالة فإن القرآن هو الذي يبقى المرجع المعصوم الذي يمثل الحقيقة الإلهية في كل آياته والميزان الصادق الذي يمكن للناس من خلاله أن يزنوا به الحديث الصادق من الكاذب عندما يعرضون التركة الكبيرة المثقلة من الأحاديث المنسوبة إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله) لأن ما خالف كتاب الله فهو زخرف على ما جاء به الحديث عن أئمة أهل البيت وذلك من خلال الإشراق الداخلي في آياته بالمستوى الذي لا يمكن أن يشتبه فيه الأمر على أحد بحيث يستطيع العارف بخصائص الأسلوب القرآني أن يكتشف سر الزيف في كل كلمة تضاف إلى القرآن فيما يضعه الواضعون أو يحرفه المحرفون فلا تقترب الكلمة من الآية لا لتبتعد عنها فلا تؤثر على سلامة النص القرآني في وعي المسلمين.. وهذا هو ما نلاحظه في إجماع المسلمين إلا شاذاً منهم على أن النص القرآني الموجود بين الناس فيما بين الدفتين هو كل ما أنزله الله على رسوله من دون زيادة أو نقصان وإن الباطل لا يأتيه من بين يديه ولا من خلفه.


ـ مصحف فاطمة

لقد أثار مصحف فاطمة حفيظة العديد من الكتّاب، واتخذوا منه وسيلة للطعن والتشنيع على أتباع أهل البيت (عليهم السلام)، تارة باستغلال اسمه ـ باعتبار أنه يطلق عليه اسم مصحف ـ وجعله باباً لاتهامهم بأنهم لا يعترفون بالقرآن الموجود بين الدفّتين والمتداول بين المسلمين قاطبة، فيوقعون الناس في وهم بأنّ مصحف فاطمة المذكور هو القرآن الذي يعتقده الشيعة.


ـ المصحف في اللغة

المصحف ـ مثلثة الميم من أصحف بالضم ـ أي جعلت فيه الصحف(4)، وسمي المصحف مصحفاً لأنه أصحف أي جعل للصحف المكتوبة بين الدفتين. وبناءً عليه، فالمصحف ليس اسماً مختصاً بالقرآن الكريم.

فالمصحف كل كتاب أصحف وجمع بين دفتين، لكن كثرة استعماله في القرآن الكريم أوجبت انصراف الأذهان إليه.


ـ مصحف فاطمة في أخبار أهل البيت (عليهم السلام)

1ـ عن أبي حمزة أن أبا عبد الله (عليه السلام) قال: (مصحف فاطمة ما فيه شيء من كتاب الله)(5).

2ـ عن عنبسة بن مصعب عن أبي عبد الله (عليه السلام): (... ومصحف فاطمة أما والله ما أزعم أنه قرآن)(6).

3ـ عن الحسين بن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (إن عندي... ومصحف فاطمة ما أزعم أن فيه قرآناً)(7).

4ـ عن علي بن أبي حمزة عن الكاظم (عليه السلام) قال: (عندي مصحف فاطمة ليس فيه شيء من القرآن)(8).

5ـ عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: (وإن عندنا لمصحف فاطمة (عليها السلام)، وما يدريهم ما مصحف فاطمة (عليها السلام)؟ قال: قلت: وما مصحف فاطمة (عليها السلام)؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد)(9).

6ـ عن سليمان بن خالد قال أبو عبد الله (عليه السلام): (وليخرجوا مصحف فاطمة فإن فيه وصية فاطمة)(10).

تبين من خلال هذه الروايات أن مصحف فاطمة (عليها السلام) ليس قرآناً، بل هو كتاب حديث متضمناً لبعض المعارف التي تلقتها عن أبيها رسول الله (صلّى الله عليه وآله). وكذلك تذكر الروايات على شمول مصحف فاطمة (عليها السلام) على وصيتها.. وربما يتحدث بعض الناس عن شيء اسمه مصحف الزهراء انطلاقاً من بعض الأحاديث المأثورة عن أهل البيت (عليهم السلام) التي قد توحي بأنه يمثل قرآناً آخر أو شيئاً من القرآن فيما تتحدث به بعض تلك الكلمات: (إنه ثلاثة أمثال قرآنكم) (وما فيه حرف من القرآن) ولكن النظرة الناقدة لهذه الأحاديث تدل على نفي كونه قرآناً وفي بعضها فيما ورد عن الإمام جعفر الصادق (عندي الجفر الأبيض ... ومصحف فاطمة ... أما والله ما فيه حرف من القران ولكنه إملاء رسول الله وخط علي) ممّا يوحي بأنه ليس مصحفاً كبقية المصاحف فيما توحي به كلمة المصحف ولكن كتاب حديث يشتمل على أحكام الشرع ممّا أملاه رسول الله على علي (عليه السلام) وفي بعض الأحاديث إن فيه وصية فاطمة (عليه السلام) ..

ولعل الملاحظ في مثل هذا الموضوع الذي يثير مثل هذه الضجة لدى الكثير من الكتاب أنه يتحرك ضمن خطة إعلامية تستهدف تسجيل نقطة سلبية ضد بعض المذاهب الإسلامية من دون نقد أو تمحيص ولكننا نحب أن نثير القضية من جهة أخرى وهي أن أي مسلم مخلص يستطيع أن يعرف كذب مثل هذه الإثارة من خلال ملاحظة حاسمة وهي إنه لو فتش في شرق الأرض وغربها على نسخة واحدة من مصحف فاطمة لم يجدها لأنها لا وجود لها أساساً في كل الأوساط حتى بطريقة خفيه وليس هناك من يعتقد بشيء من هذه القبيل من قريب أو من بعيد وهذا ما نحب أن نؤكده خدمة للحقيقة القرآنية...

المهم هو الإشارة إلى أن مصحف فاطمة كبقية الصحف والكتب لم تنتقل إلى غيرهم (عليهم السلام)، ولم تصل إلى شيعتهم، وليس هناك أي واقع لما يدّعيه افتراءً بعض الكتاب من كون هذا المصحف متداولاً في بعض مناطق الشيعة، لا في بلاد الحجاز ولا في غيرها، والمؤسف أن أصحاب هذه الأقلام يطلقون العنان لأقلامهم دون تدبر ولا تثبّت، ويأخذون معلوماتهم من العوام، ويصدقون كلّ مقولة للطعن والتشنيع، فيثبتونها في كتبهم لتصبح بعد ذلك مصادر يعتمد عليها المأجورون والسّاعون وراء تفريق المسلمين وزرع الفتن بينهم.

ويبقى أمامنا في حديث حفظ القرآن من قبل الله ما يجب أن نثيره من التركة المثقلة من الأحاديث التي تتدخل في تفسير القرآن لمصلحة هذا الفريق أو ذاك بالمستوى الذي يسيء إلى الفهم القرآني المنفتح عندما يحاصره التأويل والتفصيل من كل جانب.. ممّا يجعل النص القرآني أدباً رمزياً لا تعبر فيه الكلمة عن المعنى إلا بطريقة بعيدة جداً ممّا يبعده عن الأسلوب البلاغي الأمر الذي نلاحظ فيه أن هؤلاء الناس قد يهمهم حماية مذاهبهم وأفكارهم الخاصة أكثر ما يهمهم حماية كتاب الله إذ لا يكفي وجود حديث واحد من شخص ثقة بحسب الموازين الفنية في علم الحديث لنرفع اليد عن الإشراق التعبيري للقرآن فيما يتضمنه من معنى أو يدل عليه من ظاهر لأن القرآن يمثل الكتاب المعصوم الذي نقطع بصحة كلماته المنسجمة مع أروع الأساليب الفنية في اللغة العربية فلابدّ في تأويله والخروج عن ظاهره من وثيقة حديثية بالقوة التي تناسب مع قوته أو تكون قريبة منه مع ضرورة دراسة طبيعتها المضمونية ومدى ملاءمتها للأجواء العامة للقرآن روحاً ومنهجاً وفكراً.

إننا نضع هذه الملاحظة أمام الدارسين ليدرسوها حتى لا نضيع في متاهات الأحاديث الكثيرة التي تتحدث عن تأويل القرآن وتتصرف بطريقة أو بأخرى من دون أية محاكمة دقيقة فنبتعد بذلك عن صفاء الوحي الإلهي لنفرض عليه فكراً من فكرنا ونخضعه لخلافتنا فلا يصلح بعد ذلك لأن يكون حكماً فيما نختلف فيه لابتعادنا عن صفاء مدلوله وإشراق معانيه.

ونحب أن نعود في نهاية المطاف إلى مسألة حفظ القرآن لنؤكد أن استمرار القرآن لدى جميع المسلمين في صيغة واحدة فيما يلتزمونه كمصدر للتشريع وفيما يقرأونه في الصلاة وفي غيرها وفيما يثيرونه في حياتهم من خلاله من مفاهيم وعقائد هو الدليل على ذلك فليس هناك في العالم الإسلامي كله ولا في غيره صيغة أخرى أو نسخة أخرى يختلف فيها القرآن لدى مذهب عن القرآن لدى مذهب آخر بالرغم من وجود كلمات شاذة هنا أو هناك فإن مثل هذه الكلمات لم تستطع أن تنفذ إلى مستوى العقيدة العامة..

وإذا كان بعض هؤلاء الذين ذهبوا إلى التحريف يملكون موقعاً متقدماً من حيث العلم والوثاقة لدى أهل مذهبهم فإنهم لم يتمكنوا من النفاذ إلى الواقع العقيدي العملي في داخلهم كما إنهم لا يملكون الوعي الفكري القرآني الذي يستطيعون من خلاله إدراك خطورة السلبية الكبيرة في هذا الاتجاه على مستوى العقيدة الإسلامية عندما يتسرب الخلل إلى النص القرآني..

هذا إلى جانب أن هؤلاء لا يملكون الذوق الفني الذي يعينهم على فهم أسرار اللغة العربية ليقارنوا بين هذه الكلمات التحريفية وبين طبيعة الأسلوب القرآني المعجز.

إننا لا نريد لهذا اللغو أن ينفذ إلى أجواء القرآن كما لا نريد لهذا الجدل العقيم الذي اتخذ أسلوب الحرب الكلامية التي لا يعتمد أصحابها على قاعدة ثابتة للحوار بل كل ما هناك أن هذا الفريق يريد أن يسجل نقطة ضد الفريق الآخر لحسابات مذهبية أو سياسية.

وحسبك أن تعلم بأن القرآن الكريم الذي بين أيدينا اليوم ونستوحي حوارنا من هديه ونوره قد جمع في عصر النبي (صلّى الله عليه وآله) وفي حياته وكانت المصاحف تكتب من ذلك الذي جمع في زمانه (صلّى الله عليه وآله) لا من صدور الصحابة وشهادة الشهود فحسب وقد رافقت فاطمة (عليها السلام) أباها النبي وزوجها الوصي وهما يوجهان الأمة إلى كتابة القرآن وحفظه وجمعه وتعليمه والعمل به ولذلك نلاحظ من خلال دراستنا لخطب الزهراء (عليها السلام) بعد وفاة أبيها (صلّى الله عليه وآله) كيف صاغ القرآن حجتها الدامغة أمام خصومها من منكري حقها في فدك وكيف وضع القرآن بين يديها الميزان كله لتفصل بين الحق والباطل في مفهوم الخلافة والولاية ولم يستكثر المسلمون عليها ذلك فهي ابنة القرآن وربيبته وقد لفتت بمنهجيتها تلك إلى أهمية مرجعية القرآن الكريم لفضّ خلافات المسلمين ونزاعاتهم فليس بعد كلام القرآن كلام وليس بعد كلام الزهراء كلام.




الهوامش:

1- سورة فصلت، الآية 42.

2- سورة الحجر، الآية 9.

3- سورة الحجر، الآيات 6-20.

4 - القاموس المحيط، الفيروز آباد بمادة صحف، (لسان العرب) ابن منظور (مادة صحف).

5 - الصفار (بصائر الدرجات) (150) ط المرعشي، والمجلسي (بحار الأنوار) ج26، ص38 وص47 وص271.

6 - نفس المصدر.

7 - نفس المصدر.

8 - نفس المصدر.

9 - الكليني الكافي، ج1، ص239. والمصدر السابق أيضاً.

10 - الصفار، بصائر الدرجات، ص150، ط المرعشي، والمجلسي بحار الأنوار، ج26، ص43.
  #74  
قديم 05-05-2002, 07:33 PM
hodood hodood غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 253
افتراضي هل الإمام علي (ع) لم يطالب بحقه؟؟

هل الإمام علي (ع) لم يطالب بحقه في الخلافة ؟!



(وما محمدُ إلا رسولٌ قد خلت من قبله الرسل أفأن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضّر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين)[سورة آل عمران: الآية 144].

ومن أعجب العجب أن بعض المسلمين بعد إقامة الأدلة الكافية والبراهين الشافية والحجج القاطعة على خلافة أمير المؤمنين (عليه السلام) وبعد المناقشة في سند الحديث ودلالة متنه ومفهومه قالوا: إن علياً هو الأفضل ولكن غيره أصلح(1)!!

وقد أجاب الإمام علي (عليه السلام) على سؤالنا لماذا لم يطالب بحقه في الخلافة.. قائلاً (عليه السلام) بعد أن بويع مضطراً بعد عثمان، (أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله قبض وأنا أولى الناس به وبالناس من بعده؟ فقالوا: اللهم نعم، قال فعدلتم عني وبايعتم أبا بكر، فأمسكت ولم أحب أن أشق عصا المسلمين وافرق بين جماعتهم).

* عمل الإمام علي جاهداً من أجل أن يوطد أركان دولة الإسلام ونشر مبادئه في الآفاق.

* كان الإمام علي يدرك أن قوة دولة الإسلام في وحدة كلمتها لذلك أمر الزبير أن يغمد سيفه عندما طالب بالخلافة لعلي..!؟؟

حقاً إن أمير المؤمنين (عليه السلام) نموذج فريد يجب الإقتداء به لمن أراد الله في قوله وعمله لقد جاهد الإمام الكفار والمنافقين بما متعه الله من قوة سخرها لدين الله وقد حباه الله بقدرة كبيرة على ضبط النفس والحلم عن جهل الجاهلين.

لقد عمل الإمام جاهداً من أجل أن يوطد أركان دولة الإسلام ونشر مبادئه في الآفاق فكان يدرك أن قوتها في وحدة كلمتها لذلك أمر الزبير أن يغمد سيفه عندما طالب بالخلافة لعلي...!؟؟ إطفاءاً لفتنة كان حدوثها قاب قوسين أو أدنى(2).. وبذلك كان يشيع بين الناس مكارم الأخلاق فكان (عليه السلام) يرى أن صلاح الغاية لا يتم إلا بصلاح الوسيلة وغايته هي مصلحة الأمة وصلاحها.. ولأن يخسر أمنه وراحته، خير من أن يهدر قيّمه ولأن يهدي به الله رجلاً واحداً، خيرٌ له من الدنيا وما فيها..!!

فأتخذ الصمت سبيلاً وهو أبلغ وأمضى من السيف في مثل هذه المواقف لأنه لم يبغ الخلافة ولم يطلبها ليتهالك عليها مثلما فعلوا في اجتماعهم عند السقيفة تاركين جسد الرسول ندياً ليحسموا أمرها لصالحهم بغيابه.. فتركها الإمام مؤمناً بأنهم قد خالفوا الله فيما فعلوا كوريث للرسالة الإسلامية ولم تكن نتائج اجتماعهم في السقيفة لتعفيه عن التزاماته فكان صمته الجميل ابلغ من الكلام وكلامه أمضى من السيف الصقيل فقد قال (عليه السلام) في هذا الشأن (وأيم الله لولا مخافة الفرقة بين المسلمين، وأن يعود الكفر ويبور الدين، لكنا على غير ما كنا لهم عليه).

استقبل الأمام علي (عليه السلام) الأحداث التي أعقبت وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) بأعصاب هادئة لأنه كان يتوقع ما سوف تؤول إليه الأمور.

وقد قال (عليه السلام) في خطبة له (لقد علمتم أني أحقٌ الناس بها من غيري، والله لأسلمنّ ما سلمت أمور المسلمين، ولم يكن فيها جورٌ إلا عليّ خاصةً، التماسا لأجر ذلك وفضله وزهداً فيما تنافستموه من زخرفه(3) وزبرجه(4)).

ولم يذكر التاريخ من هو أزهد منه في دنياه غير رسول الله والزاهد في ضروراتها لا يطمع في عطائها مهما كان ذلك العطاء، وقد غلّب في صمته عن المطالبة بحقه مصلحة الدين وهو لا يزال فتياً على آية مصلحة أخرى وللحق نقول إن الإمام علي لا مصلحة له في ذلك سوء إعطاء الأولوية لحقوق وواجبات الإسلام التي اشرأبت نفسه لمبادئه..

وهكذا نراه (عليه السلام) طوى عنها وأغلق دونها باباً وتفرغ لعبادة الله وتفقيه المسلمين وإسداء المشورة والنصح لهم ولأوليائهم.

فالمشكلات والمعضلات لم يكن لها إلا علي ولطالما كان أبو بكر يسعى إليه قائلاً (افتنا يا أبا الحسن) ويقول عمر (لو علي لهلك عمر).

لقد سكت الإمام عن حقه مضطراً لأسباب منها.

1- الحفاظ على الأسس والقواعد التي قام عليها الإسلام لتبقى راية الإسلام مرفوعة والنائي بها عن الفتنة والاختلاف..

وقد حرص (عليه السلام) عن وحدة المسلمين ولم يعط للمنافقين سبباً لأضعاف الإسلام وقد ذكرنا موقف الزبير بن العوام وانه أول من امتشق سيفيه داعياً لخلافة الإمام علي للرسول (صلى الله عليه وآله)...!!! وهذا أبو سفيان (شيخ المنافقين) يأتي إلى علي مبايعاً منشداً.

أبا حسنٍ فأشدد بها كف حازمٍ***فأنك بالأمر الذي يرتجى ملي

فمـا الأمـر إلا فيكـم واليكــــــم***وليس لها إلا أبو حسن علـي

فقال لأبي سفيان:

* لقد كان الإمام علي يرى أن صلاح الغاية لا يتم إلا بصلاح الوسيلة وغايته هي مصلحة الأمة وصلاحها.

* فأتخذ الإمام علي الصمت سبيلاً وهو أبلغ وأمضى من السيف في مثل هذه المواقف.

* إن الإمام علي لم يبغ الخلافة ولم يطلبها ليتهالك عليها مثلما فعلوا في اجتماعهم عند السقيفة.

(انك تريد أمراً لسنا من أصحابه، وقد عهد إلى رسول الله عهداً فأنا عليه) وكان الإمام قبل ذلك قد أبى مبايعة عمه له مخافة الفتنة..

ولو كان (عليه السلام) مستجيباً لبيعة الزبير وأبي سفيان لأثار بين المسلمين فتنة لم يكونوا في حاجة إليها ولعلهم لم يكونوا قادرين على احتمالها فقد علمنا ما كان من خلاف الأنصار في أمر البيعة حين قبض النبي فكيف لو اختلفت قريش نفسها، وقد ارتد بعض العرب عن الإسلام في خلافه أبي بكر فكيف لو أختلف الذين قام الإسلام عليهم(5).

فكان علي (عليه السلام) موفقاً إذاً، كل التوفيق ناصحاً لله وللإسلام فلم ينصب نفسه للخلافة ولم ينازعها وصبر نفسه على ما كانت تركه، وطابت نفسه للمسلمين بما كان يراه حقاً.

ولم يقصر في النصح للخلفاء كراهية الفتنة وإيثاراً للعافية حرصاً على سلامة الدين والحفاظ على مبادئ الإسلام وتوحيد كلمة المسلمين ودفّع الفرقة عنهم والابتعاد عن الأسباب التي تؤدى إلى سفك دمائهم، وبالتالي يعود الكفر ويبور الدين ويهجر الناس الرسالة المحمدية لاسيما وإنهم حديثو العهد بالإسلام.

سألت السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) الإمام علي (عليه السلام) عن أسباب عدم مطالبته لحقه في الخلافة وبينما كانت كذلك، إذ قام المؤذن بالأذان مردداً اشهد أن لا اله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله، فأجابها الإمام قائلاً:

(سكت عن المطالبة، حتى يبقى هذا النداء قائماً، وراية الإسلام مرفوعة).

فحفاظاً عن المجتمع الإسلامي من الانقسام إلى شيّع وأحزاب سكت المؤتمن على المبادئ وتحمل الظلم والجور عليه ليحفظ للدين سلامته وليفوت الفرصة على الذين أرادوا شق صفوف المسلمين للنفاذ إليه (أي إلى الدين) من خلال ثغرات الانقسامات التي ستحصل نتيجةً لمطالبة الإمام بالخلافة فكان موقفة صائباً حكيماً يدل على حكمته وعبقريته الفذة.

وعلل العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين قعوده في بيته وممانعته عن المبايعة هو احتفاظاً بحقه واحتجاجاً سليماً على من عدل عنه ولو أسرع إلى البيعة لما تمت له حجة ولا سطح له برهان. لكنه جمع فيما فعل بين حفظ الدين، والاحتفاظ بحقه من إمرة المؤمنين(6).

2- زهد الإمام علي (عليه السلام)

لأن الإمام (عليه السلام) كان زاهداً بكل ما يتعلق بأمور الدنيا فأنه زهد بالخلافة لأنها من تلك الأمور الدنيوية. وكان يجهز نفسه (عليه السلام) في الدنيا لأخرته وقد اعتبرها جسراً يمر الإنسان من خلاله إلى عالم الديمومة والبقاء. وكان (عليه السلام) دائم الذم للدنيا وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في زهد علي (عليه السلام) (يا علي إن الله قد زينك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب إليه منها هي زينة الأبرار عند الله: الزهد في الدنيا).

وقد قال (عليه السلام) في الدنيا (ما أصف من دار أولها عناء وأخرها فناء في حلالها حساب وفي حرامها عقاب)(7).

(دارٌ بالبلاء محفوفةٌ وبالغدر معروفةٌ لا تدوم أحوالها، ولا تسلم نزّالها، أحوالٌ مختلفةٌ، وتاراتٌ متصرّفةٌ العيش فيها مذمومٌ والأمان فيها معدومٌ وإنما أهلها فيها أغراض مستهدفة ترميهم بسهامها، وتغنيهم بحمامها).

فلم يتعايش الإمام (عليه السلام) معها أبداً.. بل قسى عليها من خلال قسوته على نفسه بكل أنماط العيش المتواضع من لباس وطعام. وهو تأكيدٌ لفلسفة الإمام بدنياه التي لا أطماع له فيها ومنها الخلافة التي اختلف الناس عليها إلا هو.

3- نبذ العصبية القبلية واستبدالها بالإسلام دستوراً للحياة

(التقوى) هي الدالة الوحيدة على إيجاد الفرق بين المسلمين في المجمع الإسلامي الجديد فالأكرم بين صفوفهم أكثرهن تُقى وأحسنهم عمقاً ورسوخاً في مبادئ الدين الحنيف وقد قال الله عز وجل (إن أكرمكم عند الله اتقاكم) لذا شهرت أمام حامل الرسالة محمد (صلى الله عليه وآله) سيوف الشر لمقاومة دعوته عندها جاءه الأمر الرباني برفع السيوف الإسلامية أمام تلك السيوف الجاهلية دفاعاً عن مبادئ الإسلام فشهرت وكان على رأسهم علي بن أبي طالب الذي حزّ سيفه رقاب المشركين من الرؤساء والوجوه والشجعان حتى لم تسلم أية قبيلة من سيفه إلا من أسلم منها فتجسدت روح العصبية التي أنهاها الإسلام ونهى عنها بعد أن انتقل المصطفى إلى الملأ الأعلى، فكانوا يضمرون لعلي (عليه السلام) الحقد والحسد والضغينة بسبب سيفه الذي هشم أَبائهم عند صدر الدعوة للإسلام.

* لقد تركوا جسد الرسول ندياً ليحسموا أمر الخلافة لصالحهم بغياب الإمام علي.

* وكان الإمام قد أبى مبايعة عمه له مخافة الفتنة.

* لقد حافظ الإمام في صمته وصبره على الأسس والقواعد التي قام عليها الإسلام.

نعم تجسد ذلك بإبعاده عن الخلافة ومحاولة تهميش دوره فيها وطمس مكانته أو موقعه في قيادة المسلمين وكاد أن يدب الخلاف فيما بينهم لولا عبقرية وكلمة الإمام وسعة أفقه.

واستغل القوم نتائج السقيفة لينالوا منه بسبب ما كان كامناً في نفوسهم وهذا عندهم أكثر ما استطاعوا أن ينالوا منه.. وعنده أقلّ ما نالوه منه!

بقيّ الإمام في دائرة صغيرة محيطها أهل بيته والمتقوّن من المسلمين الأوائل ونفرٌ من الأنصار والمهاجرين ولم يفرط بهم حفظاً على مبادئ الإسلام ولذا كان هذا وذاك سبباً أخر يضاف إلى أسباب سكوته عن حقه في الخلافة.

4- والسبب الرابع:

لقد أوصاه الرسول الكريم بالصبر على كل الأحداث وأصعب الأمور التي ستجابهه بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى. حيث قال له: (يا علي إني اعلم أن لك ضغائن في صدور قوم سوف يظهرونها لك بعدي، فأن بايعوك فأقبل، وإلا فأصبر حتى تلقاني مظلوماً(8).

وورد في (مستدرك الصحيحين)(9) للحاكم روى بسنده عن أبي إدريس الاودي.. عن علي (عليه السلام) قال (إن ما عهد إليّ النبي (صلى الله عليه وآله) إن الأمة ستغدر بي بعده).

لذا فالإمام علي صبر تنفيذاً لأوامر رسول الله والإمام خير المسلمين في تنفيذ أوامر الله ورسوله فصبره وسكوته كانا حكمة وتدبيراً لأنهما أمران أمر بهما معلمه العظيم رسول الله من اجل وحدة المسلمين والحفاظ على دينهم القويم.. فقدم الإمام حقه قرباناً لحياة الإسلام وإيثاراً للصالح العام.

لقد حافظ الإمام في صمته وصبره ورده على الأسس والقواعد التي قام عليها الإسلام، فصان

الكيان الإسلامي من عوامل الضعف والوهن التي كادت أن تعتريه والتي كان ذلك بوهن بنانه.

5- الحفاظ على القرآن:

ويمكن أن نضيف إلى ما تقدم: إن الإمام كان يرى نفسه مسؤولاً عن الرسالة حتى لو كان بعيداً عن منصب الخلافة وتعامل مع الأحداث بهذه الروح الايجابية فكان أول عمل قام به هو جمعه للقرآن الكريم فالقرآن قد نزل منجّماً (أي على شكل دفعات) فكانت الآيات نزل حسب الحاجة إلى ذلك وكان بعض الصحابة يكتبون ما ينزل من الآيات من تلقاء أنفسهم أو بأمر الرسول (صلى الله عليه وآله) كانوا يكتبونه على سعف النخل والرقاع وقطع الأديم وعظام الشاة والإبل وأضلاعها.. فأصبحت بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله) عرضةً للتحريف إن لم يسرع احدٌ ويبادر بجمع القرآن فصيانة القرآن من الضياع يعني صيانة للإسلام. فعكف في داره مشغولاً بهذه المهمة .. وكتب في آدابه وأشار إلى أسباب النزول وأملى ستين نوعاً من أنواع علوم القرآن وذكر لكل نوعٍ مثالاً يخصه(10) وبهذا العمل الجبار استطاع الإمام إن يحافظ على أهم أصل من أصول الإسلام وأن يوجه العقل نحو البحث عن العلوم التي يزخر بها القرآن ليصبح المنبع الرئيس للفكر والمصدر المباشر الذي يستمدّ منه كل ما يحتاجه الإنسان في حياته من قوانين وبرامج الحياة.

وبعد أن فرغ الإمام علي من تدوينه حمله على جمل منبهاً الناس بأنه قد جمع لهم القرآن ثم توجه إلى عمل آخر وهو تدوينه للأحكام الدينية في كتابٍ واحدٍ وقد أصبح (عليه السلام) مرجعاً للناس في أمور دينهم ودنياهم.



الهوامش:

1- الإمام علي جدل الحقيقة، محمود محمد العلي.

2- علي إمام المتقين، عبد الرحمن الشرقاوي.

3- الزخرف: الذهب.

4- الزبرج: الزينة والجواهر والذهب.

5- الفتنة الكبرى طه حسين ج 2.

6- المراجعات: السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي.

7- نهج البلاغة شرح محمد عبده.

8- الرياض النضرة للطبري.

9- ج 3 مستدرك الصحيحين.

10- الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي
  #75  
قديم 06-05-2002, 06:15 AM
أبو غيثان أبو غيثان غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 496
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين ورضي الله عن صحابته وتابعيهم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ثم أما بعد :

إن الحق أبلج وأما الباطل فقد لجلج فلماذا كل هذا العناد والتعنت أيها الشيعي إننا والله لكم ناصحين ونريد لكم النجاة من يوم الحسرة والندامة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم والله لن ينفعك سيدك ولا أهلك ولا إمامك ولآ أهلك ولا ولدك في ذلك اليوم فلماذ كل هذا العناد لماذا لا تبحث عن الحقائق بنفسك ثم تزن كل ذلك بميزان الحق المبين فما كان موافق لكتاب الله سبحانه وتعالى ولسنة نبية صلى الله عليه وسلم فخذه وما كان مخالف لكتاب الله سبحانه وتعالى ولسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فاتركه . واعلم أيها الشيعي أن المسألة التي نختلف معك فيها مسألة عقائدية بحته تتعلق بالله سبحانه وتعالى والذي لا يجوز بأي حال من الأحوال أن يكون له شريك و لاصاحبة ولا ولد والقول أيضا بتحريف القرآن هو عبارة عن تطاول على الله سبحانه وتعالى وتكذيب له وهذا كفر يخرج من الملة والله سبحانه وتعالى يقول : (( لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)) (فصلت:42) ثم اعلم أيها الشيعي أن سب الصحابة يعتبر من الكفر البواح وذلك كما قال صلى الله عليه وسلم فيما معنى حديثه : (( من سب صحابتي فقد كفر .... )) ثم اعلم أيها المدعو (( ميثم )) أنك محاسب على كل كلمة تقولها زور وبهتان ولن ينفعك عنادك وبقاءك على الباطل فإلى متى تبقى هداك الله إلى أن تموت ثم تجد ماقلنا لك كله صحيح عندها ماذا تفعل عندما تندم ولات ساعة مندم إصح هداك الله إلى الحق المبين إني أقول لك اتق الله في نفسك فو الله لقد ظلمتها بهذا الإتجاه الأجوف والمعتقد الباطل مثلك يارجل أحسبه عاقل ويزن الأمور بميزان الحق المبين لا بميزان العناد والتعنت الأعمى الممقوت غيرك من علماء الشيعة وهم علماء سبقوك بالهداية عندما رأو الحق أمثال موسى موسوي وله كتاب مؤلف عنكم ، وأبو الفضل البرقعي والذي ألف بعد ذلك كتاب (( كسر الصنم )) وعلى إثره أغتيل رحمه الله تعالى وغيرهم كثير لذلك أنا أدعوك إلى الحق إسلم تسلم من عذاب الله لأني لا حظت عليك أنك لازلت في بداية طريقك والدليل عدم قدرتك على الإجابة على الأسئلة التي طرحت عليك وإن كان أجبت على واحد منها فإجابتك في غير محلها لأن سؤالي هو عن سورة الولاية التي ألفها علمائكم والتي هي في هذا الرابط :
هذه سورة الولاية التي أسأل عنها يا (( ميثم )) :
http://islamicweb.com/arabic/shia/nurain.htm

أبهذا ترد على سؤالي لك إنك بهذا بينت أنك كما قلت فيك سابقا أنك وللأسف جاهل حتى بمذهبك فكيف تناقش وتحاور وأنت بهذه السطحية أنا سألتك عن سورة الولاية فأتيت بآية في القرآن وفسرتها على هواك مع أن تفسيرها لا يمت بأي صلة لما سألت عنه فحسبي الله ونعم الوكيل لأنك بهذا التفسير لويت النص وحرفته وجعلت عليا ولي !! سبحان الله مع أنك لو رجعت لأول الآيات لوجدت أن الله سبحانه وتعالى قال / (( ياأيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء ...... )) الآية . فسبحان الله ما أجهل الإنسان إذا حكّم هواه على نفسه يضل ويضل !!!!! أماسؤالي فهو متمثل بما في ذلك الرابط وهذا غيض من فيض يا من أدعو له بالهداية .
ثم لماذا تهرب من الإجابه عن الإسئلة ولم تختار إلا هذا السؤال ومع ذلك بينت أنه ليس عندك خلفية فعليك بالرجوع إلى الحق فإن الحق أحق أن يتبع هداك الله تعالى



أما قولك أتهرب فممن أتهرب من الحق ثق ثقة تامة أني لو كنت رأيت أن مذهبك هو الحق والله ثم والله لن يردني عنه شيء ولكن والله ثم والله إنه الباطل بعينه فكيف تريدني أن أتبع باطل ثم تقول أتهرب سبحان الله .

ثم أين الإجابة عن بقية الاسئلة أم تتهرب وخاصة السؤال الأول أرجو ألا تتهرب إن كنت تريدنا أن نكمل النقاش

قال تعالى : (( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ــــ (الانبياء:18) ))

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


نكمل معكم ما بدأنه من حقائق مغيبة ,,,,, الحلقة الرابعة والأخيرة من ـــ مَنْ قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما

وهذا اليوم الذي ولد فيه إبراهيم عليه السلام، وهذا اليوم الذي تاب الله فيه على قوم يونس، وهذا اليوم الذي ولد فيه عيسى ابن مريم..."(1).
ورواه الشيعي رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر ابن طاوس قائلاً:"ووردت أخبار كثيرة بالحث على صيامه"(2).
وذكر هذه الرواية الحر العاملي(3) والنوري الطبرسي(4) حسين البروجردي(5) يوسف البحراني(6).
وروى النوري الطبرسي عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: "أوفت السفينة يوم عاشوراء على الجودي فأمر نوح من معه من الإنس والجن بصومه، وهو اليوم الذي تاب الله فيه على آدم عليه السلام"(7).
فهل هذه أيضاً من الروايات التي يرددها أهل السنة والجماعة؟!
وروى الصدوق في المقنع: أنه في عشر من المحرم وهو يوم عاشوراء أنزل الله توبة آدم، وفيه استوت سفينة نوح على الجودي، وفيه عبر موسى البحر، وفيه ولد عيسى ابن مريم عليه السلام، وفيه أخرج الله يونس من بطن الحوت، وفيه أخرج الله يوسف من بطن الجب، وفيه تاب الله على قوم

يونس، وفيه قتل داود جالوت، فمن صام ذلك اليوم غفر له ذنوب سبعين سنة وغفر له مكاتم عمله”(1).
وفي حديث الزهري عن علي بن الحسين عليهما السلام في عداد الصوم الذي صاحبه بالخيار: صوم عاشوراء(2). ومثله المروي في الفقه الرضوي(3).
فماذا يقول التيجاني بعد هذا؟!!
هذا وعلى التيجاني أن يعلم أن روايات صوم عاشوراء جاءت من طرق الشيعة بأسانيد معتبرة، في حين جاءت الروايات الناهية عن صومه بأسانيد ضعيفة، وقد اعترف بهذا شيخهم الحاج السيد محمد رضا الحسيني الحائري في كتابه “نجاة الأمة في إقامة العزاء على الحسين والأئمة" صفحة 145، 146، 148 طبع قم إيران 1413هـ.
فماذا يقول بعد ذلك؟.
وما رد الدكتور الشيعي أحمد راسم النفيس القائل: إن أجهزة الدعاية الأموية قلبت الحقائق، وحولت يوم الكارثة إلى يوم عيد وسرور، وهو الذي ما زال متداولاً إلى يومنا هذا"(4)
فهل الطوسي والصدوق والحر العاملي والنوري الطبرسي وابن طاوس

الذين رووا فضل صوم عاشوراء من العاملين والمروجين للدعاية الأموية التي قلبت الحقائق؟
لماذا تردّد الأكاذيب أيها الدكتور؟
لماذا لا تنصف أهل السنة وتبيّن للشيعة أن أهل السنة يصومون هذا اليوم اقتداءً بنبيّهم محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم بروايات صحيحة عند الفريقين السنة والشيعة، اعترف شيخكم ابن طاوس بكثرتها؟!
وإذا كنت ساخطاً على أهل السنة لعدم اتخاذهم يوم قتل الحسين رضي الله عنه حزناً كما هو حال الشيعة، فيُرد عليك من وجهين:
الأول: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر باتخاذ هذا اليوم حزناً ونياحة كما يفعل الشيعة، بل إنه صلوات الله وسلامه عليه نهى عن هذا بقوله صلى الله عليه وسلم:"النياحة من عمل الجاهلية " وهذا حديث متفق على صدوره بين الفريقين، وقد سقناه مع غيره في فصل "حرمة النياحة " فراجعه.
ثم إنّ أعظم مصيبة أصيب بها المسلمون هي موت النبي صلى الله عليه وسلم بنص حديثه صلى الله عليه وسلم: "من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها أعظم المصائب" (1).

ومع هذا لم يتخذ المسلمون يوم وفاته حزناً ونياحة رغم أنها أكبر المصائب، وكذلك وفاة
الصديق وقتل الفاروق وذي النورين وعلي المرتضى رضي الله عنهم أجمعين لم يتخذ المسلمون وفاتهم حزناً ونياحة كما يفعل الشيعة.
فلماذا لم يحي الشيعة يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وهي أعظم من مصيبة قتل الحسين رضي الله عنه؟!!
لماذا لم يقم الحسن والحسين مأتماً سنوياً بمناسبة قتل أبيهما علي رضي الله عنهم جميعاً؟!!
أليس أبو الحسن خيراً من الحسن والحسين(#)؟!!
إن أبناء جلدتك هم الذين دعوه فخذلوه ثم قتلوه، فهذا سبط رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: "بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإنه قد أتانا خبر فظيع قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة وعبدالله بن يقطر، وقد خذلنا شيعتنا، فمن أحب منكم الانصراف فلينصرف في غير حرج، ليس معه ذمام، فتفرق الناس عنه وأخذوا يميناً وشمالاً حتى بقي في أصحابه الذين جاءوا معه، ونفر يسير ممن انضمّوا إليه"(1).
فأسلافك هم الذين دعوه فخذلوه.
ألم تقل أيها الدكتور: "... فالشيعة مسلمون ... والمنصف هو من

يعود إلى كتبهم العقيدية ليطلع على أفكارهم وعقائدهم لا أن يقرأ كتب خصومهم التي تحتوي على الافتراءات والأكاذيب بما لا يرتضيه دين ولا يقر به عاقل منصف"1).
وها هي كتب أتباعك تثبت سنة صوم عاشوراء وتنهى عن النياحة وأنتم تخالفونها.
وها هي تأمر بصوم عاشوراء وأنتم تلصقونه بالأمويين.
وأما خصوم الشيعة، وحسبك تهمة تحريف القرآن، فإن عمدتهم الروايات المتواترة والتي صرح كباركم بأنها معلومة من دينكم بالضرورة وأن ردّها ودفعها يستلزم دفع جميع الأخبار ولا أظنك ممن يجهل هذا ولكنها التقية التي قال عنها إمامك الخميني: "... ولولا التقية لصار المذهب في معرض الزوال والانقراض"(2).
والتي قال عنها جعفر الصادق رحمه الله – كما نسبتموه له!! - : "إنّكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله"(3).
وفي رواية عنه Lليس من شيعة علي من لا يتقي"(4).
وروى الكليني والكاشاني عن أبي عبدالله رحمه الله قال: "من استفتح

نهاره بإذاعة سرنا سلّط الله عليه حر الحديد وضيق المجالس"(1).
وفي رواية عن الصادق: Lليس منّا من لم يلزم التقية"(2).
فهل هذا خُلُق من يقول فيصدق في قوله أيها الدكتور؟!!
وليس لك أيها الدكتور أن تلوذ وراء جواز التقية عند احتمال الخطر على النفس لأن إمامك الخميني أجازها حتى وإن كان الشيعي آمناً على نفسه قال:
"ثم إنه لا يتوقف جواز هذه التقية بل وجوبها على الخوف على نفسه أو غيره بل الظاهر أن المصالح النوعية صارت سبباً لإيجاب التقية من المخالفين فتجب التقية وكتمان السر لو كان مأموناً وغير خائف على نفسه"(3).
فكيف يُعرف أيها الدكتور صِدْقُكم من تقيتكم؟
فهل لك أن تفيدنا في إجابة هذا السؤال المحيّر؟!!
وهل لك أن تجيبنا وتوضّح لنا هذا السر الذي يجب كتمانه؟!!
وهل هذه الروايات وما سقناه وأوردناه في هذه الرسالة من كتب خصومكم أم من كتبكم؟!!
إن الذي أمر الناس بالنوح والبكاء وإقامة المآتم على الحسين في

السكك والأسواق وبالتهنئة والسرور يوم الغدير هو معز الدولة البويهي وكان من علماء الإمامية(1) وليس أهل البيت رضي الله عنهم .. فهل تعلم هذا أيها الدكتور؟!!
أما أهل البيت رضي الله عنهم فقد سمعوا جدّهم صلى الله عليه وسلم يقول:"النياحة من عمل الجاهلية" فهيهات هيهات أن يأمروا بإقامة مآتم تقام بها أعمال الجاهلية.
ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها:"إذا أنا مت فلا تخمشي عليّ وجهاً ولا ترخي عليّ شعراً ولا تنادي بالويل والثبور ولا تقيمي عليّ نائحة.."؟!!(2).
ألم ينقل شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي تحريم النوح إجماعاً"؟(3).
هذا بالإضافة إلى تناقض الشيعة في نقل الحوادث ومبالغتهم فيها. فهذا المحامي الشيعي أحمد حسين يعقوب يقول ما نصه: "ولأجل قتل الإمام الحسين وإبادة بيت النبوة جمع عبيدالله ثلاثين ألف مقاتل" (4). ثم يأتي بعد ذلك لينسف كلامه هذا بما نقله عن الحسين رضي الله عنه أنه قال: "يا أهلي وشيعتي اتخذوا هذا الليل جملاً لكم وانجو بأنفسكم فليس المطلوب غيري ولو قتلوني ما فكروا فيكم فانجو رحمكم الله وأنتم في حل وسعة من

بيعتي وعهدي الذي عاهدتموني"(1).
فالإمام الحسين يصرّح هنا بأنه هو المطلوب، ولو ظفروا به ما فكروا في غيره، وأنت تقول إن المطلوب إبادة أهل البيت فما الصحيح في كلامك أيها المحامي؟!!
إن الأخبار التي ترددونها في مقتل الحسين رضي الله عنه وعلى ضوئها تطعنون وتسبّون وتحقدون وتتآمرون، هي من الأباطيل والأكاذيب التي لا أساس لها، وقد اعترف بهذا شيخكم ومجتهدكم عبد الحسين الحلي حيث قال: "نعم إن تلك الأخبار غير معلومة الصدق وهكذا جميع الأخبار بلا استثناء وشتان بين معلوم الكذب وبين غير معلوم الصدق، ولو لزم الناس أن لا ينقل أحد منهم إلا الصادق أو معلوم الصدق ولو بالطرق الظاهرية المعروفة في كتب الأصول والحديث لانسَدّ باب نقل الأخبار وبطل الاحتجاج بأقوال المؤرخين"(2).
ثم إن خبر "يا أهلي وشيعتي اتخذوا هذا الليل جملاً .." يناقض ويدحض ما نقله الدكتور أحمد راسم النفيس وغيره من أن الإمام الحسين رضي الله عنه قال لمن عرض عليه عدم اصطحاب نسوته معه وهو أخوه محمد ابن الحنفية عن جدّه المصطفى صلى الله عليه وسلم"إن الله قد شاء أن يرى نسوتك سبايا" (3).

فليفسر لنا الدكتور النفيس هذين الخبرين المتناقضين.
قال عبد الحسين الحلي الشيعي المتعصب جداً:"إن وقائع الطف لم تصل إلينا حتى التي تلقيناها بواسطة المفيد والشيخ والسيد وأضرابهم إلا مرسلة، وأكثر ما يرسل المؤرخون وأوثقهم ابن جرير الطبري عن أبي مخنف وهو لم يحضر الواقعة" (1).
أرأيت أيها الدكتور كيف أنكم ترددون في مآتمكم أخباراً مرسلة غير معلومة الصدق وتخالفون النبي صلى الله عليه وسلم في نهيه عن النياحة وتتنكرون لصوم عاشوراء رغم ثبوته عندكم.
فسر لنا أيها الدكتور كيف رفض الإمام الحسين عليه رضوان الله ورحمته صرف النسوة ثم جاء أخيراً وطلب من الجميع الانصراف وقد نقل عن النبي صلى الله عليه وآله أن الله شاء أن يرى نسوته سبايا"؟!!!

الفصل السادس:
ثواب زيارة الحسين وبدعة البناء على القبور

المبحث الأول:
ثواب زيارة الحسين t
روت الشيعة عن أبي الحسن الماضي قال: Lمن زار الحسين عليه السلام عارفاً بحقه غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر" (1).
وعن أبي عبد الله قال:"من زار الحسين عليه السلام كتب الله له ثمانين حجة مبرورة(2)".
وعن أبي عبد الله قال: Lمن أتى قبر الحسين عارفاً بحقه كان كمن حج ثلاث حجج مع رسول الله صلى الله عليه وآله" (3).
وعن أبي عبد الله قال: "من أتى قبر الحسين عارفاً بحقه كان كمن حج مائة حجة" (4).
وعن حذيفة بن منصور قال: قال لي: أبو عبد الله: كم حججت؟ قلت: تسع عشرة. قال: فقال: أما إنّك لو أتممت إحدى وعشرين حجة لكتب لك

كمن زار الحسين" (1).
وعن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله قال: "ومن زار قبر الحسين عارفاً بحقه كتب الله له ثواب ألف حجة مقبولة وغفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر (2) ".
ومن هذه الأحاديث الباطلة المختلفة التي فضلوا بها السجود على ما يسمّونه بالتربة الحسينية على أرض الحرم فقد سئل آيتهم العظمى محمد الحسيني الشيرازي هذا السؤال:
"يقال إن أرض كربلاء أفضل من أرض مكة والسجدة على التربة الحسينية أفضل من السجدة على أرض الحرم ... هل هذا صحيح؟".
فأجاب: "نعم"(3).
كما ردد شيخهم وآيتهم المعروف محمد الحسين كاشف الغطاء هذا البيت من الشعر:
ومن حديث كربلاء والكعبة
لكربلاء بأن علوم الرتبة لكربلاء بأن علوم الرتبة(4).
ويقول آيتهم عبد الحسين د ستغيب: "لقد جعل رب العالمين لطفاً

بعباده زيارة قبر الحسين عليه السلام بدلاً من حج بيت الله الحرام ليتمسّك بها من لم يوفق إلى الحج، بل إن ثوابه لبعض المؤمنين وهم الذين يراعون شرائط الزيارة أكثر من ثواب الحج كما هو صريح كثير من الروايات الواردة في هذا المعنى(1).
ونسبوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عن كربلاء: هي أطهر بقاع الأرض وأعظمها حرمة وإنها لمن بطحاء الجنة(2).
إن زيارة الحسين رضي الله عنه ليست من الدين فقد اكتمل الدين قبل وجود ضريحه الذي وجدت فيما بعده هذه الروايات التي تبالغ فيه وحسبك قوله عز وجل: )اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً(. فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بها أمير المؤمنين علياً الحسن والحسين وأبا ذر والمقداد بن الأسود وعمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان وأبا سعيد الخدري وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم لم يحصل لهم فضل زيارة هذا المرقد.
أما من أتى بعد مقتله رضي الله عنه ومنهم الإمام الصادق عليه رحمة الله فقد روت الشيعة عن حنان بن سدير قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام: ما تقول في زيارة قبر الحسين فإنه بلغنا عن بعضكم أنه قال: تعدل حجة وعمرة فقال: ما أصعب هذا الحديث ما تعدل هذا كله

ولكن زوروه فلا تجفوه فإنه سيد شباب أهل الجنة... "(1).

المبحث الثاني:
بدعة البناء على القبور
أن الشيعة ارتكبت إثماً في البناء على قبره رضي الله عنه قال إمامهم الشيرازي:"الشيعة تعتقد أن بناء الأضرحة والقباب على مراقد الأنبياء والأئمة والشخصيات الإسلامية من أفضل المقربات إلى الله سبحانه"(2).
وهذا باطل لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن البناء على القبور فقد روت الشيعة عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يصلى على قبر أو يقعد عليه أو يبنى عليه"(3).
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يجصص القبر أو يبنى عليه أو أن يقعد عليه(4)


لذا تناقل الأئمة هذا النهي فعن الإمام الصادق رحمه الله قال: Lمن أكل السحت سبعة: الرشوة في الحكم ومهر البغي وأجر الكاهن وثمن الكلب والذين يبنون البناء على القبور" (1).
وعن علي بن جعفر قال: سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن البناء على القبر والجلوس عليه هل يصلح؟ فقال: لا يصلح البناء عليه ولا الجلوس ولا تجصيصه ولا تطيينه(2).
إننا ننصح الشيعة بعدم البناء على القبور وإن يقتدوا بأمير المؤمنين علي رضي الله عنه والذي بعثه النبي صلى الله عليه وآله ليهدم القبور ويكسر الصور حتى يكون قدوة لمن بعده. كما سيأتي إيراده.
والحذر الحذر من بناء المساجد على القبور أو عندها فعن سماعة بن مهران أنه سأل عبد الله عليه السلام عن زيارة القبور وبناء المساجد فيها: فقال: أما زيارة القبور فلا بأس بها ولا يبنى عندها المساجد" (3).
والحذر الحذر من اتخاذها قبلة ومسجداً لقوله صلى الله عليه وآله: "لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجداً فإن الله عز وجل لعن اليهود والنصارى حيث اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"(4).
وعن أمير المؤمنين رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله

عليه وآله يقول: "لا تتخذوا قبري مسجداً ولا بيوتكم قبوراً وصلّوا علي حيثما كنتم فإن صلاتكم وسلامكم يبلغني" وزاد في رواية: "ولا تتخذوا قبوركم مساجد"(1).
وعندما تعرض شيخهم محمد الحسيني آل كاشف الغطاء إلى مسألة البناء على القبور في رسالته "نقض فتاوى الوهابية!!" (ص27) لم يتعرض وبصورة متعمدة إلى الروايات التي وردت من طرق الشيعة إذ أوهم القراء بأن النهي عن البناء على القبور ورد من طرق السنة واتهم الوهابية على حد زعمه بالفهم الخاطئ. فقد أورد ما رواه مسلم عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرني ألا أدع قبراً مشرفاً إلا سويته(2) ولم يشر إلى بقية الروايات التي تنهى نهياً صريحاً عن البناء على القبور من روايات الفريقين، وهذا من الأدلة القطعية التي تثبت أن علماء هذه الطائفة يتعمدون الدس والكذب والتضليل من أجل نصرة مذهبهم، أرأيت بعد هذا صدق الخميني عندما قال: "ولولا التقية لصار المذهب في معرض الزوال والانقراض"(3).
أتدري أخي المسلم أنه بالإضافة إلى كتمانه الروايات السابقة تعمد عدم الإشارة إلى روايتين شيعيتين صريحتين تؤيدان رواية مسلم لحديث

علي. فالأولى ما رواه الكليني والحر العاملي عن أبي عبدالله رحمه الله قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة فقال: لا تدع صورة إلا محوتها ولا قبراً إلا سويته ولا كلباً إلا قتلته" (1).
والثانية ما رواه الكليني والحر العاملي عن أبي عبد الله رحمه الله قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في هدم القبور وكسر الصور"(2).
ولا تنتهي الغرائب فقد تابع كاشف الغطاء شيعي آخر يدعى حسن سعيد حيث أورد رواية مسلم عن علي رضي الله عنه ثم ذكر رواية أخرى عند مسلم والترمذي في النهي عن تجصيص القبور والبناء عليها(3) ثم نسب إلى الأمة الإجماع على البناء على القبور والكتابة عليها(4). وهذا كذب محض وإن أردت الوقوف عليه فارجع إلى كتاب: Lتحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجدM للألباني.
وكذلك نسب إلى أئمته الإجماع على ذلك، وهذا كذب أيضاً، للروايات التي وقفت عليه عن أئمته والتي تحرم البناء على القبور حيث تابع كاشف الغطاء على كتمانها ولا تخلو المسألة هنا من طرافة، قال شيخهم يوسف البحراني: Lإنه قد صرح جملة من الأصحاب بكراهة تجصيص القبور

والبناء عليها، بل ظاهر التذكرة الإجماع عليه. قال الشيخ في النهاية يكره تجصيص القبور وتظليلها، وفي المبسوط تجصيص القبر والبناء عليه في المواضع المباحة مكروه إجماعاً"(1).
وقال علامتهم ومحققهم الملا محمد باقر السبزواري: "وأما البناء على القبر فمكروه عند الأصحاب، ونقل المصنف في التذكرة الإجماع عليه، وكذا الشيخ، وفي الذكرى: المشهور كراهية البناء على القبر واتخاذه مسجداً ... قال في الذكرى بعد نقل هذه الأخبار: وهذه الأخبار رواها الصدوق والشيخان وجماعة المتأخرين في كتبهم ولم يستثنوا قبراً" (2).
ونقل الإجماع عندهم على كراهية البناء على القبور شيخهم محمد جواد الحسيني العاملي(3) ومع هذا ينقل شيخهم السبزواري عن شيخهم الشهيد الأول بأن الإمامية مجمعة على مخالفة هذا الإجماع الذي نقله شيخ طائفتهم أبو جعفر الطوسي وعلامتهم الحلى وغيرهما من علمائهم(4) مثلما خالفوا إجماعهم على حرمة النياحة النياحة واللطم فاعتبروا يا أولي الألباب.
إنهم لا يحترمون ولا يلتزمون برواياتهم وإجماع علمائهم فهم ينقلون الإجماع ثم يخالفونه.

الخاتمة

وفي ختام هذا البحث أحدد النتائج التي توصلت إليها وهي:
1 – أن أهل الكوفة هم الذين كتبوا إلى الحسين t وطلبوا منه المجيء وما لبثوا أن خذلوا رسوله مسلم بن عقيل وغدروا به ثم جاء الدور على الحسين لينال منهم ما نله مسلم بن عقيل، وليس الحسين الوحيد الذي غدر به الشيعة بل غدروا قبله بأبيه وأخيه ثم من بعده أئمة أهل البيت رضي الله عنهم.
2 – أن من حُب علي وأهل بيته للصحابة أن سموا أبناءهم بأسمائهم كأبي بكر وعمر وعثمان، والمرء يختار لأبنائه الأسماء المحببة إلى قلبه.
3. أن ما يسمى بالشعائر الحسينية طقوس لم تكن على عهد الأئمة وإنما أحدثت في عصور متأخرة، فالنوح واللطم ولبس السواد محرم إ جماعاً كما سبق نقله عن علمائهم.
4. ينكر الشيعة صوم عاشوراء ويلصقونه بالأمويين، وقد تم إثبات صيام هذا اليوم من كتبهم.
5 – يجيز الشيعة البناء على القبور رغم ثبوت نهي النبي r عن ذلك من رواياتهم وإجماع علمائهم.
ولا يفوتنا في خاتمة هذا المبحث إلا أن نبين لكل شيعي أنه ليس ملزماً

بدفع الخمس إلى من يُسَمّون بالسادة ونواب الإمام لسببين:
الأول: أن الخمس لا يدفع إلا من غنائم الحرب خاصةً بدليل ما رواه عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: ليس الخمس إلا في الغنائم خاصة"(1).
وعن أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السلام: Lليس الخمس إلا في الغنائم" (2).
الثاني: أن الأئمة أباحوا الخمس لشيعتهم، فعن ضريس الكناسي قال: قال أبو عبدالله عليه السلام: أتدري من أين دخل على الناس الزنا؟ فقلت: لا أدري فقال: من قبل خمسنا أهل البيت إلا لشيعتنا الأطيبين فإنه محلل لهم ولميلادهم(3).
وعن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: إن أمير المؤمنين عليه السلام حللهم من الخمس يعني الشيعة ليطيب مولدهم" (4).
وهناك روايات كثيرة تعفي الشيعة من دفع الخمس أعرضنا عنها خشية الإطالة. قال شيخ الطائفة الإمامية أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي: "فأما في حال الغيبة فقد رخصوا لشيعتهم التصرف في حقوقهم مما يتعلق

بالأخماس وغيرها فيما لا بدّ لهم منه من المناكح والمتاجر والمساكن" (1).
وبمثل هذا أفتى المحقق الحلي في شرائع الإسلام، ومحمد باقر السبزواري في ذخيرة المعاد والملا محسن الملقب بالفيض الكاشاني في مفاتيح الشرائع وغيرهم من العلماء المعتمدين، وعلى هذا لا يوجد ما يُلزم الشيعي بدفع الخمس بل الأدلة على خلافه.
هذا ما يسّر الله لي كتابته سائلاً المولى عز وجل أن ينفع به والحمد لله حمداً كثيراً، وصلى الله على محمد وآله وسلم.

المؤلف
السبت الثاني من رمضان 1422هـ
الموافق 17/11/2001م

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
(1) تهذيب الأحكام للطوسي 4/300.
(2) في إقبال الأعمال ص558 ط دار الكتب الإسلامية بطهران.
(3) وسائل الشيعة 7/338.
(4) ذكرها النوري في مستدرك الوسائل 1/594.
(5) جامع أحاديث الشيعة 9/475 – 476.
(6) في الحدائق الناضرة 13/371 كما ذكرها الشيخ جمال الدين بن عبد الله في صيام عاشورا ص112 – ص113.
(7) أورد النوري الطبرسي هذه الرواية في مستدرك الوسائل 1/594 فراجعها لتعلم أن المنكرين لا أمانة علمية عندهم.
(1) المقنع للصدوق ص101 ، صام عاشوراء ص113 مختصرة.
(2) الهداية للصدوق ص303.
(3) صيام عاشوراء ص113.
(4) على خطى الحسين ص106 لاحظ جرأة الرجل فهل يوجد سني على وجه الأرض اتخذ يوم قتل الحسين عيداً؟!!
(1) وهذا حديث متفق عليه بين الفريقين رواه الكليني في الكافي 3/220 والحر العاملي في وسائل الشيعة 2/911 واللفظ للثاني
فراجع هذين المصدرين تجد تخريجهما للحديث بألفاظ متقاربة.
(#) راجع مبحث "الشعائر الحسينية طقوس لم تكن على عهد الأئمة".
(1) نقل هذا عبد الحسين شرف الدين في المجالس الفاخرة ص85 وقد مر نقله عنه وعن غيره فراجع.
(2) الرسائل للخميني 2/185.
(3) الكافي 2/222 ، والرسائل 2/185.
(4) جامع الأخبار للشعيري ص95.
(1) الكافي 2/372 ، الوافي 3/159.
(2) وسائل الشيعة 11/466.
(3) الرسائل للخميني 2/201.
(1) كما نقل لنا هذا شيخكم محمد باقر الخونساري في روضات الجنات 6/139 ومحدثكم عباس القمي في الكنى والألقاب 2/430.
(2) راجع فصل النساء والحسينيات.
(3) راجع فصل وقفة مع من أباح النياحة واللطم.
(4) كربلاء الثورة والمأساة ص280 . راجع أيضاً ص269 وما بعدها.
(1) كربلاء الثورة والمأساة ص297 وراجع ص295 ، 296 حيث ناقض المحامي نفسه لنتعجب بعد ذلك من تلاعب الحاقدين بالوقائع التاريخية.
(2) الشعائر الحسينية في الميزان الفقهي ص29.
(3) على خطى الحسين ص97 ، 101.
(1) الشعائر الحسينية ص27.
(1) كامل الزيارات ص262.
(2) المزار للمفيد ص47.
(3) كامل الزيارات ص267.
(4) كامل الزيارات ص304 ، وسائل الشيعة 10/350.
(1) كامل الزيارات ص303-304 ، وسائل الشيعة 10/350.
(2) وسائل الشيعة 10/347.
(3) الفقه العقائد ص37.
(4) الأرض والتربة الحسينية ص26.
(1) الثورة الحسينية لدستغيب ص15 ط دار التعارف بيروت.
(2) السجود على التربة الحسينية لمحمد إبراهيم القزويني ص25، وكذلك السجود على الأرض لآية الله علي الأحمدي ص140.
(1) وسائل الشيعة 10/352 وهذا الحديث يصادر الروايات السابقة والتي تفرد الشيعة بنقلها والحق الذي لا مرية فيه أنها روايات لا أصل لها فهي ظاهرة البطلان ولك أخي القارئ أن تتساءل إذا كانت الزيارة بهذه الأهمية فلماذا لم يأت ذكرها في كتاب الله وفي سنته صلى الله عليه وسلم؟ فكل ما في الأمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بمقتل الحسين رضي الله عنه ولم يأمر بزيارة قبره ولا اتخاذ يوم مقتله مناسبة سنوية كما يفعل الشيعة.
(2) الفقه العقائد ص365.
(3) وسائل الشيعة 2/869.
(4) مستدرك الوسائل 1/127.
(1) مستدرك الوسائل 1/127.
(2) وسائل الشيعة 2/869 ، جامع أحاديث الشيعة 3/444.
(3) الكافي 3/218 من لا يحضره الفقيه 1/114 ، وسائل الشيعة 2/887.
(4) من لا يحضره الفقيه 1/114 ، علل الشرايع ص358 ، الوافي 5/72 ، وسائل الشيعة 2/887 و 3/455.
(1) مستدرك الوسائل للنوري 1/225.
(2) فهو يناقش هذه الرواية على سبيل التسليم للخصم في المناقشة لا أنها قد وردت من طرق الشيعة فراجع ص31 وما بعدها.
(3) الرسائل للخميني 2/185.
(1) الكافي 6/528 ، وسائل الشيعة 2/869 ، جامع أحاديث الشيعة 3/445.
(2) الكافي 6/528 ، وسائل الشيعة 2/870 ، جامع أحاديث الشيعة 3/445.
(3) في كتاب له بعنوان: Lالرسول والشيعةM ص132 ، 136.
(4) ص137.
(1) الحدائق 4/130.
(2) ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد للسبزواري ص343.
(3) مفتاح الكرامة شرح قواعد العلامة للعاملي 2/856.
(4) ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد ص344.
(1) جامع أحاديث الشيعة 10/8 ، 17، 22، 24 وسائل الشيعة 6/336.
(2) جامع أحاديث الشيعة 10/8 ، 17 وسائل الشيعة 6/342.
(3) وسائل الشيعة 6/379 جامع أحاديث الشيعة 10/88.
(4) وسائل الشيعة 6/383 جامع أحاديث الشيعة 10/88 – 89.
(1) النهاية في مجرد الفقة والفتاوى ص200 ط2 دار الكتاب العرطبي – بيروت.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
مصادر الكتاب
( أ )
· الاحتجاج لأحمد بن علي الطبرسي – شركة الكبتي – بيروت 1414هـ.
· آداب المنابر الحسينية لحسن مغنية – الطبعة الأولى مؤسسة عز الدين بيروت 1415هـ.
· اعرف الحق لمحمد التيجاني السماوي– الطبعة الأولى – دار المجتبى – بيروت 1415هـ.
· الاستبصار فيما اختلف من الأخبار لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي – طبع النجف.
· أعيان الشيعة لمحسن الأمين طبع دار التعارف – بيروت.
· الإرشاد لمحمد بن محمد النعمان – الطبعة الثالثة مؤسسة الأعلمي – بيروت 1979م.
· أضواء على ثورة الحسين لمحمد الصدر.
· الأرض والتربة الحسينية لمحمد بن الحسين كاشف الغطاء – طبع مؤسسة أهل البيت – بيروت 1402هـ.
· إقبال الأعمال لابن طاووس – طبع دار الكتب الإسلامية بطهران.
· بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار لمحمد بن باقر المجلسي – الطبعة الثالثة دار إحياء التراث العربي – بيروت 1403هـ.
· تعال نتفاهم لعبد الهادي عبد الحميد ط. الكويت.
· تهذيب الأحكام لشيخ الطائفة الطوسي – طبع طهران.
· تظلم الزهراء لرضى بن بني القزويني – بيروت لبنان.
· تاريخ الكوفة لحسين بن أحمد البراقي – الطبعة الرابعة دار الأضواء – بيروت 1407هـ.
· تفسير نور الثقلين لعبد علي العروسي الحويزي – طبع قم إيران.
· تفسير الصافي للفيض الكاشاني – طبع المؤسسة الأعلمي – بيروت 1979م.

( ث )
· ثورة الطف لطالب الخرسان / انتشارات أنوار الهدى قم 1413هـ.
· الثورة الحسينية لعبد الحسين دستغيب – طبع دار التعارف – بيروت.
· ثم اهتديت لمحمد التيجاني – ط. مؤسسة الفجر – لندن.

( جـ )
· جامع أحاديث الشيعة / المطبعة العلمية قم إيران.
· جواهر الكلام لمحمد بن الحسن النجفي – د. دار إحياء التراث العربي – بيروت.

( حـ )
· حوار مع فضل الله حول الزهراء لهاشم الهاشمي – الطبعة الرابعة – نشر مدرسة الإيرواني.
· الحدائق الناضرة ليوسف البحراني – الطبعة الثانية – دار الأضواء – بيروت 1405هـ.
· الحسين ومسؤولية الثورة لحسن الصفار.

( خـ )
· خير الأصحاب لعبد الهادي عبد الحميد – الطبعة الأولى 1421هـ.
· خطب المسيرة الكربلائية لقصير قليط – الطبعة الأولى – دار البلاغة – بيروت 1417هـ.

( ذ )
· ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة لمحمد بن مكي العاملي – منشورات مكتبة بصيرتي.
· ذخيرة المعاد في شرح الإرشاط لمحمد باقر السبزواري – نشر مؤسسة آل البيت لإحياء التراث.

( ر )
· روضة الجنات في أحوال العلماء والسادات لمحمد باقر الخونساري - . بيروت 1991م.
· رائد الفكر العربي لهادي فضل الله.
· الرسائل لروح الله الخميني طبع قم إيران.
· رجال الكشي – نشر مؤسسة الأعلمي للمطبوعات – كربلاء.
· الرسول والشيعة لحسن سعيد – مكتبة الألفين – الكويت.

( س )
· سيرة الأئمة الاثنى عشر لهاشم معروف الحسيني – منشورات الشريف الرضى قم إيران.
· سفينة النجاة لعبد الحسين إبراهيم العاملي – الطبعة العشرون – دار الحوراء – بيروت 1407هـ.
· السجود على التربة الحسينية لمحمد بن إبراهيم القزويني – الطبعة الثانية 1402هـ.
· السجود على الأرض للشيخ علي الأحمدي – مركز الجواد – بيروت 1993م.
· سفير الحسين مسلم بن عقيل لمحمد نعمة السماوي – دار المرتضى – بيروت.

( ش )
· الشعائر الحسينية في الميزان الفقهي لعبد الحسين الحلي – مكتبة الطف – دمشق 1995هـ.
· الشعائر الحسينية لحسن الشيرازي – دار الصادق – بيروت 1419هـ.
· الشيعة هم أهل السنة لمحمد التيجاني – نشر شمس المشرف – بيروت.
· الشيعة وعاشوراء لرضا حسين الحسيني – الطبعة الأولى – دار المرتضى – بيروت 1996م.

( ص )
· صيام عاشوراء – جمال الدين بن عبدالله – الطبعة الأولى – بيروت 1418هـ.
· صراط النجاة لأبي القاسم الخوئي مع تعليمات وملحق للميرزاً جواد التبريزي ط مكتبة الفقيه – الكويت.

( ط )
· الطريق إلى مذهب أهل البيت للدكتور أحمد راسم النفيس / الغدير – بيروت.

( ع )
· عيون أخبار الرضا لمحمد بن علي بن بابويه القمي طبع طهران – إيران.
· عدة الداعي ونجاح الساعي لأحمد بن فهد الحلبي ط دار الكتاب الإسلامي 1407هـ.
· عاشوراء للشيخ كاظم حمد الإحسائي النجفي – الطبعة الأولى – مؤسسة البلاغ – بيروت 1411هـ.
· على خطى الحسين للدكتور أحمد راسم النفيس – الغير – بيروت 1418هـ.
· علل الشرايع لمحمد بن علي بن بابويه الصدوق طبع النجف.

( ف )
· الفقه العقائد لمحمد الحسيني الشيرازي – الطبعة الأولى 1412هـ.
· فقيه من لا يحضره الفقيه لمحمد بن علي بن بابويه القمي – طبع دار الكتب الإسلامية – طهران.
· في رحاب أهل البيت لمحمد حسين فضل الله ط مكتبة الفقيه – الكويت.
· في رحاب كربلاء للشيخ حسين كوراني – دار التعارف للمطبوعات – بيروت 1413هـ.
· الفقه لمحمد الحسيني الشيرازي – الطبعة الثانية دار العلوم – بيروت 1408هـ.


· فاجعة الطف لأمير محمد كاظم القزويني – الطبعة الثامنة 1971هـ.
· فلسفة عاشوراء لعلي الخامنئي – مكتبة الأسفار – الكويت.

( ك )
· الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني – طبع دار الكتب الإسلامية – طهران – إيران.
· كربلاء الثورة والمأساة للمحامي أحمد حسين يعقوب – الغدير – بيروت 1418هـ.
· كل الحلول لمحمد التيجاني – الطبعة الأولى – دار المجتبي – بيروت 1416هـ.
· كامل الزيارات لابن قولوية – الطبعة الأولى – دار السرور – بيروت 1418هـ.

( ل )
· لواعج الأشجان لمحسن الأمين العاملي – ط. دار الأمير بيروت 1996م.
· لقد شيعني الحسين لأدريس الحسيني – الطبعة الأولى – دار النخيل – بيروت 1414هـ.

( م )
· محاورة عقائدية لأمير محمد كاظم القزويني – الطبعة الأولى.
· مقتل الحسين يوم عاشوراء لفاضل عباس الحناوي طبع قم 1412هـ.
· ملحمة الطف لعبد علي !! محمد حبيل الطبعة الأولى دار أهل البيت جد حفص البحرين 1412هـ.
· المعتبر في شرح المختصر لنجم الدين أبي القاسم جعفر بن الحسن الحلي – منشورات مجمع الذخائر الإسلامية – قم – إيران.
· موسوعة عاشوراء لجواد محدثي – الطبعة الأولى دار الرسول الأكرم – بيروت 1418هـ.
· مستدرك الوسائل للميرزا حسين النوري الطبرسي – طبع دار الكتب الإسلامية – طهران.
· معاني الأخبار لأبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي الملقب بالصدوق – طبع دار
المعرفة بيروت 1399هـ.
· مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب طبع إيران.
· مائة مسألة حول الشيعة لمهدي محمد السويج – دار البيان العربي.
· المراجعات لعبد الحسين شرف الموسوي.
· المفيد في ذكر السبط الشهيد لعبد الحسين العاملي طبع دار مكتبة الهلال – بيروت 1974م.
· المزار لمحمد بن محمد المفيد – الطبعة الأولى قم إيران 1409هـ.
· مثير الأحزان للشيخ شريف الجواهري – توزيع دار الكتاب الإسلامي – بيروت.
· الملحمة الحسينية لمرتضى مظهري – ط. الدار الإسلامية – بيروت 1413هـ.
· المقنع لمحمد بن علي بن الحسين بن بابويه – الطبعة الأولى– دار المحجة البيضاء– بيروت 1414هـ.
· مظالم أهل البيت لصادق مكي – طبع الدار العلمية – بيروت 1404هـ.
· مجموعة ورام (تنبيه الخواطر ونزهة النواظر) للأمير ورام – طبع مؤسسة الأعلمي للمطبوعات – بيروت.
· مأساة إحدى وستين لعبد الحسن نور الدين العاملي – الطبعة الأولى – دار الفردوس – بيروت 1986م.
· مفتاح الكرامة شرح قواعد العلامة لمحمد جواد الحسيني العاملي – الطبعة الأولى – مؤسسة فقه الشيعة – بيروت 1996م.
· مقتل الحسين لمرتضى عياد – طبعة رابعة 1417هـ - طبعة دار الزهراء – بيروت 1412هـ.
· مقتل الحسين لعلي بن موسى بن طاووس (اللهوف) مؤسسة الأعلمي – بيروت 1414هـ.
· المجالس الفاخرة في مآتم القدة الطاهرة لعبد الحسين العاملي ط مؤسسة الوفا – بيروت.
· مقتل الحسين لعبد الرزاق الموسوي المقرم – دار الكتاب الإسلامي – بيروت 1399هـ.


· مقتل الحسين (واقعة الطف) لمحمد تقي آل بحر العلوم – دار الزهراء – بيروت 1412هـ.
· منتهى الآمال في تاريخ النبي والآل – الدار الإسلامية – بيروت 1414هـ.
· معالم المدرستين لمرتضى العسكري – مكتبة الفقيه – الكويت.
· معالي السبطين لمحمد مهدي الحائري – ط. قم إيران 1407هـ.
· مع الحسين في نهضته لأسد حيدر – دار التعارف للمطبوعات – بيروت 1399هـ.

( ن )
· نجاة الأمة في إقامة العزاء على الحسين والأئمة – الطبعة الأولى قم 1413هـ.
· نقض فتاوى الوهابية !! لمحمد الحسين كاشف الغطاء – الغدير – بيروت.
· نفس المهموم للشيخ عباس القمي – دار المحجة البيضاء – بيروت 1412هـ.
· نهج البلاغة للشريف الرضى ط دار المعرفة – بيروت لبنان.
· نهضة عاشوراء لروح الله الخميني.
· الندوة هي سلسلة حوارات الشيخ محمد حسين فضل.
· الهداية لمحمد بن علي بن الحسين بن بابويه (مطبوع مع المقنع).

( و )
· وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة لمحمد بن الحسن الحر العاملي طبع دار إحياء التراث العربي – بيروت.
· الوافي لملأ محسن المعروف بالفيض الكاشاني ط قم إيران 1404هـ.

( ي )
· يوم الطف لهادي النجفي ط قم 1413هـ.

فهرس الكتاب
الصفحة العنوان
2 المقدمة
7 الفصل الأول: أهل السنة وآل البيت رضي الله عنهم
13 المبحث الأول: منزلة أهل البيت عند أهل السنة والجماعة
15 المبحث الثاني: موقف أهل السنة من مقتل الحسين رضي الله عنه
15 الفصل الثاني: ماذا تعرف عن الكوفة؟
15 المبحث الأول: الكوفة عقر دار الشيعة
18 المبحث الثاني: الكوفة موطن الغدر
18 الفصل الثالث: الشيعة وآل البيت
27 المبحث الأول: غدر الشيعة تصل إلى الحسين رضي الله عنه
30 المبحث الثالث: الحسين يرسل مسلم بن عقيل
33 المبحث الرابع: الحسين رضي الله عنه يتوجه إلى الكوفة
38 المبحث الخامس: الغدر بمسلم بن عقيل
40 المبحث السادس: نزول الحسين رضي الله عنه أرض كربلاء
43 المبحث السابع: من الذي قتل الحسين رضي الله عنه؟
50 المبحث الثامن: من قُتل مع الحسين من أهل البيت رضي الله عنهم؟
54 الفصل الرابع: الشعائر الحسينية
54 المبحث الأول: الشعائر الحسينية طقوس لم تكن على عهد الأئمة
60 المبحث الثاني: الشيعة يستحدثون بدعة النياحة واللطم



تابع فهرس الكتاب
الصفحة العنوان
66 المبحث الثالث: فتاوى كبار علماء الشيعة تجوّز العمل ببدعة النياحة واللطم وغيرها
71 المبحث الرابع: عدم جواز التطبير وضرب السلاسل إذا أوجب هتك حرمة التشيّع
73 الفصل الخامس: الشعائر الدينية محرمة في مصادر الشيعة
73 المبحث الأول: حرمة النياحة
78 المبحث الثاني: حرمة اللطم
83 المبحث الثالث: لبس السواد
858792 المبحث الرابع: كلمة إلى خطيب أباح النياحة واللطمالمبحث الخامس: النساء والحسينياتالمبحث السادس: من الكاذب محمد باقر الصدر أم التيجاني
93 المبحث السابع: التيجاني يعود إلى الكذب مرة أخرى
94 المبحث الثامن: الشيعة وإنكارهم صوم عاشوراء
110 الفصل السادس: ثواب زيارة الحسين وبدعة البناء على القبور
110 المبحث الأول: ثواب زيارة الحسين رضي الله عنه
113 المبحث الثاني: بدعة البناء على القبور
118 الخاتمة
121 المصادر
128 الفهرس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
وإلى القاء مع حقائق مغيبة أخرى مثيرة اسأل الله العلي القدير أن يهدي كل شيعي إلى الحق المبين إنه ولي ذلك والقادر عليه آمين آمين
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:44 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com